أعربت الجمعية المغربية للحكامة وحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء التأخر في برمجة المقابلات الشفوية الخاصة بتعيين رئيسي جامعتي السلطان مولاي سليمان ببني ملال ومولاي إسماعيل بمكناس، معتبرة أن هذا التأخير يكرّس استمرار التسيير بالنيابة ويؤثر على سير المؤسسات الجامعية.
وأوضحت الجمعية ذاتها، في مراسلة رسمية وجهتها إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الإعلان المشترك المنشور بالجريدة الرسمية عدد 7440، بتاريخ 18 شتنبر 2025، فتح باب الترشح لرئاسة ثلاث جامعات، بينها الجامعتان المذكورتان، مؤكدة أن أي تأخير في تحديد مواعيد المقابلات للجامعتين المتبقيتين يعمّق حالة التسيير بالنيابة، وهو ما ينعكس على الكليات والمعاهد التابعة لهما.
وأشار المصدر نفسه إلى أن جامعة السلطان مولاي سليمان تسير بالنيابة منذ 5 نونبر 2024، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يطرح إشكالات قانونية وتنظيمية، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية وما يترتب على مرحلة تصريف الأعمال من محدودية في صلاحيات التعيين في المناصب العليا، وأضاف أن التأخير قد يؤدي إلى استمرار التسيير بالنيابة لسنة أو سنتين إضافيتين بعد تنصيب الحكومة المقبلة، مع ما لذلك من انعكاسات على أداء الجامعتين ومؤسساتهما.
وأكدت الهيئة ذاتها أن التأخر في التعيين لا يقتصر أثره على مستوى رئاسة الجامعتين فحسب، بل يمتد إلى المؤسسات التابعة لهما، ما يحد من جودة الحكامة واتخاذ القرار داخلها، وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية نفسها التي حظيت بها جامعتا ابن طفيل وابن زهر، لضمان استقرار التسيير وتفادي أي أزمة إضافية.
وختمت الجمعية مراسلتها بالتأكيد على الطابع الاستعجالي لهذا الإجراء، داعية الوزارة إلى الإسراع في تحديد مواعيد المقابلات، بما يضمن السير العادي للجامعتين وحماية مصالح الطلبة والأطر الأكاديمية والإدارية على حد سواء.
لابد من حركة انتقالية وطنية لأساتذة التعليم العالي…
مجلس جامعة مولاي سليمان يصادق فقط على إحداث كليات و معاهد جديدة ب بني ملال، مادا عن مدينة خريبكة ؟ مدينتين تسيران بسرعتين مختلفتين تماما ، يجب إحداث جامعة مستقلة بمينة خريبكة ، و كل مدينة بالمغرب تجاوز عدد سكانها 200000 ألف نسمة يجب أن تكون فيها جامعة مستقلة ، خريبكة ناضور تازة أسفي العيون طنجة سلا و و و، فالإحصاء الأخير واضح تماما
الجامعات مؤسسات عمومية مستقلة وليست كالثانويات والاعداديات لمن اعتاد الحركة الانتقالية. وقبل ان يصبح الشخص استاذا باحثا soit disant ، عليه ان يكون مستوعبا لذلك. لا ان يستغل كل خبر عن الجامعة للعويل أريد حركة انتقالية اريد حركة انتقالية. من أراد الانتقال من كلية لأخرى فعليه البحث عن من يتبادل معه او يتوسل كي يحصل على منصب ليحل محله.
و هذا يؤكد ان هناك سرعتان كذلك في سياسات الميدان الجامعي فسرعة البرق و المال الكثير في الجامعات الخاصة الانكلوفونية و بطء السلحفاة و فقر مذقع في الجامعات العمومية الفرانكوفونية. المغرب ذو سرعتين.
وتظل هذه المباريات شكلية ولا تكرس إلا الولاءات الحزبية والدوائر الوزارية الضيقة، بعيدا عن الكفاءة والاستحقاق. أما بالنسبة لرؤساء المؤسسات الجامعية فحدث و لا حرج، فهي مناصب” تطبخ طبخا” من طرف الرؤساء تحت شعار منمق “النزاهة والشفافية”. كانت هذه المناصب ذات قيمة عندما كان التعيين المباشر.