النظام الجزائري يسير صوب الباب المسدود .. والانهيار يبلغ الحدود القصوى

النظام الجزائري يسير صوب الباب المسدود .. والانهيار يبلغ الحدود القصوى
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الجمعة 30 يناير 2026 - 05:00

في مشهد يبدو للوهلة الأولى سورياليًا، تخرج الجماهير الجزائرية إلى الشوارع في احتفال صاخب، تُرفع فيه الأعلام وتتعالى الهتافات، لا ابتهاجًا بانتصار منتخبها الوطني، ولا احتفاءً بإنجاز يخصها، بل احتفالًا بهزيمة المنتخب المغربي. الفرح هنا لا ينبع مما تحقق في الداخل، بل مما تعثر في الخارج. إنه احتفال بلا إنجاز، ونشوة بلا فاعل ذاتي، وكأن خسارة الآخر تمنح الجماعة لحظة امتلاء رمزي تعجز الوقائع المحلية عن توفيرها. هذا المشهد، في كثافته الرمزية، لا يمكن اختزاله في رد فعل رياضي عابر، بل يطرح سؤالًا أعمق: ما الذي يدفع مجتمعا إلى تحويل فشل غيره إلى مناسبة فرح جماعي؟ وما الذي يخفيه هذا السلوك من اختلالات داخلية؟

لفهم هذه الظاهرة، لا يكفي الاكتفاء بتفسيرات انفعالية أو أخلاقية، بل يتطلب الأمر مقاربة تحليلية تتجاوز الحدث إلى البنى النفسية والسياسية التي تُنتجه. فمنذ عقود، لم يعد ممكنًا تحليل بعض الديناميات السياسية المعاصرة بالاعتماد الحصري على المقاربات الكلاسيكية التي تركز على البنى الدستورية أو المؤشرات الاقتصادية أو توازنات القوة الظاهرة، دون استحضار الأبعاد النفسية والرمزية التي تسهم في تشكيل السلوك السياسي فرديًا وجماعيًا. في هذا السياق، تبرز المقاربة السيكو-سياسية (Political Psychology / Psychopolitics) بوصفها حقلاً معرفيًا عابرًا للتخصصات، يتقاطع فيه علم النفس، والعلوم السياسية، وعلم الاجتماع، لفهم منطق الفعل السياسي حين يتجاوز الحساب العقلاني للمصالح نحو أنماط إدراكية وانفعالية أكثر تعقيدًا.

تنطلق هذه المقاربة من فرضية مفادها أن الدولة، باعتبارها فاعلًا سياسيًا، لا تُختزل في أجهزتها ومؤسساتها، بل تعكس أيضًا بنية نفسية جماعية تتغذى من الذاكرة التاريخية، والهوية، وتجارب النجاح أو الإخفاق المتراكمة. وقد ساهم في تأصيل هذا المنظور مفكرون وباحثون مثل فرويد في تحليله لسيكولوجيا الجماهير، ولاسويل في ربط السلطة بالدوافع النفسية، وفستنغر من خلال مفهوم التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance)، إضافة إلى تاجفيل في تفسيره لمنطق الهوية الجماعية، وفوكو في تحليله لعلاقة السلطة بالخطاب.

ويعد التنافر المعرفي أحد المفاتيح المركزية لفهم السلوك السياسي في مثل هذه الحالات. فحين تتشكل لدى جماعة ما صورة ذاتية إيجابية عن نفسها (دولة عظمى، مكة الثوار، القوة الضاربة)، ثم تصطدم هذه الصورة بواقع مليء بالإخفاقات، ينشأ توتر نفسي يصعب تحمله. هذا التوتر لا يُعالج غالبًا عبر مراجعة الاعتقاد أو تغيير السياسات، بل عبر إعادة تأويل الوقائع أو إنكارها أو تحميل أسباب الفشل لعوامل خارجية. هكذا يصبح الخطاب المطمئن بديلاً عن الحقيقة المقلقة، وتغدو السرديات التبريرية وسيلة لتسكين التوتر بدل معالجة جذوره.

ضمن هذا الأفق التحليلي، تندرج حالة الدولة الجزائرية بوصفها حالة مركبة لا يمكن تفسير مسارها التاريخي ولا سلوكها الراهن بالاعتماد الحصري على منطق المصالح المادية أو توازنات القوة، بل تستدعي قراءة تركيبية تجمع بين تحليل الدولة والمؤسسات، وأنماط الحكم، والبيئة الإقليمية، مع الانتباه إلى البعد النفسي الرمزي بوصفه عاملًا مكمّلًا.

نشأت هذه الدولة في سياق تاريخي لم يسمح بتشكل تدريجي لدولة أمة، بل قامت ككيان سياسي بفعل هندسة استعمارية خارجية، حيث سبقت الحدود المجتمع، وسبق الجهاز السياسي الهوية الوطنية. هذا التأسيس المختل ترك بصمته على بنية الدولة والمؤسسات، وأرسى علاقة ملتبسة بين السلطة والمجتمع، ظلت عاجزة عن إنتاج معنى سياسي جامع أو سردية وطنية مستقرة.

على المستوى السياسي والمؤسساتي، تركز الحكم الفعلي في يد طغمة عسكرية تمسك بمفاصل القرار الاستراتيجي، بينما أُسندت الواجهة السياسية إلى فاعلين مدنيين محدودي الصلاحيات. هذا النمط من الحكم يُفضي إلى اختزال السياسة في بعدها الأمني، ويُنتج استقرارًا ظاهريًا يخفي في عمقه انسدادًا مؤسساتيًا وشعورًا اجتماعيًا متزايدًا بالاختناق، ما يعمق الفجوة بين الخطاب الرسمي وواقع الممارسة، ويغذي بدوره التنافر المعرفي الجماعي.

وعلى الجانب الاقتصادي، ترسخ الجزائر نموذج الدولة الريعية، لا بوصفه خيارًا ظرفيًا، بل كنمط حكم دائم. ورغم الموارد المالية الكبيرة، لم يتحقق تحول بنيوي مستدام، وبقي الاقتصاد أسير الاستهلاك والاعتماد على الخارج. في هذا السياق، تبرز مقاربة لعنة الموارد (Resource Curse) أو ما يشار إليه بالمرض الهولندي (Dutch Disease)، التي تبين كيف يمكن للوفرة، في ظل مؤسسات هشة، أن تتحول إلى عامل تعطيل بدل أن تكون رافعة للتنمية. ويسهم هذا الاختلال في تعميق التناقض بين خطاب الرفاه والسيادة من جهة، وواقع العجز والتبعية من جهة أخرى.

إقليميًا، أخفقت الجزائر في الاندماج ضمن مسارات تعاون بنّاءة، ومالت إلى مقاربة صراعية تزرع بذور الانقسام وتُبقي التوتر قائمًا. هذا الخيار لا يعكس فقط حسابات استراتيجية ضيقة، بل ينسجم أيضًا مع حاجة نفسية إلى تصدير الفشل (externalization of failure)، أي نقل أسباب الإخفاق من الداخل إلى الخارج، وتحويل الصراع إلى إطار دائم لتفسير العجز.

على الصعيد الاجتماعي والرمزي، أفضت هذه الاختلالات إلى فراغ في الهوية السياسية. لم يجد المجتمع في الدولة إطارًا رمزيًا جامعًا، ولا في السلطة أفقًا مقنعًا للمستقبل. هنا تتكاثر السرديات التعويضية، وتُضخم الرموز، ويُعاد تركيب التاريخ، لا بهدف الفهم، بل بغرض التسكين النفسي وتقليص التناقض بين صورة الذات وواقعها.

وتتجلى في هذا السياق مظاهر مرضية متعددة: تضخيم أعداد الشهداء وتحويل الخسارة إلى بطولة، تشويه الوقائع والكذب الإعلامي كآلية دفاع جماعية، وتطبيع العنف بوصفه لغة سياسية واجتماعية. ويترافق ذلك مع شيوع منطق المؤامرة والبارانويا السياسية، بما يسمح بتخفيف القلق الجماعي دون معالجته فعليًا.

وهنا نعود إلى المشهد الافتتاحي: الخروج إلى الشوارع احتفالًا بهزيمة الآخر. لم يكن ذلك فرحًا عابرًا، ولا رد فعل بريئًا، بل علامة كاشفة على واقع لم يعد قادرًا على إنتاج إنجازاته الخاصة. لحظة قصيرة بدت انتصارًا، لكنها في العمق كانت تعبيرًا عن عجز، وعن بحث يائس عن معنى يُستعار من الخارج حين يغيب من الداخل.

في المحصلة، تواجه الجزائر فشلًا مركبًا: دولة لم تُنجز انتقالًا مؤسساتيًا سليمًا، واقتصاد لم يحقق تحوّلًا إنتاجيًا، ونظام حكم لم يطور شرعية قائمة على الإنجاز، وسياسة إقليمية لم تبن تعاونًا مستدامًا.

ويبقى السؤال الجوهري معلقًا: كيف يمكن لدولة أن تواصل البقاء وهي تُراكم الإخفاقات، وتُسكن تناقضاتها عبر الوهم، وتُحول فشل الآخرين إلى مصدر فرح جماعي بدل بناء نجاحات ذاتية؟ الخطر هنا لا يكمن في انهيار مفاجئ، بل في بلوغ هذا النموذج حدوده القصوى، حيث يفقد النظام قدرته على إنتاج المعنى، أو تجديد شرعيته، أو حتى إدارة أزماته بالآليات القديمة. وهذا دليل على أن المسار برمته وصل في نهاية المطاف إلى الباب المسدود.

أستاذ علم السياسة بجامعة القاضي عياض

مدير المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • Roudani Abroad
    الجمعة 30 يناير 2026 - 05:37

    الكان ساعد الجزايريين في التغطية على ما جرى مع حليفهم مادورو. فعوض التنديد و الإحتجاج على ما فعله الأمريكان، سكت الكراغلة خوفا.. فحتى بعض المغاربة خرجو للتنديد بالقبض على مادورو الذي هو عدو للمغرب و المغاربة. ليس بغريب على الجبناء و المنافقين مخلفات تركيا و فرنسا، فالبارحة صوت الجزايريين في مجلس الأمن مع القرار الأمريكي ضد المقاومة الفلسطينية.

  • 0000
    الجمعة 30 يناير 2026 - 05:48

    في المحصلة، تواجه الجزائر فشلًا مركبًا: دولة لم تُنجز انتقالًا مؤسساتيًا سليمًا، واقتصاد لم يحقق تحوّلًا إنتاجيًا، ونظام حكم لم يطور شرعية قائمة على الإنجاز، وسياسة إقليمية لم تبن تعاونًا مستدامًا.

    ونحن إيه في القضية و ما شأننا نحن ؟

  • yael
    الجمعة 30 يناير 2026 - 05:55

    , كل مقاربة تحليلية لما تعيشه الجزائر لابد من ان يكون أمام مفترق طرق متعددة وبسيطة في ان.
    متعددة كتعدد المشهد الجزاءري في بنيته الجغرافية وتعدد عرقي وتعدد بنيوي للحاكم والمحكوم .
    جغرافيا الجزاءر صحراء واسعة منفتحة على بحر صغير.
    فالتركيبة العقلية هي مرآة لها.
    وكونه دولة منحت ،فتاريخها مازال مركب على اساس المنح،
    اما ما تعيشه مع المغرب أو ضدا على المغرب فهي مرغمة على فعل ذلك بسبب الصحراء او غيرها .
    وان تغير الحكم سيبقى هناك خوف من استيقاظ التوسع المغربي وتاريخيا كان ذلك.
    وخير مقولة هي العالم الاخر كما قالها ملك المغرب، اختصر كل تحليل

  • ايمن
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:00

    ردة الفعل دائما تكون اكثر شراسة حيث بعض الجماهير المغربي خرجت احتفالا بفوز نيجيربا على الجزاءر

  • محمد الفاسي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:32

    يبدو أن كمية الكراهية والحقد الذي زرعها النظام الحالي في قلوب الشعب الجزائري تجاوزت كل ماقامت به الأنظمة الجزائرية السابقة مجتمعة وقد يتطلب هذا الأمر عدة عقود حتى يستطيع الشعبين معا نسيان كل هذه الكراهية والحمد لله لولا الحكمة الملكية لحصلتمند مدة حرب عسكرية طاحنة ترجع البلدين إلى عدة سنوات إلى الوراء ولكن بالمقابل المغرب انتصر في معركة التنمية والجزائر خسرت اليوم كل شيء وسقوط نظامها العسكري ماهو إلا مسألة وقت فقط.

  • محمد
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:39

    كل ما اشتطيع قوله على النظام الكرغولي الحقود هو حسبنا الله ونعم الوكيل فيه فلقد ضيع نفسه وضيع شعبه وجعل بلاده في أسفل السافلين فلعنة الله عليه وإن عقاب الله لقريب

  • مغربي وأفتخر
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:44

    لم ولن أرى نظاما غبياً متخلفا حقيدا حسودا على المغرب لم تأديه يوماً ما وخسر الغالي والنفيس من أجل تقسيم المغرب بل حتى في الرياضة يعمل كل شيء ليفشل أو لينهزم،حتى شعبه استطاع أن يسرحه مثل القطيع وحسبنا الله ونعم الوكيل في هذا النظام المجرم

  • Ahmed
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:50

    لقد احتفلت عواصم كثيرة بفوز المنتخب السنيغالي الشقيق المسلم وهذا ما يجب فعله لو ربح المغرب

  • مابعد ايران
    الجمعة 30 يناير 2026 - 06:55

    لا تعيش الدول على الأوهام طويلًا. ما يحدث في الجزائر ليس استقرارًا، بل تأجيل متكرر للانفجار. تراكم الإخفاقات، وتسويق الوهم كحل، وتحويل فشل الآخرين إلى مادة للفرح الجماعي، كلها مؤشرات على نموذج بلغ حدوده القصوى.
    الخطر اليوم لم يعد نظريًا ولا بعيدًا. حين يفقد النظام قدرته على إنتاج المعنى، وتجديد الشرعية، وإدارة الأزمات بالأدوات القديمة، يصبح الانهيار مسألة وقت لا أكثر. ما يبدو صمودًا هو في الحقيقة تآكل بطيء، وما يُقدَّم كتماسك ليس سوى هشاشة مُقنَّعة.
    الجزائر لا تقف أمام خطر محتمل، بل أمام انهيار يقترب بصمت، لأن أخطر لحظات السقوط هي تلك التي يسبقها وهم السيطرة.

