اعتبر الكاتب سلمان رشدي أن عملية الطعن التي تعرض لها وكادت تودي بحياته مثال على العنف الذي يحرّض عليه قادة سياسيون، محذرا من أن “الجميع في خطر الآن” في الولايات المتحدة التي تشهد توترا متزايدا.
وأشار الكاتب البريطاني الأمريكي خلال العرض الأول للفيلم الوثائقي “Knife: The Attempted Murder of Salman Rushdie”، إلى الأحداث الجارية في أنحاء البلاد، حيث قُتل متظاهر ثان برصاص رجال أمن فدراليين.
وقال المتحدث لوكالة فرانس برس في مهرجان سندانس السينمائي بمدينة بارك سيتي بولاية يوتا: “فكرة الخطر والعنف باتت قريبة من الجميع في هذا البلد الآن”، مضيفا: “أعتقد أن الجميع في خطر الآن”.
والوثائقي الذي أخرجه أليكس غيبني يعد استكمالا لكتاب رشدي “نايف” (“Knife”) الذي روى فيه تفاصيل الهجوم الذي تعرض له وتداعياته.
ففي عام 2022 كان رشدي يتحدث خلال مناسبة في نيويورك عندما اقتحم هادي مطر البالغ 24 عاما المسرح وطعنه 15 طعنة.
ويستخدم فيلم غيبني لقطات فيديو للاعتداء على رشدي، بالإضافة إلى لقطات صورتها زوجته رايتشل إليزا غريفيثس على مدى ستة أسابيع بينما كان الكاتب يرقد في المستشفى.
كما ضمن غيبني فيلمه تقارير إخبارية أرشيفية للضجة التي أثارها رشدي في العالم الإسلامي عند نشر روايته “آيات شيطانية” عام 1988، وإصدار المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله الخميني حينها فتوى حض فيها المسلمين في جميع أنحاء العالم على قتله.
وعاش الكاتب أكثر من عقد متخفيا بحماية الحكومة البريطانية، إلى أن تم التوصل إلى اتفاق ألغيت بموجبه الفتوى رسميا مقابل اعتراف بريطانيا الدبلوماسي بطهران.
وقال هادي مطر، الذي حُكم عليه العام الماضي بالسجن 25 عاما، لمراسل صحافي قبل محاكمته إنه يعتقد أن رشدي هاجم الإسلام، مشيرا إلى أنه لم يقرأ سوى صفحتين من “آيات شيطانية”.
وقال رشدي: “العنف… يطلقه أشخاص عديمو الضمير يستغلون الجهلة لمهاجمة… الثقافة”، وأضاف: “بالنسبة للمستبد الثقافة هي العدو، سواء كان ذلك في مجال الصحافة أو الجامعات أو الموسيقى أو الكتابة (…)”.
وتأتي تعليقات رشدي في أعقاب حملة القمع التي يشنها ترامب على التعليم العالي وسخريته المستمرة من الصحافة والصحافيين.
وقال الكاتب الحائز جائزة بوكر إن الفيلم كما تصوره لم يكن يهدف إلى أن يكون تعليقا على الواقع الراهن، وزاد: “عندما تقوم بصناعة فيلم فأنت تصنعه ثم يمضي العالم في مساره، وأحيانا يتداخل الأمران”، وتابع: “بدأت الآن أعتقد أن الفيلم صدر في لحظة مناسبة، وأننا جميعا نشعر الآن بخطر العنف”.
الفرق بين الإنسان والحيوان هو ان الإنس له عقيدة والحيوان لا عقيدة له .
أتمنى أن تتوقف عن نفث سمومك وأحقادك على ديننا الحنيف وأن تحافظ على عينك اليسرى لكي ترى بها الحق بعد أن فقدت اليمنى.
هذا الشيطان اخر من يتكلم . … لو كان فيه الخير ما ترك بلاده إلى بلاد الغير للينشر عنصرياته وهرطقاته … إلى الجحيم
لم تتطرق ايها الكاتب إلى القضية الفلسطينية من وجّهت نظرك ومايعانيه الشعب الفلسطيني من ماسات منذ عقود ان انك فقط ضد الإسلام والمسلمين في كتابتك
الرجل هو من أشعل الفتنة بين المسلمين و النصارى واليهود وتسبب في قتل الكثير من الناس بكتابه المثير للجدل ” الآيات الشيطانية ” والآن يتكلم عن العنف السياسي
عميل صهيوني لا عقيدة له. يتاجر بمبادىء الدين الإسلامي الحنيف
الم تعنف ايها الشيطان مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم بكتابك الشيطاني الذي اصدرته في حق كتاب الله عز وجل وعنونته (بالآيات الشيطانية )فتذوق الحياة التي تعيشها معزولا وتحت الحر اسة المشددة و كم من زوجة تزوجت ولا احد منهن استطاعت الاستمرار معك لأن الحياة معك كانت بمثابة سجن لهن