اليماني: "سامير" ترتبط بالأمن الطاقي

اليماني: "سامير" ترتبط بالأمن الطاقي
صورة: أرشيف
الجمعة 6 فبراير 2026 - 03:19

تصاعدت حدة “القلق الطاقي” في المغرب مع توالي التقارير الميدانية حول “نفاد مخزون المحروقات في بعض محطات التوزيع بمختلف مدن المملكة إثر اضطرابات التزود والتموين عبر بواخر الاستيراد”، ما دفع بممثلي الأمة في غرفتي البرلمان إلى مساءلة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في شخص الوزيرة ليلى بنعلي، عبر سؤالين كتابيَيْن، وُجّها إليها اليوم الخميس، واطّلعت عليهما هسبريس.

وبينما جاء في نص السؤال الكتابي للنائبة عن فدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة التامني أنه “تَرِد أخبارٌ من العديد من مدن المغرب تتحدث عن نفاد المحروقات في بعض محطات التوزيع، وذلك تزامناً مع ارتفاع علوّ الأمواج وصعوبة ولوج البواخر للتفريغ في موانئ الجرف الأصفر والمحمدية وطنجة”، أثار الموضوع أيضاً المستشار البرلماني خليهن الكرش، منسق “مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل” بمجلس المستشارين.

وتركزت المساءلة البرلمانية الكتابية للوزيرة الوصية على القطاع الطاقي بالمغرب حول “الوضعية الحقيقية للمخزون”، مطالبينَ بـ”الكشف عن المستويات الفعلية لمخزونات الغازوال، البنزين، والبوطان، ومدى كفايتها لتلبية حاجيات السوق في الظرفية الراهنة”.

واستدل السؤالان بـ”وجود صعوبات في تفريغ شحنات المواد البترولية بموانئ الجرف الأصفر، المحمدية، وطنجة، نتيجة سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج”.

وبشأن “حماية المستهلك” استفسر المستشار الكرش عن “التدابير المتخذة لحماية المواطنين من تقلبات الأسعار وضمان الشفافية والتنافسية بين الفاعلين في القطاع”، بحسب نص سؤاله.

بدورها انتقدت النائبة البرلمانية فاطمة التامني ما وصفته بـ”الاعتماد شبه الكلي على الواردات الصافية”، و”تجاهل البدائل الوطنية عبر استمرار إغلاق مصفاة سامير ومراوحة ملف المصفاة المغربية للبترول مكانه”.
من جانبه أكد الحسين اليماني، خبير مهني في المجال الطاقي رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن تعطل التموين كشف “عورة” تدبير القطاع منذ إيقاف الإنتاج وتكرير البترول بمصفاة “سامير” في 2015.

وأوضح اليماني، في تصريح لهسبريس، أن “الأزمة تتجاوز العوامل المناخية لتشمل عمل شركات التوزيع بما يسمى ‘الحد الأدنى من المخزون’، متجاوزة النص القانوني الذي يلزم بتوفّر احتياطي يغطي 60 يوماً من الاستهلاك الوطني”.

كما أثار المتحدث في السياق ذاته “غياب الرقابة”، مسجلاً وجود “قصور من السلطة الوصية” في “مراقبة الالتزامات القانونية للمخزون، وهو ما أدى إلى الوضع الحالي بمجرد تأخر وصول بعض البواخر”.

ويتفق الخبير ذاته على أن مفتاح الأمن الطاقي المغربي يكمُن في إعادة تشغيل مصفاة “سامير”؛ فيما اعتبر سؤال المستشار الكرش أن “الدور الإستراتيجي” للمصفاة في تعزيز الأمن الطاقي الوطني أصبح “ضرورة ملحة لا تتحمل التأجيل”.

وفي حديثه للجريدة شدد اليماني على أن استغلال الطاقة التخزينية لـ “سامير”، التي تصل إلى 2 مليون طن، كفيلٌ بتأمين حاجيات المغرب لمدة تفوق 50 يوماً، ما يحمي المملكة من “تقلبات المناخ” و”صدمات الأسواق الدولية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • مصطفى
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 04:25

    مصفات سامير قديمة و لم تعد دات ربحية ووجب الحديث عن انشاء مصفات جديدة اما الدولة فهي ليست مغفلة حتى تستغني عن سامير لان تكلفة انتاج لتر بنزين في سامير تبقى أغلى من استيراده واتمنا ان يخرج مسؤول حكومي ليشرح للناس هذه الوضعية حتى ينتهي كل هذا اللغط حول سامير ،،، سامير سامير صضعتو لينا راسنا بسامير

  • وزيرة الشفاوي
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 06:24

    لازلنا ننتظر حلول والسيناريوهات الاربعة لوزيرة الطاقة بن علي لحل مشكلة سامير الشركة الوحيدة لتكرير النفط بالمغرب خاصة مع ظروف المناخ وتحرش الجار الشرقي بالمغرب لجره إلى حرب أين استراتيجية تخزين المواد البترولية ل تلات أشهر؟ أين حل شركة سامير اللتي تتوفر على مخزون شهرين هل سنشغل السيارات والطاءرات والبواخر والدبابات بالهيدروجين الاخضر او الاحمر؟؟؟!!!

  • إلى التعليق الأول
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 08:47

    واش عندك علم بالتكلفة ديال التكرير خام البترول ولا لا.. راه الخام كيتقام برخص التراب خاصة لا شريتيه مثلا من دول عندها عقوبات بحال روسيا مثلا ولا بثمن تفضيلي باتفاق مع دولة من دول الخليج.. عاد زيد ان الخام المكرر كنستخرجوا منه مواد أخرى غير البنزين و الغازوال لغالية و كتباع.. و الأهم عندك مخزون استراتيجي مستقر في حالات الطوارئ لا قدر الله بحال هاد الأيام.. ومعلومة اخيرة المصفاة فيها جزء قديم و آخر جديد لي يقدر يعمل بشكل جيد مع بعض الصيانة وفي ظرف قليل من الوقت.. هو مشكل ديال الإرادة السياسية لا غير و الله أعلى وأعلم.. نتمنى تكون الفكرة وصلات و جمعة مباركة

  • مواطن
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:35

    سامير خطر على البيئة وساكنة المحمدية ،يجب بناء مصفات خارج المدن وبعيدة عن العمران، سامير كان سبب افلاسها هم النقابيون ، ولو عادت الاشتغال ضدا على رغبة السكان ما استفاد منها المواطن المغربي شيئا. العكس ما سيحصل.

  • خالد
    الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:54

    ما من مرة اصادف فيها تقريبا يخص معضلة البنزين في بلادنا الا وتأمن معها تدخل السيد اليماني ممثل نقابة لاسامير،والذي يدافع بشدة عن رجوع اشتغال المصفاة لاسمير لحل اي معضلة مرتبطة بالتجويد او السعر ،سؤالي الذي ضل بدون جواب الى حد الساعة، كم من مرة وهذا الرجل ينادي بإعادة تشغيل المنصة ياعالم؟ وكأنه يصيح في خندق لا ول ولا آخر له ولا مجيب. المرجوا مساعدته ونحن معه على الكف من هذا الصياح بالخروج بجواب صريح وقطعي، ان سوف يتم اعادة التشغيل او ان هاته الاعادة من المستحيلات،للجسم في الموضوع .

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان