يسود غضب كبير في صفوف الأطر الصحية في المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك إثر التوصل بـ”منحة المردودية”.
واعتبر أطر الصحة بأكبر مستشفيات الدار البيضاء أن المنحة التي تم التوصل بها تبقى “هزيلة ومنقوصة”، بينما توزيعها كان “غير عادل”.
وخرج المكتب النقابي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ليعبر عن غضبه واستنكاره حالة الاحتقان غير المسبوقة التي تعيشها الشغيلة الصحية بالمركز نتيجة ما أسماه “التدبير المرتبك وغير العادل لمنحة المردودية، في ظل صمت إداري مريب ونهج متعمد السياسة الآذان الصماء”.
وأكد المكتب النقابي ذاته، في بلاغ توصلت هسبريس الإلكترونية بنسخة منه، أن “الشغيلة الصحية توصلت بمنح منقوصة وهزيلة لا ترقى حتى إلى مستوى الأجرة الشهرية، في خرق سافر لمبدأي العدالة والإنصاف، وضرب صارخ لمبدأ المساواة، عكس مراكز استشفائية جامعية أخرى”.
وسجل المصدر عينه أن هذا الأمر “يشكل تمييزا غير مقبول، ومساسا مباشرا بكرامة نساء ورجال الصحة الذين يضحون بالغالي والنفيس، ويقدمون خدمات صحية جليلة للمواطنين في ظروف عمل صعبة ومعقدة”.
وانتقد المكتب النقابي “التعتيم الممنهج حول مآل فائض منحة المردودية، في وقت حرم عدد من المستخدمين من مستحقاتهم كاملة أو جزئية، دون أي توضيح رسمي أو جواب مسؤول من طرف الإدارة، في استخفاف واضح بالشغيلة وبممثليها الشرعيين”.
وطالب الكاتب العام للمكتب النقابي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية بمراجعة شاملة للمقرر التنظيمي المؤطر لتوزيع منحة المردودية، بشكل يضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وسجل الكاتب العام للهيئة النقابية، عبد الرزاق لعروشي، أن مسؤولية هذا الوضع تتحملها إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، داعيا إياها في هذا الصدد إلى “الكشف عن مآل فائض منحة المردودية، وتقديم توضيحات مكتوبة ومسؤولة للرأي العام الداخلي”.
ولفت المسؤول النقابي نفسه إلى رفض المستخدمين بالمركز الاستشفائي الجامعي أطباء وممرضين وإداريين “الإقصاء غير المبرر للأطر الصحية التي تقدم خدمات علاجية نوعية من الاستفادة من نسبة 250% من منحة المردودية، في تجاهل تام لمجهوداتها وتضحياتها اليومية”.
وعبر المكتب النقابي في بلاغه عن شجبه “التنقيط التعسفي والمزاجي الذي طال عددا من الأطر الصحية، واستمرار الغموض في معايير التوزيع، بما يفتح الباب أمام التأويلات والاحتقان وفقدان الثقة”.
وأكد المستند ذاته تشبث المكتب الثابت بـ”حق الشغيلة الصحية في الدفاع عن حقوقها المشروعة بكل الأشكال النضالية التي يكفلها القانون، دون تردد أو استثناء، مع دعوته الجهات الوصية والمفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق إداري ومالي وترتيب المسؤوليات”.
قم بإستطلاع رأي المغاربة ستجد أن الأطر الصحية لا تستحق ولو درهما واحدا، خيردليل أن معضم المرضى يفضلون التوجه عند(القطاع الخاص) بدل القطاع العام
بركا عليهم غير المنحة لي تيعطيها المواطن المسكين رشوة في السبيطارات …..راه القليلة تكون شي مليون في النهار العيان عندهم ……واش في الولادة العادية القابلة تتشرط على المواطن بين 500 تال 1000 درهم رشوة في الولادة من غير رشوة ديال دوك الفرميليات غير غادين جايين …….حسبنا الله ونعم الوكيل
مرافق المستشفى اصبحت قديمة يجب إعادة نشيد مستشفى جامعي يليق بمدينة الدارالبيضاء على غرار مستشفى ابن سينا في الرباط
مايميز الاطباء الجدد هو الثقة في النفس بمجرد احالتك على المصحة الخاصة تجرى لك عملية جراحية وخاصة في الاورام السرطانية الاطباء لهم الشجاعة الكافية ولا ينتظرون مزيدا من التحاليل والاختبارات
كانهم ينسقون مع open ai المدفوع
النتيجة موت المريض بعد شهر شهرين ثلاث اربعة
المهم الثقة في النفس والمصحة تأخد الاموال المزيد من الثقة في النفس هذا من جهة
من جهة ثانية جحافل الممرضين والممرضات متدربي المدارس الخصوصية الذين يملئون المستشفيات والذين يتكاثرون سنة بعد سنة (النتائج بعد 10سنوات ) المصحات اصبحت كالفنادق مؤثثة جيدا لكنها خالية من الاطباء
شحال ديال الحسد ق هاد التعاليق انا رجل صحة الحمد لله كنخدم سوايعي عمرني ديت شي ريال ديال شي مواطن و كاتبقى ديما هاد الصورة عند المواطنين شكون هزكم ف الحوز و شكون هزكم ف كوفيد اللهم ينعل الشيطان تاقاو الله راه الدنوب اللي كاتديوهم ف الرقبة ديالكم ماتقروش لتقل ديالها
منحة المردودية!عن أي مردودية تتكلمون في المستشفيات العمومية!الم تكن هيا شرارة احتجاجات جيل z هذه السنة.
Ces gens-là, ils veulent des primes, mais tout en restant chez eux ou sont fermés dans leur bureau, et avoir des primes. Faut les envoyer en France pour passer des des stages et de voir la discipline dans les hôpitaux et le respect humain
سبحان مبدل الاحوال . الدنيا دوارة السيد عبد الرزاق كان شبه عدو للموضفين ايام اشتغاله ك chef des affaires professionnels و ها هو بعد تقاعده بدافع عن الشغيلة الصحية .
تحية ليهم باغين حق ، تنعرف قطاع الداخلية صفر تعويض .
كل معلق يتهم رجال ونساء قطاع الصحة ظلما وعدوانا سيلقى ما يشهد به في الدنيا، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا، يقول الله تعالى: ستكتب شهادتهم ويسألون. قليلون هم الذين يرتشون، وبسبب المواطن يرتشون، فلو لم تعطوهم شيئا فلن يقدروا على سلبكم شيئا