عادت الحياة لتدب في شوارع وأحياء مدينة القصر الكبير، بعد أكثر من أسبوعين من التوقف الذي فرضته الفيضانات التي دفعت السلطات لاتخاذ قرار الإخلاء السريع والكلي للمدينة البالغ عدد سكانها أزيد من 124 ألف نسمة، حماية للأرواح من خطر كان وشيكا.
آلاف الأسر توافدت على المدينة منذ الساعات الأولى لليوم الأحد، يوحدها الفرح والسرور بالعودة التي كانت تنتظرها على أحر من الجمر.
نهاية معاناة
يجمع كثير من أبناء الأسر العائدة إلى القصر الكبير على أن العودة ستنهي معاناة حقيقية تجرعوها على امتداد أزيد من أسبوعين كانت طويلة بالنسبة إلى الغالبية الساحقة منهم.
فاطمة، أم لثلاثة أطفال، قالت لجريدة هسبريس الإلكترونية وهي تغادر محطة القطار بعد وصولها من طنجة على متن الرحلة الثانية هذا اليوم: “الحمد لله، نحن سعداء بالرجوع إلى مدينتنا التي افتقدناها كثيرا خلال هذه الأيام الصعبة”.
وأضافت الأم التي تتحدر من حي الشرفاء وهي تقلب أفكارها: “رغم أننا كنا في ضيافة العائلة، إلا أننا واجهنا معاناة كبيرة وشوقا حارا لبيتنا وحياتنا التي تركناها وراء ظهورنا مرغمين”.
وأردفت المرأة التي بدت في عقدها الخامس: “كنت أنا وأطفالي الثلاثة وأختي وزوجها وخمسة أطفال، بالإضافة إلى ابنتها وطفلين آخرين، في طابق واحد لمدة 17 يوما”، وزادت: “هذه معاناة لا يمكن تصورها، وأظن أنه لا يوجد مكان أفضل للإنسان من بيته”.
بيوت بئيسة
هشام الشتوكي، أحد سكان حي الديوان بالمدينة القديمة، فتح باب بيته لهسبريس لمعاينة ما لحق به من أضرار أتلفت الأثاث.
قال الرجل وعلامات الحيرة بادية على محياه: “لم أعرف منزلي عندما دخلت إليه بعدما غادرناه مضطرين”، وأضاف: “كل الأثاث فسد بسبب الرطوبة العالية التي ملأت الفراش والأسقف بالفطريات”.
وتابع الرجل وسط الأثاث الذي تعلوه الفطريات والبقع السوداء الناتجة عن غياب التهوية بسبب إغلاق المنزل طيلة فترة الإخلاء الشامل للحي والمدينة: “تعطلت الثلاجة والتلفاز؛ ربما كان خطئي عندما لم أقطع التيار الكهربائي، لكن المغادرة كانت في وقت وجيز بسبب إلحاح السلطات علينا بالخروج في أسرع وقت”.
ما وجده هشام في منزله يبدو أنه حالة عامة شملت مجموعة من المنازل التي عاينت الجريدة انخراط أصحابها في التنظيف والغسل مباشر بعد العودة، الأمر الذي يؤشر على أن البيوت لم تعد كما كانت، وأن فرحة العودة عكر صفوها حال الأثاث المتضرر، الذي لم يعد صالحا للاستعمال كما هو الحال بالنسبة لهشام.
خسائر واضحة
في المدينة القديمة ودروبها الضيقة، لا يحتاج المرء كثير عناء لكشف واكتشاف الأضرار التي خلفتها الأمطار والفيضانات التي هجّرت السكان لأيام طويلة؛ إذ بين أحد سكان الحي عددا من الانهيارات التي عرفتها منازل الحي القديم الذي يصنف الكثير من مبانيه ضمن المنازل الآيلة للسقوط.
رافقت هسبريس أحد السكان إلى سطح منزله، حيث عبر بحرقة عن تفاجئه بسقوط دار مجاورة له، تعود إلى امرأة كفيفة من الطبقة الفقيرة لم تجد مأوى لها بعد عودتها من فترة الإجلاء.
في حي الديوان والمطيمر والمرس، توجد عشرات الدور والمنازل الآيلة للسقوط، التي زادت التساقطات التي امتدّت لأسابيع طويلة هذا العام من مستوى هشاشتها، وجعلتها قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في وجه الساكنة في أي وقت لا قدر الله.
العديد من السكان الذين رفضوا الحديث بشكل مكشوف للجريدة اشتكوا من هذا الواقع وأكدوا أنه “تهديد حقيقي” لسلامتهم وسلامة أطفالهم، مناشدين السلطات والمجلس الجماعي التدخل العاجل من أجل إيجاد حل جذري للمعضلة التي تواجههم لسنوات طويلة.
هذه المناطق تمثل المغرب اما Morocco فهي توجد في الرباط والبيضاء ومراكش واكادير وطنجة فهناك المغرب الحقيقي بدون اصباغ لا يشاهد ولا علاقة له بما يتم نشره عن المغرب وهناك Morocco كصورة مغلوطة هو الذي يتم تسويقه على انه المغرب ولا علاقة بتاتا ب Morocco الذي يوجد في جزءً جدا محدود ويقطنونه الطبقات المخملية وعلية الفوم والمغرب الحقيقي المهمش ويمثل ثلاثة ارباع البلد يعيش في ظروف اواسط القرن الماضي
نحن شعب لا نحمد الله على ماأعطانا من نعم هذا الماء ومن سلامة أرواحنا ولكن ننتظر فقط المناسبات لكي نطالب بما لا نستحق ،نعم نحن شعب جشع ، طماع و استغلالي فمنه من يطالب بتجهيز المنزل ومنه من يطالب بإصلاحات في بيته لم تكن نتيجة هذه الفيضانات ومنه من يطالب ببيت كامل كأنه ضاع له البيت وهو لم يكن عنده ومنه من يطالب بإصلاح سيارة لم تكن في الخدمة قبل الفيضانات وحتى لو مستها مياه الفيضانات وهناك من يطالب بماشية لم تكن عنده وليس من مربيها وهناك من يقطن خارج مناطق الفيضانات وأصبح بقدرة قادر من المتضررين ويطالب بالتعويض .
فالدولة ليست مجبرة على جبر الخواطر وعلى الناس أو السكان أن يؤمنوا ماشيتهم وحقولهم وكفى من استغلال المناسبات
نعم هادشي صحيح الديور كاملين غمالو لواحد الدرجة كبيرة (الاسقف، الزرابي ، الكراسي، الاسرّة…الخ) الحمد لله على العودة ونطلبو من الله يعوضنا خير
ساهلة. عاودو بنيو ليهم ديورهم. علاش م تبنيوش ليهم؟
أهم شيء فهاد الدنيا هي الصحة و المنزل و لهذا بغيت ننصح لي مازالين صغار يعني من فوق 18 سنة يبداو من دابا يفكرو كيفاش يخدمو و يجمعو الفلوس باش يبنيو ديورهم و من الأحسن حيدو من بالكم شي حاجة سميتها دار الورثة و لا دار الأحباب و الأقارب راه هاد الدنيا صعيبة و دوارة و إلى ماعندك دارك و صحتك راه ماعندك والو.
السلام عليكم،
في البدء الحمد لله على عودتهم إلى منازلهم وعودا حميدا إن شاء. كان الله في عون من تضررت منازلهم وممتلكاتهم من أثاث ماشية وغيره.
لا شك أن المبادرة التي أمر بها جلالة الملك حفظه الله وأطلقتها الحكومة ستساهم إن شاء الله في تعويض وجبر ماحل بساكنة المناطق المتضررة وجعل هذه المناطق أفضل بإذن الله.
هذا وقت التضامن والتآزر ومستعدون للمساهمة في أية مبادرة إن لزم الأمر في الجهود بما تيسر قل أو كثر.
المرجو من الحرفيين ومحلات الأثاث وموردي مواد البناء وغيرهم أن يتعاونوا وييسروا خاصة في هذه الأيام المباركة لما في ذلك من أجر. نرجو كذلك أن تكون هناك مبادرات لتيسير وتأجيل أداء الفواتير وأقساط الديون.
ما فعلته الدولة المغربية مع المواطنين لم تفعله نصفه أسبانيا والبرتغال او فرنسا الذين مازال مواطنوهم حبيسي مناطق تطوقها المياه او لم يعودوا بعد إلى ديارهم…ومع ذلك لن تسلم السلطات من الانتقادات. الله يلعن الجشع وقلة روح المواطنة.
جواب على تعليق 1 موران بيهي ,أتقي الله في ما تقول ، وأحمد الله على المغرب لأنك على ما أضن لم ترى بلدان أخرى افريقية او حتى عرببة ، وكيف يعيشون ، المغرب عمل المستحيل مع المتضررين ، حتى بلدان أوروبا لم يتعاملوا بالمتل، ،،،،، قل خيرا أو أصمت ، وكفى من التفرقة وسياسة المقهى ( البيضاء الرباط مراكش طنجة )