هلْ تُحاربُ القروض الصُّغرى الفقر أمْ تُكرّسه في المغرب؟

هلْ تُحاربُ القروض الصُّغرى الفقر أمْ تُكرّسه في المغرب؟
الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:30

خلْفَ ما تُروّجه مؤسّساتُ القروض الصغرى، من كوْن هدفها هو محاربة الفقر، ومساعدة الطبقات الفقيرة على خلْقِ مشاريع مدرّة للدخل، قدّم تقريرٌ أعدّته جمعية “أطاك المغرب”، الوجهَ الآخر لهدف جمعيات القروض الصغرى، والتي تحتكرُ نسبة 95 في المائة من القروض الموزّعة أربع جمعيات من أصل 12 جمعية.

وجاء في الفصل الأوّل من التقرير المعنون بـ”القروض الصغرى بالمغرب من شعار محاربة الفقر إلى تكريسه”، أنّ حجْم القروض الموزّعة من طرف الجمعيات، منذ إنشائها سنة 1999، إلى حدود سنة 2012، وصل إلى حوالي 40 مليار درهم، وُزّعت على زبناءَ يصل عددهم إلى أربعة ملايين ونصف مليون شخص.

وفيما يذهب الطّرح الرسمي إلى أنّ القروض الصُّغرى تُعتبر إحدى الوسائل للدفع بتقليص مستويات الفقر في المغرب، فإنّ تقرير “أطاك” يقول إنّ الواقع أثبت عكسَ ذلك، إذْ أنّ الفقراء الذين استفادوا من 40 مليار درهم من القروض، أدّوا ما مجموعه 54 مليارَ درهم، أيْ أنّ الفقراء موّلوا المؤسسات التي أقرضتهم بما مجموعه 14 مليار درهم.

واعتبرت “أطاك” أنّ معدّل نسبة الفائدة التي تطبّقها مؤسسات القروض الصغرى على القروض الممنوحة للفقراء “فاحشة”، إذْ تصل، حسب التقرير، إلى حوالي 35 في المائة، وهو مستوى يتجاوز معدّل المردودية المالية الذي تحققها الصناديق المضارباتية في الأسواق العالمية، فيما كانت جمعيات أخرى تطبّق نسبة فائدة تتراوح ما بين 50% و 75% لقروض لا تتعدّى مدّة استرجاعها ستّة أشهر.

وعزت جمعية “أطاك” نسبة الفائدة “الفاحشة” التي تطبّقها مؤسسات القروض الضغرى، إلى عدّة أسباب، أوّلها أنّ ما يَحكُم القطاع هو”قانون الغاب”؛ ويوضح التقرير أنّ جمعيات القروض الصغرى هي التي تملك السلطةَ المطلقة في تحديد نسبةِ معدّل الفائدة، بشكل حُرّ، في ظلّ غياب أيّ مرسوم يحدّدُ معدّل الفائدة الأقصى، الذي يجبُ أن تخضع له الجمعيات، وِفْقَ الفصْلِ الثامن من القانون المنظِّم لنشاطها.

وبخصوص ما إنْ كانت القروض الصغرى تساهم في الحدّ من الفقر في المغرب، تَعتبر جمعية “أطاك” أنّه من الصعب إثباتُ مساهمة هذه القروض في تحفيز الفقراء على خلْق مقاولات إنتاجية صغيرة، نظرا لعدة أسباب، منها أنّ متوسّط القروض التي يحصل عليها الفقراء لا يتعدّى حاليا مبلغ 6 آلاف درهم، وهو مبلغ، ترى الجمعية أنه لا يكفي لخلْق مشاريع إنتاجية أو حتى تجارية صغيرة.

من ناحية أخرى، أوردَ التقرير أنّ الشروط التي تفرضها مؤسسات القروض الصغرى على المُقترضين، تعُوق نجاح مشاريعهم الإنتاجية؛ ففيما يتعلق بأجَل استردادِ القرْض، تجبر مؤسسات القروض الفقراء المقترضين لديها على الشروع في استرداد القرض ابتداء من الشهر الأول، وهو ما لا يمكّن المقترضين من الحصول على أيّ مردود للمشاريع الإنتاجية التي ينشؤونها.

