لا تراهنوا على قميص حامي الدين لتبييض الإرهاب

لا تراهنوا على قميص حامي الدين لتبييض الإرهاب
الجمعة 2 ماي 2014 - 20:45

من دون العودة إلى القرار التحكيمي الصادر عن هيئة الإنصاف والمصالحة، لفائدة القيادي في حزب العدالة والتنمية، والناشط الحقوقي في منتدى الكرامة لحقوق الإنسان الأستاذ عبد العالي حامي الدين، في إطار تفعيل توصية هذه الهيئة بخصوص جبر الضرر الفردي لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت خلال الفترة الممتدة بين 1956-1999… بالله عليكم، هل يحق من الناحيتين القانونية والدستورية، لمن يزايدون على الأستاذ حامي الدين بدم بعيسى آيت الجيد، انتهاك قرينة البراءة المنصوص عليها في كل من الدستور والقانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان؟

كدارس قانون، لا يمكن لي على الإطلاق، أن أرجح في التعاطي مع مقتل الطالبين الحسناوي وآيت الجيد، القناعة السياسية عن القناعة الدستورية والقانونية، وإلا فأي معنى وأي محل لسنوات التحصيل العلمي في القانون من الإعراب؟

الانتصار للمقاربة الحقوقية التي تتأسس على القوانين والدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لا يعني بالضرورة أنه انتصار لحامي الدين، أو للحزب الإسلامي الذي ينتمي إليه، بل على العكس من هذه الرؤية الضيقة للأمور، الانحياز لهذه المقاربة، هو انحياز للقانون وللدستور المستفتى حوله ولفلسفة العدالة الانتقالية التي تبنتها الدولة في بداية حكم الملك محمد السادس.

هناك فرق شاسع بين من يؤسس آرائه على المقاربات الواقعية والعلمية والقانونية والدستورية بطريقة عقلانية لا وجود للعاطفة فيها، وبين من يجمد عقله، ويطلق العنان لعواطفه الجياشة، والتي يتم شحنها من قبل مقتنصي الفرص، لصب الزيت على النار، وإثارة الزوابع لدفع الدهماء والغوغاء لانتهاك حريات المواطنين وكرامتهم وأمنهم وأمانهم الشخصي لاعتبارات لها علاقة بالتنافس السياسي غير الشريف.

الأستاذ حامي الدين، بغض النظر عن مسؤولياته السياسية والحقوقية والمدنية، يظل مواطن مغربي له حقوق وعليه واجبات، وحقوقه تقتضي بحكم القانون والدستور احترامها وصيانتها من كل أشكال الإرهاب الفكري والسياسي.

بنعيسى آيت الجيد رحمه الله، قتل خارج الحرم الجامعي مند أكثر من 20 سنة، والقضاء قال كلمته في الجريمة التي أزهقت روحه، والأستاذ حامي الدين تم جبر ضرره الفردي عن السنوات التي قضاها في السجن بسبب هذه الجريمة، في إطار تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي وافق الملك على تقريرها الختامي الذي تضمن توصياتها في مجال جبر الضرر الفردي والجماعي والحكامة الأمنية واستكمال البحث والتحري في الملفات العالقة والإدماج الاجتماعي وتسوية الوضعية الإدارية والمالية للضحايا الذين لا زالوا على قيد الحياة
لماذا كل هذه البهرجة، إذا كان القرار التحكيمي الذي صدر عن هيئة الإنصاف والمصالحة ” هيئة غير قضائية” لجبر ضرر حامي الدين عن السنوات التي قضاها في السجن قرار موقع من طرف يساريين عاشوا مخاض المرحلة التي قتل فيها بنعيسى آيت الجيد؟ هل تواطأ الرفاق في الهيئة مع حامي الدين ومع حزبه لتبييض الجريمة التي استهدفت الطالب القاعدي؟

كفى من ترهيب الناس ومصادرة حرياتهم، وتحقير أحكام القضاء، وتبخيس مقررات الهيئة، وانتهاك قرينة البراءة المنصوص عليها في الدستور والقانون والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان..؟

في مقالته المعنونة بـــ” لن ترهبونا…” جزء ممن اهتموا بها لغرض في نفس يعقوب كما يقال، وقفوا فقط عند جملة “بيننا وبينكم الجنائز”، وهي الجملة التي تم إعطائها تأويلات سلبية كثيرة، بل هناك من اعتبر تأويله، حقيقة مطلقة ويقين لا يقبل الشك !.

شخصيا، عندما قرأت مقالة الأستاذ حامي الدين، والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال قراءتها خارج سياقها الخاص والعام، توقفت عند أشياء كثيرة بعيدا عن هذه الجملة ” “بيننا وبينكم الجنائز” التي تحتمل أكثر من تأويل. مقالة الأستاذ حامي الدين، مقالة تنطوي في مضمونها على رسائل كثيرة، منها الواضح، ومنها المرموز، ومنها المشفر.

هناك أفكار في المقال واضحة وضوح الشمس، لهذا استغرب كيف أن البعض تجاوزها رغم أهميتها من الناحية السياسية، ليقف عند ويل للمصلين، في محاولة جلية لتسطيح وعي المغاربة وإظهار حامي الدين كما لو أنه مجرم وسفاح وعاشق للدم !!!

لنقولها بصريح العبارة، هناك أطراف سياسية سيّست جريمة قتل الطالب الحسناوي، واستعملت كل الوسائل المتوفرة لديها، لصب الزيت على النهار، بل منها من استغل جريمة مقتل الطالب الحسناوي لإعادة الجامعة المغربية والنقاش السياسي حولها إلى الوراء لعقدين من الزمن، والهدف بطبيعة الحال، لا يخرج عن نطاق التدافع السياسي غير الشريف..

كيف يمكن تحميل المسؤولية المعنوية في جريمة قتل الطالب الحسناوي إلى الأستاذ حامي الدين بمبرر شبهة تورطه في جريمة قتل بنعيسى آيت الجيد؟ متى كان آيت الجيد ينتمي لتنظيم البرنامج المرحلي الذي نفد جريمة القتل في حق الحسناوي حتى تتم هذه المقايضة الدموية الجبانة؟ لماذا عاد بنا البعض للحديث عن الرسالة التي بعث بها السيد عبد الإله ابن كيران إلى وزير الداخلية السابق إدريس البصري؟ لماذا تمت العودة أيضا إلى حوار الخلطي الذي أجراه مع الصحفي والصديق أنس مزور؟ لماذا أرادوا منع حامي الدون من الدخول إلى الحرم الجامعي وأي منطق هذا الذي استندوا عليه؟ لماذا تم منع حفل تأبين الطالب الحسناوي في مسرح الجريمة من قبل التنظيم الذي ينتسب إليه؟

عندما أستمع بكل صدق لعدد من البرلمانيين، يحملون من داخل مؤسسة دستورية، الأستاذ حامي الدين مسؤولية الجريمة التي وقعت في فاس بأسلوب “متشابه” بمبرر أن حامي الدين موضوع شك أو شبهة في جريمة اغتيال بنعيسى آيت الجيد، ينتابني إحساس بأن هناك خيط ناظم يجمع بين عدد من الأطراف السياسية، لتبييض الجريمة الإرهابية وتبرير أفعال الجناة وكأن جريمة قتل الطالب الحسناوي جريمة فيها نظر !.

ليس هناك ما يمنع حامي الدين من الذهاب إلى الجامعة دستوريا وقانونيا، ومن يريد لحامي الدين أن يلزم بيته، فهو في الواقع يعبر عن فكر استئصالي ومتطرف ومشجع للإجرام والإرهاب.

هناك مقرر تحكيمي لجبر ضرر حامي الدين عن السنوات التي قضاها معتقلا في قضية آيت الجيد، وهناك قرارات قضائية بحفظ الشكايات التي قدمت من جديد ضده بعد أكثر من 20 سنة من وقوعها. فلماذا يراد إسكات صوت حامي الدين وقتله حقوقيا وسياسيا من خلال دفعه إلى الحد من نشاطاته السياسية والجامعية والحقوقية بمبرر الشبهة أو الاتهام. متى كان المتهم مدانا؟

من يريد منا أن نحلل جريمة قتل الطالب الجامعي المنتمي لمنظمة التجديد الطلابي، الحسناوي، وفق أهوائهم ونزواتهم الإديلوجية والسياسوية المريضة والمهزوزة…أقول لهم لا تراهنوا على السراب.

الإرهاب سلوك مدان، أيا كانت الجهة التي ترتكبه وتحرض عليه، إسلامية أو يسارية أو أمازيغية أولا دينية أو علمانية… نحن لسنا من عشاق مقايضة الدم بالدم. لأننا بكل بساطة لا نؤمن بالإرهاب ولا نطيق من يجله عقيدة له.

عندما تعرض جنودنا للقتل في “اكديم ازيك” وتم التبول على أجسادهم الطاهرة، لم نصمت حينها تجاه هذا المصاب الجلل، وقمنا إبانها بإدانة الإرهاب البربري والوحشي دون أي تردد… وعندما وقعت تفجيرات الدار البيضاء الإرهابية التي هزت كيان المجتمع استنكرنا الإرهاب أيضا…وعندما وقعت تفجيرات الأركانة في مراكش، في ظل الحراك المغربي، تألمنا لسقوط ضحايا من جنسيات مختلفة وقمنا بإدانة الإرهاب مرة أخرى…وعندما تم استهداف برج التجارة العالمي في نيويورك الأمريكية كتبنا ونشرنا في الجرائد مقالات عبرنا فيها بشكل واضح عن موقفنا من الإرهاب الأعمى بغض النظر عمن تكون أمريكا…وعندما وقعت أحداث مدريد قمنا بنفس الشيء… وعندما وقع الانقلاب في مصر على الشرعية الديمقراطية وتم قتل المواطنين في ميدان رابعة العدوية بدم بارد لم نسكت عن الجريمة رغم بعد المسافة، رغم أن هناك أطراف لم يرق لها هذا الأمر، وكانت ربما تنتظر منا غض النظر أو مسايرة الإرهاب ودعم جرائم القتل في حق المدنيين.

هناك فرق كبير بين من يتمهن السياسة حرفة، وبين من يكتب ويحلل الوقائع والأحداث بعقلانية وبعيدا عن دواخله وهواجسه السياسية أو الحزبوية الضيقة والمريضة..

نحن من الجيل الذي تربى في مدرسة سياسية قدمت من أجل حق الإنسان المغربي في الحرية والكرامة والديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية، قافلة من الشهداء وقوائم لا تعد ولا تحصى من المعتقلين الساسيين الذين عانوا الويلات ونكل بهم في سجون العار – خلال الفترة التي تم تبييض جرائمها السياسية من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة التي لا زالت أهم توصياتها موضوعة في الرف- وتعرضوا لأبشع وسائل التعذيب الممنهج مند التأسيس في 25 يناير 1959 وبعد المؤتمر الاستثنائي لسنة 1975 وفي عقد الثمانينات وأوائل عقد التسعينات.

المدرسة التي تربينا فيها سياسيا، وتشبعنا بقيمها ومبادئها المثلى في الأوراش الوطنية التي كانت لها عمقها التربوي والنضالي، مدرسة عانى مؤسسوها من النفي واللجوء، وتعرضوا لمحاكمات قاسية مند الخمسينيات. مدرسة أنجبت المثقفون والمفكرون والصحفيون الكبار الذين لا يتسع المجال لذكرهم بأسمائهم جميعا. مدرسة لم تؤمن يوما بأن العنف هو الوسيلة المثلى لرد الاعتبار لدم شهدائه أو للدفاع الشرعي على النفس.

للأسف الشديد، مدرستنا التي تربينا وترعرعنا فيها، تعرضت لمحاولات كثيرة لهدم بنيانها وتحطيم سقوف فصولها فوق الرؤوس، وعندما استحالت عملية الهدم لمثانة الأساس، شرعوا في تخريب جدرانها وأعمدتها الواحدة تلوى الأخرى بمعاول أبنائها والدخلاء عليها حتى تنهار جزئيا.
نعم، لقد أفلحوا في إيجاد كل عوامل التعرية من تصحر فكري وجفاف نضالي، فتعرضت أساسات مدرستنا الجميلة والجذابة للتصدع، وانشقت جدرانها، وانشق كل جدار فيها على نفسه إلى شقين، وهاهم الآن ينتظرون محوها ومحو أثر وجودها بشكل نهائي، بعد أن زرعوا العبوات الناسفة في كل زواياها وأركانها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • أحمــــــد
    الجمعة 2 ماي 2014 - 23:36

    مقال جيد وتحليل جامع مانع، ولكن المشكلة يا أستاذ أن هؤلاء الذين يريدن الانتصار لأنفسهم ليست لديهم تلك الثقافة القانونية والحقوقية ليتبينوا الحق من الباطل، وإنما همهم إشعال نار الفتنة، ومحاربة كل من يخلفهم الرأي بشتى الوسائل ..

  • رشيد الباعقيلي
    السبت 3 ماي 2014 - 01:39

    كيف لنقابة تدعى الديمقراطية (cdt ) أن ترفع شعارات بمناسبة فاتح ماي " بن كيران ارهابي … بن كيران ورباعتو ارهابيين ….. شكون قتل بن جلون شكون قتل أيت الجيد
    إنهم يزرعون الحقد والكراهية

  • اسامة
    السبت 3 ماي 2014 - 02:40

    مع الاخ حامي الدين في درب النضال….لن يرهبونا

  • maf9ouss
    السبت 3 ماي 2014 - 06:13

    ادعو دائما الشباب الى قراءة تاريخ اليسار فهو دائما يقترن بالعنف والدم والانقلابات .فهم يتبنون علانية العنف الثوري.لكن هناك توجه من قوى الشر في العالم لاستهداف الاسلام .فاستغل اليسار الفرصة وصوب نباله نحو الاسلاميين لانهم خصومه الاقوياء الذين كشفوا عورته وسحبوا البساط من تحته .

  • مغربية
    السبت 3 ماي 2014 - 07:33

    الاحزاب الاسلامية هي الوحيدة التي تبيض ماضي اعضائها و جرائمهم، و ان قتلو فانه جهاد و ان احرقو فانه تغيير للمنكر و ان اغتصبو فانهم يطبقون شرع الله اثناء الحرب،
    ف حين الانسان خارج الاحزاب ان قتل سميا قتالا و ان احرق سميا مجرما بدون تجميل، و ان اغتصب سمي شاذا لا يشفع له شيء فيما فعل،

    و المسؤولية لا تكون فقط على من نفد بيده، تكون بنفس القدر على التنظيم الدي ينتمي له القاتل، لان دلك ليس حدثا عرضيا انما فكرا مستمرا، يجلب ضحايا اخرين دون توقف، و هدا الفكر اخطر من القتل و الاجرام بعينه، لدلك كانت الفتنة اشد من القتل، و الاسلاميون اصحاب فتنة ف الارض،
    و الفتنة تعلمون ما جزاؤها عند الله،

  • marrueccos
    السبت 3 ماي 2014 - 11:31

    "بيننا وبينكم الجنائز"، وهي الجملة التي تم إعطائها تأويلات سلبية كثيرة، بل هناك من اعتبر تأويله، حقيقة مطلقة ويقين لا يقبل الشك "
    ضع الإسلامويين على المحك ليظهر لك معدنهم ! فقيه على منبر هسبريس وهو منتمي للمصباح إستشهد ب " سيد قطب " في جريمة إغتيال " الحسناوي " ! كل الإخوان يتنكرون ل " قطب " في حالة الضعف ليحضوا بميزات الديمقراطية وحقوق الإنسان ! وما أن يمكنوا يستحضرونه للدفاع عن حكمهم ! هذا ما حصل مع حماس وإخوان مصر وإخوان تركيا ! حماس صعدت للحكم بواسطة صناديق الإقتراع فأحدثت أمرا واقعا فألغت حركة فتح وأمعنت في عناصرها تقتيلا لم يسلم حتى مقر " ياسر عرفات " ! نفس الشيء مع إخوان مصر ؛ ما أن تسلموا الحكم حتى حركوا مليشياتهم ضد المعارضة ! وإمتد تصفهم الشاذ إلى الأقباط وشيعة مصر ! " أردوكان " أصبح مجنون الحكم ؛ يهدد بحرق تركيا ويعتبر المعارضة مٱمرة وكم مرة أغلق مواقع التواصل الإجتماعي لكونها خطرا عليه ! يظهر أن الإخوان لم يستفيذوا من أخطاء الماضي وهم يعيدونها ! المصباح المغربي يسير فإن إعتقد أن التمترس وراء أفكار " قطب " سيرعب المغاربة ليسهل سوقهم فهو مخطئ !!!!!

  • مغربي
    السبت 3 ماي 2014 - 12:33

    الاستفزاز الذي يقوم به الاسلاميون عن قصد أو عن غير قصد يشعل نار الحرائق يريدون بها احراق البلد. و سنذكر من يريد أن يتجاهل استفزازاتهم أو يغض الطرف عنها لحاجة في نفس يعقوب:
    – عندما تهكم على الامازيغ بوصفه لهم بأنهم جماعة من البخلاء و أمام أسياده الخليجيين بالكويت، فبدلا من أن استنكار هذا التهكم العنصري، قاموا يتكريمه في مدينة الحاجب مما أثار احتجاجات المناضلين الامازيغ فقاموا بوقفة سلمية احتجاجية امام المقر الذي تم فيه التكريم.
    – استدعى طلبة التنمية و العدالة السيد حامي الدين الذي يتهمه القاعديون بالمشاركة في مقتل الطالب ايت الجديد و هو من القاعديين، للمشاركة في محاضرة و في نفس الكلية التي قتل فيها ايت الجيد ثارت ثائرة هؤلاء، فبدلا من احترام مشاعرهم صعد الاسلاميون من استفزازهم و حدث ما حدث، فمن المسؤول الحقيقي عن مقتله؟
    – الوزير الشوباني استفز صحافية لم يعجبه لباسها في البرلمان و نهرها ، الوزير كان الوحيد الذي أثاره جمال الصحافية من بين كل الحاضرين، و كأن المراة هي بضاعة جنسية و ليست انسانا .

  • natch
    السبت 3 ماي 2014 - 18:07

    وقع الانقلاب في مصر على الشرعية الديمقراطية وتم قتل المواطنين في ميدان رابعة العدوية بدم بارد لم نسكت عن الجريمة رغم بعد المسافة،

    من خلال هذه الجملة يتضح ان دفاعك عن حامي الدين له ما يبرره.

  • عاجل
    السبت 3 ماي 2014 - 19:33

    لي سؤال واحد لليساريين والعلمانيين،لماذا تكرهون الاسلام؟
    الغرب تساءل مرة لماذا يكرهوننا؟ وجورج بوش قال مرة يا اما معنا او ضدنا،وانا اتوجه بهذا السؤال الى العلمانيين واليساريين انتم مع من ،هل مع الشعب المغربي المسلم ام ضده؟

  • الباز الحكيم
    السبت 3 ماي 2014 - 21:32

    لماذا حول السياسيون الجامعات المغربية الى مقرات حزبية ؟هل لتفريغ كبثهم العنفي وشدودهم الاديولوجي لامتلاك مفتاح التسلط ؟ لماذا مقرات الاحزاب فارغة عن عروشها ولا تُستغل لتأطير انصارها وتطاولت على حرمة الجامعات ؟ اذا كان مقتل الحسناوي والجيد.. قد تم داخل حرمها وان السلطات قد اعتقلت بعض المشتبه بهم وهم ايضا طلبة ,الا يعني ان هذه الاحزاب تضحي بهؤلاء الطلبة بين قتيل وسجين؟اليس من الاولى اجراء تحقيق مع رؤساء الاحزاب التي تنتمي اليها هذه الفصائل الطلابية باعتبارهم المحرضين المباشرين على العنف والتقتيل واخضاعهم جميعا للبحث خصوصا وانهم المسؤولون فيما وقع ويقع داخل الجامعات؟ الايشجع قتل الطلبة الاباء على عدم السماح لابنائهم بولوج الجامعات مخافة ان يعودوا في النعوش عوض الحصول على شواهد التخرج؟وكيف يمكن للجامعة ان تشارك في التنمية الثقافية والاقتصادية..في ظل سياسة التقتيل والعنف وتطاول الاحزاب الانتهازية على قدسيتها ؟واخيرا اما اَن الاوان ليعيق الطلبة انهم اكباش فداء قبل التخرج بالجامعة واكباش فداء بعد التخرج امام البرلمان ؟

  • السعيد زركوط
    الأحد 4 ماي 2014 - 01:02

    عبارة -بيننا و بينكم الجنائز- معروفة لكل من له المام بسيك بالتاريخ الاسلامي ومعناها بسيط فكل عالم -فقيه – يتمتع بسمعة طيبة يحضر جنازته حين وفاته عدد كبير من الناس اما اذا كان غير ذلك فلا يحضر جنازته سوى عدد قليل
    و بالتالي فكل من حمل العبارة المذكورة في نهاية مقاله غير هذا التفسيرفعليه مراجعة التاريخ الاسلامي -مثلا وفاة الامام ابن تيمية رحمه الله و ماذكره المؤرخون عمن حضر جنازته من خلق كثير
    اما موقف خصوم حامي الدين من هذه العبارة فدليل على جهلهم و تحديثهم للممارسات البشعة المتمثلة في تفتيش الضمائرو اساءة الضن و هو امر مؤسف

  • youguerten
    الأحد 4 ماي 2014 - 01:17

    القتل والعنف والارهاب سببه اصحاب الدكاكين السياسية الذين فتحوا فرع لهم داخلة الجامعات المغربية لغسل دماغ الطلبة الابرياء الفقراء فبدل التحصيل العلمي والتوجه نحو المستقبل للحاق بركب الامم المتقدمة ومحاربة الجهل والامية وتحقيق المساوات والعدالة نرى عكس هذا فالجامعة اصبحت مكان قذر يعمل فيه الطابور الخامس باديلوجياته العابرة للحدود لاجل تصريف احقاد وشدود من يدعموهم بالمال والرشى. ولكم في عنف القاعديين والاسلميين خير مثال وكلهم عبر عدة محطات سواء بالداخل او بالخارج.

  • FOUAD
    الأحد 4 ماي 2014 - 12:33

    "بيننا و بينكم الجنائز" قالها احد ائمة الاسلام و هي معروفة المعنى عند من عنده معرفة بالتراث الاسلامي! و معناها هو :
    عندما نموت, كثرة حضور الناس او قلتهم في جزائزنا هي المقياس لتعرفوا اينا على الصواب, اراؤنا ام اراؤكم!
    هذا المعنى الذي اعرفه من 30 سنة اي قبل موت ايت الجيد!!!
    Mon salam

  • عابد
    الأحد 4 ماي 2014 - 13:47

    اتابع بعض كتاباتك، وأقترح عليك الالتحاق رسميا بالاصلاح والتوحيد.

  • ABDOU_ de_ CASA
    الأحد 4 ماي 2014 - 17:16

    إلى الرقم 9

    من الغباء أن نصف كل يساري أوعلماني بأنه يكره الإسلام!!!
    او لايعترف بوجود الله أو ملحدا أو شيئا من هذا القبيل؟ مع العلم ان كل إنسان هو حر في تفكيره بالفعل. بالإضافة ان الله لم يوكلكم عليه حتى تحاكمون الناس عن أفكارهم؟ مع العلم كذلك أنه يعيش فوق هده الكرة الأرضية 7 ملايير من البشر، ولوشاء لخلقهم كلهم مسلمون عوض 1 مليار ونصف من المسلمين فقط وحتى هذا الرقم إدا أخدنا بعين الإعتبارالإسلام الدي تقصد مثلا وتفضلونه فسنجد اصحابه هم أقل بكثييير بالطبع من 1 مليار ونصف؟؟؟
    أما فيما يتعلق بالعنف داخل جامعتنا، فأنا اقترح حتى يبقى طلابنا وجامعاتنا في أمن وسلام يجب بالطبع إبعاد كل تجارالدين وكذلك كل الإنتهازيين الآخرين داخل الجامعة والذين يستغلون حماس واندفاع الطلبة ويبثون التفرقة والفتنة في صفوفهم.

    الجامعة يجب أن تبقى إدن مكانا للبحث العلمي والثقافي والمعرفي بعيدا عن كل مزايدات سياسية أو دينية.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة