الجزائر تبحث فك العزلة السياسية بتكثيف التحركات الدبلوماسية مع موريتانيا

الجزائر تبحث فك العزلة السياسية بتكثيف التحركات الدبلوماسية مع موريتانيا
صورة: صفحة وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية
السبت 14 فبراير 2026 - 10:00

تكثف الجزائر، في الآونة الأخيرة، تحركاتها الدبلوماسية تجاه موريتانيا في إطار إقليمي مرتبط بنزاع الصحراء المغربية، بهدف تليين موقف نواكشوط ودفعه نحو مقاربة أقرب إلى الطرح الجزائري، الذي يواصل معاكسة مسار الحل السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الواقعي والعملي الوحيد لتسوية النزاع المفتعل.

ويأتي هذا التوجه في أعقاب لقاءات متكررة بين مسؤولين جزائريين وموريتانيين، من بينها اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بنظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوگ، على هامش أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، حيث تم التأكيد رسميا على تعزيز التعاون الثنائي، غير أن السياق السياسي الأوسع يعكس رهانات تتجاوز البعد الثنائي إلى محاولة التأثير في مواقف نواكشوط من ملف الصحراء.

وتحرص موريتانيا، من جهتها، على التمسك بـ”الحياد الإيجابي”، مع دعم المساعي الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه، في انسجام مع قرارات مجلس الأمن ودور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا. غير أن هذا الموقف يظل محل ضغوط جزائرية متواصلة، تسعى عبر عروض للتقارب السياسي والأمني والاقتصادي إلى إعادة توجيه بوصلة نواكشوط بما يخدم أطروحتها الانفصالية.

وتكتسي هذه المحادثات أهمية خاصة لكونها جاءت عقب مشاركة الجزائر وموريتانيا في مناقشات مدريد، التي انعقدت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، بحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء ستافان دي ميستورا، إلى جانب المملكة المغربية وجبهة البوليساريو. وهو ما يترجم التداخل بين المسار الثنائي الجزائري–الموريتاني والمسار الأممي المرتبط بإيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

وفي مقابل هذا الحراك يواصل المغرب حشد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا نهائيا وذا مصداقية، يحظى بتأييد متزايد من قوى إقليمية ودولية وازنة، فيما تبدو الجزائر ماضية في نهجها المتعنت، الرافض لأي تسوية واقعية خارج مقاربتها التقليدية؛ وهو ما يضع محاولات استمالة موريتانيا في خانة المناورات الدبلوماسية أكثر منها إسهاما جادا في إنهاء نزاع طال أمده دون أفق.

تفاعلا مع الموضوع قال سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، إن المباحثات التي جمعت وزير خارجية الجزائر بنظيره الموريتاني على هامش أشغال اليوم الثاني للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي تندرج، في ظاهرها، ضمن عمل دبلوماسي روتيني يركز على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون والتحضير لاجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.

ولفت بوشاكوك إلى أن القراءة المتأنية لسياق هذه المباحثات تكشف عن أبعاد غير معلنة، تتعلق بمحاولة استمالة موقف جديد لموريتانيا من نزاع الصحراء، عبر الدفع نحو تعديل موقف الحياد الإيجابي الذي تتبناه نواكشوط مع دعمها للمساعي الأممية.

وأوضح الباحث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن موريتانيا راكمت خلال السنوات الأخيرة تقاربا تكامليا واضحا مع المملكة المغربية، سواء على مستوى التبادل التجاري المتنوع أو من خلال العلاقات الدبلوماسية المستقرة، والتنسيق الأمني المشترك؛ فضلا عن الدور المحوري الذي تضطلع به نواكشوط في مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، وما ترتبط به من رهانات إستراتيجية، إلى جانب وعيها بأهمية الميناء الأطلسي وانعكاساته الإيجابية على الميزان التجاري وآفاق التنمية في إفريقيا.

وعن مآلات هذه التحركات أكد المتحدث نفسه أن “الموقف الإيجابي لموريتانيا يخدم في نهاية المطاف الطرح الوحدوي المغربي، ويعمّق عزلة النظام العسكري الجزائري، خاصة بعد مشاورات مدريد الأخيرة التي كرّست الحكم الذاتي كقاعدة تفاوضية وحل واقعي ونهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، مشددا على أن “المحاولات الخفية للجزائر لن تجد صدى لدى النخب السياسية والاقتصادية الموريتانية التي بات جزء مهم منها يميل إلى الإقرار بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.

من جهته سجل محمد فاضل بقادة، رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، أن العلاقات الموريتانية-الجزائرية لا يمكن فصلها عن نزاع الصحراء، بالنظر إلى اعتبارات تاريخية وجيوسياسية تجعل من موريتانيا فاعلا محوريا في قضايا الأمن والسلم بالمنطقة المغاربية وغرب إفريقيا، فضلا عن التزاماتها المرتبطة بالمسار الأممي باعتبارها طرفا معنيا بالسياق الإقليمي للنزاع، ما يجعل علاقاتها بالجزائر خاضعة لمراقبة سياسية دقيقة وحساسة.

وأكد بقادة، في إفادة لهسبريس، أن الجزائر سعت على مدى عقود إلى استمالة نواكشوط دعما لجبهة البوليساريو، مستندة إلى معطيات جغرافية وأنثروبولوجية لخدمة أجنداتها الجيوسياسية إقليميا وقاريا، عبر توظيف أدوات لوجستية وتجارية وسياسات إقراض، غير أن موريتانيا، رغم هذه المحاولات، حافظت على توازنها الجيوسياسي بهدوء دبلوماسي مكّنها من صون علاقات متوازنة مع شركائها، دون الانجرار إلى أطروحات لا تخدم مصالحها، خاصة في علاقتها مع المغرب والجزائر.

وأضاف المتحدث ذاته: “لموريتانيا تجربة مع تداعيات الاضطرابات الأمنية في محيطها، ولا سيما ما تعرفه مالي من صراعات مسلحة أدت إلى موجات نزوح واسعة نحو الأراضي الموريتانية، وهو ما تعاملت معه نواكشوط بمسؤولية وفق القواعد القانونية الدولية الخاصة باللاجئين، كما هو الحال في مخيم أمبره بولاية الحوض الشرقي، مع الحرص على عدم توظيف هذا الملف إنسانيا أو سياسيا، مراعاة لتعقيدات الترسيم الحدودي وحساسية الجوار الإقليمي”.

وأوضح رئيس مركز الدراسات السياسية أن اللقاء الذي جمع وزيري خارجية الجزائر وموريتانيا، أحمد عطاف ومحمد سالم ولد مرزوگ، على هامش أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، جاء في سياق أعقب مشاورات مدريد حول قضية الصحراء، مشيرا إلى أن “الجزائر في ظل تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي وصدور قرار مجلس الأمن 2797 تسعى إلى تكثيف تحركاتها تجاه نواكشوط بهدف تليين مواقفها، خاصة بعد الإجراءات الموريتانية التي حدّت من تحركات ميليشيات البوليساريو وضبطت أمن الحدود مع المغرب ومالي”.

ونبه المصرح ذاته إلى أن “التحرك الجزائري لا يعكس، في جوهره، رغبة حقيقية في الارتقاء بالعلاقات الثنائية كما يعلن رسميا، بقدر ما يعكس محاولات يائسة لفك العزلة السياسية والجيوسياسية المتزايدة المفروضة على الجزائر”.

وفي هذا السياق يرى محمد فاضل بقادة أن النجاحات الدبلوماسية والإستراتيجية التي حققها المغرب، واستقطابه اعترافات إقليمية ودولية وازنة بمقترح الحكم الذاتي، باتت تضيق هامش المناورة أمام القيادة الجزائرية وتدفعها إلى توظيف علاقات الجوار كآخر أوراق الضغط في ملف نزاع الصحراء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • جار ومجرور
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:03

    اش من دبلوماسيه سوى شراء الضمائر … الكبرنات المقيتة المجرمة المارقة نهايتهم قريبة

  • zalzouli
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:06

    علي اي فليفعلوا ما يشاؤون صحراؤنا سندافع عنها بالسلم و الحرب فالمغرب عبر التاريخ كان مقبرة للطامعين والغزاة

  • Sami
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:07

    الجزائر لا تبحت علي فك العزلة الجزائر همها و شغلها الشاغل هوا عزل المغرب و موريتانيا الحراباء حتي هيا تتمنى سقوط المغرب ادا تفوت الجزائر فهيا معها و مع خططها و ادا تقوت المغرب فهيا معها و مع خططها افريقا ابتلانا الله في التواجد فيها و هيا فعلا بوارة موبوءة

  • sai
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:09

    وأين هو وزير الخارجية السيد بوريطة الذي له تجربة جيدة في تتبع و صد مناورات الخصوم.

  • سعيد موحا
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:10

    بالطبع هذا راجع الى السياسة الملكية الرشيدة و المتزنة و العقلانية و الهادئة، الغير المتسرعة كما نراها عند ……، لأن الفرق كبير و سياسة الملوك هي امتداد سياسي عبر الزمن تتسم بالقوة و الحنكة، و الدليل أننا محسودين و يرانا … بأننا أعداء لأن نفسيتهم مريضة و صبيانية و الآن عندما عجزوا أصبحوا يقلدوننا في الكبيرة و الصغيرة و بهذا يكون الملك يحكم المغرب و كذلك يحكم كل من قلد سياسته، لكن هيهات هيهات كما نقول عندنا في المغرب لي عندو عندو لي عندو عندو … إلى يرث الله و من عليها.

  • يوسف
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:22

    كثفو. كثفو.. تم ماذا قال ….؟ قال كثفو.. !! موريتانيا. طانزانيا…إريتريا. .. بوتصاوانا هاذا حدهم!
    دبلوماسية طفولية و بهلوانية.

  • مغربي شجاع
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:25

    الجزائر لن تدخر جهدا في تعطيل المشكل الذي خلقته لان نهاية قضية الصحراء معناها نهاية حكم الكابرامات بالجارة الشرقية. و نقول للحاقدين موتوا بغيظكم فنحن لكم بالمرصاد مهما ناورتم فنحن أنضج منكم خلقا و سياسيا و إنسانيا. و اعلموا أن نهايتكم جد قريبة ، فأنتم فرامل التنمية و الازدهار في دولتكم قبل غيرها. و الفرامل عاجلا أو آجلا ستقطع.

  • ملك العز
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:31

    بالشفاء لملكنا والنصر للمغرب، #وللمملكة المغربية “عيد الوحدة” من طنجة للكويرة#، رفعت الأقلام وجفت الصحف

  • من المستبعد
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:32

    ألا يمكن أن نقول أن الأمر يتعلق بطريق تصريف ساكنة تندوف نحو موربطانيا.
    لأن موريطانيا لا تملك الإختيار حاليا على تغيير موقفها،وخاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدي يكرس السيادة المغربية على الصحراء

  • نجم مود
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:38

    ماقدرت على الولايات المتحدة ولا على روسيا ولا اي دولة أوروبية فذهبت عند موريتانيا ههههههه
    الأحسن ان تذهب عند الصومال

  • احمد صديق
    السبت 14 فبراير 2026 - 10:50

    سبق وأن تواطات الجزائر مع الأتراك فكان واد اللبن مقبرة لهم جميعا

  • مشروع الاطلسي وانبوب…
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:01

    اعزل دويلة الجزاءر المصطنعة يجب تنفيد مشروع الأطلسي مع دول الساحل وأنبوب الغاز نيجيريا / المغرب في اقرب الاجال وستكون الضربة القاضية شريطة ان لا تعود العلاقات مع العصابة

  • اش مازال
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:06

    غلق جو،
    أرض
    بحر
    هواء
    والان موريتانيا
    هذه العزلة الحقيقية ما بقي الا المحيط ههههه

  • مواطن
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:09

    هده المفاوضات التي يقوم بها عطاف انه لا يفقه شئ السياسة المدنية ولا العسكرية سواسية من يحكم الجزائر شنقريحة الرجل الامي وتبون نفس الوضع وعطاف الدي يقرأ الصحف من الاسفل نحن نعرف الجزائر من يسيرها ومن يحكمها انا اتبعها مند الستينات حتى حرب الرمال كان عمري ثمان سنوات ومازلت اتذكر وانا صغير كان والدي رحمه الله في صفوف القوات المسلحة الملكية بوجدة تحية للقوات االمسلحة الملكية والقوات المساعدة والدرك والامن وجميع اجهزة القوة العمومية

  • mouss19
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:34

    تشبت غريق بغرق فغرقا …لي يقصد يقصد الدار لكبيرة …موريتانيا رغم خنوعها للجزائر تبقى في الحياد خوفا من (السيد ترومب ) هاد الجزائر والله مابغات تحشم عينها في شي حاجة اخرى بحال خلا دار باباها ..

  • Ange de la zone
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:37

    Sahara marocain
    Sahara marocain
    Sahara marocain
    Sahara marocain

  • أغراس
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:46

    الجزائر دولة الكل يتجنبها نظام عسكري مافيوزي ديكتاتوري متعفن و عدواني

  • متتبع
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:53

    لا حول ولا قوة الا بالله نصف قرن لم يعيو من الغدر رغم ماقدم لهم المغرب من جميل

  • محمد
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:57

    الجزائر في موقف صعب ومحاصر بين خيارين أو ضغطين كلاهما شر حيث لا يوجد مفر من أحدهما. إما التعاون مع المغرب أو الحياد

  • عباس
    السبت 14 فبراير 2026 - 11:58

    الدبلوماسية الموريطانية متزنة ولا يمكن ان تخرج عن الإجماع الدولي وموقفها من 2797 الدولي اما الزاءر فهي كمن يصب الماء في الرمال او تصرف أموال البترول في التلت الخالي

  • u2one
    السبت 14 فبراير 2026 - 12:06

    لا يوجد شيء آسمه الحياد الأيجايى وأخر إسمه الحياد السلبي ، يوجد فقط شيء آسمه الحياد .

  • مراقب
    السبت 14 فبراير 2026 - 12:28

    الصورة تعبر عن نفسها
    الوزير الموريتاني غير راضي على لقاء الشياطين وشاهدوا وجهه وملامحه والى اين ينظر
    عطاف وحاشيته اصبحوا ثقل وعبئ على الدول

  • marocain
    السبت 14 فبراير 2026 - 12:30

    هادو مراض ماباغيينش يعطيونا شبر تيساه، اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

  • متتبع
    السبت 14 فبراير 2026 - 13:06

    الصحراء الشرقية بالجزائر أراضي مغربية وموريطانيا كانت أراضي مغربية
    والفاهم يفهم

  • عبدالله
    السبت 14 فبراير 2026 - 13:06

    ق، ع راس الافعى هو ما يجنبا عدة مشاكل هو الاتجاه نحواسقاط النظام الجزايري المعرقل الوحيد الازدهار شمال أفريقيا لانه عميل فرنسا الأول وفرنسا متمسكة بفرق تسد والجزاير هي يدها اليمني في المنطقة اذا ما تخلصنا من النظام الجزايري الخبيث فان المشاكل ستظل هي السايدة في هذه المنطقة

  • متتبع مغربي
    السبت 14 فبراير 2026 - 13:17

    النظام التبوني الشنقريحي اليوم في مازق خطير هو أنه كيف يبرر لشعبه بأن الحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية الغربية هو اول وآخر حل لها والآن يجري اتصالات من كل الاتجاهات لكي يقنع شعبه بأنه عمل كل شيء والجميع يريد الحكم الذاتي ويرفضون الانفصال عن المغرب لان هذا النظام بدد وخسر اموال الشعب الجزائري الباهضة بمءات الملايير من الدولارات لخمسة عقود زمنية ومن جهة اخرى لا يمكن لمورطانيا أن تغامر بمستقبلها ومستقبل شعبها بسبب البوليساريو فهي ربطت اقتصادها ومشاريعها مع المغرب وخاصة الامارات التي تغلغلت في البنية التحتية واللوجستيكية المريطانية وهذه الدولتين هما عدوتا النظام العسكري الجزائري ولا يمكنها ان تخاطر بهما من اجل عيون النظام الجزائري المستبد.

  • أبو أشرف
    السبت 14 فبراير 2026 - 15:08

    الكابرانات يوظفون سياسة العصا والجزرة مع جيرانهم الذين لا يتماهون معهم في عقيدتهم المبنية على معاداة المملكة الشريفة. فبالأمس عندما كانت موريطانيا وتونس مصطفتين مع المغرب تعرضتا لهجوم عسكري وظفت فيه ميليشيات البوليساريو بالهجوم على العاصمة نواكشوط و مدينة قفصة. واليوم يعملون على إستمالة حكام البلدين الحاليين الذين ربما نسوا الماضي لأنهم لم يكتوا بنار تلك الهجمات أو لعلهم يبيعون ضمائرهم بحفنة من البترودولارات مغلفة بالتعاون المشترك. بني كرغل لا يؤتمنون، نحن المغاربة نعرفهم جيدا، اليوم معك إن دخلت معهم في اللعبة، وغدا ضدك إن فضلت البقاء على الحياد.

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 14 فبراير 2026 - 15:09

    مشكلة النظام الجزائري أنه مازال لم يتقبل بأن الجزائر أصبحت الطرف الرئيس في نزاع الصحراء المغربية بعد صدور القرار الأممي 2797، لذالك يحاول هذا النظام الغبي جر موريتانيا الى عدم الانخراط بجدية في مفاوضات تتنزيل مقترح الحكم الداتي التي ترعاها أمريكا كي ينصب له الأفخاخ و تقتسم معه الفشل و الهزيمة و أعتقد أن كل تدخلاته ستبوء بالفشل لأن من مصلحة موريتانيا انهاء هذا النزاع المفتعل لجلب الاستقرار للمنطقة و تجنب الضغوطات الأمريكية و العقوبات التي ستلاحق كل من يرفض أوامر العم دونالد ترامب، النظام الجزائري يعرف أنه الخاسر الأكبر و الأوحد من المغامرة الفاشلة التي صنعها بنفسه و كلفته مئات ملايير الدولارات من قوت شعبه لذالك سيعمل المستحيل و يطرق جميع الأبواب لينجو بجلده من طوق النجاة لكن هيهات ثم هيهات بعد أن أضاع جميع فرص اليد الممدودة و الضمانات التي قدمها له جلالة الملك حفظه الله و رعاه حتى وجد نفسه غارق في رمال الصحراء المغربية.

  • بنادم
    السبت 14 فبراير 2026 - 15:27

    الجزائر و البوليزاريو قبلو بالحكم الذاتي وهما يطالبان باقصى حكم ذاتي يعني شعره تفصل بينه وبين الإنفصال وكذلك يطالبان بإستفتاء حوله أمريكا قبلت قضية الشعره ورفضت طرح الإستفتاء والمغرب أراد فرض ان الملك هو الذي يعين تحسيدا للسياده امريكا رفضت الإنتخابات هي التي تحدد ولا ذخل للملك يعني بالمختصر سيكون حكم ذاتي اقرب لإتحاد… المغرب سيكون له فقط حق ان يتنقل المغاربه للعيش والعمل في إقليم الصحراء لا أقل ولا أكثر وكذلك حماية الحدود البريه والجويه والبحريه ..الإقليم سيساهم في ميزانية الدفاع…..هذا الذي كتبت هو الذي تريد امريكا حسب ما يروج ….الجزائر عندها بوبي قوي كذلك في أمريكا…..قصة مقترح الحكم الذاتي كانت خطأ كبير من المغرب الحل كان يجب ان يكون هو الإستفتاء يشارك فيه كل صحراوي لا غير

  • سعدون M
    السبت 14 فبراير 2026 - 15:56

    الجزائر والبوليساريو وموريتانيا بعضهم من بعض لان جبهة البوليساريو خليط من موريتان وجزائر ومرتزقة دول أخرى لهذا حكام المرادية يذكرون اخوانهم الموريتان بانهم كتلة واحدة ضد المغرب

  • Isman
    السبت 14 فبراير 2026 - 16:38

    انا شخصيا ارى ان الحل لن يكون الا على الطريقة الاذريبيجانية في ازمتها مع ارمينيا على اقليم كرباخ ولم تنفع معه لا الامم المتحدة ومجلس الامن سوى الحل بقوة السلاح الذي استعملته ادريبيجان وفرضت سيطرتها على الاقليم،نفس الشيء يحب على المغرب تطبيقه مع نظام كبرنات فرنسا راس الافعى لانهم بكل بساطة لا يفهمون الا المعاملة بالمتل ولغة العصا الغليظة وشرملتهم مرة أخرى لانهم شاذين في كل شيئ وساديين يحبون من يستعمرهم ويستعبدهم ويحتقرهم ويفرض التاشبرة عليهم، انذاك سيحترمونك كما يجب غير ذالك فهو فقط مضيعة للوقت فقط والعصا لمن عصى؟

  • حسن انجلترا
    السبت 14 فبراير 2026 - 16:39

    النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي راعي الارهاب يعلم ان نهايته قريبة مع طي مشكل الصحراء المغربية و سقوط النظام الملالي في ايران الذي يقدم الدعم الانفصاليين الخونة.

  • UNE BANDE MAFIEUSE ET LE BLA BLA
    السبت 14 فبراير 2026 - 17:18

    Quand une bande mafieuse Harki au pouvoir depuis soi disant l’indépendance n’a rien a donner au peuple misérable algérien il lui reste qu’à gesticuler pour faire croire qu’elle existe et la réalité c’est autres choses et l’avenir la montrera sera sombre

  • بن محمد
    السبت 14 فبراير 2026 - 19:02

    يعني هذا زار موريتانيا و عليه شبهة
    الذي زار اسراءيل و حيا علمها ماذا يقال عليه؟
    أعتقد أن هامش المناورة أصبح ظءيل جدا

  • رفيق
    السبت 14 فبراير 2026 - 19:26

    كيف عزلة وهم ابرموا انفاق مع شركة امريكية عقدا بتلاثة ملايير دولار وبلغ حجم الاستثمار الأمريكي 16, مليار دولار….

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة