خطبة الجمعة الموحدة.. تحديات قيمية وتطلع لتوسيع مجال "تبليغ الدين"

خطبة الجمعة الموحدة.. تحديات قيمية وتطلع لتوسيع مجال "تبليغ الدين"
صورة: أرشيف
السبت 31 يناير 2026 - 04:00

إلى أيّ حد نجح المجلس العلمي الأعلى في خطة “تسديد التبليغ” التي وحّدت خطب الجمعة ومواضيعها، خاصة بعد إعلان أحمد التوفيق، وزير الأوقاف الشؤون الإسلامية، دخول “الخطة” مرحلة جديدة؟

وتروم الخطة التوجه إلى الناس، “على اختلاف مستوياتهم وأقدار عقولهم، بما هم قادرون جميعا على فهمه واستيعابه، دون تعقيد أو تشعيب أو تشتيت للذهن؛ لأن القصد هو الحال المثمر للعمل”، بعدما وقف “المجلس العلمي” على “الفجوة الكبرى والتفاوت الجلي بين قيم الدين في باب السلوك وبين نوعية تدين الناس، أي العمل بالدين في سائر أحوالهم وأعمالهم ومعاملاتهم”.

الخطبة الموحدة

قال خالد التوزاني، أستاذ بجامعة مولاي إسماعيل مكناس، إن خطة تسديد التبليغ “قد حققت تقدما ملموسا على المستوى التنظيمي والرقمي والتواصلي خلال سنة ونصف السنة، خاصة في تعزيز البنية التحتية للخطاب الديني الرسمي وتوحيد مرجعيته”؛ لكنها “في حاجة إلى مقاربة شاملة تربط بين الحقل الديني والجوانب الاجتماعية والاقتصادية للفئات المستهدفة”.

وأضاف التوزاني شارحا في تصريح لهسبريس: “تحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى، مثل: تغيير العقليات، تخليق الحياة العامة، تحصين المجتمع تماما، إنتاج خطاب ديني يجذب الجميع إليه بمختلف مشاربهم، يحتاج وقتا أطول، ربما من خمس إلى عشر سنوات، مع مرافقة تنزيل الخطة بدراسات علمية سوسيولوجية دقيقة لقياس الأثر”، لافتا إلى أن هذا يتطلب “إشراك الجامعات المغربية في تقوية أداء الخطة وتقييم تنزيلها، وأيضا مشاركة المجتمع المدني في صياغة المضامين، مع ابتكار أساليب جديدة لتمرير القيم وفي الوقت نفسه إثارة انتباه الشباب واهتمامهم، مثل اعتماد الفنون والآداب والمنصات التفاعلية، والمخيمات، والمنح التدريبية، والزيارات”.

وواصل المصرح ذاته: “خطة تسديد التبليغ مشروع وطني لتخليق الحياة العامة وربط الدين بالحياة الطيبة، وقد حاولت تجديد الخطاب الديني في المغرب لجعله أكثر اعتدالا وواقعية، وتعزيز حصانة المجتمع فكريا وعقديا ضد الأفكار المتطرفة والدعوات الهدامة، حيث اقتضى تنزيل الخطة تحسين تكوين الأئمة والدعاة والخطباء والوعاظ وإطلاق منصات رقمية وإعداد برامج في الإعلام وندوات. ومن الواضح أن هذه الخطة، من خلال انفتاحها على المجتمع، قد أسهمت في تعزيز التكامل المؤسسي عبر تنسيق عمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مع مؤسسات أخرى مثل المجلس العلمي الأعلى والمجالس المحلية والجامعات، والتسريع برقمنة جزء كبير ومهم من الخطاب الديني بخصوصيات مغربية، عبر دروس وبرامج إعلامية جديدة، وتدريب الأئمة والوعاظ على مهارات التواصل وحسن التعامل مع المستجدات الاجتماعية، والتركيز على القيم والأخلاق بما يوافق اختيارات المغرب الدينية والثقافية؛ مثل قيم التسامح والمواطنة وحماية البيئة، وذلك مع ما يتوافق مع الرؤية الملكية بجعل الإسلام دين الوسطية والاعتدال”.

وسجل التوزاني أن “جزءا مهما من خطة تسديد التبليغ لا يزال تقليديا، وأقل جاذبية للشباب مقارنة بأساليب الخطابات الأخرى على الانترنيت والتي تستقطب آلاف الشباب”، مبرزا أن “تركيز الخطة على الأمن الروحي للمغاربة بتحصين الثوابت المغربية شيء إيجابي ومطلوب”؛ لكنه “لا ينبغي أن يكون على حساب تنمية الاجتهاد الفقهي والفكر النقدي البناء داخل سياق إسلامي مغربي أصيل يأخذ بعين الاعتبار روافد الهوية المغربية ومكوناتها”.

ووفق الأستاذ الجامعي سالف الذكر، فإن تقييم حصيلة تنزيل هذه الخطة يتطلب، من الناحية الأكاديمية، “دراسات علمية لقياس الأثر، أي معرفة مدى تغيير السلوكيات أو التحول الفكري في المجتمع خلال فترة تنزيل الخطة، وهي فترة قصيرة عندما ننظر إلى التغيرات الاجتماعية وما تتطلبه من وقت أطول لملاحظة الأثر”.

وزاد خالد التوزاني: “هناك تحدي التنافس مع خطابات أخرى لا تزال تفرض نفسها عبر الانترنيت وتستهدف الشباب وهي خطابات متطرفة توظف اليوم الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى عقول الشباب المغربي؛ ما يفرض على المؤسسة الدينية المغربية تطوير أدوات اشتغالها ومداخل تأثيرها، حيث ينبغي تطوير خطة تسديد التبليغ لجعلها أكثر ملاءمة مع اهتمامات الشباب المغربي على وجه الخصوص؛ لأن الناشئة والشباب هم مستقبل المغرب، أي أن هذه الخطة ينبغي أن تستهدف كذلك المؤسسات التربوية والتعليمية والسجنية وفضاءات العمل والترفيه ولا تقتصر على منابر الجمعة فقط”.

سياق النزول

في تصريح لهسبريس، قال منتصر حمادة، الباحث في التيارات الإسلامية، إن “خطة تسديد التبليغ التي أطلقتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ سنة ونيف، قد جاءت في إطار التفاعل مع تحديات ومستجدات محلية وخارجية ذات صلة بحقول الدين والاجتماع والاقتصاد وحقول أخرى، ولا يمكن لخطيب الجمعة أن يبقى بعيدا عن التفاعل مع هذه المستجدات، بصرف النظر عن مدى مواكبته وأهليته للخوض في هذا التفاعل؛ لكن مجرد الحديث فوق منبر خطبة الجمعة يقتضي بالضرورة الأخذ بعين الاعتبار هذه التحولات”.

واستحضر حمادة “بعض القراءات النقدية التي تصدر بين الفينة والأخرى بخصوص تفاعل خطباء الجمعة مع قضايا الساحة، اجتماعية كانت أو قيمية أو غيرها، والحال أن هذه الانتقادات تبدو وجيهة من ناحية؛ لكنها غير منصفة من ناحية أخرى”.

وأردف الباحث في التيارات الإسلامية: “هي وجيهة لأنها تطلب من خطيب الجمعة أن يكون مواكبا لهذه المستجدات، على غرار المواكبة التي تقوم بها مثلا الفاعل السياسي والثقافي والإعلامي؛ لكنها غير وجيهة عندما تصرف النظر عما يميز أداء المؤسسات الدينية، ومنها مؤسسة خطبة الجمعة التي لا تخرج إجمالا عن التوجيه والوعظ والإرشاد”.

وسجل منتصر حمادة أن من إيجابيات خطة تسديد التبليغ، التي توجد في طور التقييم والتقويم، “مواجهة معضلة التوفيق بين مقتضى تفاعل الخطيب مع مستجدات الساحة وبين مقتضى وظائف خطبة الجمعة”.

واسترسل الباحث عينه مستحضرا أهدافا مهمة؛ من قبيل: “مساهمة مؤسسة المسجد في تقليص تلك الهوة المتداولة في بعض القراءات، بخصوص تأثير الخطاب الديني على السلوك اليومي للمواطن في الفضاء العام، وإن كان الأصل هنا في الدولة الوطنية الحديثة، بصرف النظر عن مرجعيتها، احترام ذلك السلوك المقتضيات النصوص القانونية الوضعية؛ لكن في الحالة المغربية ومعها حالة دول محور طنجة جاكارتا، هناك حضور أيضا لمقتضيات النصوص الدينية في السلوك نفسه”، وقدم مثالا بـ”الأثر النبوي الذي يصنف إماطة الأذى عن الطريق في باب الصدقة”، باعتباره “نموذجا تطبيقيا وعمليا في هذا السياق، ضمن أمثلة أخرى”.

مواكبة للمستجدات

أحمد صابر، باحث في الشأن الديني والدراسات القرآنية، صرح لهسبريس بأن “الخطبة الموحدة صارت اليوم ضرورة واقعية، بسبب وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنيت وكل تكنولوجيات الإعلام التي حوّلت العالم إلى قرية صغيرة، فكيف بالبلد الواحد والوطن الواحد”.

وأضاف صابر: “أمام هذا المتغير، ينبغي توحيد الرسالة، وتوحيد الخطاب، بهدف العناية بأولويات الأولويات لعلاجها والتصدي لها، بدل أن تبقى الخطبة في هذا المكان أو ذاك، مرتبطة بأمور فرعية وجزئية، وغارقة فيما هو محلي (…) وخطاب الوعظ بشكل عام، وخطاب الجمعة خاصة، ينبغي أن يتماشى مع كل التغيرات الكونية والعالمية، حتى يكون خطابا يليق بمستوى اللحظة الحضارية التي نحن فيها اليوم”.

ودافع الباحث في الشأن الديني والدراسات القرآنية عن أن توحيد خطب الجمعة يقيها من الانشغال “بالثانويات والفرعيات وما لا طائل منه؛ من أمور هامشية وجزئية تأخذ أكثر من حقها بسبب وسائل التواصل الاجتماعي”، مع أهميتها في “توحيد الأولويات والغايات، والرفع من قيمة الخطاب الديني حتى يكون متوافقا ومتماشيا مع أولويات العصر، ومع الإشكالات الكبيرة التي نعيشها اليوم سواء على المستوى النظري أو على المستوى العملي والسلوكي”.

لكن، من بين ما نبّه عليه المصرح “إشكاليات تواجه الخطبة الموحدة ترتبط بالجغرافيا والطقس والمناخ، وغير ذلك؛ لأن ما يسري في جهة قد يكون عكسه في جهة وجغرافية أخرى، فتجد مثلا بعض المناطق المغربية أكثر ارتواء من الغيث والمطر، بينما تجد أخرى في حاجة إلى المطر وتعاني من الجفاف، وقد يأتي في جهة أخرى المطر بالكوارث، فبالتالي قد يختلف الدعاء من مكان إلى آخر”.

ويدافع صابر عن إمكان “تطوير الخطبة الموحدة، وأن تكون موحدة على مستوى الجهات؛ فلكل جهة حيثياتها الثقافية والاجتماعية والفلاحية… وهكذا يمكن أن يكون المحور الرئيسي موحدا في الغايات والأهداف، ولكن على مستوى تفريغ الخطاب ينبغي أن يكون تنوع على المستوى الجهوي”.

وحول تقييم أثر الخطب الموحدة في السلوك، أجاب الباحث في الشأن الديني والدراسات القرآنية بأن “الأمر يحتاج دراسة وتحليلا ونظرا وبيانات وإحصاءات وتتبع حالات عينية، ويحتاج دراسة اجتماعية تأخذ وقتا. والمغاربة أعمار وفئات مجتمعية فعن أي مغاربة نتحدث؟ هل الشباب، أم الشيوخ، أم الكهول، أم عامة الناس…”.

