لم يعد اسم “العيناوي” حكرا على ذكريات ملاعب التنس العالمية وأمجاد الأب يونس؛ فقد نجح نجلُه البارّ نائل العيناوي، ذو الـ24 ربيعا، في كتابة فصل جديد ومبهر لعائلته الرياضية، لكن هذه المرة فوق المستطيل الأخضر.
باصما على ظهور لافت في “كان المغرب 2025” (المختتمة قبل أيام قليلة)، أثبت نائل أنه لم يكن مجرد “ابن أسطورة”، وإنما “ربحٌ ومكسب” حقيقي لكتيبة “أسود الأطلس”، حيث تحوّل من أحد أبرز اكتشافات البطولة إلى “صمام أمان لا غنى عنه” معيدا الهيْبة لوسط ميدان المنتخب الأول.
المأثور عن العرب قولُها: (“ذاك الشبل من ذاك الأسد”) إلا أن نائلا جسّد فعلا دلالة اِسمه الشخصي عبر أداء بطولي، توّجه بملحمة قتالية -رغم صعوبة إصابته فوق إحدى عينيه- خلال أطوار المباراة النهائية أمام منتخب السنغال، واضعا نفسه كواحد من أبرز ركائز الجيل الذهبي الجديد.. فيما تداول عدد من المعلقين المغاربة من رواد شبكات التواصل مقاطع مصوّرة لتحركاته في وسط الميدان خلال مباراتَي نصف نهائي ونهائي “الكان”.
بخطوات واثقة ونضج تكتيكي يتجاوز سنوات عمره، انتقل العيناوي من الملاعب الفرنسية مع نادي “لانس” ليحط الرحال في “روما” الإيطالية، حاملا معه أسلوب لعب فريدا يمزج بين الشراسة الدفاعية والذكاء الهجومي. هذا التميز لم يمرّ عابرا تحت أعين عباقرة التدريب و”صائدي المواهب”؛ ليخُصَّه المدرب ذائع الصيت بيب غوارديولا بإشادة استثنائية قائلا حين سأله أحد الصحافيين: “أنا مُعجب بلاعب مغربي يحمل الرقم 24 يُدعى العيناوي؛ إنه لاعب مذهل حقا، سريع، قوي، ومهاري، ومنضبط داخل الملعب.. بصراحة نفتقد حاليا هذه النوعية من اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأتمنى أن أراه هنا مستقبلا”.
يكفي نائل هذه الشهادة العالمية وساما يوشّح صدر لاعب “يعرف تماما إلى أين يتجه”، ويتقن فن “كسر الهجمات” في مناطق الخصم؛ حتى قبل أن تبدأ.
داخل منظومة الناخب الوطني وليد الركراكي، كان نائل العيناوي “القطعة المفقودة” التي منحت التوازن لخط الوسط وخففت العبء عن “البيلدوزير” سفيان أمرابط. فمنذ أول فرصة مُنحت له، أظهر نائل شخصية قيادية مكنته من حجز مكان أساسي وسط منافسة شرسة مع مواهب المهجر.
وصَفه مدربه الركراكي بدقة قائلا: “لاعب يشتغل في الظل، لديه إمكانات فنية جيدة، يركض ويمنحنا التوازن”. لم يحتج نائل إلى ضجيج إعلامي ليثبت حضوره؛ بل كان صمته في التصريحات يُقابِله صخب في الافتكاك وقوة في الالتحامات، مما جعله “رجل المهام الصعبة” الذي يقرأ الملعب بعيون خبراء التكتيك.
خلف هذا الأداء القتالي، تكمن قصة نضج بدأت من عشق مدرسة “برشلونة” والتأثر بقدوته “أندريس إنييستا”، وصولا إلى تجاوز محنة الإصابات التي لم تزدْه إلا إصرارا. وعلى الرغم من الضغوط والمغريات لتمثيل المنتخب الفرنسي، فإن نائلا اختار نداء القلب والوطن بعد اجتماع حاسم في باريس مع الركراكي وبحضور والده يونس، الذي تحول من نجم في المدرجات العالمية إلى مشجع فخور بنجله في مدرجات الملاعب المغربية.
بامتنان صرّح اللاعب المقاتل، الذي يحل بكل استحقاق في نادي “الطالعين” بجريدة هسبريس، قائلا: “فخرٌ كبير لي أن أدافع عن ألوان المغرب، والدي حدثني كثيرا عن هذا البلد وهو فخور جدا بقراري”.
اللهم زد و بارك.
فعلا محارب بكل المقاييس.
أحسست بالروح الوطنية بداخله.
يعمل بصمت رهيب .
نائل العيناوي شاب دخل قلوب المغاربة بلعبه الجميل وقتاليته في الملعب وحتى بهدوئه ونضجه في التصريحات الصحافية المغرب ربح لاعبا كبيرا يحب الوطن كما كا يحبه اباه
حفظك الله من كل مكروه ،اسعدتنا وأسعدت كل محبيك في العالم . مزيد من التألق وارفع راسك انت مغربي ،
نعم التربية والأخلاق. كان أفضل لاعب في المنتخب بالنسبة لي
هذآ الشاب يذكرني بالراحل الظلمي.يتحرك جيدا داخل الملعب بدون ملل .
لاعب متألق رغم الخطأ الذي أتى منه الهدف كان هو السبب لكن يبقى مكسب للمنتخب و أحسن بكثير من المعطوبين الذين ضيعوا علينا اللقب
نايل في القمة، المدرب السنغالي(على الشغب و الفوضى العارمة) في أسفل سافلين- لا مجال للمقارنة بين النظافة و الوسخ.
هذا رجل ميدان ومقاتل. ما شاءالله اللهم بارك…
أسد ابن أسد، لقد شرف المغرب أحسن تشريف كما شرفه أبوه قبله فتحية عالية لهذا المحارب الذي اسال دمه داخل الميدان من أجل القميص الوطني !
نريد على الاقل 7 لاعبين مثل نائل العناوي الذي ابان على قتالية كبيرة وكرة عالمية في هذه التضاهرة التي خرجت من أيدينا بفعل فاعل.
نفتخر بك يا نائل المغربي حتى النخاع,اتمنى لك كامل العافية ،التوفيق والنجاح في مسيرتك.امثالك يرفعون راية وطننا العزيز عالية.سر قدما حفظك الله.
ما شاءالله عليه الله يبعد عليه العيون الكحلة .التي نظرت وما باركت
توالى على المنتخب في هذا الخط كل من ظلمني الطاهر لخلج السلامي كماتشو شيبو امرابط كانوا مهاريين للغاية….لكن هذا الفتى من طينة اخرى الله يحجبو .و يجب ان لاتنسى من رباه وكونه انه الاب يونس ومن هنا نقدم له الشكر الجزيل على هذا الابن المغوار .الله يحفظو يارب
نائل العيناوي مايسرو المنتخب المغربي عزف ألحانا فريدة وسط الميدان ، أبهج المتفرجين بأهازيجه الصادقة التي تعبر عن حب وثيق لبلده المغرب و عن وطنية الحقة .
فاللهم احفظه بعينك التي لا تنام و يسر أموره و أبعد عنه كل عين لا تصلي على النبي هو وجميع أبناء المغرب الأحرار .
نعم ماشاء الله تبارك الله أعجبني هذا الاعب لا يتكلم ويغلب بجديه كانّه هو الوحيد في الملعب إلى الامام
من افضل و اروع لاعبي وسط الميدان في العالم سوف يدكره التاريخ دو كاريزما و خلق عالي ماشاء الله اسرة رياضية مغربية بامتياز حفضهم الله من كل شر(يجب الا ننسى أن الابن يلعب في نادي روما لا يمكن الولوج الا ان تتوفر على مهارات قتالية و عالية) بالتوفيق ان شاء الله تعالى
اعتقد انها مبالغة كبيرة في مدح العيناوي فهو لاعب محتشم يتجنب الدخول في التحامات ونزالات ثنائية التي يخسر معظمها تمريراته كلها عرضية او للخلف ينتظر من المهاجمين العودة للدفاع والقتال من أجل استرجاع الكرات فيما يكتفي هو بالتفرج كأس أفريقيا كلها استرجع حوالي اربع كرات فيما المفروض ان يسترجع 15 كرة في المقابلة الواحدة هذا على المستوى الدفاعي اما الهجومي فتقريبا له صفر بناء هجمة المحاولة الوحيدة التي جربها افضت الى هدف فوز السنغال واهداهم فرصة هدف اخرى ولم يحاول الارتقاء مع الخصم الذي كان قاب قوسين او أدنى من تسجيل هدف في بداية المباراة .لاعب يفتقر الى الروح القتالية خجول في تحركاته الكثيرة والغير مجدية
نائل الاعب الموهوب اللذي قدم ملحمة كروية بطاقة خيالية وعزيمة قتالية رفع بها مستوى الأسود في وسط الميدان.
سكرا نائل نحن فخورن بك ظمن كل الأسود
Ladies and gentlemen please welcome the gladiator of Morocco
Younes you should be proud of your kind he gained the love of all Moroccans