لم تكن مصادقة مجلس النواب على مشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، الثلاثاء الماضي في قراءة ثانية، لتنهي النقاش بشأن عدد من مواد هذا المشروع، لا سيما التي تتصل منها بالمساواة بين الجنسين.
وفي هذا الصدد، أكدت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM) أن “القانون يجب أن ينص على مراجعة دورية بهدف حذف الصور النمطية وتعزيز قيم المساواة في النموذج البيداغوجي، مع حظر كل أشكال التمييز القائم على أساس الجنس، تطبيقا للفصل 19 من دستور المملكة”.
وشدّدت الجمعية أيضا على “جعل قانون التعليم المدرسي رافعة حقيقية لتحقيق المساواة في الفضاء المدرسي؛ من خلال ضمان العدالة التربوية بين الفتيان والفتيات، وإعمال مبادئ المساواة والإنصاف في المدارس المغربية، مع تتبع المناهج والبرامج والمقررات الدراسية لتنقيتها من الصور النمطية”.
وسجلت خديجة الرباح، العضو بالجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن “هذا القانون لا يستحضر بالشكل الكافي المسائل المتعلقة بمحاربة الصور النمطية والتربية على المساواة وإعادة النظر في البرامج والمناهج، بما يحد من أي صور نمطية تهم بالتحديد الإناث”.
وأكدت الرباح، في تصريح لهسبريس، أن “الوزارة التي قامت بإعداده استجابت لجزء محدود من المطالب التي تقدّمنا بها، والتي تركز بشكل أساسي على جعل هذا النص القانوني الفريد مدخلا للتحسيس باحترام النوع الاجتماعي”.
وزادت الفاعلة الحقوقية: “المساواة بين الجنسين لم تحضر بشكل عرضاني بين ثنايا هذا القانون، كما جاء ضمن مذكرتنا المطلبية التي زودنا بها الفرق النيابية، والتي طالبنا خلالها أيضا بالتركيز أكثر على الدعم النفسي والاجتماعي للتلميذات والتلاميذ، ودعم تمدرس التلميذات القرويات”.
وأبرزت خديجة الرباح، بالمقابل، أن “القانون المذكور نص على مشروع المؤسسة المندمج، والاهتمام بالفئات الخاصة”، لافتة إلى أنه “كان بحاجة إلى التنصيص بشكل أكبر على حماية التلميذات والتلاميذ من العنف المدرسي، ونشر قيم المساواة بشكل يضمن تجاوز عدد من الصور النمطية سواء في المناهج أو في البرامج”.
في المقابل، أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي يحاول تأطير مجموعة من الأمور بقطاع التربية والتعليم، تماهيا مع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.
وأكد عكوري، في تصريح لهسبريس، أنه “من الطبيعي أن يسجل البعض ملاحظات حول هذا القانون، على الرغم من كونه أُخرج إلى حيز الوجود بضوء أخضر من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يضم مختلف الشرائح المجتمعية”.
ولذلك، فإن غالبية المواد حظيت بالإجماع داخل البرلمان، لفت المتحدث عينه، الذي كشف أن “هذا القانون يضم مجموعة من النصوص التي سيبرز مفعولها بميدان التربية والتكوين عند دخولها حيّز التنفيذ”.
وحسب عكوري، فإن “هذا القانون، الذي يطبق مقتضيات القانون الإطار للتربية والتكوين، يحيل بدوره على مجموعة من النصوص التي ستصدر مستقبلا؛ بما فيها المتعلق بالقانون الأساسي لجمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ”.
من الضروري إنصاف المنقطعين عن الدراسة ورد الاعتبار لهم بتسهيل شروط اجتياز امتحان نيل شهادة الباكالوريا للمترشحين الأحرار لتصبح بدون قيد أو شرط بما في ذلك شرط الحصول على شهادة التعليم الإعدادي وتوفير مراكز الدعم والتقوية والاستعداد لامتحانات نيل شهادة الباكالوريا للمترشحين الأحرار بأثمنة في المتناول في دور الشباب ومراكز التكوين المهني التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والتعاون الوطني
مشكل التعليم في بلادنا يتلخص في تدني عطاء الموارد البشرية وتهاونها في أداء الواجب المهني ونفخ النقط للتغطية على الفشل بنسبة تفوق 70٪ في جميع المهام الموكلة إليها من التعليم الابتدائي إلى التعليم الجامعي…كل شيء متوفر سوى الرغبة والجد والمواظبة وهذا ما يفرق بين معلم ومدير ومفتش ووو اليوم والأمس
مشكل التعليم في بلادنا هو الطبقة البرجوازية نقطة الئ السطر الطبقة المستحودة علئ الخصوصي
لا ينبغي أن يكون الغُنم للمرأة و يكون الغُرم للرجل .
من الآن فصاعدا ، على الرجال أن يفرضوا شروطهم بالقانون ، كل شيء يجب أن يكون مناصفة ، مصاريف الكراء ، مصاريف المعيشة ، مصاريف تمدرس الأطفال ، مصاريف السفر ….
و على الدولة من جهتها أن تتوقف عن الحيف الذي تمارسه ضد الرجال ، في الماضي كانت تخصص كوطا لتشغيل النساء ، الملاحظ اليوم أن أغلب المناصب تحتلها النساء خاصة في التعليم ، ولينا طالبين غير التعادل ، عند التوظيف ينبغي أن تكون المناصب مناصفة بغض النظر عن نتائج الاختبارات ، خاصة أن الأخيرة تشوبها شوائب الرشى المختلفة ، فهناك من تدفع بالوساطة ، و أخرى بالمال ، و ثالثة الأثافي هي الجنس مقابل الوظيفة بعدما كان الجنس مقابل النقطة .
يجب ان يكون هناك تحيين منظم للمناهج يوازن بين التوجه الاستراتيجي للمملكة والانفتاح الحذر.
هناك ثورة تكنولوجية تتطور كل دقيقة يجب مسايرتها خصوصا في تكوين المدرسين.
مثال بسيييييط جدا.. في اي حساب ل gmail هناك تطبيقات كثيرة جدا مجانية خاصة بالتدريس لتسهيل العملية للمدرسين.. الغالبية الساحقة من المدرسين لا يستغلونها او لا يعرفون بوجودها اصلا، ثم الذكاء الاصطناعي الذي يساعد في اعداد برامج دراسية افضل واكثر كفاءة من المدرسين والمؤطرين والمفتشي والناس اجمعين..
هكذا يكون الانصاف في المدرسة.. ليس ان تكون المدارس الخاصة لها هذه الامكانية بينما مدارس حكومية كثير تجهل الامر اصلا.. مع انه مجاني، وضعوا الف خط تحت مجاني.
انا اربي أولادي عن الاختلاف بين الرجل والمرأة كل واحد مختلف عن الآخر في الجسم والتركيبة الخ