وفي هذا السياق، خلص أحمد صابر إلى أن “المسألة بحاجة إلى تقعيد علمي ومنهجي لتخرج بنتيجة، فضلا عن أن تحسين التدين لا ينحصر في جانب خطبة الجمعة؛ بل يتصل بأمور أخرى اجتماعية وثقافية وعلمية، والخطبة رافعة من الروافع مثل المدرسة والجامعة والإعلام ودروس الوعظ والإرشاد في المساجد، والكتب المقروءة، والحزب الراتب بعد المغرب والفجر، والأمداح… وكثير من الروافد الأخرى التي لها صلة بموضوع تدين المغاربة؛ فمسألة التدين مركبة، وخطبة الجمعة جزء فقط من عملية التدين”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • الفاروق
    السبت 31 يناير 2026 - 06:33

    من اصبحت خطبة موحدة مبقينلش مسوقين الجمعة تنبقاو فالقهوة حتى يقوم الخطيب بالصلاة.
    خليناها ليكم ديك الخطبة

  • لن أتفق
    السبت 31 يناير 2026 - 06:47

    والله تكنحشم ملي كنقرا بحال المواضيع، كيحسابليهم الشعب باقي في عهد الجاهلية. ألستم ضد الدين؟ ألستم علمانيين وهدفكم الأولى هو مسح الدين بقوة غطرستكم وجعله باهت في عقل المواطنين؟
    والله لن تنعمو بذلك، لأن الله سبحانه وتعالى قادر على جعله نقطة من عسل في قلب كل وافد جديد على الكرة
    لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

  • يوسف
    السبت 31 يناير 2026 - 06:58

    لمدة تزيد على عشر سنوات عاش رسول الله عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة ولا أثر لأي خطبة جمعة واحدة في كتب التراث والسيرة والفقه ولا لابي بكر ولا عمر وعثمان وعلي…لم تظهر خطب الجمعة إلا في عهد الامويين…علما أن حتى ادق الاسرار في حياة رسول الله الشخصية نجدها في كتب التراث.

  • مجاهد
    السبت 31 يناير 2026 - 07:47

    حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

  • Ahmed
    السبت 31 يناير 2026 - 07:52

    اتقو الله المواضيع المطروحة اغلبها وطنية وليست دينية.(عيد المسيرة عيد الاستقلال عيد الشباب……..).ادا كانت الغاية نفور الناس من المساجد فهنيأ لكم لقد نجحتم.انا واحد من الضحايا لم اعد اصلي الجمعة لانه مادمت اعرف الموضوع مسبق فلا داعي للذهاب

  • Charki Charki
    السبت 31 يناير 2026 - 07:58

    الحلال بين والحرام بين افعلوا ماشئتم اليوم عمل وغدا جزاء

  • مصطفى
    السبت 31 يناير 2026 - 07:59

    هذا لو كانت هذه الخطب تساير الوقائع والاحداث المتزامنة التي نعيشها آنيا على صعيد الوطن أو الأمة ودورها في شرح وفهم رساءلها وعلاقتها بعقيدتنا وتأثيرها على حياتنا وما يجب القيام به اتحاهها كمسلمين من ادوار شرعية تقوي ارتباطنا ووحدتنا فأنا اول المتفوقين على توحيد الخطب

  • حليم
    السبت 31 يناير 2026 - 08:09

    أقول لكم .حسبنا الله ونعم الوكيل .الله ياخد فيكم الحق. خربقتو الحقل الديني كيف بغيتو .

  • محمد
    السبت 31 يناير 2026 - 08:12

    كم إشتقنا الى خطب أيام زمان،و الله لو لا فضل التبكير الى المسجد يوم الجمعة لأتيته وقت إقامة الصلاة.

  • متقاعد
    السبت 31 يناير 2026 - 08:12

    ليتنا استطعنا في هذا المقال ان نعرف رأي معارضي خطة تسديد التبليغ التي تطبل لها خطب الجمعة ..فحسب معرفتي واختلاطي بالمصلين من كل الاعمار والمستويات المعرفية والتوجهات فإني رأيت الغالبية متذمرة منها ، بل واقسم بالله ان هناك من لم يعد ياتي الى صلاة الجمعة وهناك من لا يدخل المسجد حتى يسمع إقامة الصلاة ، وهناك من هو داخل المسجد لكنه عمدا غير مبال بما يتلى على المنبر..مسكينة خطبة الجمعة صارت غير مقنعة لمن يتلوها فكيف لمن لا يفقهها او من له المام لا بأس به بالفصحى فإنه سيرى كلاما له طنين الا انه اجوف..انا اتساءل هل المغرب صار عقيما حتى تفرض وزارة الأوقاف خطبة موحدة مملة فارغة محتوى ركيكة اسلوبا على المغاربة دون مراعاة مجالاتهم ومناطقهم ومستوياتهم المعرفية ..اذا كانت الوزارة متيقنة بان خطبها مفيدة فما عليها الا أن تعفي كل خطباء يوم الجمعة وتكلف متطوعين مجانيين لتلاوة نشرتها وكفى الله المومنين القتال..ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..