ومن ناحية وتيرة الأداء، فقد وصفها التقرير بـ”الوتيرة الجهنمية”، إذ تكون أسبوعيةً أو كل أسبوعين، أو في أحسن الأحوال شهرية، حسب التقرير؛ أما فيما يتعلق بمعدّل نسبة الفائدة، فجاء في التقرير أنّه بلغ، خلال سنة 2008، أكثر من 50%، وهو ما اعتبره التقرير “نهْبا مُنظّما لأموال الفقراء”؛ هذه الشروط، وشروط أخرى، يضيف التقرير، تدفع إلى إغراق المقترضين في قروض جديدة، من أجْل أداء القرض الأصلي، لحدّ أنّ هناك مقترضين يكونون مدينين لثلاثِ أو خمْسِ جمعيات.

وانتقدت جمعية “أطاك المغرب” ادّعاء مؤسسات القروض الصغرى بأنّ هدفها في المقام الأوّل هو هدف اجتماعي وليسَ هدفا ربحيّاَ، “وإلّا، فبماذا تفسّر هذه المؤسسات نسبة الفوائد المرتفعة، أكثر بكثير من الفوائد التي تطبّقها الأبناك، خاصّة وأنّ معظم موارد هذه المؤسسات عبارة عن هْباتٍ ومِنَحٍ من مؤسسات وطنية ودولية؟”، يتساءل التقرير، ذاهبا إلى أنّ نسبة الفائدة قد تصل أحيانا إلى 100 أو 300 في المائة، كما رصدت حركة ضحايا القروض الصغرى بورزازات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • oussama
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:37

    C'est du RIBA en islam, et le RIBA detruit l'economie et dechire les familles.

  • MohamedBenabi
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:52

    C'est une façon d'enrichir les riches (banques et assurances) et d'apauvrir encore plus les pauvres en les gardant sous l'emprise des crédits toutes leur vie. merci pour cet article.

  • عبد الرحيم يشاوي
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:53

    أين هي الحكومة و المعارضة من هذه الثغرة . ماذا ستخسر الحكومة لو أصدرت مرسوما يحدّدُ معدّل الفائدة الأقصى، الذي يجبُ أن تخضع له الجمعيات.

  • we want the islamic banks
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:56

    لهذا حرم الاسلام الربى لانها تكرس نوعا من الاستغلال، و تهدم الاسس الاقتصادية للامم و تمحوا التضامن الاجتماعي و تساهم في توسيع الهوة بين الطبقات الاجتماعية و تشتت الاسر و تثقل كاهلها بالديون ووو.*** لانها ببساطة اعلان حرب من الله و رسوله على مجتمع استحب الربى على القناعة و يسعى وراء التصنع و التكلف،

  • salah mrknasi
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:56

    يستغلون الفقراء للمتاجرة فيهم تحت غطاء القروض الصغرى لمحاربة الفقر و هم يعززونه و يمتصون دمائهم .حسبنا الله فيهم . زمن العولمة
    لا يدخرون اي جهد للضحك على الفقراء لايقاعهم في الربى تحت مسميات مختلفة

  • fraid
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:07

    هذه القروض الربوية كانت في العصر الجاهلية عندما كان الغني يأكل الضعيف فجاء اﻻسﻻم فحارب الربا (أين نحن من اﻻسﻻم!!!!!!!!!)

  • إبن آدم
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:08

    بسم الله الرحمان الرحيم
    …وما يمكن قوله إلا اللهم إن هذا منكر!!! هذا هو الاستعباد بعينه!فعلى الدولة إن أرادت مساعدة الفقراء أن لا تتركهم في يدي هؤلاء “ مصاصي الدماء“ يستغلون حاجتهم فيتلاعبون بهم كما يشاؤون…فإن أرادت الدولة فعلا مساعدة الفقراء فعليها أن تمنحهم مساعدات مادية لخلق مشاريع تنموية بشكل فردي أو في مستوى تعاونيات مع تكلف الدولة باستمرار تكوين أصحاب هؤلاء المشاريع حتى يكون النجاح…كيف تأتي مؤسسات تنموية دولية ( غيرمسلمة) لتخلق بعض المشاريع التنموية ولو كانت صغيرة لمساعدة هؤلاء الفقراء في حين أن من هم محسوبون على الاسلام يستغلون ضعف الفقراء ليكنزوا أرباحا طائلة على ضهورهم وهو مايقول المثل الدارجي ( جري أمول الركيبات على مول الركابي) أو بالامازيغية( أزل أبوتفادين غف بويفادن)؟! في الحقيقة لا يمكن القول إلا أن الضعف الذي يوجد فيه المسلمين اليوم وخاصة الدول العربية يرجع أساسا الى ماتقترفه أيديهم من فساد و استعباد ولهذا سيدفعون الثمن غاليا .وبالدارجة العربية( الثور الي غدي يضربهم مازال تيرجع اللور) والله أعلم

  • fatim
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:08

    المفروض انها اسست لمحاربة الفقر غير ان الواقع يقول العكس لان المقترضين افلسوا والمانحين امثال امانة وزاكورا هم من استفاد.والاغرب ان من كان على راس امانة مناضل وهو فؤاد المومني وعيوش صاحب النهي والامر في مؤسسة زأكورة..حسبي الله ونعم الوكيل في مصاصي دمأء الفقراء وما أكثرهم.

