أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:11
البراهمي رئيساً جديداً لـ"التوحيد والإصلاح"
-
17:57
ملك السعودية يوجه بدعم مالي للمواطنين
-
17:22
هجوم مسلح يخلف 50 قتيلا في نيجيريا
-
17:03
أشبال المغرب يهزمون كوستاريكا برباعية
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:12
رهانات "الكلاسيكو" بين البارصا والريال
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
مجلس السلام.. الله أعلم ماذا وقع المغرب.. غدا يقول لهم ترامب قاطعوا الصين وقاطعوا روسيا
اودي الله يهديك، ترامب عرض علا 60 دولة باش تخلص و تكون بهاد المجلس. يعني اجيو نبنيو دار ولمرطوب علا حسابكم. 20 دولة قالت حاضر و40 دولة اما باقا مقراتش واما قالت اوهو. حذاري حذاري ترامب مادايمش.
رئيس الوزراء الكندي قال في دافوس إن النظام العالمي إنتهى و لن يعود أبدا و الدول غير القادرة على حماية نفسها ستصبح محاصرة !!
مع العلم أن حجم التبادل التجاري بين كندا و أمريكا ١,3 تريليون دولار!!!
أي أن العالم سينقسم فقط إلى منطقتين للنفوذ و الحماية، المنطقة الأمريكية و المنطقة الصينية، و لكن سرعان ما سينتهي النفوذ الأمريكي لأن الاقتصاد الأمريكي قد أفلس و هو ميت إكلينيكيا يعيش فقط بطباعة الدولار و الدليل القاطع و الساطع هو حجم الدين العمومي الذي بات يناهز ٤٠ تريليون دولار.
العضوية غير 1 مليار دولار فقط لا غلاء علا مسكين
ليس هناك ما يمكن الافتخار به اخوك مرغم لا بطل !! استهتار بالقانون الدولي واضعاف دور الامم المتحدة والمنظمات الدولية وغياب كلي لاي معارض لعربدة ترامب
تدمير وتخريب القانون الدولي وخلق الفوضى وتهديد الامن والسلم العالمي وانهاء دور مجلس الامن والامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى لارضاء نزوات ترامب والدفاع عن الكيان الهمجي الصهيوني ليس هناك ما يدعي لافتخار اغلب البلدان مرغمة على التوقيع والاخرى متواطئة
المغرب ينصاع لرغبات ترامب بشكل اعمى و لا خيار له التطبيع مع الصهاينة و اعتراف امريكا بمغربية الصحراء سلبت للمغرب قراره السيادي و كأن مغربية الصحراء مشكوك فيها و يحتاج دعم المجرمين
المغرب اليوم ليس مجرد مشارك, بل مؤسس لخارطة السلام الجديدة. دعوة ترامب لملك المغرب أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس تؤكد أن المملكة المغربية هي بوصلة الاعتدال و صمام أمان المنطقة و اعتراف دولي بمكانتها المتميزة و الريادية في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
هناك شرط مالي (مليار دولار) يضمن استمرارية المقعد لأكثر من ٣ سنوات (المدة المحددة للأعضاء الآخرين) و هناك شرط “الولاء و الفاعلية” يعني الميثاق يعطي ترامب (بصفته الرئيس الأول) حق دعوة من يشاء و استبعاد من يشاء. هذا يعني أن المليار دولار وحدها لا تكفي, بل يجب أن تكون الدولة “شريكا موثوقا” و مؤثرا, و هذا يفسر دعوته للمغرب ليكون عضوا مؤسسا بفضل ريادته و مصداقيته و ليس فقط قدرته المالية