  • ااسلام
    السبت 31 يناير 2026 - 08:16

    اتقوا الله يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا سلطان ولا جاه الا من اتى الله بقلب سليم اشمن حطبة موحدة خطبة مكررة بعيدة كل بعد.عن مشاكل الناس خطبة فارغة من حيت المضمون والشكل تريدون كره الناس في دينهم والله متم نوره ولو كره الظالمون

  • SAMIR
    السبت 31 يناير 2026 - 08:36

    الدين عباده وسلوك وليس عباده فقط كما تعتقد العامه. بمعنى لا تنفع اي عباده ان بقي الحال على حاله . غاديين في الطريق المعوج. من الرشوه الى التحايل على الانسان والبشر مرورا عن السرقه والزطله الخ…

  • سامي
    السبت 31 يناير 2026 - 08:39

    لمادا هاد العناء و الدهاب إلى المساجد و انتم تصنعون امام روبتات كلهم نفس الخطبة ادا اجعلو امام واحد و ضعو لكل مسجد تلفاز و نقلو البت المباشر.. انتم بهاده الأفعال تجعلون من المتطريفين هم من يستغلون هده الثغرات

  • حسن
    السبت 31 يناير 2026 - 08:40

    تايسون الحق بالباطل وتكثمون الحق وانتم تعلمون. ويحكم

  • لحسن
    السبت 31 يناير 2026 - 08:49

    لم يعد المصلون يهتمون بما يقال في هذه الخطبة، لأن ما كتب على الورقة لا يغذي حاجتهم الدينية و لا يمس حياتهم اليومية ولا همومهم و انشغالاتهم. شخصيا أدرك جيدا أن هذا هو الهدف الأول من الخطبة الموحدة ثم بعد ذلك يجعلوا الفرد يفر من المساجد و أخيرا إعلان العلمانية بشكل صريح و واضح و لا حول ولا قوة إلا بالله.

  • Lamya
    السبت 31 يناير 2026 - 09:13

    من يرفض توحيد الخطبة غالبا يكون محب للخطب المثيرة للجدل و محاولة تسييس المنابرو يميل إلى التجييش العاطفي
    أما الخطبة الموحدة فتركزعلى العلم النافع و العمل الصالح

  • حاجي
    السبت 31 يناير 2026 - 09:14

    الخطب الموحدة كموضوع انشاء لتلميذ السنة السادسة حاليا،تحليل مقتبس من موضوع اكلني البراغيث.طريقة موجهة للعزوف عن المساجد و الاكتفاء بالتلفاز مما يوحي مسبقا غلق بعض المساجد لقلة المصلين مما سيساهم بالمطالبة باستغلالها لمرافق أخرى تمهيدا لهدمها بحجج واهية و الفاهم يفهم

  • ملاحظة
    السبت 31 يناير 2026 - 09:25

    خطبة الجمعة مجرد تقليد. لا تسمن ولا تغني من جوع. لو كانت تنفع سواء اكانت موحدة او غير موحدةن ما رأينا هذا التدهور في الاخلاق والمعاملات. هل حصل ذلك بعد توحيدها ؟؟؟!!! وهل منع تعددها ذلك ام زادنا في الطين بلة؟؟! من يريدها غير موحدة فقط لينفث سمومه. لم يكن في عهد الرسول الا مسجد واحد لإقامة صلاة الجمعة وكانت بالتالي موحدة.

  • Toto
    السبت 31 يناير 2026 - 10:00

    هذه ليست خطبة الجمعة بل اصبحنا و كاننا نشاهد اخبار الاولى. مكاين غير الحشو و البروباغندا حول الإنجازات و التقدم وووو. انها خطب مملة و غارقة في التزويق و التنميق. الناس بدأت تنفر من المساجد. و قد يأتي يوما لن تجد إلا جماعة تعد على رؤوس الأصابع بالمساجد خصوصا و ام الخطب متوفرة على مواقع الإنترنيت. و كان الامر مقصود لتنفير الناي من المساجد. هناك من ينتظر حتى تقام الصلاة لكي يذهب إلى المسجد و هناك من يذهب إلى المقهى و ينتظر حتى الرجوع لمنزله لصلاة الضهر التي فاتته.