  • mafaham walou
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:10

    و متى كانت الربا تحارب الفقر؟؟؟ ، لا حول ولا قوة إلا بالله، ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ( 278 ) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ( 279 ) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ( 280 ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ( 281 ) ). سورة البقرة

  • وجهة
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:15

    اول الأمر هي حرام . و عن السؤال إن كانت تحارب الفقر او تزيد من حدته فدلك حسب درجة دكاء المقترض، فإن استثمرها كما يجب عادت عليه بالنفع،

  • driss
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:25

    للاسف فهي تكرسه.فهي تستغل حاجة الانسان من اجل الاغتناء.المقرض يستغل حاجة الغير من اجل الاغتناء حتى ولو كان ذلك على حساب حياة الاخرين.نحن بعيدون جدا عن الاسلام دين الايخاء والتعاون والتكافل.سياتي يوم لن يبقى فيه الا اصحاب المال يتقاتلون فيما بينهم.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم الله ياخذ فيكم الحق وفي كل شخص اغتنى على حساب الاخرين سواء الابناك او اصحاب الخمور او اصحاب القمار او اصحاب العقار…الخ.ستكدسون الاموال حتى تصير كثيرة وفي ايد قليلة.و لان نظامكم يعتمد على العرض و الطلب.عندها ستفقد قيمتها لان لن يستطيع احد اقتراضها.اللهم عجل ذلك اليوم.

  • محمد
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:43

    الربا محرمة شرعا سواء أكانت الفائدة فاحشة أم خفيفة . وهي سبب الازمات الاقتصادية في العالم أجمع . من يبحث عن الحلول لمشاكله المادية فيما حرم الله فهو يعلن الحرب على الله فهو خاسر اذن في الدنيا قبل الاخرة. يقول تعالى " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب " صدق الله العظيم.

  • citoyen
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 11:51

    les plus grands bénificiares sont les directeurs de ces agences et leurs cadres sup, ils touchent de gros salaires, parfois + 40-50 000 dh/mois

    tandis que les paysans attendent la ponte des poules pour rammasser quelques dh

  • attawfiq
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 12:04

    1. le taux d'interet est determine par bank al maghreb parceque ces assotiations travaillent avec la tutel de celle ci .
    2. le taux d'interet depand du niveau de risque pour chaque pret car les micro credit sont distine a une population sans des garanties physiques.
    3. le probleme actuel c'est les objectifs comercials agressifs qui pratiquent les diregeants et les responsables de ces associations a cause de la concurence acharne entre eux qui impacte negativement sur leur objectif social ainsi que sur la morale de ces employes.

    employe du secteur Mc

  • youness
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 12:25

    اين هو رأي هده الجمعيات في هده التهم الخطيرة.
    هدا التقرير فيه مغالطات كتيرة:
    *نسب الفائدة المدكورة مبالغ فيها
    *هده الجمعيات تمول مشاريع موجودة اصلاما شمى بالرواج ولا تمول خلق مشاريع
    *اجال الاسترداد شهري
    *موارد هده المؤسسات ياتي من الاقتراض و ليس هبات كما يدكر التقرير

  • حرام*حرام
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 13:01

    هده القروض هي اصلا حرام فكيف يمكن للحرام ان ينجح فاغلب المتعاملين بهده القروض اغلبية مشاريعهم تفشل مند الوهلة الاولى .يحكي لي احد الاصدقاء كان يتعامل بالربا مع مؤسسة امانة انه لم يسعد يوما بدلك المال حيث اصيبت امراته بكسر في الساق يوم اخدقرضا من المؤسسة المدكورة كما رزق بمولود معاق دهنيا وتكالبت عليه المشاكل .ولهدا اطلب من القراء الاعزاء الابتعاد عن هده المصيبة الكبيرة التي ابتليت بها امتنا الاسلامية

