تفاعلا مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية قامت السلطات الإقليمية بتازة بتعبئة كافة الوسائل المتاحة لتأمين المحاور الطرقية وضمان سلامة المواطنين جراء التساقطات المطرية الاستثنائية المسجلة على مستوى الإقليم.
وأفادت مصادر من عمالة إقليم تازة بأن رشيد بنشيخي، عامل الإقليم، قاد تحركات ميدانية للوقوف على مدى أجرأة التدابير الاحترازية والإجراءات الاستباقية المعتمدة ضمن مخطط العمل الإقليمي للحد من تداعيات المخاطر المحتملة الناجمة عن التساقطات المطرية، وذلك تماشيا مع التعليمات الملكية، الرامية إلى العناية والاهتمام بالمواطنين والمواطنات خلال الفترة المتعلقة بالتساقطات المطرية والثلجية.

وكشفت المصادر ذاتها، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية، رفع مستوى الجاهزية واليقظة، إذ تم تسخير كافة الوسائل اللوجستيكية المتوفرة لدى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل والجماعات الترابية ومؤسسة التعاون بين الجماعات، فضلا عن الموارد البشرية والفرق الميدانية والعملياتية المؤهلة.
وتمركزت الفرق الميدانية بالقرب من المحاور الطرقية المتضررة، حيث تم تدعيم المقاطع المتضررة جراء الانهيارات والانزلاقات والانجرافات، وفتح تحويلات جديدة وإزاحة الأحجار والأتربة والأوحال لفك العزلة عن الساكنة المتضررة. كما تم تأمين سلامة مستعملي الطريق، وإعادة انسيابية حركة السير، وضمان التنقل في ظروف طبيعية وآمنة، والتدخل الفوري تحسبا لأي خسائر أو أضرار محتملة بالمحاور الطرقية.

وشملت هذه العملية، وفق المعطيات الرسمية التي توصلت بها هسبريس، المحاور الطرقية المصنفة، مثل الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين بويبلان ومغراوة، والطريق الجهوية رقم 504 الرابطة بين بويبلان وإيموزار مرموشة، والطريق الجهوية رقم 508 من حد امسيلة في اتجاه الكوزات، والطريق الإقليمية رقم 5415 الرابطة بين القريش وتازكة، والطريق الإقليمية رقم 5419 الرابطة بين الطايفة وواد الحضر، والطريق الإقليمية رقم 5420 الرابطة بين تازة وباب بودير، والطريق الإقليمية رقم 5404 الرابطة بين كاف الغار والكوزات، والطريق الإقليمية رقم 5404 الرابطة بين الكوزات وتيناست، والطريق الإقليمية رقم 5412 الرابطة بين امسيلة وبرارحة، وكذا المسالك القروية بكل من دواوير جماعات: بني فراسـن، بوشفاعة، غياثة الغربية، تازارين، امسيلة، ومكناسة الشرقية، الرفع الفوقي، اولاد ازباير، وحي أصدور، وغيرها من المسالك.
كما باشرت فرق الصيانة التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بتازة تدخلاتها الميدانية المكثفة بتعاون تام مع السلطات العمومية المختصة، ما مكنها من تسريع وتيرة إصلاح الأعطاب التقنية المرتبطة بشبكات الماء الصالح للشرب، والكهرباء والتطهير.

كما تجندت مختلف الفرق التقنية التابعة لجميع شركات الاتصالات بوتيرة متواصلة خلال التساقطات المطرية والثلجية والرياح القوية قصد صيانة ومعالجة الانقطاعات المفاجئة والمتكررة لصبيب الإنترنت.
المنطقة تشهد منذ البارحة امطار طوفانية غير مسبوقة فاقت كل التصور وكل التوقعات قد تحدث حوادث مؤلمة جراء الفيضانات لا قدر الله
كينين شي عمال مبرمج بحال روبو من مقر العمالة إلى مقر سكناه بالأحياء الراقية.. ما عندوش ثقافة الجولان ويشوف الأحياء السكانية و الشوارع ذيالها. كتلقى ضاية ملي بداة الشتا الأولى وهي عامرة بجنب طريق أو شارع ولا مسؤل حرك جرافة وعمل ليها ممر إلى البالوعات
كمعلومة للقراء الطريق من الكوزات إلى تايناست تعود لعهد الاستعمار الفرنسي ولولا الفرنسيين لما تم شق تلك الطريق الوعرة في وسط جبال مقدمة الريف ، وكنت دائما أتعجب كيف للمسؤولين ان يغضوا الطرف عن هذا المقطع الذي لازال فيه كل شيء من عهد الاستعمار ، قناطر صغيرة خاصة بالسيارات البخارية القديمة وجوانب طريق بحواجز من ثلاثينيات القرن الماضي ، والله كارثة ، اين المهندسين واين التجهيز واين المسؤولين من هذه الطريق التي تعرف حوادث كثيرة حتى بدون امطار !
لبعض المعلقين خص كل شي اشمر على دراعو ويخرج يتعاون ومتبقاوش تتسناو السلطات دير كل شي لي حداه شي مشكل ديال الما ولا شي ايحاول اصلحو ماشي تتسناو ناس المسؤولين ايجيو ايصلحوه ليك هادي ضروف صعبة والكل خاصو اينوض ايعاون بحال هنا فاوروبا ماشي تبقا فدار حدا التلفزة منشور ولا الجوال وتعطي فالاوامر من فضلكم راه كاينين دوك لي صاوبو لخيام مدة هادي ممشاوش لديورهوم كفانا تنمر
التعبئة القصوى يجب أن تبقى على طول السنة في كل المدن والبوادي وخاصة القرى الجبلية بتعبيد الطرق بمعايير دولية لفك العزلة والتهميش بكل أشكالهما حتى نتمكن من تنزيل الرؤية الملكية بتقريب السرعتين وإخراج المسؤولين من سلطة ومنتخبين من مكاتبهم الفارهة. حسبنا الله ونعم الوكيل والله يلطف.
سكان جماعة مغراوة وجماعة باب يدير تعاني من انقطاع شبكة التواصل أزيد من 15 يوم قمنا بالاتصالات مع مسؤولين إدارة أورونج لكن بدون جدوى
La ville de Taza est confrontée à des problèmes de gouvernance et de gestion qui nuisent à la qualité de vie de ses citoyens. Les infrastructures routières urbaines et rurales sont dans un état déplorables, comme en témoigne l’exemple de la route de Douar Checkka -Oued Bennoun. Les autorités locales sont accusées de complicité avec la mafia de l’immobilier, ce qui aggrave la situation. Les citoyens de Taza souffrent d’un manque d’accès à des services publics de qualité et d’un environnement dégradé. Nous demandons aux autorités compétentes de prendre leurs responsabilités pour résoudre ces problèmes urgents et de garantir l’égalités de traitement entre les régions.c