أسهم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، في تأهل فريقه ريال بيتيس المباشر، الخميس، إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي، بعدما سجل في انتصاره على فاينورد بهدفين لهدف واحد.
وسجل الزلزولي هدفا في الدقيقة السادسة قبل أن يلغيه الحكم، ثم تقدم فريقه عن طريق البرازيلي أنتوني في الدقيقة 17، ليضيف اللاعب المغربي الهدف الثاني لناديه في الدقيقة 32.
وواصل الزلزولي تألقه، حيث سجل هدفه الثامن هذا الموسم في جميع المسابقات مع ريال بيتيس.
وتأهل بيتيس لثمن نهائي الدوري الأوروبي مباشرة بعد إنهاء دور المجموعة في الصف الرابع برصيد 17 نقطة.
الله يا ربي الله اش هاد العكس اللعابة كاملين سجلو اهذاف ملي رجعو لنواديهم الا منين نكونوا واقفين عليهم تتعكس واش زعما يكون سحور و الله ما فهمت
شنو غادي نستافدو الى ماركة مع فرقتو.
ومللي يكونو يلعبو مع المنتخب الوطني تقول مدايرين ليهم الثقاف.
الفقصة باقا فسا.
وعلاش أخويا الزلزولي ما زلزلتيش مرمى الساليغان بشي هدف كان يبقى فالتاريخ وكان يسكت الأعداء والمتربصين والشامتين
يُسجل لاعبو كرة القدم المغاربة الأهداف بسهولة مع أنديتهم، لكن الأمر أكثر صعوبة وتعقيداً مع المنتخب المغربي. فالكرة إما ترتفع عالياً جداً، أو تنحرف يميناً أو يساراً، أو تصل بسهولة إلى يد حارس المرمى.
الزلزولي لا عب صغير في السن
وتكون في إسبانيا وفي لاماسيا بارصلونا
وليس في قريته المنحدر منها
ومازال الوقت أمامة لكي يتألق أكثر
كثرة الباريات و كثرة اللعب هي
من ستصنع منه لا عبا كبيرا
فعلا المشاركة في كأس إفريقيا
سقلت موهبته في الإحتكاك بالأفارقة
الأقوياء جسمانيا
وهذا الإحتكاك بالأفارقة وكثرة المباريات
هو سبب تألقه .
مشكل اللاعبين المغاربة الدوليين يكمن في طريقة استغلالهم من طرف الركراكي ، هذا الاخير يرمي بهم داخل المستطيل الاخضر كاسماء ، بمعنى انه لا يجهز الخطط المناسبة لاستغلالهم، وهذا ما يجعله يستدعي اسماء بعينها وإن كانت في غير جاهزيتها الكاملة مما يضعه دائما امام مجموعة من المعطوبين تصعب عليه الامور خلال المنافسات المجمعة ، كما وقع بقطر وبكأس افريقيا الاخيرة
هناك تفسير واحد هو ان اللاعبين يلعبون بخخط هجومية مع فرقهم عكس مع المنتخب يدافعون اكثر مما يهاجمون و يلعبون على المرتدات.
يلا بغيتو المنتخب المغربي بكل ما تحمله الكلمة
خصكم جوج تعديلات على المنتخب
الأول هوا البحث عن المدرب علامي
وثاني هوا سحب السياسة من الرياضة
روفعة الجلسة
الغريب في الأمر أن اللاعبين المحترفين يبدعون ويسجلون خلال اللعب مع أنديتهم، لكن مع المنتخب تراهم وكأنهم مكتوفي الرجلين، كرات سهلة تضيع أمام المرمى، تمريرات خاطئة، ليس هناك قذف نحو المرمى، ولا محاولات لاختراق دفاع الخصم، هل يعود ذلك إلى عدم نجاعة خطة المدرب وعدم موازا تها مع إمكانيات اللاعبين؟
اوا مابقى عندي مانقول، المشكل فيكم ولا في المدرب ولا فينا ،الله ياخذ الحق وصافي
الحقيقة.جل لاعبي منتخب المغرب لا يلعبون بطريقة قتالية ورياضية من اجل الفوز،بل فقط من اجل الشهرة ورفع اسهمهم في فريق اجنبي.كلهم يلعبون ويقاتلون من اجل فوز ناديهم الرياضي لكن في مقابلات المغرب كلهم خارج التغطية..همهم الوحيد كسب الشهرة والمال.لمدا لا تتابعو دياز كان لا شيي حصل لا يهمه بلد،باكمله متل فريقة او النادي اللدي،سيلتحق به.لقد حان الوقت ان يكون لنا فريق ومدرب100% مواطنين مغاربة يلعبون بالبطولة.ولا يهم الخسران مع الوقت تكون الخبرة والنتيجة.مدا جنينا من هده النخبة جلهم 45%كمغاربة وطنيين الا حسارة الاموال والشوهه.ومدرب فرنسي بعطر مغربي فقط.وجامعة منبطحة همها الاشهار نحن مع الفيفا نحن مع الكاف نحن احسن منضومة رياضية نحن نحن وآخرها كنتمحنو
بالنسبة لي الزلزولي لعب مليح فالكان، حاجة وحدة عندو فيها النقص وخصو يصلحها وهي تتخونه قدمه في الكرات الثابتة حيث تتطلع له كرة الفوق بزاف، لكنه قوي بدنيا وإحتكاكه بالأفارقة في هذه الكان حيث مارس ضغط رهيب على دفاع وأجنحة الخصم، سيمكنه هذا الإحتكاك من كسب رهان التألق مع ناديه هذا الموسم، مع المنتخب الوطني خصو معامن يتفاهم وخاصة فاللعب الثنائي، أما ضد السينغال ولو لاعبا واحدا رأيناه لعب بطريقته المعتادة، كلشي مشتت ذهنيا، مرتدات وفرديات ضائعة، فرص سهلة للتسجيل ذهبت في مهب الريح، دفاع مبوق ترك لاعبي هجوم السينغال يتلاعبون ببونو بمفرده وكادوا أن يسجلوا هدفان محققان منذ الشوط الأول لولا يقظة بونو بسبب تداول تمريرات خاطئة بين لاعبي منتخبنا الوطني، مباراة المنتخب ضد السينغال ذكرتني بنظيرتها ضد فرنسا بمونديال قطر شيء ماحدث أو عوامل خارجة عن طاقة اللاعبين.
ما احوجنا لان تكون متالقا في المنتخب الوطني وتسجيل الاهداف وهدا مالانراه في الكان الافريقي الاخير واين كنت و40 مليون مغربي وكانوا اشد شوقا لك في التهديف في الكان؟؟؟؟