  • الحاج بلحاج
    السبت 31 يناير 2026 - 10:03

    السبب الحقيقي لجعل خطب الجمعة متشابهة بكل المساجد هدف منه هو جعلها مثل نشرة الاخبار التي تذاع في التلفزة ، و الحد من رفع اكف الضراعة الى الله عز وجل لهزيمة اليهود و الكفار و المشركين و اعداء الاسلام

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    السبت 31 يناير 2026 - 10:08

    هادو هوما علماء السلطة…لي قالتها السلطة تا يقولو آمين و يبقاو يطبلو

  • couscousier
    السبت 31 يناير 2026 - 10:12

    حسبنا الله و نعم الوكيل في المسؤول عن هاته الخطبة الموحدة.سيأخذ وزر 40 مليون مغربي.وزارة الأوقاف تقوم بعكس ما عليها القيام به من نشر الإسلام و الحفاظ عليه.

  • مغربي
    السبت 31 يناير 2026 - 10:13

    اقترح على وزير عفوا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، أن يرسل خطبة الجمعة للمواطنين عبر الايميل ليلة كل جمعة ، وان يعرض الخطبة في التلفاز والراديو ليلة كل جمعة لمن لا يتوفرون على ايميل او يعجزون عن القراءة أو عنده كسل القراءة. وبذلك توفر وزارته،اجرة الخطباء واقتصاد الضوء والماء في المساجد لما فيه صالح العباد والبلاد وبذلك. توفر الدولة الأموال صرفها عطا الله مايدور بتلك الأموال بناء الملاعب المهرجانات …

  • خطب رائعة. غير مفهومة
    السبت 31 يناير 2026 - 10:41

    ولله الحمد مازلت أذهب لصلاة الجمعة خطبة رائعة. إنما لا أتمكن من فهمها لجأت يوما لاستاذ جامعي حتى هو لم يفهمها. اين الخلل نبحث عن من فهمها ليفهمنا مغزاها.وشكرا لمن راسلنا لفهمها

  • السلام
    السبت 31 يناير 2026 - 11:04

    ماتعرفها خطبة الجمعة ولا نشرة اخبار. حسبي الله ونعم الوكيل. يامسلمون تشبتو بدينكم ، وقاومو لا تجعلوهم يفسدو عقولكم ودينكم

  • لا للسرعة
    السبت 31 يناير 2026 - 11:22

    بسم الله.
    خطبةُ الجمعة وسيلةٌ مهمّة لتوجيه الناس وتذكيرهم بقيمهم ومسؤولياتهم، وقد يخشاها بعضُ صُنّاع القرار فيسعون لتقليص دورها أو تفريغها من مضمونها. ومع ذلك، ينبغي التبكيرَ إليها طلبًا للأجر والفضل الذي وعد الله به من بَكَّر وسعى إليها.
    والحمد لله الذي جعل الدروس والخطب والمحاضرات متوفرة على الإنترنت، ليستفيد منها من يريد التذكير والتعلم في أي وقت.
    مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ.

  • Citizen
    السبت 31 يناير 2026 - 11:36

    الخطبة الموحدة هي أكبر كارثة أصابت المسلمين في بلدنا. لم ارى تدني الإيمان في قلوب المغاربة إلى هذا الحد وعمري ناهز الخمسين. الجمعة أصبحت زيارة إلى المسجد لوجوبها فقط. انا شخصيا لا انصت ولم استفد من اية خطبة مند زمان. ربما قد اسافر كل جمعة إلى البوادي لعلني أجد مسجد مستقل. خطيبه لا يكون ببغاء يردد ما قيل له مقابل اجر شهري.

  • amaghrabi
    السبت 31 يناير 2026 - 11:42

    الحمد لله حتى المانيا والغرب بصفة عامة تراقب السلفيين المخربين الذين خربوا صلاة الجمعة وصلاة التراويح وكيف لا فكنا في المانيا في التسعينيات وبداية الالفية الثانية نصلى وراء الامام التراويح وكان يدعو على اليهود وليس على اسرائيل ويقول “الله ثكل نساءهم ويتم اولا دهم …”واليوم المساجد في المانيا كلها حذرة واذا تجاوزوا حدودهم وتعدوا على الكرامة البشرية فان غلق المسجد هو المصير وبالتالي فانا مع توفيق لابد من وضع نظام للخطبة والا فستسير في اتجاه الفوضى والمنافسة على الفوضى كما نرى اليوم في خطباء الجمعة في مغربنا

  • ابو زيد
    السبت 31 يناير 2026 - 11:50

    انا كمواطن لست محاضرا و لا ادعي الالمام بكل ما يشغل الناس لكن و بحكم انني اعيش في هذا الوطن الجميل و اختلط بين افراده يمكنني القول او نقل واقع ان هذا القرار اي الخطبة الموحدة حققت امرا يمكن استقساؤه بلغة الأرقام!!
    هذه الخطبة هجرت الأفراد من أداء صلاة الجمعة!!
    و إذا وضعنا لها اجلا…فعلا يمكن ان يزيد عدد من يقاطعون الخطبة!!
    و ببساطة من منا لا يتذكر كيف كان كثيرون يقصدون مسجدا او يغيرون مسجدا لان الخطيب يجيد التبليغ و يحسن انتقاء مواضيع و مضمون الخطبة!!
    ما يقع اليوم في العالم من انتهاكات و تقتيل لا يد للدين و لا بالاسلام فيها…و اظن انه حان الوقت لتحديث الأشخاص …

  • محمد
    السبت 31 يناير 2026 - 11:58

    المشكيل دبا هد الخطبة ولاو كيدخلو فيها شي مواضيع خارجة علئ الدين امكيخليوش الامام اكول شيحاجة لي كتخص المجتمع

  • العبث..وجدة
    السبت 31 يناير 2026 - 12:20

    نعم للخطبة الموحدة …حضرت لخطبة الجمعة في مدينة رأس الماء قرب السعيدية …الخطيب كتب الخطبة بيده …أسلوب ركيك و انعدام الوحدة الموضوعية ….صراحة تفاجأت من الرداءة
    الله يسمح لي

  • مواطن يحب وطنه و كاره من المافيا المخربة للبلاد
    السبت 31 يناير 2026 - 12:28

    ليس فقط خطبة الجمعة الموحدة…

    فيه أمور كثيرة مخفية وراء الكواليس

    وزير الأوقاف والشؤون العلمانية والجهات التي تعطيه الأوامر يظنون أنهم يخدعون شعب لمداويخ

    أنصح هذا الوزير عمره 82 سنة أن يتقاعد أفضل له ويهيئ نفسه للحساب أمام الله قبل فوات الأوان

    الشعب عاق و فاق لم يعد يثق بوزارة الأوقاف

    وإذا فقدت الثقة من الصعب أن ترجعها (( اتَّفْرَتْ سي اتْرُوتَارْ ))

  • محمد.س
    السبت 31 يناير 2026 - 12:28

    أصبحت خطبة الجمعة مادة التربية الوطنية وليست للتربية الإسلامية.فافقدت تلك القيمة الحقيقية للآية القرآنية (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة …….. )
    كان الجزء الثاني من خطبة الجمعة يذكر الناس وذلك بمناسبة قرب عيد وطني بأهمية ذلك الحدث وكان له طعم خاص وأنت تنصت بكل فخر و اعتزاز .اما الجزأ الاول فكان للموعضة والقيم الدينية.فتخرج من المسجد وأنت مرتاح جدا لما استفدت منه.
    اما اليوم… فلا حول ولا قوة إلا بالله.لم نعد نأخد من الجمعة الا ثواب صلاتها .

