تعيش أسر عديدة بمدينة سوق السبت أولاد النمة والقرى المجاورة، منذ أكثر من شهر، حالة من قلق وترقب؛ بعد انطلاق أبنائها في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو أوروبا على متن قارب للهجرة غير النظامية غادر سواحل الصويرة ليلة رأس السنة الجديدة.
وحسب المعلومات الواردة، فإن القارب غادر بتاريخ 30 دجنبر المنصرم حوالي الساعة الثامنة مساء متجها نحو جزر الكناري، وكان على متنه حوالي 30 مهاجرا؛ بينهم امرأتان وطفل قاصر، وبعضهم تربطهم صلات قرابة. ومن بين المهاجرين أشخاص ينحدرون من دواري أولاد امراح وأولاد أيلول. وحتى الآن، لم تُعرف أية معلومات عن مصيرهم؛ ما زاد من شعور الأسر بالقلق، خاصة في ظل تكرار الأخبار عن الغرق والاختفاء المرتبطة بالهجرة السرية.
وأفادت مصادر متطابقة بأن المهاجرين لجأوا إلى هذه الخطوة بحثا عن فرص أفضل للحياة في أوروبا، نتيجة أزمة الشغل وغياب الفرص الكافية لإنقاذ الشباب من البطالة؛ غير أن الرحلة تحولت إلى معاناة يومية، مع انقطاع كامل للتواصل، ما عمّق مشاعر الخوف والاضطراب النفسي لدى الأسر.
وقالت إحدى الأمهات، والدة شاب يبلغ من العمر 22 عاما، إن الانتظار أصبح أثقل من أي خبر محتمل.
وأضافت أن الأسرة تعيش على أمل تلقي مكالمة هاتفية أو الحصول على معلومة رسمية تنهي حالة الغموض، مؤكدة أن آخر اتصال هاتفي مع ابنها كان حوالي الساعة الثامنة وثماني عشرة دقيقة مساء، قبل صعودهم إلى البحر.
وأشارت إلى شائعات حول احتجازهم في إحدى الجزر وإمكانية إطلاق سراحهم بعد أربعة أشهر، دون أي تأكيد رسمي.
من جهته، أفاد محمد أمكرود، الذي انقطع التواصل مع أخيه منذ انطلاق الرحلة، بأن الأسرة حاولت البحث عن أي أثر له عبر المعارف وتتبع الأخبار الأوروبية، دون التوصل إلى أية معلومة مؤكدة؛ ما زاد من حالة القلق.
وأضاف أن طول فترة الانتظار يعمّق معاناة الأسر، مطالبا الجهات المختصة بالتدخل العاجل وتوفير معلومات دقيقة، مع فتح قنوات تواصل مباشرة لتخفيف الضغط النفسي والاجتماعي.
وأكدت فعاليات محلية أن جميع السبل المتاحة لمعرفة مصير المهاجرين المفقودين قد تم استنفادها، مشيرة إلى الجهود الفردية والجماعية التي بذلتها الأسر عبر المعارف ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، دون التوصل إلى أية معلومات مؤكدة.
من جانبها، تطالب الأسر بالكشف عن مصير أبنائها، مؤكدة على حقها في الاطلاع على أية معطيات رسمية موثوقة، بما يساهم في التخفيف من القلق والتوتر النفسي المستمر. كما تأمل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان توفير معلومات دقيقة ومنع تداول شائعات تزيد من حالة الغموض والخوف.
ترسلون أبنائكم للحريق وتحملون الدولة المسؤولية وفيقو فلوس الحريق يدير بها مشروع صغير وبقا فالأمان
في المغرب الخدمة والرزق موجود ولكن الطمع والجشع في البشر لا حول ولا قوة إلا بالله…
اوريد تفسير لهذ الكلام”مطالبا الجهات المختصة بالتدخل العاجل وتوفير معلومات دقيقة، مع فتح قنوات تواصل مباشرة لتخفيف الضغط النفسي والاجتماعي..” انت جمعت المال وقدمته لتجار المأسي. وتحمل المسؤولية للدولة من أجل التدخل التدخل في ماذا. انت تسترت على جريمة كنت تعلم ساعة حدوتها. وعندما يفشل مسعاك تحمل الدولة مسؤلية افعالك. اتقو الله المغرب يعاني من نقس اليد العاملة في المجال الفلاحي
نتمنى إن شاء الله يبان خبارهم و هما بخير و لا حول و لا قوة إلا بالله.
تودع الام و الاب ابنهما عند الباب و هما يعرفان ان مصيره احد اثنين الموت غرقا او الوصول لاوروبا و انتظار تسوية اوضاع لمدة نصف قرن
اقسم بالله ان اروبا لم تعد اليوم جنة موعودة كما يتخيل. فرص الشغل و النجاح بالمغرب اوفر مما هناك و على الاقل هنا لن يموت المرء جوعا أبدا في حين أوروبا لن يتحرك احد ان جعت
لماذا ترسلون أبناءكم للجحيم؟ لما لا ترسلوهم لبلدان أفريقيا او امريكا اللاتينية او اسيا لبدء مهنة او تجارة هناك
ما يجب ان يتفطن له الكثير ممن يرسلون ابنائهم لاوروبا هو ان الفرص المتاحة محليا و في قارات اخرى هي افضل مما الحال عند أوروبا التي شاخت و الدليل ان عددا من مواطنيها انفسهم يهاجرون الان
أوروبا تعاني البطالة تنفجر شركات تغلق أبوابها ودول في طريق الإفلاس وتشدد قوانين الهجرة بالمقابل باردين الاكتاف والدماغ يغامرون بحياتهم إلى المجهول
قبح الله الجهل
أصبح من الواضح ان الشباب يحتاج إلى توعية وتكوين. يغامرون بحياتهم واموالهم من اجل اللاشيئ. من له رغبة في العمل و الاستثمار فالمغرب لديه كل الظروف.
لماذا ترسلون أولادكم للانتحار في البحار؟ وااسفاه على جهل هذه الأمة!! الناس يبحثون عن عمال في الزيتون ب 150 درهم في اليوم ولا يجدون أحدا لجني الزيتون، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
غريب أمر المغاربة ، يحملون جميع مشاكلهم وأخطائهم لدولة ، أم أو أب أو اخ يرسلون ابنائهم للهجرة المحفوفة بالمخاطر طمعا في المال ، وبعدها يطالبون الدولة بالتدخل العاجل والحلول ، ويتكلمون عن الحق في المعلومات ، وكأنهم ارسلوهم لمتابعة دراستهم في أحدى الجامعات الكبرى ، مع العلم ان المغرب اصبح يعرف خصاصا كبيرا في اليد العاملة في قطاع البناء والفلاحة ، وبأجرة تتعدى 200 درهم يوميا ، صدق من قال الغباء ليس له حدود.
كيف لهؤلاء يهاجرون للبحث عن فرص الشغل والمهاجرون الغير الشرعيين يشتغلون في الحقول ويحثون بني جلدتهم على المجيء للمغرب لأن الشغل موجود لكل مهاجري القارة الذين يتتكاثرون يوما بعد يوم، حتى في برنامج تلفزي عن الشغل في المعامل بالداخلة تجد الأفارقة والافريقيات يشتغلون ،وابناؤنا يهاجرون؟ الرابح هو صاحب المعمل اوالضيعلت والحقول، الافريقي يشتغل ب 100درهم لليوم، والمغربي لا يقبل بأقل من 200درهم لليوم، وهنا يدخل دور الدولة لتقنين العمل والاجر اليومي و إعطاء الأولوية للمغاربة قبل الأجانب في فرص الشغل، فالشغل حق دستوري للمغاربة وليس للافارقة، وكل راع مسؤول عن رعيته، والمغرب ليس مسؤولا على توفير الشغل لفقراء قارة.
الناس في المغرب مالقينش العمال في هذه الفترة .
أوروبا هي تعاني من مشاكل اقتصادية نتيجة تدخلها في حرب أوكرانيا و لم تعد ذلك الفردوس
انثم.الآن.تريذون.تذخل.الذولة.ولكن.لماذا.تبلغوا.عنذ.ركوبهم.القارب.أنثم.من.شجعتهم.على.الهجرة.وتستحقون.العقاب
من يقول ان اوروبا توفر فرص شغل فهو مخطيء أبناؤنا درسوا هناك وبشواهد عليا وبالكاد يوفرون لقمة العيش وثمن الكراء وتوفير قدر للضرائب الكبيرة المفروضة عليهم ( عسل بلادنا ولو بالقليل ولا قطران بلاد الناس )