أعلنت عدد من الدول العربية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء هو فاتح شهر رمضان المبارك.
ففي فلسطين، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، مساء اليوم الثلاثاء، أن يوم غد الأربعاء، هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
وقال المفتي في بيان، إنه في الاجتماع الذي عقدته دار الإفتاء في المسجد الأقصى المبارك، لمتابعة تحري هلال شهر رمضان، فقد ثبتت بالوجه الشرعي رؤية الهلال هذه الليلة، وعليه، يكون يوم غد الأربعاء هو الأول من شهر رمضان المبارك لهذا العام، 1447 للهجرة.
وفي مملكة البحرين، أعلنت هيئة الرؤية الشرعية أن غدا الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ.
وبدورها، أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية أن يوم غد الأربعاء، هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية الهلال. وفي لبنان، أعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن أول أيام شهر رمضان المبارك هو يوم غد الأربعاء.
وفي السودان، أعلن مجمع الفقه الإسلامي أن غدا الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المعظم للعام 1447 هـ.
أما في العراق، فقد أعلن ديوان الوقف السني أن يوم غد الأربعاء أول يوم من شهر رمضان المبارك.
ومن جهة أخرى، أعلنت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة في سوريا أن يوم غد الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وبالتالي فإن يوم الخميس هو أول أيام رمضان المبارك.
إنقسام غير مسبوق في فرنسا :
المجلس الإسلامي للديانة الإسلامية في فرنسا أعلنت أن فاتح رمضان هو يوم الخميس بينما أعلنت بمسجد باريس الكبير في فرنسا أن يوم الأربعاء هو الأول من رمضان
لا افهم ،،،،،،،،،،،
السودان بلد مسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا يتقاتلون بينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على ماذا يتقاتلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا كل طرف يهتف الله اكبر و يقتل شقيقه السوداني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غريب امر الدول العربية و الاسلامية ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
رمضان كريم على الأمة الإسلامية جمعاء، وللأمانة فالدول التي ستصوم غدا بحول الله ستصوم اليوم المتمم لشهر شعبان بسبب استحالة رؤية الهلال هذا اليوم بسبب انعدام معايير الرؤيى البصرية الشرعية وحتى بالتلسكوب،، والله أدرى وأعلم.
دولة ” هوك ” الشقيقة كعادتها تنتظر بفارغ الصبر المغرب كي يعلن الخميس أول رمضان , لتعلن مباشرةً بعد 5 دقائق أن الأربعاء هو أول رمضان عند الكراغلة ..!!!!!!!!!! إنّا عكسنا …
اللهم وحد قلوبنا وألف بيننا بي الرحمة بيننا يارب رمضان مبارك كريم وكل عام وانتم بالف خير وصحة وسلامة وعافية يارب لي الشعب المغربي يارب
لماذا هذا اللغط كل عام….؟؟؟؟صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته…….حسم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الأمر….من رآى هلال رمضان فليصم….ومن لم يره لا يصوم……فلا يخرج علينا من يزايد على الاخرين او يشكك في الآخرين……بلا وجع راس لا تبحثوا عن الفتنة…..كل دولة لديها قائمون على شؤونها الدينية فلتتبع ولاة امرها وتكف أذاها ولسانها عن الباقيين……
هذا المساء صدر بلاغ بباريس من عمدة المسجد الكبير بان بداية صيام شهر رمضان هو يوم غد الاربعاء بينما صدر بلاغ اخر من المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية الذي يترأسه المغربي محمد موساوي بلاغا اخر يقول ان اول ايام رمضان هو يوم الخميس مما جعل الحالية المغربية في حيرة من امرها
في اروبا هناك انقسام لكن الاغلبية رمضان الخميس لان كل علماء الفلك اجمعوا على استحالة رؤية الهلال بجميع الوسائل
من تحدث عن رؤية الهلال عشية اليوم عليه علامة استفهام
لذلك مصر و تونس و اكيد الجزائر سيكون الخميس لتفادي الفضيحة
الاخوة في السعودية كل سنة فضيحة
يا أخي الفاضل نحن لا نشكك في أي دولة ولا ننشر الفتنة، نحن فقط نبحث عن المعلومة من أصحابها، فثمة قمر واحد وليس مليار، وأعيد وأذكر بأن صيام يوم غد بمثابة عبث بالرعية وربنا أدرى وأعلم.
رؤية الهلال في كثير من الدول الاسلامية أصبح مسيسا حتى أنك تجد في الدولة الواحدة يختلف التقويم الهجري.. كما أنه في بعض المراجعات أثبتت أن دولا أعلنت رؤية الهلال واعترفت بعد ذلك أنه كان خطأ.. مع كل هذه التكنولوجيا لماذا يبقى الهلال حبيس الحدود السياسية ما دمنا أمة واحدة لماذا لا يكون التقويم الهجري واحدا في كل العالم ام أن أمور السيادة تشمل كذلك الهلال
من قال أن الرؤية الشرعية تحققت فقد كذب إن رُؤية الهلال بالعين المجردة مُستحيلة لان الاقتران كان حوالي 11 والنصف بتوقيت غرينيتش، أي 2 والنصف بعد الظهر بتوقيت مكة، لذى فالرؤية تُعتبر مستحيلة بالعين المجردة.
في فرنسا هذا العام إنتقل صراع الجزائر مع المملكة المغربية إلى هلال رمضان، في السابق كان مسلموا فرنسا يصومون ويفطرون في يوم واحد دون إختلاف في الرأي، أما اليوم فمسجد باريس التابع للجزائر يعلن أن غدا الأربعاء هو أول أيام رمضان في حين أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية CFCM فقد قرر بأن الخميس هو فاتح رمضان، وعليه ستكون ليلة القدر وعيد الفطر وزكاته متفاوتة من مسجد لآخر في نفس الجهة.أليست هذه فتنة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
السلام عليكم، الليلة في باريس شوهد انقسام لم أشهده من قبل! المسجد الكبير لباريس (يديره كراغلة) أعلن غدا أول رمضان و كل المساجد الباقية أعلنته الخميس! و نحن بين الإثنين لا نعلم ماذا نفعل! حسبي الله و نعم الوكيل
الكراغلة طريقهم كحلة شعارهم الأبدي “ولو طارت معزة” و “عايشين ضد الضد”، هذاك المسجد أضن تولوا الإشراف عليه عن طريق الإقتراع لأن المسٱلة تخص سيادة دولة فرنسا على المسجد حيت هي التي وافقت على بناءه والكراغلة أكيد أذخلوا السياسة في شؤون المسجد وخاصة ما يعرف بأحداث كان المغرب، ومن سيتضرر ليست فرنسا بل سمعة الجالية المغاربية بذلك البلد. شواكر إفريقيا كما سموا أنفسهم أينما حلوا حل معهم الخراب.
في عصر يشهد طفرة تكنولوجية غير مسبوقة مثل الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، تظل بعض الدول الإسلامية منخرطة في جدل سنوي حول رؤية هلال رمضان. هذا النقاش جزء من الهوية الدينية والروحانية ويستحق الاحترام، لكنه يسلط الضوء على قضية أعمق: الأولويات الوطنية.
لو وُجهت الجهود والموارد التي تُستثمر في هذه النقاشات نحو البحث العلمي، التعليم المتقدم، وتطوير التكنولوجيا، لكان بالإمكان وضع الدول الإسلامية في طليعة الابتكار العالمي. التاريخ يذكرنا بأن الدين والعلم يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب؛ فالعلم كان أداة لتحقيق الدقة في العبادات، وليس تهديدًا لها.
التحدي الحقيقي هو بناء مؤسسات علمية قوية، وتعليم يركز على التفكير النقدي، وسياسات تشجع الابتكار. الاحترام للتقاليد لا يمنع الطموح العلمي؛ والفرصة قائمة لاستعادة مكانة علمية بارزة في عصر الذكاء الاصطناعي.