  • مواطن2
    السبت 31 يناير 2026 - 12:44

    لست في مستوى التعليق على موضوع من هذا الحجم.وكمواطن بسيط اشارك بتعليق بسيط لا يرقى الى التعليق على الموضوع المنشور. سنس متقدم واكتفي بصلاة الجمعة في المسجد وقليلا ما اصلي بعض الاوقلت به..وهنا اتحدث عن خطبة الجمعة في المسجد الذي اصلي به..لكي لا اكون ظالما…مسجد انيق واسع مفروش نظيف والحمد لله. يوم الجمعة المعروف ان المصلين ياتون فرادى بعد فتح الباب..ومنهم من يدخل بعد الفتح مباشرة..اغلبهم من المتقدمين في السن.تصوروا مسنا ياتي في اول الوقت ويقضي مدة طويلة وهو ينتظر القراءة والآدان ..وبعد ذلك خطبة الامام ..وهنا لابد من القول بانه رغم توحيدها هناك التجهيزات ..مكبرات الصوت وهناك طريقة الالقاء وهناك امور اخرى يقوم بها المصلين خاصة عند الاقامة..الكثير منهم يتصرفون وكانهم يقومون بتدريس الرياضة البدنية..وهذا عيب يجب الانتباه اليه من طرف الائمة.فكل من دخل المسجد يجب حسب رايي ان “” يدخل سوق راسو “” وعلى الامام ان يختصر ما امكن رافة بالمسنين .

  • عبدالله
    السبت 31 يناير 2026 - 13:07

    أنا كدخل موقع habous وكنقراها كاملة وعندما اذهب الى المسجد يصبح الإمام كببغاء. ياحسرة الجمعة أصبحت دون هيبة

  • المهدي
    السبت 31 يناير 2026 - 13:47

    تدجين العقول لم يعد ممكنا للاسف بل ما لايعرفه المسؤولين الممسكين بامور الدين في البلد انهم ساكتون عن الحق وويلهم مع الله يبيعون كلامه بدراهم
    ويحاربون امره بدرااهم وتقاعد
    واصبحو منخرطين في حرب على دين الله ورسوله بلاعلم منهم
    ام من يعلمون انه يحاربونه فلاحسد عليهم بعد الان
    الكرة فيد كل من في الشان الديني من حارس امن الى الومندوبيات الى الوزارة
    وقفو وقفة رجل واحد والله ينصر
    الحق
    اما الشعب فواد وهدوك 7 الموضفين المدجنين اللي كيلعبو بالعافية فواد اخر

  • بنعبدالسلام
    السبت 31 يناير 2026 - 14:20

    لماذا لم يتخذوا ،في كل جمعة، خطبة من خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، التي ألقاها في “صلوات” الجمعة التي صلاها عليه السلام، ويجعلوها خطبة موحدة؟

  • مغربي حر ❤️
    السبت 31 يناير 2026 - 14:42

    على أي خطبة موحدة تتكلمون الدين فيه بزاف مواضيع الربا والصلاة والزكاة والنهي عن المنكر والعري لي تنشوفوه في شوارع عندك كثر من 1000 موضوع تحدث فيه ماشي تجيب خطيب مسجد يتكلم عن الأعياد الوطنية ، الوطن على راسي وعيني ولكن المواضيع عديدة

  • حميدو
    السبت 31 يناير 2026 - 15:48

    اعتبروني ملحد او كافر او خارج على الدين او يهودي،او ماشأتم.رغم اني،مسلم أومن بالله وكتبه وريلة وباليوم الاخر،واشهد واصلي.لكن هل اصلا تومد،صلاة الجمعة اي،جماعية والله تم والله لن توجد ولن تكون في عهد،الرسول.صناعة ااحكام العباسيين ليمررو خطتباتهم اللتي تصب في مصلحتهم فقـط وهدا ما نراه الان خطبة موحدة لخدمة اجندتهم فقط..الله يقول ادا ندي،للصلاة من يوم الجمعة ادرو الليع لان خدا كان يوم سوق ولن يقول الله ادرو العمل.فقط تكلم على التجارة.وحدز دلك حيت قال سيتروكنك وحدك وينشغلون بالبيع.ولحد الآن نجد بعض المتاجر الصغيرة تغلق ابوابها يوم الجمعة.ولا نرى الشركات او الوزارات تغلق.الله تعذاكم عقل لتفكرو به ولبس،لترددو ما قال 400 سنة

  • باديص
    السبت 31 يناير 2026 - 16:34

    واله لو كانت خطب الجمعة تتكلم عن الواقع المعاش عند المغاربة ؟؟؟؟؟؟؟؟ لتبدل حالهم جدريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام