أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
49
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
-
21:26
المعادن الحيوية تستنفر الاتحاد الأوروبي
-
21:12
الأهلي يحسم عروضا خليجية لبنشرقي
-
20:41
شكايات "كسابة" تكشف شبكة للاحتيال
-
20:15
"التنمر" يلاحق بطلة فرنسية في الجودو
-
19:46
نتنياهو يتهم بيلاي بـ"شيطنة اليهود"
-
19:19
زخات رعدية ورياح في 25 إقليما بالمغرب
-
18:40
زلزال قوي بشدة 7.6 درجات يهز بنما
النجاح الرياضي يقاس بقدرته على تنمية الطاقات البشرية وتحريك عجلة الاقتصاد.
حين تُستثمر الرياضة بذكاء، تتحول من منافسة إلى مشروع مجتمعي متكامل.
رؤية ناضجة تؤكد أن الانتصار الحقيقي هو ما يترك أثرا إيجابيا على المجتمع والاقتصاد.
الرياضة وسيلة لتكريس القيم، وصناعة الفرص، وتحقيق التنمية المستدامة.
كلام في الصميم، فالرياضة ليست أرقاما ونتائج فقط، بل رافعة حقيقية للتنمية وبناء الإنسان.
اين رياضة ؟؟!! الاهتمام الكلي للكرة لان لها دور حاسم في تبويق وتنويم وتخدير فئة كبيرة من المجتمع والواقع يؤكد الغاء وانهاء الرياضات الاخرى لان ليس اي دور تنويمي لهذا الاهتمام كلي للكرة وفي مناطق محدودة اقيمت مشاريع التبويق الكروي لاغير ! كفى من المغالطة الرياضة ليس الكرة فقط ! الشعب صار يعرف كل شيء فكفى بيعه الاوهام ! الجميع يعلم ان الاهتمام بالكرة فقط لاهداف سياسية ولا علاقة لها بالرياضة
سي عزيز أخنوش قام بعمل جبار، وقاد الحكومة في واحدة من أصعب الفترات التي عرفتها بلادنا، بما فيها كوارث طبيعية غير مسبوقة. الحديث عن عدم ترشحه يطرح أكثر من علامة استفهام، لأن خروجه في هذا التوقيت قد يشكّل خسارة سياسية حقيقية للحزب وللعمل الحكومي. من حق المناضلين، وبكل الوسائل الديمقراطية، أن يعبّروا عن تمسّكهم باستمراره وأن يطالبوه بمواصلة المسار.
بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله أصبح المغرب اليوم يتمتع بعلاقات ديبلوماسية قوية مع مجموعة من الدول
اليوم ما حققته الديبلوماسية المغربية هو بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيداه.
بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس وتتبعه الدائم للشؤون الوطنية والدولية استطاع المغرب أن يبني علاقة ديبلوماسية مع السينغال وغيرها من الدول الصديقة للمملكة.
نجاح العلاقة المغربية الديبلوماسية مع السبنغال هو بفضل القيادة الراشدة والحكمة لجلالة الملك محمد السادس.
بفضل الاهتمام الكبير لجلالة الملك محمد السادس بالعلاقات الخارجية سياسته الراشدة تم توقيع هذه الاتفافيات وربط جسر التواصل مع السينغال
بالفضل جلالة الملك محمد السادس إستطاع المغرب ان يبني علاقة ديبلوماسية مع السينغال
نفتخر بملكنا الحبيب ونقدر مجهوداته الجبارة من اجل إصلاح علاقته مع بعض الدول والتواصل مع السينغال من اجل هده الاتفاقية التي شتعود علينا بالنفع
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأطال عمركم وأبقاكم فخرا لهذا البلد ساهرا على أمنه وازدهاره، وقائدا للمسيرة التنموية التي تصبو جلالتكم لتحقيقها، اتمنى ان تعود علينا هده الاتفاقية بالنفع
نفتخر بملكنا الحبيب ونقدر مجهوداته الجبارة من أجل انجح العلاقات الديبلوماسية المغربية مع الدول الصديقة.
Dans l’éducation, le gouvernement a amélioré la qualité des écoles pour les enfants
الحكومة كتسهر على الأمن والاستقرار فالمغرب، وهادشي ساعد فتعزيز الثقة بين المواطنين والمصالح الحكومية
بالنسبة للمرأة والشباب، الحكومة ما قصراتش، دارت مشاريع متنوعة لدعمهم، من تسهيلات فالتعليم والعمل والتمويل
الاستثمار فالتكنولوجيا والبنية الرقمية بدا كيعطي نتائج مهمة، والمغرب ولا مركز مهم فمجال الابتكار والتطور التكنولوجي.