  • Nehro
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 13:02

    الدول الذي تبنت القروض الصغرى كان هدفها التخفيف على الفقراء و مساعدتهم لقضاء أغراض معينة تساعدهم على إقامة مشاريع صغرى أما بالبيت او كمجموعات. و كانت نسبة الفاءدة صفر او جد متدنية رمزية. أما بالمغرب فان القروض الصغرى أصبحت بقرة حلوب للمسؤولين عن الجمعيات و البنوك. النسبة تزيد عن12% و حتى المشتغلين لا يتقاضون راتبا مشرفا. الأجرة الشهرية 2000 درهم و التعويضات حسب عدد الأفخاخ التي تنصب للفقير. أما الكبار فقد يصل الراتب الإجمالي إلى ما يزيد عن 30000 الًى 50000الف درهم.
    هناك دول دول راء ة في هذا الميدان نسبة الفاءدة صفر او 3% .
    تستعمل الجمعيات للاسفا من المزايا الضريبية وتمرير كل أوجه الاعتناء على حساب الفقراء
    اقترح مراجعة شاملة مع إعادة النظر فينس الفاءدة

  • nordinetaza
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 13:03

    on vive dans une foret pas pas un etat ni soscialiste ni pjd ils ne sont que des pions a dieu le maroc avec ses projets a la tele et des bla bla

  • monsifff
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 13:17

    الموضوع به تجاويف.مما يترك المجال لطرح اسئلة.كيف تؤسس هذه الجمعيات؟ما دور الدولة في تنظيم انشطتها؟من لديه صلاحيات تقييم مردوديتها وبالتالي الحكم علئ التجربة ككل؟المفروض ان هذه الجمعيات جزؤ من المجتمع المدني فكيف تشتغل بمعزل عن بقية هذا الجسم وبالتالي تؤسس لنفسها نفس ا
    دوات اشتغال المؤسسات المالية وبدون ضوابط؟وفي الاخير من هم المديرين الفعليين لهذه(الابناك)المفترسة؟

  • al madloum
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 13:27

    J'ai reçu par écrit 1 offre de crédit de 140 Mille dirhams remboursable sur 60 mois. J'ai signé le contrat pour ce nouveau crédit. Ils ont effectué des prélèvements excessifs et ils ne m'ont donnè qu'un chèque de 46 mille dh. Pour annuler ce maudis crédit, ils m'ont demandè de leur restituer des montants qui dépassenr de loin le montant du chèque reçu. Que dois-je faire s'il vous plait pour lutter contre cette escoquerie en bonne et due forme.

  • attawfiq
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 14:05

    reponse au 21
    ce n'est pas mr du micro credit ! c'est un credit pour l'habitat. si tu n'a pas encore rembourse le cheque tu as droit a annuler le pret si non tu doit chercher un bon avocat

  • naoual
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 14:30

    السﻻم وعليكم
    بحكم معرفتي المتواضعة في هدا المجال. مؤسسة الامانة ﻻ تصل نسبة الفائدة الى هدا الحد النسبة مبالغ فيها كما انها تشغل اكتر من 2800 شخص كمستخدمين .
    بالنسبة للمستفدين يوجد اناس كتيرون استفادو من المؤسسة ومبتهجين بالخدمات وﻻكن البغض فشلو لانهم اساؤو اسغلال هدا القرض

  • Micro crédit
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 14:55

    le but de ces associations ÉTAIT la lutte contre la pauvreté mais malheureusement elles ont crée la pauvreté

  • عون سلف أو تنمية سابق
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 15:24

    القروض الصغرى ستبقى تمتص ماتبقى من مصروف الضعفاء اذا كان هناك فعلا مصروف. الاستراجية لهذا القطاع تتجلى في مقاربة تعميم القطاع أو تحويل الى ملكية الدولة و تخليصه من يد الجمعيات التي تسعى الى سحق الطبقة الضعيفة هذه الجمعيات ورائها مؤسسات دولية او بنوك ماذا تنتظرون منها فهمها الوحيد هو التجارة وياتي الاجتماعي في أخر اهتمامتها .اذن الدولة هي الكفيلة في تحريك الدور الاجتماعي لهذا القطاع.

  • ABDOU
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 15:28

    Bonjour
    Suite a cette article de ATTAQ et vue je suis un employé de AMC , je dis que c'est trop loin de la vérité, le taux est bien sous tutel du BANK AL MAGHREB, aussi on doit faire jugé les personnes qui ont bénéficié des micro crédit et ont pu améliorer leur situation éconimique , ATTAQ parle d'une partie qui n a pas étudié leur activité et qui ont pu bénéficié de pleusieurs crédit , et c'est le seul domaine ou la fédération des AMC doit intervenir et Merci

  • Meftah
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 16:14

    En tant qu’adepte du microcrédit, je me permets de réagir à votre article.
    • Si les pouvoirs publics et les organismes internationaux ont soutenu le secteur du microcrédit dans sa phase de lancement au Maroc, les associations du microcrédit actives aujourd’hui sont financièrement autonomes et leur source de financement provient des banques. Et sur les 40 milliards de dirhams de microcrédit débloqués par le secteur depuis sa création, seul 1% provient des subventions nationales et internationales. Donc, ces propos ne sont pas justes et induisent l’opinion publique en erreur.
    • Pour pouvoir accomplir sa mission d’inclusion financière, le secteur du microcrédit emprunte auprès des banques mais au taux financiers du marché qui sont influencé par le coût du risque du secteur.
    • Quant au taux pratiqué par le secteur, il correspond au coût de l’inclusion qui intègre le coût financier, le coût du risque et le coût de gestion

  • تازي
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 16:40

    هو الجحيم الاكبر لا القروض الصغرى ، المعلم يستفيد من مؤسسة محمد السادس بقروض بفائدة 2.5% الموظف له قرض ب5.5 الى 11% و الفلاح الذي لا تغطية صحية له و لا اجر و لا ضمانات يمنح قرضا ب 17% يصل مع المضاعفات الى 30 % قلوبهم على الفلاح الصغير قال ليك . علاش ؟ يشوفوه واش سكت و للا باش يعالجوه …..

  • leila
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 17:33

    J'aimerai bien svp lire un article sur les micro crédits que les banques marocaines et leurs filiales accordent aux jeunes travailleurs(ses) car j'ai pleins d'amis qui ont contracter un crédit ou plus et qui ne sont plus capables de le remboursser ! La question que je me pose est a propos de ce phénomène et les conséquences aux quelles les jeunes doivent faire face et merci hespress

  • ارابيسك
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 17:49

    هؤلاء يبيعون القرد.. ويضحكون على من اشتراه

  • محمد
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 18:07

    مادا انتجت القروض الصغرى انها نكبة المجتمع انها السبب الرئيسي لتفسخ
    الاسرواواصر القرابة انها المصيبة الكبرى وكل ما نسمعه ونراه من انحلال المجتمع حيث الزنا والسرقة والخيانة الى غير دالك ناتج عن القروض التي تعطيها الجمعيات كزاكورة والامانة والبنوك تجد المراة لا تستطيع تادية الاقساط
    لارتفاع الفائدة لتمتهن الدعارة بل والمياوم والعاملوحتى الموظف لا يستطيع تادية الاقساط ما يدفعهم لسلك طرق الحرام والضلال فاصبح الكل في منزلق خطير لن ينجو منه احد نسال الله اللطف

  • مصطفى
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 18:22

    ربما صاحب المقال من المدينيين المعسرين لدى إحدى هذه المؤسسات ، لأن نسبة الفائدة التي آتى على ذكرها في مقاله لا تمت للواقع بصلة ، ثم إن مصدر التمويلات عن طريق الإقتراض و ليست هي عبارة عن منح .
    لهذا أدعوا صاحب المقال التحري أولا قبل كتابة أية معلومة مغلوطة للقراء

  • الحمري
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 18:32

    نسبة الفائدة عالية والتحايل على الزبائن حتى الوقوع في الفخ لقد خربت البيوت وزادت نسبة الفقر والدعارة.والله الموت من الجوع أهون من قرض في الأمانة أو مثيلتها.زيادة المستوى المتدني لشغيلتها لا استقبال ولا أخلاق ولا حتى تعامل لائق بينهم دائما الصريخ والتجار بينهم فلما تدخل وكأن في حضيرة للبهائم.كرهت التعامل مع الأمانة من كثرة ما عانيت انا وزوجي وأسرتي من دمار شتات بسببها.يكدب عليك الكداب ويقول لك أن القروض الصغرى ولا الكبرى سبب التنمية والأزهار فهي الدمار والخراب بعينيه. ..

  • مغربي حرّ ويفتخر
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:05

    يقول المثل =" اللي كيقول الحق ، ما باغيه حد " .أتمنى ان لا تكون شركة هيسبريس من هاؤلاء.

