أعلنت القيادة العامة لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم الإثنين أن مدينة كوباني (عين العرب) تتعرض مجدداً لهجمات وحصار وضغوط مستمرة، في محاولات مكشوفة للنيل من إرادة شعبها، وضرب حالة الاستقرار.
وقالت “قسد”، في بيان صحفي اليوم بمناسبة الذكرى الـ 11 لتحرير مدينة كوباني من تنظيم “داعش”، إن “استهداف كوباني اليوم هو استهداف مباشر لرمزية الانتصار على داعش، ومحاولة للانتقام من مدينة كسرت مشروعه، ولا يمكن فصله عن محاولات تقويض مشروع الاستقرار، وفتح الأبواب أمام الفوضى وعودة الإرهاب”، وجدّدت التزامها الكامل بـ”مواصلة الحرب ضد تنظيم داعش”، محذرة من أن “أي زعزعة للاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا تشكّل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي، وتمنح التنظيمات الإرهابية فرصاً حقيقية لإعادة تنظيم صفوفها واستعادة نشاطها”.
ووجّهت “قسد” رسالة واضحة وصريحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن “حماية مكتسبات الانتصار على داعش، وضمان أمن واستقرار المناطق التي دفعت أثماناً باهظة في هذه الحرب، ليست خياراً سياسياً، بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة”، وأضافت: “إن الصمت تجاه ما تتعرض له كوباني يتناقض مع التضحيات التي قُدّمت لهزيمة الإرهاب، ويقوّض الجهود الدولية في محاربته”، مؤكدة أن “كوباني ستبقى رمزاً خالداً للمقاومة والصمود”، وأن “الانتصار الذي تحقق قبل أحد عشر عاماً ليس ذكرى تُستحضر، بل عهدٌ متجدد بالدفاع عن الحرية، وحماية منجزات الشهداء، وبناء مستقبل ديمقراطي آمن لكل شعوب سوريا”.
وكان الجيش السوري أعلن أول أمس السبت تمديد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية لمدة 15 يوما أخرى، بعد ساعات من انتهاء هدنة دامت أربعة أيام.
عين العرب هي عربية سورية لا علاقة لها بلأكراد تاريخيا
عين العرب دخلها الأكراد سنة 1921 غيّروا اسمها إلى كوباني، منبج كلمة عربية من مَنْبَع وفيها وُلِد الشاعر العربي المشهور البُحْتُري الطائي حرّفوها إلى نابوك، وعفرين وهي كلمة عربية معناها التراب نقول عفر وجهه في التراب حرّفوها إلى أفريون، أما القامشلي فدخلها الأكرد سنة 1933 ولم يكن لهم تواجد فيها من قبل أبداً وهي كلمة عربية من قَمَش أي جَمَع كما نقول القُمَاش، ثم بكل وقاحة سمّوا مدينة حلب الشهباء بشاه با والجزيرة الفراتية بكردستان يعني عَدَاوة علنية ضد العرب وانْتِهَاك لسيادة الدولة العربية السورية.
أكراد سورية
هم في الأصل أتراك
دخلوا سورية 1926
جاؤوا هاربين من العثمانيين
و إجتمعوا في منطقة عين العرب
التي مازالت تسكن فيها عشائر
عربية .
عين العرب يسكنها خليط عربي كردي
وهم متعايشون .
الأكراد يشكلون أقلية صغيرة جدا في شرق سورية
لا يتعدى عددهم مليون نسمة .
ليس لهم أي حل سوى الإندماج في المجتمع السوري
أكراد سورية
رغم أقليتهم
أعطاهم الرئيس السوري
جميع حقوقهم الثقافية و اللغوية
وهذه الحقوق لم يحصلوا عليها
لا في تركيا و لا في إيران
هم يعرفون جيدا أنهم جاؤوا من تركيا 1926
كهاربين من البطش و القتل العثماني
وسمح لهم العرب السوريون الإستيطان في عين العرب .
كتمسحو كولشي في داعش و أصلا مابقاتش شي حاجة سميتها داعش و كتركزو بزاف على كلمة داعش باش زعما تستعطفو الدول ، كلنا مع إحترام الأقليات لكن إنسو شي حاجة سميتها دويلة في وسط
نعم للاحترام للأقليات لكن ماغديش تديرو دويلة في سوريا و ماكاين لا داعش و لا هم يحزنون و نتوما بغيتو فقط تديرو دويلة جديدة فوسط سوريا و هاد الحلم راه ماغديش يتحقق لكم و لو بعد مليار سنة.
سورية و الشعب السوري
لن يسمح لأي دويلة
داخل سورية التاريخية
هل فهمتم ؟
الأكراد فهموا الذرس جيدا
هم أقلية سوريون يعيشون داخل
المجتمع السوري .
يتعايشون مع أشقائهم العرب بسلام دائم
هناك من يخطط لسرقة نفط وغاز سورية فيستعمل الأقليات
كطريق للوصول إلى الهدف .
هناك من يخطط لسرقة أراضي سورية و إحتلالها
فيستعمل الأقليات
كطريق للوصول إلى الهدف .
سوريا موحدة ولن يحلم أحد بتقسيمها، نحن نريد شرق أوسط مستقر يعيش فيه الكل بسلام ولا لبلقنة الشرق الأوسط… داعش أصبح من الماضي و أنتم لستم أحسن من السوريين الذين قتلوا وتشردوا لسنين من أجل تحرير البلاد من الطاغية، اليوم سوريا تحتاج كل السوريين، عرب ،اكراد، دروز، مسيحيين ،مسلمين ويهود، الكل سيعمل يدا فيد كما كان الحال في الأندلس… كفانا حروبا و خرابا و قتلا… السلام ثم السلام ثم السلام
“لقد كان هذا السؤال دائمًا في ذهني، لكنني لم أحصل أبدًا على إجابة حقيقية له. داعش والقاعدة وتنظيماتهما—بما أنهم مستعدون للقتال والموت باسم الله ويسمّون ذلك جهادًا—لماذا لم يوجّهوا أسلحتهم نحو فلسطين لتحرير البلد المحتل؟
من الواضح أن لديهم أجندة أخرى يخدمونها