كشفت أرقام حديثة نشرتها جمعية مصدّري لحوم الأبقار في البرازيل (ABIEC) أن المملكة المغربية استوردت، في العام الماضي، ما مجموعه 4806 أطنان من لحوم البقر برازيلية المنشأ، بزيادة قاربت 3250 طنا مقارنة بسنة 2024، حيث استوردت فقط 1558 طنا، مشيرة إلى أن منتجي اللحوم في البرازيل صدّروا إلى المغرب 58 طنا في يناير الماضي وحده.
وأوضحت البيانات ذاتها أن المنتجين البرازيليين صدّروا، في السنة الماضية، أكثر من 3 ملايين و500 ألف طن من لحم البقر إلى الخارج. وتصدرت جمهورية الصين الشعبية قائمة المستوردين بأكثر من مليون و600 ألف طن، متبوعة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والشيلي وروسيا الاتحادية.
وأكدت الهيئة المهنية البرازيلية ذاتها أن العام الماضي سجل رقما قياسيا في صادرات لحوم البقر، سواء على مستوى الحجم الذي ارتفع بحوالي 20,9 في المائة أو على مستوى الإيرادات التي نمت بأكثر من 40 في المائة، مؤكدة أن البرازيل حققت عائدات بلغت أكثر من 18 مليار دولار أمريكي على هذا المستوى.
وأشارت إلى أن لحوم البقر الطازجة مثّلت الجزء الأكبر من الشحنات المصدرة، حيث بلغت 3.09 ملايين طن، بزيادة قدرها 21.4 في المائة مقارنة بالعام السابق، محققة إيرادات بلغت 16.61 مليار دولار أمريكي، لافتة إلى أن الصين استوردت لوحدها قرابة 9 مليارات دولار؛ فيما استوردت الولايات المتحدة الأمريكية ما قيمته 1.64 مليار دولار.
ومقارنة بسنة 2024، كشفت بيانات جمعية مصدّري لحوم الأبقار في البرازيل أن معظم الوجهات الرئيسية للحوم شهدت زيادات ملحوظة في حجم الصادرات، إذ ارتفعت واردات الصين بنسبة 22,8 في المائة وإلى أمريكا بنسبة 18,8 في المائة. كما لوحظت زيادات كبيرة في الصادرات إلى مصر والإمارات العربية المتحدة.
ووفقا لرئيس الجمعية البرازيلية سالفة الذكر، فإن “أداء العام 2025 يعكس مرونة ونضج القطاع الذي تمكن من زيادة الحجم والقيمة والحضور الدولي. وحتى مع بعض التأثيرات المؤقتة، مثل الرسوم الجمركية الكبيرة من الولايات المتحدة، استجاب القطاع بسرعة وأظهر مرونة وخرج أقوى من ذي قبل”.
وأضاف روبيرتو بيروزا أن “نتائج 2025 تعكس العمل المشترك بين الجمعية وشركاتها الأعضاء والقطاع العام، مع التركيز على الشراكة مع ApexBrasil ؛ من خلال المشروع القطاعي Brazilian Beef، والحوار الدائم ودعم وزارات الزراعة والثروة الحيوانية، والتنمية والصناعة والتجارة والخدمات، والعلاقات الخارجية”، معتبرا أن “منتجي لحوم البقر في البرازيل متفائلون في سنة 2026 التي بدأوها بمفاوضات نشطة ورؤية ملموسة للتقدم في أسواق مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتركيا، التي تتمتع بإمكانات عالية ويتم العمل عليها بشكل تقني مستمر”.
هل هناك ضمانات بأن هذه اللحوم تم إعدادها وفقا للشريعة الإسلامية ؟؟؟
يطعمون شعبهم الميتة والنطيحة والمصعوقة بالكهرباء وما لم يذكر اسم الله عليه ثم يقولون عن انفسهم انهم بلد اسلامي
سؤال فقط هل هاته اللحوم مدبوحة على الطريقة الإسلامية ؟
المشكل فالدبيحة ، واش اسلامية أو شيوعية ،الصين والبرازيل مافيهم تقة ،
لقد مر المغرب بسنوات عجاف في التمنينات و التسعينات من القرن الماضي و ألغي عيد الأضحى مرتين خلال هذه السنوات و لم تصل البلاد الى أزمة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء مثل ما أوصلنا إليه رئيس الحكومة اخنوش حتى أصبحنا نستورد لحم الجاموس من أمريكا اللاتينية ” تلات بنا الايام تا ولينا نشريو لحم الجاموس 120 درهم للكيلو ”
السيد رئيس الحكومة غادر من الباب الخلفي و ولايته لا زالت سارية لأول مرة في تاريخ البلد يحمل على عاتقه مسؤولية جسيمة ل 40 مليون مواطن في الحقيقة لا أحد يتمنى أن يكون مكانه
ويبقى السؤال هل هذه اللحوم حلال ام حرام؟
لا توجد مذابح اسلامية في البرازيل. كل شيء واضح
إدا كان المغرب يستورد اللحوم من لبرازيل فإنها غيرت حلال .
كان هناك مصريون يراقبون اللحوم في البرازيل راوا كل شيء الا الذبيحة فانهم لم يسمحوا لهم برأية كيفية ذبحها
والمعلوم انهم اما يصعقون الأبقار او الأغنام او الخنازير بالكهرباء او بالمسمار على الرأس فتسقط الجثة هامدة فبعدها يتم ذبحها بالسكين ولكن لا دم يخرج منها هذا ما يقدم الى الشعوب التي تستورد لحمها من البرازيل
القاعدة تقول كل ماهو مستورد ( اللحوم)من البلدان المسيحية فهناك علامات استفهام؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن نعيش في اوروبا ونعاني من هذه المسألة ولكن هناك والحمد لله حلول
يجب على وزارة الاوقاف ان تخرج ببيان رسمي وتشرح للمواطنين وتتحمل مسؤولياتها امام الله
المستورد هي الأبقار حية وتذبح في المجازر المغربية، اما المذبوحة يصعب استيرادها لعدة عوامل. اولا تكون مجمدة. التجميد يخضع لعدة ضوابط. ثانيا نقلها للمغرب يجب شحنها في بواخر بها غرف تجميد خاصة لتصل على هيئتها التي جمدت عليها. السؤال المطروح هو: رغم دخول هذه اللحوم عن طريق رؤوس ابقارها لم يتغير سعر اللحم بل نفخت جيوب المستوردين وبقيت دار لقمان على حالها والضريبة يؤديها المسكين والضعيف.
ما يخيف في هذه الارقام هو تغاضيها، عن كمية اللحوم و منتجات اللحوم المصدرة من المغرب.
و هل حقا تم توزيع هذه اللحوم بالمغرب او تم ادخالها فقط على الورق
هل هذه اللحوم حلال ؟ كيف يتم ذبحها ؟ هل يذكر عبيها اسم الله ؟ ام انها جيفة و ميتة يتم صعقها بالكهرباء كما هو الحال فق اروبا ؟
على المغاربة ان يقاطعوها حتى يعلمون طريقة ذبحها
و يعتمدون على الابقار المحلية و المذبوحة وفق الضريعة الاسلامية
في المدينة التي اقيم فيها لا اثر للحوم باقل من 100 درهما للبقر واكثر من ذلك للغنم..اما الدجاج فسعره مرشح للارتفاع خلال شهر رمضان الابرك. خلافا لما يقال عن دول ” الكفار” الذين يخفضون من الاسعار في رمضان تضامنا ورافة بالمسلمين..في بلادنا يصومون ويصلون ويقومون الليل ويرفعوا من الاسعار خلال رمضان وعيد الاضحى..لي اخ يقيم بصفة دائمة في فرنسا نتواصل يوميا ومن خلاله اعرف الكثير عن ذلك البلد. يقول قبل رمضان جميع الاسواق الكبرى خفضت من اسعار المواد الاستهلاكية بنسب قد تصل الى 40 في ال100. يقول اقتنيت كل ما احتاج في شهر رمضان باسعار مقبولة ومرضية..كل هذا تضامنا مع المسلمين ..يقع هذا في دول ” الكفار” اما عندنا فالدولة تتجند بكل طاقاتها لمحاربة الزيادة في الاسعار . اعود دائما لما قاله احد النواب الجزائريين في مداخلة له..يقول ..آدم اكل تقاحة وطرد من الجنة…او كما قال …وانتم اكلتم الجزائر كلها وتنتظرون دخول الجنة.. “”والله ما تدخلوها …”” قالها باللهجة الجزائرية..يستحق كل التقدير.
هل هناك من لاحظ أن طعم اللحوم المستوردة غير مستساغ نهائي و رائحته -زفرة-و قوية أنا بالنسبة لي كرهت انا و عائلتي اللحم بأنواعه البقري و الغنمي لا بنة لا مذاق ما عرفنا اش كيعلفوا الأبقار المستوردة .
هذه هي الدول ولا حيد بالاك عشرون مليار دولار غير لحوم كتصدرها وشوف شحال مقدمة ديال الناس والأخلاق والنقل والأطباء البيطريين والجلود وووووو نعم إنها البرازيل بشساعة أراضيها وقابلتها وجوها وكثرة سكانها وانتشار الفقر كل ذالك يساعد في صناعة حيوانية بامتياز كتوكل العالم وحنا بلادنا زوينة ولحوم بهايمنا أحسن وأخذ و أنظف من المستوردةللأسف ما قدرنا حتى نعلفو غير ما نحتاج بلا كاع ما نصدرو ولكن نسيت كرة القدم والملاعب الخاوية واخدة الإهتمام والميزانية اللي أصلا بالكريدي والله ياخد الحق