دعا نجل الرئيس الإيراني، السبت، إلى إعادة خدمة الإنترنت، معتبرا أن على السلطات أن تواجه “عاجلا أم آجلا”، انتشار مشاهد قمع حركة الاحتجاج الأخيرة.
وقال يوسف بزشكيان في رسالة على تطبيق “تلغرام”، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إرنا، إن حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين “سيوسع الفجوة بين الشعب والحكومة. وهذا يعني أن أولئك الذين لم يكونوا وما زالوا غير ساخطين سيُضافون إلى قائمة” الساخطين.
وتابع بزشكيان، وهو مستشار لمكتب والده الرئيس مسعود، أن “نشر صور التظاهرات أمر لا بد لنا من مواجهته عاجلا أم آجلا. إن حجب الإنترنت لن يحل أي شيء، بل سيؤجل المشكلة فقط”.
وأشار إلى أن “قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما تكون قد ارتكبت أخطاء.. ويجب تصحيحها”. وأضاف “من كانت حساباته سليمة لا يخشى التدقيق الشامل”.
في كل بلد توجد طبقة متنفذة تلعب دور المساند للحكومة و المعارض لها في نفس الوقت. لان ما يهم هو استدامة شبكة المصالح. أما الاتجاه الاديولوجي فلا يهم في الموضوع.لذلك فمن كان شابا فقيرا من الشعب عليه الا يقع ضحية افكار الثورة أو النظام لانه يكون فقط اداة في صراع الكبار. و المخرج الوحيد هو الهجرة او ان يكون من زعماء الثورة حتى يجني النتائج. لكنه اذا لم ينجح أصبح كالزفزافي نكرة منسية في السجن. هذا ما كان.
هم يعلمون أن الضربة القاضية اتية هدا الأسبوع، ويعلمون أن قطع الأنترنيت ليس لاخفاء ما يقع بل لاهداف أخرى استخباراتية. بداية نهاية حكم العمامات