  • عادل ولد اروامزين
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:05

    الباب المسدود وكأنه كان في الباب المفتوح ، النظام العسكري الإرهابي الكرغولي حياته وحياة من سبقوه كلها أبواب مغلوقة ومسدودة ومحاصرة ، هذا النظام الغبي وعبيده يحب بل يموت في حب من يمرمد به الأرض والعرض والمغرب يعرف كيف يطبخ هذا النظام الغير شرعي المنبوذ على نار هادئة بدون ضجيج ولا هرج ومرج

  • جار
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:16

    مقال في الصميم. تحليل “طبي” لحالة مرضية تهم ممثلوا 45 مليون شخص و حالة فريدة من نوعها في كتب الطب و علم الاضطرابات النفسية.

  • متقاعد
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:22

    المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض ومن عليها والخزي والعار والمذلة للاعداء كابرانات فرنسا العدو اللدود للمغاربة و المرتزقة الارهابيون والكراغلة المكلخين المطبلين لعصابة قصر المرادية

  • عماد
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:23

    تحاليل رائع وموضوعي لمن أراد فهم الجار الجزائري….الله يهديهم ويشوف من حالهم…

  • الزهوانية
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:24

    يا أستاذ أطلت و طولت !!!
    وأنا ألخص ذلك في جملة واحدة
    الوزير الجزائري السابق نوردين بوكروح قال بأن الجزاءر ليست دولة بل هي ملجأ الحمقى
    وإذا عرف السبب بطل العجب

  • Sanaa
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:26

    الفرح الجماعي بحدث لا يمكن حتى وصفه بالفشل – فهي في النهاية خسارة لمباراة في كرة القدم و قد ربح المغرب رهان التنظيم بامتياز – دليل اولا على تفاهة المجتمع، و نظام يلفظ أنفاسه الأخيرة و ينتهج سياسة الهروب الى الأمام

  • Abdourabat
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:32

    لقد تمكنت الآلة العسكرية المجرمة المتحكمة في دواليب القرار بجارة السوء ،من التحكم في عقول شعبها المغلوب على أمره .
    لكن الله يمهل ولا يهمل لأن الثور الذي سينطح هذا النظام الخبيث لا زال يتراجع إلى الوراء.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 07:58

    المغرب منشغل ببناء الموانئ الاستراتيجية و المطارات و الملاعب الرياضية العالمية و الانخراط في النظام العالمي الجديد و تطوير اقتصادمتنوع و النظام الجزائري لا شغل له سوى تصريف فشله على جميع المستويات نحو جاره الغربي لتدجين الشعب الجزائري و دعم وهم البوليساريو، سياسة غبية يتبعها هذا النظام منذ عقود في صراع من أجل البقاء في السلطة، نشكر الأستاد محمد بنطلحة الدكالي على تحليله الشافي الرائع.

  • ali
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:00

    هادو هوما خاوا خاوا الله اخوي ليهوم العينين ولكن لاباس كاليه شمتك كاليه عرفتك بزاف عليهوم المغرب اكون اديوها في مشاكلهم كاع ما يشدو الصف على الزيت والحليب

  • كيف كيف
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:02

    ما هو تصنيف المغرب في مؤشرات الديموقراطية والتنمية البشرية والنزاهة والصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين؟
    نحن والجزاءر في الهوى سوى

  • MRI
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:05

    هدا هو احسن رد على شماتتهم للاخرين
    شكرا استادي على هدا التحليل الدي عرى واقع الكبرانات البءيس

  • عبدالله
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:09

    المشكل ليس في النظام وحده،بل في شعب اغلبه مبرمج على عداوة المغرب ويسره ويفرحه اي شر يلحق بالمغاربة،النظام لم يخرج الشعب بل الشعب الجزائري هو مريض بعقدة النقص إتجاه المغاربة،فهو مستعد للفرح باي شيء،محزن للمغاربة،لهدا لنكثروا من النجاحات التي تحزن هدا الشعب المريض،ولاباس ان نوهمهم اننا فشلنا لكي يفرحوا قليلا فليس لهم شيء ليفرحوا به الا أنه اماتنا.

  • aisa
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:22

    بالنسب لي اسباب تقدم المغرب هو ضجيج الجيران ضدنا ،كلما ارتفع الضجيج وارتفع معها تقدم المغرب ، هذا لمصلحتنا ، حتى ينفجرو وتفجر الابواق.

  • Moussa
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:54

    حتى حنا فرحنا كي تقصاو تسما هاد الشي ينطبق علينا أولا

  • عينيك ميزانك
    الجمعة 30 يناير 2026 - 08:55

    خلاصة القول لا حول و لا قوة الا بالله ، لقد وجدو في معدات المغرب متنفس لتصريف اخفاقاتهم الاقتصادية و المجتمعية عوض الاتفات لمشاكلهم المتشعبة و ايجاد حلول لها لا حول و لا قوة الا بالله .

  • من المغرب
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:01

    صراحة هاد شي لي وقع كيخليك تتأكد بأن المغرب في المسار الصحيح، فاش كيكون شي تلميذ كيقرا مزيان و يلبس مزيان و زوين عليه العين و عندو بزاف المعجبات، ضروري غادي يكون عندو الكثير من الحساد ف القسم كلشي يتمنى يشوف التعثر ديالو، الغيرة كتخلي الانسان يدير شي تصرفات لا ارادية، الله يحسن العون راه المغرب رجع تراند ف العالم و حتى انه مرشح للفوز بكأس العالم واش سمعتو شي موقع كيرشح الجزائر و لا ذكرها كاع، هذا لي خلا جيران سوء يتصرفو تصرفات لا إرادية من كثرة الحقد و الحسد

  • حسن انجلترا
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:15

    المنظمة العسكرية الديكتاتورية حليفة الحارة الشرقية تسقط واحدة تلو الأخرى و اليوم اتي قريبا للانهيار النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي. يجب على الشعب الجزائري المسكين ان يخرج الى الشارع للتنديد والمساءلة اين تذهب خيرات البلاد التي يتحكم فيها جنرالات عجزة وكابرانات ماما فرنسا و مليارات تصرف على مسؤولوا الكيان الانفصالي الذين يسافرون و يأكلون ما طاب ولذ من البترو-دولار في حين نشاهد طوابير الشعب الجزائري على الحليب والخبز والبنان الى غير ذالك.

  • منصور
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:18

    نحن إخوة مهما حاولت بغض الأطراف من الجانبين تشويه العلاقة بين الشعبين خدمة لمشاريع خارجية مكشوفة هذه دعوى جاهلية لا نقبلها. وليتق الله من ينفخ في نار الفتنة

  • Marouan
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:23

    هاد الكلام يجب التوجه به لمن يمدون الايادي و الارجل و يعتبرون الكراغلة باشقائهم, شوفتو سياسة الذل و الانبطاح و التملق ديال الدولة ديلتنا, زيدو هدا على السياسات مع دول افريقيا جنوب الصحراء و اظن ان الحضيض وصلنا اليه نحن,

  • سعدون M
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:33

    دولة الجزائر تتبع عورات دول اخرى وعورتها مكشوفة يقولون ندعم الشعوب المقهورة للتحرر وهم لم يتحرروا بعد من ماماهم فرنسا مازالت تحركهم كالدمى ويتمنون ان يزوروها وهم يطمعون فلا يتلقون منها الا ما ينكدهم

  • الكابران سعيد
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:40

    كنا نحن المغاربة الى امد قريب نظن ان كومة الكراغلة هي التي تكن الحقد للدولة المغربية ورموزها وتجيش الشعب لمعاداتنا الا ان تنظيمنا للكان اظهر لنا حقيقة الشعب الدي اتضح انه بدوره مريض اكتر من النظام وان هوسهم الوحيد هو التطور الدي وصل اليه المغرب .فمشهد خروجهم الى الشارع العام والاحتفال بخسارة دولة عربية جارة ومسلمة لا لشيء هو انها تحارب التفرقة والتشتت وتحارب على وحدة اراضيها
    مادا تنتظر من جار يحارب ويناظل بشتى الطرق البشعة من اجل اضعافك وتقسيمك
    اقول لابناء الكراغلة لو ان الكابرانات قامو بصرف نصف ما يقدمونه لشردمة ابراهيم ” رخيص ‘” لكانت الجزائر من احسن الدول رقيا وتقدما لكن الله يعرف نواياهم ومعنهم الخبيث والخسيس

  • مغربي حر
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:41

    مقال رائع.من أفضل ما قرأت في هذا الموضوع.شكرا للأستاذ بن طلحة الدكالي على هذا التحليل.

  • سعيد السعيدي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 09:43

    تألموا كثيرا منذ كأس العالم في قطر و انتظروا كثيرا خسارة المنتخب المغربي ليفرحوا أخيرا. فالهيستيريا التي أصابتهم تدل على درجة الألم الذي عاشوا فيه بعد انتصارات المغرب في كأس العالم و فوز منتخب الشباب بكأس العالم و المنتخب الأولمبي بالميدالية البرونزية و منتخب الشباب بكأس إفريقيا و الفوز بكأس العرب. كل انتصار حققته المنتخبات المغربية في طريقيه للالقاب يترك جرحا و ألما.

  • ديما المغرب
    الجمعة 30 يناير 2026 - 10:01

    و لكن الارقام العالمية تقول غير ما تقول، نمو 10% في ثلاث سنوات اباخيرة، قفزة اقتصادية خارج المحروقات، استغلال ثروات جديدة مثل غار جبيلات بتندوف و معادن اخرى، بنية تحتية رغم شساعة الجزائر مقبولة، مؤشر التنمية البشرية الأعلى في افريقيا ، غياب مديونية خارجية، قطاع الزراعة في تطور مذهل…..الخ.
    اذا قمنا بالمقارنة فلا تكفي ملاعبنا الجديدة بفرض مقارنة جدية، رهان كل دولة يخصها.
    اما فرحة الجيران، فلماذا لم تتكلم على فرحة كل الأفارقة و العرب و حتى العالم بفوز السنغال. سؤال مشروع.

  • حسبنا الله ونعم الوكيل
    الجمعة 30 يناير 2026 - 10:17

    قبل سنة واحد منهم حلف على المباشر أمام الملاء بلي المروك معندوش الملاعب جاهزة و المروك ماغديش ينظم كأس إفريقيا و قبل تبدأ البطولة بأيام قليلة العديد منهم قالو و حلفو بلي الكأس غادي يبقى في المروك لأن لقدجع تيدير الكولسة و غادي يشري هاد الكأس بأي طريقة و قبل المباراة بين المغرب و نيجيريا واحد منهم حلف أمام العالم بلي المروك ماغديش يفوز على نيجيريا و إلى فاز المروك على نيجيريا زعما هو غادي يلعق أحذية كل المراركة و واحد منهم عندو آيات قرآنية من اللور و عندو اللحية و كنت نظن بلي غادي يقول حاجات جميلة على جاروه المغرب لكن مع الأسف الفيديو ديالو كله قذف و سب وشتم و حقد دفين تجاه المغرب.

  • ملاحظ
    الجمعة 30 يناير 2026 - 10:40

    لن ينعم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالسلام إلا بعد إطلاق سراح صديقه مادورو وعودة شقيقه بشار الأسد إلى البلاد، فهما الرئيسان الشرعيان لفنزويلا وسوريا. وقد طمأن الرئيس الجزائري شقيقه قيس سعيد، مؤكداً له دعمه الثابت له مهما كانت الظروف، في مواجهة التهديدات، ولا سيما الداخلية منها، التي يواجهها باستمرار.

  • الحقيقة و في الواقع
    الجمعة 30 يناير 2026 - 10:41

    أنا عندي الذاكرة نظيفة و نقية و تنعقل على كل شيء ما شاء الله و الحمد لله و الشكر لله المهم بالنسبة للعداوة بين الشعبين في ما يخص كرة القدم و تشجيع هذا ظد هذا والله فهاد اليوم الجمعة المباركة بدات منهم هما و بالظبط بعد ماقصاتهم الكاميرون من مونديال قطر عندما سجل إيكامبي الكاميروني الهدف في الثواني الأخيرة نعم و من تما ياجوج و ماجوج بداو كيتهجمو على لقجع و بداو تيسبو المغاربة و قالو سبب إقصائهم من كأس العالم قطر هو لقجع و المخزن و زادو تبعونا حتى لقطر و بداو تيشجعو ظدنا و شجعو أيظا كل المنتخبات لي لعبو ظد تونس و السعودية و قطر هادشي في قطر رغم أنهم هما مامساركينش فكأس العالم و عاد من تما بداو حتى المغاربة بفرحو لهم للخسارة حيت هما لي بداو في العيب و المغاربة قالو و زادو قالو مئات المرات بلي شجعناهم و فرحنا معهم بعد مافازو بكأس إفريقيا 2019 و قلنا لهم اشنو هما ذنبنا احنا بهدف إيكامبي لكن هما والو مابغاوش يفهمو و مازال تيشجعو ظدنا و هاد المرة هما الوحيدين لي احتفلو بفوز السنيغال و ماشي فقط في بلادهم بل حتى في العواصم و المدن الأوروبية و حتى في كندا و الولايات المتحدة الأميركية.

  • Nous avons encore des marocains qui pensent khawa khawa
    الجمعة 30 يناير 2026 - 10:44

    Les marocains qui sont encore de la naïve mentalité khawa khawa doivent aller passer une semaine en Algérie pour faire l’expérience de la vraie hospitalité des algériens et leur régime envers les marocains

  • إنسانيات
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:06

    مقال علمي يدفعنا إلى التساؤل و التحليل النفسي الإنساني للفرد و المجتمع نضرا للتراكمات التاريخية لهاذا الشعب. بالنسبة لي ،و هاذا ليس من اختصاصي، تبدو ملامح الانفصام واضحة و جلية، هل هو انفصام عن الواقع؟ هل هو مرض قطبي أم سكيزوفرينيا؟ هل هو كبت غير صحي أم عجز عن التفكير البناء أم إحباط جماعي؟ فالله لا يغير ما بقوم حتى أن يغيروا ما بأنفسهم، و تغيير بالنفوس مطلوبة في الآية، سؤالي هو كيف نتعامل نحن كشعوب بإنسانية و بمنطق عادل في ضل التخبطات النفسية التي قد تعاني منها بعض الشعوب و أمراض مجتمعية لغرض الوقاية و النجاة بأنفسنا…

  • Oujdi
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:11

    Premièrement c’est une preuve flagrante de leurs échecs totale de cet asile psychiatrique alge-rienne et deuxièmement que le maroc leurs fait très mal et il gagne dans tout les domaines voilà ou le régime làche Harki a ramené cet asile psychiatrique alge-rienne a une haine unique au monde

  • مدني
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:15

    إلى صاحب التعليق رقم:2،المعنون بأربعة أصفار…أقول له بكل بساطة:وما شأن كرغوليا وجماهيرها بعدم حصول المغرب على الكأس الافريقية؟؟؟على الأقل المغرب و المغاربة لم يسبق أن “احتفلوا”بالهزائم الرياضية للٱخرين!

  • حاتم
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:45

    حول النظام العسكري البغيض أكثر من 26 مليار دولار من ميزانية الدولة للتسلح من أجل الحصول على زعامة إقليمية مزعومة لايريدها له أحد ، ويحاول في نفس الوقت أن يفرض على المغرب سباقا للتسلح لمنعه من المضي في مخططه الاستراتجي الرامي إلى الارتقاء لمرتبة الدول الصاعدة والضامنة للاستقرار السياسي والأمني في المنطقة و الفوزبالتالي بالزعامة الإقليمية التي يستحقها عن جدارة واستحقاق.

  • حمو.
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:45

    السنغال ربحت الكأس و طابورستان ربحت واقيلا 7 مليون دولار. حتى جمهورية بن بطوش خرجت هي الأخرى . السنغال معترفة بمغربية الصحراء و لها قنصلية في الأراضي المسترجعة. ذي حاجة مراكباش عند هاد الناس. أنا شاك في العقل

  • محمد القضيوي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 11:47

    تشخيص جيد. سيكتمل بإدراج الجانب التاريخي و الجيو استراتيجي فيه من طرف اخصائيين و تكتمل الصورة و التشخيص. و يجدر بإتخاذه كوثيقة أساسية و مرجعية.

  • هشام
    الجمعة 30 يناير 2026 - 12:07

    “ما الذي يدفع مجتمعا إلى تحويل فشل غيره إلى مناسبة فرح جماعي؟”
    مواقع التواصل والمواقع الاكترونية التي تحشد وتزرع الفتنة بين الشعب المغربي والشعب الجزائري تعمل ليل نهار وهي لها جنود لا يمكن معرفة جنسيتهم, والهدف = انشاء اجيال تكره بعضها لزيادة الفرقة بين الشعبين, وعندما يتم الحشد يبقى الضغط على الزناد من بعيد

  • كاين الحل و بسيط جدا
    الجمعة 30 يناير 2026 - 12:19

    نخليوهم يسبونا و ينشرو الأكاذيب لشعبهم و يخاطبو شعبهم بوعود كاذبة و احنا نبقاو نتفرجو و منردوش عليهم عبر اليوتيوب و نوضحو لهم الواقع المزري في القارة و في بلاد الغاز و النفط و هكذا هما غادي يعجبهم الحال بزاف يعني هما تيبحثو على الإنتصار بأي طريقة و لكن لا ميستحقوش هاد الإنتصار و بغيت نقول لهم و فهاد الجمعة المباركة قسما بالله العلي العظيم و والله و ثم والله ما تحطو رجليكم في المحيط الأطلسي المغربي و لو بعد مليار سنة و بلاش گاع ما تحلمو و بلاش گاع ماتضيعو وقتكم و فلوسكم في الباطل حيت المغربي و المغربية تيكون مازال في بطون أمهاتهم و تيعرفو فقط الصحراء المغربية.

  • إلى 44 هشام
    الجمعة 30 يناير 2026 - 12:29

    أنا متفق معك 100٪ نعم كاينين جنسيات مختلفة تيبغيو يخلقو الفتنة بين الشعبين لكن أسي هشام داكشي سير قولوه لقناة النهار و لقناة الشروق أما المغاربة تيردو عليهم فقط في اليوتيوب ، قناة النهار و قناة الشروق باش هما أحسن من الحوز و أحسن من المخزن ؟؟ واش لي تيساعد الشعوب في تقرير العصير تيسلحهم و تيمولهم بالملايير باش يقسمو بلد جار ؟؟؟؟

  • مواطن
    الجمعة 30 يناير 2026 - 12:40

    من جهتي لم اعد اتق في هاته الاخبار، لان ما فعلته الجزائر لتخريب كاس افريقيا هو في حد ذاته انتصار، هي دولة خبيتة نعم لكنها ناجحة في وضع العصى في عجلة تنمية المغرب و الدول الافريقية تهابها لانها مصدر رزق(اموال كثيرة و ليس بطاطا و ماطيشة). تقولون ان الجزائر تكذب على شعبها، فماذا انتم تفعلون بنا، لو فعلا تم الاقرار بان الصحراء مغربية اذا لماذا مازلنا نسمع بالبوليزاريو و استدعاءها مؤخرا من الولايات المتحدة، هذا يعني ان البوليزاريو مازالت موجودة و انه ممكن في اي وقت ان تنقلب الدول التي يتودد لها المغرب حتى اصبح شعبه دون قيمة

  • إلى المسمى (مواطن)
    الجمعة 30 يناير 2026 - 13:05

    تفسيرك بأن التخريب الجزائري والسعي إلى نشر الفوضى خلال الكان يعد نجاحا يجعلك حالة نفسية اجتماعية مختزلة شبيهة بالحالة الجزائرية . المقال كله جاء ليفكك هذه الحالة المرضية التي تعيش وتفرح بتعثرات الآخرين.

  • ك.ج
    الجمعة 30 يناير 2026 - 13:23

    تحليل جيد ورؤية واقعية تنبض بمعرفة أكاديمية، وباختصار والإضافة الجزائر الأرض لم تمنح لمن سكنها عبر التاريخ هوية خاصة ،نشأت بها دول داخل قلاع محاطة باسوار،بنو عبد الواد،،الزيريين،،الحماديين،،ثم التبعية للفاطميين الذين حكموهم من مصر،،ثم الأتراك فالفرنسيين،،واحتفالهم بإنجاز الآخرين أو بفشلهم ليس جديدا بل هكذا هم طوال تاريخهم وبالتالي اعتبر شخصيا بأن المرض تاريخي ومتجدر

  • khamnl
    الجمعة 30 يناير 2026 - 14:39

    احتفالات جزائرية بهزيمة المنتخب المغربي يدل ان هذه الطبقة من الشعب وليس الكل منغلقة ومحدودة القدرة الدماغية اي معدل الدماغ لهذه الفءة لا تتعدى 50في مرتبة الذكاء اي لا هو 80 ولا يصل إلى 100 وهو المعدل الدماغي العادي
    لهذا يحب ان تفهم لهذه الطبقة المنحدرة عقليا
    اما حكوماتها لا تعرف النطف بالعربية حين استمعت إلى خطاب تبون حين قال أنا الجزاءر في موخرة الدول الأفريقية وهذا ينطبق فعلا عليها بشهود من يسير هذه الدولة
    ياصاحبي:

  • نظام العسكر يصدم الحائط
    الجمعة 30 يناير 2026 - 15:09

    أغرب ما يتبادر الى الذهن عندما نشاهد تقدم النمو في كل المجالات وما عليه مدننا الجنوبية السمارة وبوجدور أوسرد مدينة الداخلة الصاعدة و حاضرة العيون جوهرة جنوب المغرب،أتسائل ماذا ينتظر اخواننا القابعين تحت خيام العار وأكواخ القصدير على رمال تندوف السليبة محتجزون تقتلع الرياح والعواصف بقايا متلاشياتهم يتجرعون الآلام.ألم يأن لكم أن تعودوا بكرامة لتعيشوا مع اخوانكم المغاربة الأحرار معززون مكرمون بين أبناء عمومتكم من طنجة شمالا الى الكويرة جنوبا.
    ونستعد جميعا بالقانون وببذل النفس لأسترجاع صحرائنا الشرقية المغربية المغتصبة من يد حراسها نظام العسكر الحقود نستعيدها بأقاليمها بشار،الساورة،تيديكلت،تيكورارين،القنادسة،تندوف،حاسي بيضا،تواث وغيرها المستقطعة من المغرب الى سيادة المملكة المغربية.

  • سدت الأبواب أمام نظام العسكر
    الجمعة 30 يناير 2026 - 15:12

    أغرب ما يتبادر الى الذهن عندما نشاهد تقدم النمو في كل المجالات وما عليه مدننا الجنوبية السمارة وبوجدور أوسرد مدينة الداخلة الصاعدة و حاضرة العيون جوهرة جنوب المغرب،أتسائل ماذا ينتظر اخواننا القابعين تحت خيام العار وأكواخ القصدير على رمال تندوف السليبة محتجزون تقتلع الرياح والعواصف بقايا متلاشياتهم يتجرعون الآلام.ألم يأن لكم أن تعودوا بكرامة لتعيشوا مع اخوانكم المغاربة الأحرار معززون مكرمون بين أبناء عمومتكم من طنجة شمالا الى الكويرة جنوبا.
    ونستعد جميعا بالقانون وببذل النفس لأسترجاع صحرائنا الشرقية المغربية المغتصبة من يد حراسها نظام العسكر الحقود نستعيدها بأقاليمها بشار،الساورة،تيديكلت،تيكورارين،القنادسة،تندوف،حاسي بيضا،تواث وغيرها المستقطعة من المغرب الى سيادة المملكة المغربية.

  • mimo
    الجمعة 30 يناير 2026 - 17:19

    شكرا جزيلا على دقة التحليل في ضبط أماكن الانفجار واليات وقوعه لدى جار السوء.

  • إلى كيف كيف
    الجمعة 30 يناير 2026 - 18:41

    غير اما انت كالغولي ؤلا مغريبي منور فمخو
    المغرب هرب على الجزائر ؤالجزايريين الاحرار لي كيكولها ماشي انا
    واش غير بنو ديال السيارة ماتنقاهش فالجزاءر بلا مانهضرو على أقل ماهي حاجة الحليب خصك تشد عليه الطابور
    ماتقارنش الفرس مع الحمال

  • Radd
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:52

    Radd
    انتم من حول وصول المنتخب الى النهائي فشلا
    هو ليس كذالك هذا في حد ذاته انجاز انت تلعب نهائي والاخرين يكتفون بالتفرج عليك. فخورون بالوصول إلى مالم يصل اليه الاخرون

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا