ذكر ناشطون أن حصيلة قتلى حملة القمع ضد الاحتجاجات التي شملت أنحاء إيران تجاوزت 5 آلاف شخص، مع وجود مخاوف من سقوط المزيد من القتلى.
وقدمت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، هذه الحصيلة. وكانت الوكالة دقيقة في جولات سابقة من الاضطرابات في إيران، وهي تعتمد على شبكة من الناشطين داخل إيران للتحقق من الوفيات.
وكانت الحكومة الإيرانية قد قدمت أول حصيلة رسمية للقتلى يوم الأربعاء، قائلة إن 3117 شخصا قتلوا. وقد دأب النظام الثيوقراطي في إيران في الماضي على تقليل أعداد القتلى أو عدم الإبلاغ عن الوفيات الناجمة عن الاضطرابات.
ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من تقييم حصيلة القتلى، نظراً لأن السلطات قطعت خدمة الإنترنت في إيران على مدى يزيد عن الأسبوعين، كما أنها ما زالت تعطل حاليا المكالمات الدولية.
لو كان هذا في دولة عربية لرأيت إعلام الجزيرة الإسرائيلية تنفخ في نار الفوضى و تستدعي كل صهيوني حاقد لتأجيج الصراع في المنطقة.
الدول العربية والإسلامية اذا ما قمعوا شعوبهم كانوا اشد بطشا وتنكيلا وقتلا
عكس باقي العالم
جيش الجزائر متورط في هده المجزرة كما كان متورط في سوريا لأن الجزائر تشتغل تحت إمارة الخوميني
أكثر من 5 آلاف قتيل في احتجاجات إيران ، ݣاع أولاد عبد الواحد ، واحد . كلشي كيف كيف ، أمة واحدة .
ثم “المرشد” و يقول إنها مؤامرة من أمريكا و إسرائيل هههههههه
بعد القدافي ومادورو والأسد وحزب الله الجزائر في طريقها لفقدان حليف آخر
التحقيقات ستظهر مذى تورط الجزائر والبوليزاريو في جرائم النظام الايراني ضد شعبه
الشعب الايراني ضحيت اديلوجيات امبرالبة. الافضل له ان لا يتظاهر. لانه لا احد سيعينه. يريدون بقاء ايران هكذا لتكون بعبع يحلبون به الدول الخليجية. و امريكا تريده ايضا بعبع و بطاقة ايضا مثل بطاقة اسرائيل. تحركم متى تريد. المهم لا يكون عنده النووي ققط.
ترامب وبعد ان وعد الشعب الايراني بالتدخل لمساعدتهم تخلى عنهم وخانهم وتركهم لوحدهم يواجهون آلة القمع الثيوقراطية
سؤال لمذا في الدول الاسلامية والعربية بالخصوص يكتر القمع والاعتقالات في صفوف المتضاهرين رغم ان التضاهر حق يكفله الدستور،