    أفضل وسيلة لتجاوز ما تقاسيه الطبقة المستضعفة من "دوخان" شريكات القروض الصغرى ، هي تنحيتها بالكامل ، وتعويضها بمؤسسة وطنية رسمية تعمل على توزيع خيرات المغرب على المغرب وثرواته على كل المغاربة بالعدل ،ولكل حسب "ثروته".وإلا فالثروات ستذهب إلى جيوب معينة ، وأرباح القروض الصغري تتبع الطريق نفسه.ودائما الطبقة المسحوقة تبقى مسحوقة. والطبقة المحضوضة تبقى محضوضة ، إلى أن يرث الله الأرض. وطبعا آراء مثل هذا الرئي، لا تستحسن من طرف الجميع ، وخاصة لدى من يستنزف خيرات المغرب منذ الأزل ، ولا يستحمل أي إصلاح أو تغيير . يقول مثل فرنسي = " c'est la belle vie du château , pourvu que cela dure .Après moi , le déluge ".

  • الربا
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:16

    بسم الله الرحمن الرحيم
    القروض الصغرى والكبرى كيفما كانت مدام فيها الربا لن تنتج الا الخراب والدمار للأسرة خاصة والمجتمع عامة

    قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرّبَا إِن كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ) [سورة: البقرة – الأية: 278]

    قال تعالى: (فَإِن لّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ) [سورة: البقرة – الأية: 279] قال تعالى: (يَمْحَقُ اللّهُ الْرّبَا وَيُرْبِي الصّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبّ كُلّ كَفّارٍ أَثِيمٍ) [سورة: البقرة – الأية: 276]

  • مجرب
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:26

    يمحق الله الربا و يربي الصدقات….ماذا تريد بعد ذلك؟ اذا كانت هذه المؤسسات تريد مساعدة الفقراء فلتفعل نظام الشركة و تشارك زبناءها في مشارعهم مع تأطيرهم وتتقاسم معهم الأرباح وتتحمل الخسارة هذا هو مفتاح التنمية.

  • bohali
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:35

    في الاواني الاخيرة ظهرت مجموعة من وسائل القمع والاستغلال الفقراء من خلال ما يسمى القروض الصغرى بااسماء مختلفة والهدف واحد…….الفقراء اليوم هم ضحية النصب والاحتيال بشكل قانون لصالح الموؤسسات التي تتاجر بشكل فاحش ولايتصورهل الهدف هو المواطن الفقير الدي يهمهم والاجابة واضحة الفقير يقترض بالفائدة الدي تجعل منه بيع كل مالديه بتسديد ما بدمته من قرض…….وهدا القرض بعينه في وضحية النهار الموؤسسات القروض لا يهمها الفقير بل يهمها ما يمكلك الفقير

  • مدير وكالة للقروض الصغررى
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:37

    انه ابشع انواع الاستغلال ومص دماء الفقراء نحن نحس بهم فليس هناك اي مشروع يمكن له تحقيق ربح وهو يدفع 35% من الفواءذ وخير دليل على ذالك اختباء الابناك وراء صفة الجمعية لعدم دفع الضراءب كفى من سياسة غض النظر عن ابشع جريمة ترتكب ضد الضعفاء.

  • aziz
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 20:08

    والأكثر من ذلك أنها معفية من الظرائب ومداخلها خيالية من عرق الفقراء..، ومعدل الفوائد الذي جاء في المقال صحيح حيث تاجأ هذه الجمعيات إلى طرق ملتوية لحساب الفوائد وكلما طالت مدة القرض تتضاعف الفائدة لتجد نفسك في الأخير أمام نسبة فائدة 70 إلى 100 في المائة من أصل المبلغ الذي اقترضته.

  • m:said
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 20:22

    الربا محرمة تحريما قطعيا في القرءان بعدة ادلة ،واستغرب كيف يتعاملون بها الناس فهي سبب فساد المجتمع وهي مقتصرة على ذوي الافكار السطحية الذين لايعرفون مغزى الامور لذالك يتعاملون بها للخروج من الازمة فهي المنكر بعينه واذا كذبتم فاسالوا المختصين

  • عمر
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 20:37

    يايها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا مابقي من الربؤا ان كنتم مومنين فان لم تفعلو فاذنو بحرب من الله ورسوله الا مانة وزكورة والابناك هم السبب في افلاس المغرب بل سنري ما هو اشد اين المطر اين البركة اين القناعة اين الحياء لاشى لأ ن الحرام المدمر للحياة والانسان بشكل خاص هو السبب في هذه المصيبة ولكن لاننسي ان الدولة هي من ترعي هذا المنكر باسم القانون وباسم الرسمالية وباسم الفساد المستشرى في العروق اين بنكيران ومن علي شاكلته اين محاربة الفساد [ والذين يسعون في الارض فسادا ان يقتلو او يصلبو او تقطع ايدهم وارجلهم من خلاف او ينفو من الارض ضدق الله العظيم]

  • ilyas
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 20:51

    au sujet de micro crédit et juste pour éclaircir quel que point de vue ce qui défend les associations de mc et leur stratégie de travail et du taux d’intérêt actuelle et surtout le monsieur qui dit attaq loin de la vérité. Est ce que peu tu me dire C 'EST QUOI la vérité dans le CA du pauvre citoyenne qui prendre un montant de 50000 dh et il est obligé a payer 4000 dh surplace pour le raison de frais de dossier a près un mois devrais payer un montant terrible ce que fait le pauvre doit présente un chèque comme garantie est ce que le monsieur peu m expliquer le dépôt du chèque comme moyen de garantie légal selon loi marocain et en fin de compte le montant a payer sera dépasse 30000 d’intérêt = le total de 78000 dh dans le ca de fondep mc

  • مصطفى من فرنسا
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 21:49

    صحيح تقريركم هذا وكنت من المستفيدين من هذه القروض سنة 2006 قبل هجرتي لفرنسا حيث اقترضت 3000 درهم وارجعت 300 درهم كل شهر لمدة ١١شهرا اي بفائدة او بزيادة 300 درهم وهذه ليست مساعدة الفقراء او القضاء على الفقر بل افلاس على افلاس للفقراء وخاصة ذوي الدخل المحدود وهذا يدخل في الربا يعني هذه القروض حرام.الله اغفرلينا

  • Team- lamchichi
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 22:13

    ayant travaillé sur une étude d'impact des programmes de microcrédit au Maroc, j'ai trouvé que l'impact est négatif sur la population des bénéficiaires et aussi sur le travail des enfants, et pour faire plaire aux AMCs qui étaient les commanditaires de cette étude on était obligé de démystifier les vrais résultats. les taux d’intérêt sont effectivement élevés , ils oscillent entre 14% et 18% ,c'est l'association FONDEP qui a les taux les plus élevés , suivie de la fondation banque populaire et ensuite AL Amama.

  • ABABOU
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 22:45

    D'après une expérience que j'avais avec quelques etablissements de micro crédit je suis tout à fait d'accord avec ce qui est dans ce reportage, on trouve des associations de micro crédit à but "non lucratif" et pourtant leurs cadres ils reçoivent des gros gros salaires de ce que l'asso vole des poches des pauvres, et je confirme les taux d'interets qui peuvent atteindre les 35%, sans aucune protéction aux pauvres ni de l"état ni de ses lois. En bréf les fondations ou associations de micro crédit exploitent la pauvreté des pauvres

  • مستخدم في الامانة
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 22:54

    فعلا القروض الصغرى مص دماء الفقراء والقضاء عليهم بالمشاكل فمنهم من باع أو باعت شرفها لتسديد الأقساط وازدادت نسبة الطلاق وخربت البيوت والله نحن نعيش وسطهم ونعيش مشاكلهم.
    رجاءا من هدا المنبر تدخل الدولة لإنقاذ هده الشريحة من الغرق في ويلات الديون.
    نبكي الدم بدل الدموع من أجل زبون أو زبونة لاتستطيع تسديد أقساط الديون.
    والمسؤولون لا يعرفون إلا زيادة الإنتاجية وراسمال الشركة والجري جري الكلاب وراء العلاوات المسوفاة من امتصاص دم الفقراء.

  • zakarya
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:03

    pour quoi tous ce debat.tous simplement eviter les credits quelque soit les conditions.o mridena ma3andou bas

  • عمر
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:37

    ان المستفيد اﻻول و اﻻخير من القروض الصغرى هم المؤسسات اما المستخدمون فهم كالعبيد بهذه المؤسسات يجب عليهم البحث عن الزبناء وباي وسيلة لكون المؤسسة تفرض عليهم تحقيق الهدف المسطر وهو الوصول الى عدد معين من الزبناء يمكنهم ان يسددوا الدفعات الشهرية في الوقت المحدد ودون تاخيرفالمسخدم لدى هذه المؤسسات يشتغل تحت ضغوطات نفسية كثيرة وان كان هو الحجر اﻻساسي ضمن المؤسسة اﻻ ان القرارات التي تتخدها هذه اﻻخيرة ﻻتشاركه فيها كما ان اغلب المستخدمين غير راضين بالعمل في تلك المؤسسات انما هم صابرون في انتظار البديل

  • محمد
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:46

    انا كنت اشتغل في احد هذه المؤسسة لمدة 4 سنوات والنسبة غير مبالغ فيه فهي تتراوح في 18 و 21 % في السنة حسب نوع المنتوج او نوع القرض وكلما ازدادت المدة تزداد الفائدة بدون حساب مصاريف الملف التي تقتطع من اصل الدين حسب المبلغ المقترض، وهي لا تستغل فقط الزبناء من الطبقة الفقيرة بل حتى المشتغلين بها باجور ضعيفة وظروف مهنية صعبة مستغلين البطالة التي يعاني منها الشباب
    الحمد لله الذي خلصني من العمل بهذه الشركة ورزقني بوظيفة محترمة.

  • امازيغي
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:49

    اين هي الحكومة التي تدعي الاصلاح ؟ ان هذه الجمعيات ادخلت مقترضيها في دوامة الفقر واليأس والبؤس ،الحصول على قرض لاداء مستحقات قروض …..
    الدفع بارباب البيوت الى المحاكم ……..وتشريد اسر بريئة لإتراء ارباب الجمعيات
    هذا هو الاصلاح والا فلا ………………

  • controle
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:58

    Les taux interet élevé relatif au microcrédit diminue leur efficacité
    car les emprunterus veulent plus d argent
    er les preterus sont pauvres
    donc en l absence d une protection de l emprunteur
    pose un veritable probleme
    ainsi au lieu d attaquer la pauvreté on l encourage
    car le faible emprunteur qui est un faible producteur
    mais un producteru potentiel finit dans la majorité de cas a travailler et vivre dans un cercle vicieux

    Solution c est le role du ministre de finance et de bank al maghrib via le controle des societes de micro credit

  • بقالي
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 00:23

    القروض الصغرى تستغل المستضعفين ولا تخضع للمراقبة وتتعدى نسبة البنوك الهم هدا منكر

  • مواطن
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 02:07

    يارب تسمح ليا
    انا مواطن دخلت في هاته التجربة منذ سنوات
    ولا زلت أعاني منها واقولها بكل صدق بعد أن شربت من كأس اموال ما يسمى بالجمعيات انها تنخر العظام ورائحة الحرام المنبعثة منها تزكم الانوف اعيش في ضيق وعلى رأس كل شهر اعاني المرارة وقلة النوم حتى اسدد الدين اللعين اللهم خد الحق في الضالمين ولتكن كلماتي هاته سندا لمن يفكر في الدخول من هدا الباب.

  • AMC
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 15:53

    – Les taux d'intérêt sont effectivement élevés, aux alentours de 35%.
    – Les responsables des AMC les justifient par les charges d'exploitation élevés (Formation, études des besoins des clients, salaires, loyers… ainsi que par des montants de crédit faibles
    – Pour un montant de 5.000 DH sur 15 mois, le client paie un total de 6.300 DH.
    – Si vous avez pitié des pauvres, vous n'avez qu'à leur prêter vous-même et sans intérêts. Ils en ont grandement besoin;
    – Les AMC perdent de l'argent à cause des impayés.
    En encourageant les gens à ne pas payer, vous inciter les AMC à fermer les robinets.
    – Des pauvres ont des oportunités d'augmenter leurs revenus, mais faute de financement, ils sont obligés à rester dans la misère.
    – Le meilleur moyen de défendre les clients est d'obliger les AMC à respecter la loi sur la protection des consommateurs
    Aucun agent de crédit n'a intérêt à piéger ses clients: Il lui sera difficile de gérer leur difficultés de remboursement.
    Restez objectifs et crédibles.

  • محايد
    الأربعاء 30 أبريل 2014 - 22:03

    ان القروض الصغرى بمثابة قروض موجهة للفئات الفقيرة التي لايمكن لها الحصول على التمويل عن طريق الابناك و التي تتوفر على انشطة مدرة للدخل و تخضع هده الفئات لدراسة سوسيو اقتصادية قبل حصولها على التمويل لكي لا يؤثر القرض على وضعيته الاقتصادية و الاجتماعية مع مراعاة شخصية المقترض و سمعته في الوسط الاجتماعي كما تلتزم هده المؤسسات بعدم تمويل الانشطات المحضورة قانونا كما تتنازل عن الدين في حالة ما ادا كان المقترض في حالة عجز مرضي في 70 في 100 أو الوفاة .ويبقى كيفية تدبير القرض هو حجر الزاوية لنجاح المقترض أو فشله . على العموم تبقى جمعيات القروض الصغرى المتنفس الوحيد لهده الفئة المنبودة من طرف الابناك الكبرى . انني اشتغل بمثل هدة المؤسسات وأعرف عدة قصص ناجحة .

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 4

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 7

تعليقات على النتائج الانتخابية