علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن وفدا رفيع المستوى من جزر الكناري وصل اليوم إلى مدينة أكادير، أمس الأحد، برئاسة فرناندو كلافيخو، رئيس الحكومة الكنارية، في زيارة رسمية تمتد من 25 إلى 27 يناير الجاري.
ووفق برنامج الزيارة فإن الوفد الكناري، المكون من وزراء حكوميين وفاعلين اقتصاديين وثقافيين وأكاديميين، سيعقد لقاءات رسمية مع المسؤولين المحليين، ويشارك في توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون في مجالات التجارة، التعليم، الابتكار، والسياحة.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والمؤسساتي بين الجانبين ستشهد الزيارة عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الكنارية والمغربية، إضافة إلى حضور وفد المؤسسات التعليمية والابتكارية للاطلاع على فرص الشراكة الأكاديمية والتكنولوجية.
وعلى مستوى التنمية الاقتصادية والبنية التحتية البحرية يتضمن البرنامج زيارات إلى الموانئ والمناطق الصناعية والمناطق الحرة، بهدف تعزيز فرص التعاون في قطاع النقل والخدمات اللوجستية والابتكار التكنولوجي.
وفي قطاع السياحة سيعقد الوفد المكون من 60 شخصية لقاءات مع النظراء بالمملكة المغربية لتعزيز التعاون في السياحة المستدامة وتطوير برامج مشتركة بين الجانبين. كما تشمل الزيارة جولة ثقافية وزيارة إلى قصبة “أكادير أوفلا” للتعرف على التراث التاريخي للمدينة.
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية والتعليمية بين جزر الكناري وجهة سوس ماسة، ودعم المبادرات الاستثمارية المشتركة، ونقل الخبرات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا بشكل يسهم في التنمية المستدامة.
كما تشكل هذه الزيارة مناسبة لإبراز متانة الروابط التي تجمع المؤسسات الإسبانية بالجالية المغربية، باعتبارها أحد أهم المكوّنات السكانية الأجنبية في الأرخبيل؛ وهو ما ساهم بشكل كبير في بروز مناخ جديد يقوم على التعاون المؤسساتي وتراجع المبادرات الانفصالية التي كانت تتحرك داخل الجزر، بفضل اليقظة الدبلوماسية المغربية وتعزيز حضور المملكة في محيطها الأطلسي-الإيبيري خلال السنوات الأخيرة.
حري بالذكر أن هذا التوجه يجسد المشهد الجديد الذي ترسمه الدبلوماسية المغربية في الأرخبيل، القائم على تثبيت الاستقرار وقطع الطريق أمام أي محاولات لتوظيف الجزر في الحملات المناوئة، وترسيخ شراكات مؤسساتية تسهم في حماية الجاليات وتطوير التعاون بين ضفتي المحيط.
لعل اهم انشغالات الجالية المغربية بجزر الكناري و اكبر تطلعاتها هو الربط البحري بين الارخابيل و احد الموانئ المغربية لما له من تأثير ايجابي على الضفتين و يمكننا كجالية بالتنقل بارياحية اكبر.
الوفد الكناري يزور ارض اجداده القدماء اليست هاته الجزر وجزر أخرى هي في الاصل تابعة للمغرب
إحداث خط بحري لنقل المسافرين من و إلى التراب المغربي لن تكون له أية فائدة اقتصادية و بالتالي فإن الإفلاس سينتظر الشركة الكنارية أو المغربية التي ستقوم بهذه الخطوة و ذلك لأن حركة التنقلات بين الضفتين ستكون محدودة في الغالب.