قضت محكمة بالحبس لمدة 20 شهرا في حق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية “كيم كيون هي” بتهمة الفساد.
يأتي ذلك قبل صدور الحكم على الرئيس السابق يون سوك يول، المخلوع بسبب فرضه الأحكام العرفية قبل عام.
وأدانت محكمة سيول الجزئية كيم بتلقي رشا من “كنيسة التوحيد” مقابل خدمات تجارية.
ويأتي هذا الحكم قبل حوالي 3 أسابيع من بت المحكمة في تهمة التمرد الموجهة ضد يون.
وكان المدعي العام المستقل طالب، في وقت سابق، بإصدار عقوبة الإعدام في قضية الرئيس السابق.
هدا كان رئس البلاد دخل الحبي وزوجته.حنا عمرنا يمعنا ولا وزير دخل الحلس،امراتو كدلك. المغرب دولة حقوق المرآة متدخلش الحبس.رجلها يسرف،ايدير في،اسمها باش مني يتشد،هي تروج الحركة بفلوس المنهوبة.
لو استشارت الحكام العرب لما دخلت إلى السجن حيت سيعطونها الوصفة السحرية التي تنص على انه كان عليها ان تحيط نفسها بوزراء ومستشارين فاسدين حيت لايجرا احد على فضح الاخر.
يجب المقارنة الشاملة لان هناك شعوب وشعوب
والكل يعرف خروب بلادي : لا دراسة لا تكوين لا حرفة لا اكتاف هم هم فقط
أول طريق النجاح والتقدم والرقي هو اجتثاث الفساد و المفسدين من الجذور والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه سرقة مال العام لانه مال المواطنين جميعا قبل أن يكون مال الدولة. والمساواة امام القانون هذه هي الدول الديمقراطية حقا تربط المحاسبة بالمسؤولية و العكس صحيح. لان المثل المغربي يقول (المال السائب كيعلم السرقة) كم من المفسدين في وطني الحبيب ؟كم من الأموال والثروات نهبت في بلدي المغرب؟ لا من حسيب ولا رقيب.
لنا ولك الله يا وطني.