الحكومة دارت مجهودات كبيرة لتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، باش المواطنين يلقاو راحتهم فالتعامل مع المصالح الحكومية
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين بوادر إيجابية كتشجع.
خاص مزيد من الخدمة، ولكن كاين خطوات فالاتجاه الصحيح
الوضع معقد ولكن كاين مجهود كيبان، وخاصنا نكونو واقعيين ونعطيو الوقت للتغيير
الإصلاح ما كيجيش فليلة ونهار، وخاصنا نساندو الخطوات الإيجابية اللي كيديروها
الصبر واجب، خصوصاً إلا شفنا بأن كاين حركة فالاتجاه الصحيح، ماشي كلشي غادي يتبدل دفعة وحدة
الاستقرار أساس لأي تقدم، والحكومة عندها مسؤولية كبيرة فالحفاظ عليه ودعم الأمن الاجتماعي
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
رئيس الحكومة يضع الرياضة في صلب المشروع التنموي، باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي الاستثمار في الرياضة هو استثمار في الشباب، والحكومة واعية بهذا الرهان الاستراتيجي.
المقاربة التنموية للرياضة تعكس رؤية بعيدة المدى تتجاوز النتائج الظرفية البنيات التحتية الرياضية أصبحت ركيزة أساسية للتنمية المحلية والجهوية.
الرياضة اليوم تساهم في خلق فرص الشغل وتنشيط الاقتصاد الرياضي الاهتمام بالرياضة يعكس انسجام العمل الحكومي مع التوجيهات الملكية السامية.
تنظيم التظاهرات الكبرى دليل على نجاعة الرؤية الحكومية في المجال الرياضي الرياضة التنموية أصبحت أداة فعالة للإدماج الاجتماعي ومحاربة الهشاشة.
الحكومة تراهن على الرياضة كقوة ناعمة لتعزيز إشعاع المغرب دولياً دعم الرياضة القاعدية يعكس إرادة حقيقية لبناء أبطال الغد.
الرياضة والتنمية… معادلة ناجحة تكرس مغرب الفرص قيادة حكومية تؤمن بأن الرياضة ليست ترفاً، بل خياراً تنموياً مستداماً
البنيات التحتية بالمغرب تشهد تطورات كبيرة بفضل الرؤية التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمغرب مثل شجرة جذورها في أعماق إفريقيا وأغصانها في أوروبا. هذا ما قاله المرحوم الحسن الثاني وها نحن نراه اليوم و نحصده
رئيس الحكومة كيعرف باللي الرياضة ماشي غير لعب، ولكن رافعة حقيقية للتنمية وبناء جيل صحي وواعي.
الاهتمام بالرياضة التنموية كيبين رؤية بعيدة المدى، حيث الاستثمار فالشباب هو استثمار فمستقبل البلاد.
دعم البنيات التحتية الرياضية فالمناطق المختلفة خطوة مهمة باش تكون الفرص متكافئة بين جميع الشباب
الرياضة التنموية كتساهم فمحاربة الهشاشة والانحراف، والحكومة واعية بهاد الدور الاجتماعي الكبير
تشجيع الممارسة الرياضية من طرف رئيس الحكومة كيعكس إرادة حقيقية باش تكون الرياضة جزء من التنمية الشاملة.
المغرب تحت القيادة الراشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في مساره الصحيح نحو التنمية والاستثمار في البنيات التحتية وهذا يؤكد جاهزية المغرب للتنظيم بطولات قارية
بفضل المشاريع الجديدة للحكومة والاستثمارات المهمة التي تشهدها المملكة في آفاق 2030 سوف ينافس دول كبيرة وعظمي من حيث التنمية الرياضية
المغرب تبارك ومشاءالله هربان في البنية التحتية الحكومة تتمشي على هذ المنوال باش نشوفو مغرب اخر مغرب جديد بمواصفات عالمية في أفق 2030
المغرب منسجم ملكا وشعبا وحكومة وكلشي واقف واقفة وحدة باش نجحو جميع التظاهرات الرياضية وخصوصا مونديال 2030 ونبنو للعالم انا ثقة الفيفا كانت في محالها
الرياضة التنموية كتربي القيم وكتفتح آفاق جديدة للشباب، ودعمها اختيار فبلاصتو
ملي كتكون الرياضة فصميم السياسات العمومية، كينعكس هاد الشي إيجاباً على المجتمع كامل
الاهتمام بالرياضة التنموية خطوة مهمة لمحاربة الهشاشة وتشجيع الاندماج الاجتماعي
الاستثمار فالرياضة التنموية كيساهم فخلق فرص الشغل وتأطير الشباب
رئيس الحكومة كيبين باللي الرياضة ماشي غير ترفيه، ولكن رافعة حقيقية للتنمية