أفاد مصدر رسمي بأن المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية سيشرع في صرف الشطر الثاني من المنح الجامعية في وقت مبكر، تزامنا مع الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، لفائدة 400 ألف طالبة وطالب، بغلاف مالي يفوق 62.7 مليار سنتيم.
وقال المصدر نفسه إن القرار يأتي عقب استقبال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، مدير المكتب، اليوم الثلاثاء، حيث أكّد على “ضرورة الشروع الفوري في صرف المنح خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، وعدم تأجيلها تحت أي مبرر، مع تعبئة كافة المصالح المعنية وتسريع المساطر الإدارية والمالية لضمان احترام الآجال المحددة”.
وعادة ما يصرف الشطر الثاني للمنحة الجامعية في شهر مارس، أو أبريل على أقصى تقدير، بحسب المصدر ذاته.
وفي هذا السياق، تحدّث مصدر هسبريس عن “تكثيف المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية خلال الأسابيع الماضية وتيرة التحضيرات المرتبطة بهذه العملية”.
وأوضح أن “مدير المكتب ترأس سلسلة من الاجتماعات التنسيقية داخليًّا ومع المصالح المختصة بالوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، بهدف تسريع تحويل الاعتمادات المالية اللازمة وضمان تنفيذ العملية في أفضل الظروف”.
وراها حاجة طبيعية صرف المنح للطلبة قبل بداية الشهر الفضيل….لقد عجز أصحاب الرواتب الشهرية في سد الخصاص…؟!فما بالكم بمن مازال يدرس؟!يجب صرف كل الاجور للعموم قبل رمضان،لأنه تزامنت بدايته مع آخر الشهر،وبالتالي البركة أنفقت في أول الشهر ووسطه،أما آخره،فننتظر الفرج من الله الكريم.كم من حاجة نود شراءها،لكن ماباليد حيلة.
ضرورة الشروع الفوري في صرف المنح- رغم هزالتها – لأبنائنا الطلبة الجامعيين تعتبر أولوية مطلقة قبل صرف أي راتب أو معاش لأحد.. إنهم أكبادنا تمشي على الأرض.. حفظهم الله و رعاهم، و رمضان مبارك تقبل الله فيه صالح الأعمال
سلام ،لازال بعد الطلبة المغاربة لم بتوصلوا بآية منحة رغم ولوجهم لأول مرة بجامعة عبدالمالك السعدي ،فهلا قامت الجهات المختصة بالتعجيل لمنح المنحة لهؤلاء الطلبة بشعبة الاقتصاد خصوصا وانهم يقطنون بمدينة أصيلة بعيدا عن مدينة طنجة بخمسين كيلومتر تقريبا ولاباس من منحهم الحق في السكن بالحي الجامعي ،ولقد سبق إرسال رسالة في الموضوع الى السيد والي طنجة والمامول ان يتفضل سيادته لايجاد حل في الموضوع.