تلقت أكبر حاملة طائرات في العالم أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، طبقا لما ذكره مصدر مطلع على الخطط أمس الخميس.
ومن شأن تحرك الحاملة “يو إس إس جيرالد آر فورد”، الذي أوردته صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة، أن يضع حاملتي طائرات وسفنهما الحربية المرافقة في المنطقة، مع زيادة ترامب للضغوط على إيران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التحركات العسكرية.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات يمكنها إطلاق صواريخ موجهة قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.
يأتي نشر حاملة الطائرات الأمريكية “يو.إس.إس جيرالد آر فورد” في الشرق الأوسط، بعد أيام قليلة من تلميح ترامب إلى قرب جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.
حفظ الله ايران. دولة ايران هي المدافع الأول للقضية الفلسطينية
اللهم احفظ العالم من الحروب والكوارث لا فائدة في اي تدخل عسكري ولو ناجح تبقى الخسارة في الأرواح والدمار هي سيدة الموقف فالعالم لاسلامي يعيش الاضطهاد نظرا لعدم توحد المسلمين بصيغة أخرى الدول الإسلامية تعيش الشتات بعرفها وبياناتها لعهد الله
أمريكا تريد الضغط على إيران و تخويفها و في نفس الوقت اقترابها منها للتجسس عليها و كل هذا للحصول على تنازلات في المفاوضات لصالح أمريكا و إسرائيل. لكن إيران ليست هي فنزويلا.
ايران الدولة الوحيدة التي أوجعت الكيان الوهمي في حرب 12 يوم ، و خاصة في الايام الاخيرة للحرب و إستخدام إيران لصواريخ الباليستية العنقودية الفرط صوتية ، هدا السلاح يتشتت لعدة رؤوس ما شكل خرق كبير للقبة الحديدية و دمار في أحياء الكيان
إيران عندها صاريخ متطورة جدة
بتقنية متفوقة على الجميع
حيث أن مقلاع داوود أو كل إفتخار
أسلحة مقاومة و ردع الصواريخ
لا تنجح أبدا في إيقا ف صواريخ إيران
وبالتالي فإيران متفوقة عليهم
ومن مسها أو تجرأ على الإعتداء عليها ستمطره بالصواريخ
النظام الايراني الذي دمر سوريا ولبنان واليمن وغزة والذي يساند اعداء وحدتنا الترابية، وحفظ الله الشعب الايراني المقموع و المغلوب على امره.
أمريكا هي الخائفة من إيران وليس العكس
هذا التعزيز هو أكبر ذليل على الخوف
إيران
عندها ورقت الضغط قوة
تقول لأمريكا
إذا هاجمتيني من أجل
حماية طفلتك المدللة
سأمطرها بالصواريخ
أمريكا في ورطة مع إيران
وليس العكس .
صواريخ إيران لها ذكاء أكثر من الغرب
لا أحد ينجح في إيقافها
لا مقلاع الجيلالي و لا مقلاع زعطوط .
إيران عندها ورقت الضغط قوة
و الله ثم و الله أن امريكا جد مرعبة من إيران ، إيران دولة قوية بسلاحها و كذا هي الأمم ، ليست بالغناء و الرقص ، على واحدة و نص ، لول كانت إيران لقمة ساءغة في فم امريكا لما انتظرت كل هذا الوقت و هي تراوغ ، رصاصة واحدة من طرف امريكا يعني الدمار الشامل لسفنها و قواعد الحربية بالخليج ، نحن نتحدث عن إيران و ليس كل الدول العربية يا إخوان .
إيران ليست فنزويلا
لوكانت فنزويلا لهاجموها
هم يحاولون تخويفها
لأنهم خائفون منها
ومن قوتها
إيران لا تعتدي على أحد
المعتدي المحتل على الدول العربية
هو من يخاف إيران
إيران دولة مسلمة
دولة عندها سيادة
عندها غيرة على العرب المسلمين
واشنطن بعبارة أخرى تعزز أنشطتها الإرهابية حول لعالم وتنشر جو عدم الإستقرار في كل الأنحاء بسبب تدخلاتها غير الشرعة في الشؤون الداخلية للدول، تنتهك القوانين والمواثيق الدولية، واشنطن دولة مارقة خارجة عن الفانون تدعم القتل والإحتلال والإبادة الجماعية والحصار والحروب، واشنطن عدو الإسلام والمسلمين ولكل الدول الحرة في العالم، وإشادتها بمحرم الحرب الصهيوني في حوله على غزة دليل فاضح على سياساتها الإجرامية.
المشكل الكبير هو أن أمريكا
تضلم و
تتدخل في شؤون إيران الداخلية
من أجل منعها من أي تقدم
علما أن إيران لن تمسها بأي سوء
تطلب من إيران عدم تطوير قدراتها
العسكرية وتفرض عليها عقوبات
وتراقبها
أي منطق هذا؟
يكفي أحيانا القوى المتصارعة الوصول لحافة الهاوية من أجل التراجع والتفاهم على أساس من التنازلات المتبادلة.يحدث ذلك أحيانا وليس دائما.إيران غير مستعدة لتحقيق كل شروط نتنياهو لتفادي الحرب.لكن نتنياهو لايملك إلا خيار التراجع لأنه غير قادر على دفع ثمن التفاوض وثمن المواجهة.ترامب لايمكنه الذهاب للحرب في ظل الانقسام الذي يعصف بإدارته وبحزبه.فوق ذلك فهو في عين إعصار “جزيرة إبستين”الذي قد يذهب بالأغلبية للحزب الجمهوري في التجديد النصفي.مع إضافة التوابيت القادمة من الشرق الأوسط قد يذهب ترامب إلى منزله في فلوريدا بالعزل أوإلى السجن بفضائح ملفات إبستين.من حق إيران أن تصبح قوة نووية. حدوث ذلك هو مفتاح السلام في الشرق الأوسط.من حقها تطوير برنامجها الصاروخي والدفاعي بدون قيود لتفادي التعرض لهجوم جديد كما حدث في يونيو2025 الذي بين أن مصدر التهديد الحقيقي هو نتنياهو وإسرائيل وليس إيران.حان الوقت لكي تغير الولايات المتحدة سياساتها في الشرق الأوسط.أضرار الانحياز الأعمى لإسرائيل أكبر بكثير من منافعه بالنسبة لها.الانحياز الأعمى لإسرائيل كلفته باهضة ماليا،سياسيا،استراتيجيا وحضاريا بالنسبة للغرب.
من حق إيران أن تصبح قوة نووية.حدوث ذلك هو مفتاح السلام في الشرق الأوسط.من حقها تطوير برنامجها الصاروخي والدفاعي بدون قيود لتفادي التعرض لهجوم جديد كما حدث في يونيو2025 الذي بين أن مصدر التهديد الحقيقي هو نتنياهو وإسرائيل وليس إيران.حان الوقت لكي تغير الولايات المتحدة سياساتها في الشرق الأوسط.أضرار الانحياز الأعمى لإسرائيل أكبر بكثير من منافعه بالنسبة لها.الانحياز الأعمى لإسرائيل كلفته باهضة ماليا،سياسيا،استراتيجيا وحضاريا بالنسبة للغرب عموما وبالنسبة لأمريكا خصوصا.لماذا لا تجرب الولايات المتحدة شيئا آخر من غير الانحياز الأعمى لإسرائيل في تصور وتدبير علاقاتها مع الشرق الأوسط ومع العالمين العربي والإسلامي؟الطريق إلى ذلك هو استعادة أمريكا لمصيرها من يد الصهيونية العالمية.الشعب الأمريكي بدأ يستعيد مصيره من سطوة الصهيونية العالمية.النخب السياسية الأمريكية متأخرة في ذلك عن الشعب الأمريكي.بالحسابات إسرائيل تكلف كل شيئ ولا تضيف أي شيئ لأمريكا.في مقابل ذلك الشرق الأوسط لا يكلف أي شيئ ومستعد أن يضيف كل شيئ.
السلاح السري الأمريكي الخراق الذي تحدث عنه ترامب هو التطبيل وإدعاء القوة رغم الرعب والهزيمة الساحقة
فقط في الأمس القريب سبق لحاملتي طائرات أمريكية أن واجهو فقط الحوثي وإنتهت بتراجع ترامب ونزوله عن الشجرة.
إيران ستقطع بترامب الشجرة وتسقطه على رأسه منها وحتى بدون تدخل الحوثي في باب المندب هذه المرة، أما إن فعلو وقررو مساعدة إيران في حالة الحرب فسيتم تفجير ونسف الشجرة بترامب
سلام ،كل العالم ينتظر ولايريد المزيد من الانتظار ،فاما اتفاق يؤدي إلى سلام داىءم او حرب ضروس تاتي على الاخضر واليابس واحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة يستعمل فيها أسلحة الدمار الشامل الذي سيؤدي لامحالة إلى نهاية الحياة على كوكب الارض وربما بقاء بعض الأفراد يعيشون حياة القرون الوسطى او العصر الحجري القديم.ويبدو ان الطرفين ماسكين بزناد النار لان هنالك ضغوط لايمكنهما استحمالها،ومعلوم ان البشرية منذ زمان عرفت حروبا عالمية ضاع فيها الملايين ،اما هذه الحرب العالمية الثالثة فمع الأسلحة المتطورة وعند استخدامها قل على الدنيا السلام.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين اضرب يا ترامب اضربي يا إيران نحن ماعلينا الا ان نسفق لكما ونتفرج في الفيلم
المشكل الكبير هو أن
القبة الحديدية
ومقلاع داووود
أصبحوا مخترقين بسهولة
بصواريخ إيران المتطورة جدا
تقنية صواريخ إيران ذكية جدا
وتخترق القبة والمقلاع
وهذه بداية
التفوق العلمي و التكنولوجي
للجمهورية الإسلامية
رغم الحصار المضروب عليها .
إيران في موقع قوة وتخيف جدا
الضربة الأمريكية الإسرائلية على إيران لامفر منها وستكون ضربة مزلزلة وتذكروا كلامي ،وسيتمخض عن الضربة انهيار نظام الملالي وتفككه وعودة حكم نجل الشاه.
ايران تمتلك حوالي ٥٠ رأسا نوويا كي تعلن عن امتلاكها السلاح لازم تجري تجربة نووية وهاذا سيحصل عندما ستمتلك ١٦٠راسا
نهاية نظام الملالي و ولاية الفقيه المصطنعة.
شعب إيران سيتحرر قبل عيد الربيع النوروز.
لم تكتمل دولتهم الضالة نصف قرن.