عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي، عميد المنتخب الوطني لكرة القدم ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن تضامنه مع ساكنة مدينة القصر الكبير والمناطق المجاورة، على خلفية الظروف المناخية الصعبة التي يعيشها شمال المملكة نتيجة التساقطات المطرية غير المسبوقة.
ونشر حكيمي “ستوري” في حسابه بمنصة “إنستغرام” قال فيها: “الكثير من الشجاعة والقوة لكل الأشخاص المتضررين من الفيضانات التي تضرب القصر الكبير والمناطق المجاورة.. قلوبنا معهم في هذه اللحظات الصعبة”.
وتأتي رسالة حكيمي في سياق الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها مدينة القصر الكبير وعدد من المناطق المجاورة، بعد السيول الجارفة التي خلّفت خسائر مادية وأثارت حالة من القلق وسط الساكنة التي تم إجلاء معظمها تحسبا لتفاقم الأوضاع.
ويكتسي موقف نجم باريس سان جيرمان طابعا خاصا؛ بالنظر إلى الارتباط العائلي المباشر الذي يجمعه بمدينة القصر الكبير، باعتبارها مسقط رأس والدته، وهو ما يفسر التفاعل الإنساني السريع لقائد “أسود الأطلس” مع معاناة المتضررين.
التضامن الحقيقي هو التبرع بمبلغ من المال لمساندة الدولة في مساعيها و مساعدة المتضررين في محنتهم.
لكن على كل حال شكرا لالتفاتتك اللفظية هذه و التي لاتطعم جائعا ولا تغطي عاريا ولا تأوي متشردا .
التضامن أسي حكيمي وهو تعاونوهم بداكشي لي ربحتو فالكان، مبلغ جائزة الوصيف، حيث ضيعتوا اللقب خلقتوا أزمة نفسية في أوساط العائلات المغربية وتبعوكم الكوارت الله يلطف بالمتضررين، أنتوما عندكوم صالير ديالكم ومضمون مع أنديتكم لن تتضرروا زائد اللعاقة باش جابتكم الجامعة… ايلا ربحتو الكأس المغاربة غايربحوا معاكم غير معنويا أسي حكيمي ولكن إذا انهزمتم لن تخرجون خاويين الوفاض بل هناك منح عن كل تأهل لكل دور. إذا الخاسر الأكبر هو المشجع المغربي
نحن بدورنا نتضامن مع ساكنة القصر الكبير ونسأل الله أن يعينهم.. غير ذلك الغالب الله..
ولماذا ذكرتم فقط حكيمي ،جميع المغاربة تتضامن مع القصر الكبير
لاتنس يا أشرف مسقط راس والدك مدينة الشهداء وادي زم،فإنك تحمل اسمه العائلي،وورثت عنه طول القامة والقوة والتحدي والصبر،قبيلة السماعلة المجاهدة تنتظر منك التفاتة لشبابها ،اما مشاريع استثمارية تشغلهم،أو بناء دور للطالبة،أو ملاعب رياضية،ومدرسة أشرف حكيمي للمواهب الرياضية،أو المساهمة في بناء نواة جامعية بالمدينة…مدينة الشهداء وادي زم تناديك يا أشرف فلت تبخل عنها.
ولد الخير وولد الناس وفي قلبه الخير….مالكم كيف تحكمون؟!لماذا التسرع في الاحكام على الناس….أكيد حكيمي سيقوم بالواجب وهو فاعل خير من زمان وليس اليوم.لاحول ولاقوة الا بالله،هناك من يدخل ضياع اللقب الإفريقي بمبادئ الناس وانسانيتهم؟!لاتخلطوا الأمور،والناس وجاه الخير،لاتتبدل ولاتغير مواقفها الانسانية مهما حصل.كلنا صدمنا وشمتنا في السرقة العار للقب.لكن هذا لايعني أننا سنحمل الراية البيضاء ونعلن الاستسلام.لا وألف لا….هاته الضربات الموجعة تقوينا أكثر،لاننا مغاربة أحرار.
نحن جميعا و بمختلف شراءح المجتمع متضامنين مع سكان القصر الكبير وباقي المدن المنكوبة. نعم ليست لنا أموال حكيمي و َباقي الاعبين للمساهمة بها َو التخفيف عنهم ولكن عندنا الدعاء. اللهم خفف عنهم هذا البلاء حتى يرجعو إلى ديارهم سالمين غانمين يا أرحم الراحمين و يا رب العالمين.
نحن بخير السي حكيمي غادرنا المدينة وسنعود اليها عند نهاية هذه المحنة انشاء الله وفي الصيف راك معروض تضرب البيصارة مع السبمو قبل المونديال باش تعطيك الطاقة هههه
التضامن يكون بالمال لا بالسطوري
والكلمات التي لاتسمن ولاتغني من جوع
انضر إلى ساديو ماني وجور ويليا وكونتي
كم ينفقو من الأموال على فقراء بلدانهم
وكل الأعمال موثقة في غوغل
اما لاعبينا فيحبون المال حبا جما لاخير فيهم
تذكر عندما يقع شيء في أمريكا تجد الممثلين و اللاعبين يتضامنون بالمال مثلا حراءق كاليفورنيا و ماقدموه من مساعدات و هناك من خرج و هو يفرق المساعدات بنفسه …. و عندنا يكتبون في ستاتو
أين يميل جمال أليس هو من تلك البقعة المنكوبة او لا حتى يكبر ويعتزل عاد……شفوني راني من هوك
من غير المنطقي اختزال “الوطنية” في المنح المالية فقط. اللاعبون المحترفون (مثل حكيمي) يتقاضون في أنديتهم أضعاف ما يتقاضونه مع المنتخب، ومجيئهم لتمثيل الراية الوطنية هو تلبية لنداء القلب والواجب، وليس بحثاً عن “اللعاقة”.
التضامن فعل طوعي ونبيل، والمغاربة (بمن فيهم اللاعبون) أبانوا عن معدنهم الأصيل في أزمات سابقة (مثل زلزال الحوز)، حيث ساهم الجميع بصمت بعيداً عن أضواء الكاميرات.
”الأزمة النفسية” التي تلي الهزيمة هي جزء من ضريبة حب اللعبة، واللاعبون هم أول من يتألم لأن مسيرتهم وتاريخهم يُبنى بالألقاب لا بالمنح المالية فقط.
المبالغ التي تُصرف أو تُربح من الكاف هي استثمار في البنية التحتية والمنظومة الكروية التي تفرح ملايين المغاربة، وليست “أرباحاً شخصية” تُوزع كتعويضات عن المشاعر.
فلا داعي لخلط الامور
بحكيمي لاعب كبير ويجب على كل البرلمانيين المساهمة ومساعدة المتضررين لان لكم أعلى اجر في العالم وبالمناسبة سبب خسارة المغرب امام السنيغال وهو الكعبي الظي ضيع ثلاث اهداف في الشوط الاول
حكيمي مغربي يحب وطنه الأصل . ودائما ما عبر عن سمو أخلاقه فلماذا التسرع ؟
حكيمي إنسان طيب و يحب المغاربة، و سوف يتبرع عاجلا أم آجلا، غير صبرو عليه شويا و باراكا من التعليقات الخاوية لبعض الناس.
حكيمي راه ” قصري ”
وأجداده قصراوة
أمه بنت القصر الكبير
و أبوه كان يسكن في القصر الكبير
قبل ن يهاجر لإسبانيا
لكنه من أوصول واد زم .
إذن حكيمي قصري
هو كان دائما يتبرع للقصر الكبير
الصراحة تقال
وكذلك اللاعب إسماعيل الصيباري من القصر الكبير
و البطل العالمي في البوكس التيلاندي يوسف بوغانم
القصر الكبير يعطي دائما الٱبطال مثل عبد السلام لغريسي
حاكمي إبن مدينة وادي زم وانا اعرفه جيدا أبوه حسن كان يدرس معي في المدرسة وجده عمر
حكيمي يعلن التضامن مع القصر الكبير
لأنه له إرتباط بالقصر الكبير
وقصراوي
لهذا السبب يحس حكيمي أنه من القصر الكبير
صحيح أبوه جاء من قرية في نواحي واد زم
و إستقر في القصر الكبير
وأمه من القصر الكبير قصراوية 100%
منزلهم في القصر الكبير
وعائلتهم في القصر الكبير
merci beaucoup Mr hakimi vous avez l’habitude de donné l’exemple vous avez envoyé des bungalow pour faire des écoles pendant le séisme de alhouz malgré tout ce que vous avez fait je vois des commentaires qui critiquent votre soutien à la ville de laksar elkebir
حكيمي مند طفولته
وهو يقضي عطلته الصيفية في مدينة القصر الكبير
وله عائلة طويلة وعريضة في القصر الكبير
وأصدقاء الطفولة
التضامن هو انك تجبد من الحصيصة الي عندكم نتا وصحابك تبرعوا بمنحة الكان لعائلات الضحايا اما التضامن ديال السطوريات معندو باش ينفعنا
الصراحة
مهنة لاعب كرة القدم
فيها لفلوس
لهذا يجب على أبناء المنطقة التبرع
لمساعدة المغلوبين على أمرهم