أكد مهنيون ومستوردون للمواشي أن اللحوم الحمراء متوفرة بالشكل المطلوب تزامنا مع شهر رمضان الذي يزداد فيه إقبال المغاربة على هذه المادة الغذائية.
وتشكل اللحوم الحمراء جزءا من مكونات المائدة لدى كثير من المواطنين المغاربة في هذا الشهر، الأمر الذي يعيد النقاش حول وضعية تموين الأسواق في هذه الفترة.
ومع حلول شهر رمضان أطلق مهنيون تطمينات بشأن وفرة العرض، مؤكدين أن اللحوم الحمراء متوفرة وتلبي الطلب.
وقال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن المهنيين قاموا باستيراد عدد من الأبقار المعدة للذبح لتغطية الطلب الكبير للمواطنين المغاربة على الحوم الحمراء في هذه المناسبة.
وأضاف جبلي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الشحنات التي تم استيرادها تفي بالغرض وتسد حاجيات السوق، ولا شيء يدعو للقلق.
وذكر المتحدث أن أسعار اللحوم قد تعرف ارتفاعا طفيفا في الأيام الأولى من رمضان بحكم الضغط والإقبال الكبير، لكن سرعان ما ستعود إلى الاستقرار نظرا لوفرة العرض.
بدوره، أفاد جمال فرحان، الكاتب الإقليمي لقطاع نقل اللحوم وتجار اللحوم بالتقسيط، بأن العرض متوفر من هذه المادة الحيوية خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
ولفت فرحان، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن مجزرة الدار البيضاء لا تعرف أي خصاص في اللحوم، وهو ما يتجلى من خلال وفرتها في محلات الجزارة في الأحياء.
وقال: “الأيام الماضية عرفت إقبالا من طرف الجزارين على اقتناء كميات كبيرة من اللحوم قبيل رمضان، بيد أن اليوم الخميس هناك ركود في السوق، ما يؤكد وفرة السلع من جهة، ويشير من جهة ثانية إلى أنه لن يكون هناك ارتفاع في الأسعار”.
وأوضح الفاعل في القطاع أنه “بعد الإقبال المكثف هذه الأيام، ستستقر الأسعار وتعود إلى وضعها الطبيعي بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام على انطلاق الشهر الفضيل”.
وأشارت شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للخدمات، في نشرتها الأسبوعية الصادرة أمس الأربعاء، إلى أن أسعار لحوم الأبقار تتراوح ما بين 75 و94 درهما للكيلوغرام، وأسعار لحوم الغنم بين 100 و110 دراهم للكيلوغرام الواحد.
ما عيدناش لكي يعود اللحم لثمنه…
فلا عيد عيدنا ولا الثمن رجع…
تحججوا بالجفاف…
فنزل المطر الذي لم ينزل منذ أكثر من قرن…
واللحم باقي غالي…
إذن هو غلاء مقصود…
يجب تدخل الدولة وبسرعة…
الحل ليس بالدعم وووو…
الحل بالضرب بيد من حديد…
المشكلة فينا وليس الجفاف او غلاء الاعلاف…المشكلة في جفاف الروح والطمع منذ اصبح المسؤول هو العدو الاول الدراويش هذه هي النتائج
كيف الجفاف كيف الخير،الإستيراد مستمر والأثمان خيالية.فين كاين المشكل؟!واش فينا حنا ولا في الشلاهبية؟!
هههه استيراد زعما طفرناه شي حاجة واعرة هذا في مصلحةالشناقة و المستفيدين من الدعموووو . الله غالب ظهر الفساد في البر والبحر و السماء
الاستيراد و ثمن اللحم لازال مرتفع ما هذا يا هذا؟ اتذكر أنه قبل مجيء هذه الحكومة الحالية كنت اشتري اللحم ما بين 60 و 70 درهم للكيلو اما الآن…. ليس الحل في الاستيراد و لكن يجب معالجة الخلل.
الغريب هو انه بالرغم من استراتيجية الدعم و الاستيراد من الخارج تبقى اسعار اللحوم الحمراء في اسواق البوادي والمدن ملتهبة ..حيث وصلت 120درهم الغنمي و100درهم للعجول
لا للاستيراد.فهو فقط يزيد في غنى اللوبيات والوسطاء و أصحاب الشكارات والنفوذ.اما المواطنون البسطاء،فيكتوون بالغلاء سواء بالمحلي او المستورد.
كذب وبهتان وتضليل الشعب فالكيلو الواحد من لحم البقر لا ينزل عن 100درهم والغنمي عن 110 درهم رغم وفرة اللحوم الحمراء ومنذ مدة كبيرة وهذه التسعيرة سارية المفعول من طرف الجزارين الا ان هناك من يريد بل بيع اللحم ب 75و80 درهم ويضايقونه ويهاجمونه جزارين آخرين ويعتدون عليه بدون ان تحميه السلطة منهم فهناك بلطجة داخل قطاع الحزارين يجب على السلطات ان تتدخل لحماية اصحاب القلوب الرحيمة من الجشعين والشناقة والطامعين.
مزال الحكومة كتزيد الشحمة فظهر الفراقشية
في غياب المراقبة الصارمة لأسعار اللحوم المستوردة التي تصل الى المغرب ب 55 درهم الى 60 درهم للكيلو و تباع للمواطن 120 درهم الكبد المجمدة كتجي ب 40 درهم و كتباع على أساس ديال البلاد ب 150 درهم أشمن قبر غدي يقبل على هاد البشر عند خروج الروح ؟
غير خليو داك لحم الجاموس فالبرازيل بلا ما تجيبوه راه حنا ولفنا الربيع بحال الغنم
المشكل لم يكن يوما في الوفرة انما في الغلاء وجشع السماسرة
كنا كنسمعو الجفاف الجفاف المطر الحمدالله نزل ولكن حتى حاجة ماتبدلات كولشي باقي غالي
كيف عرف الكاتب أن اللحم الأحمر يشكل مادة أساسية لعائلات مغربية كثيرة. هل دخلت إلى بيوت معظم أو أغلب المغاربة. هل تعلم أن اللحم أصبح الآن من الأحلام؟ الناس حاصلين غير مع الدقيق والزيت والبصل لي دارت 13 درهم. الله ياخذ الحق
درست علم الاقتصاد طول حياتي وهناك امر حيرني ولم افهم فيه شياءا وهو بلد ترصد فيه الدولة كل طاقاتها من تخفيضات جمركية واستيراد زاءد لرفع العرض لكي تنقص الاسعار وهذا الامر منذ اكثر من سنة ولكن الاسعار ليس فقط لم تنزل ولكن بالعكس ترتفع !!!
اعتقد ان كولومبو يقدر يفك هذا اللغز !!!!
ضحكو على المواطنين دراوش وكتحرموهم حتى من أكل اللحوم الحمراء راه لايعقل دولة تستورد اللحوم وكيبيعوها لجزارة بة120 درهم و تلصقوها فالشناقة والفراقشية كيفما سميتوهم بالعكس بشجع الدولة كتمص دم دراوش وكتحرمهم حتى من أكله وكتشري دولة للحم برازيلي بتمن أرخص وتمن جد جد معقول كما وقع في بيع الكبد المستورد ب 150 درهم لدراوش وتستورد ب 40 درهم وسردين ومقلتوهش وبينو تبيعو لينا كونجلي عوض طري بسبب تهريب واعطاء الفرصة لنهبه للاروبيين وروسيين والافارقة
من نهار سمعت بدخول اللحوم البرازيلية ما بقيت اكلت اللحم لاني اعلم ان ذبائحهم حرام اكلها لانها لا تذبح بالطريقة الإسلامية اصبحت انفر منها عندما اراها عند الجزار
اللحوم في ارتفاع صاروخي وصل عندنا بثمن 120درهم. مع العلم ان المغرب بلد فلاحي بالدرجة الاولى. على المسؤولين ان يتداركو الموقف وان يساعدو الفلاحين على للاستثمار في الأبقار والاغنام لكي يكون هناك منتوج محلي وليس لحوم البرازيل و المكسيك و و…
كيف يعقل الاستيراد ثم الاستيراد والدعم لكبار الفلاحة والثمن لازال في محله.هناك لوبيات الفساد والغلاء الفاحش إلا من رحم ربي .كيف يعقل ان ثمن اللحم مثلا في سوق الحرية بمدينة القنيطرة 80 حتى 85 درهم في مارشي الحرية وفي أحياء اخرى من 100 حتى 120 درهم .بعض الأحيان يظهر انهم يربحون حتى 50 درهم في الكيلو الواحد .حلل وناقش؟ صار جشع كبير لدى غالبية التجار في المواد الغذائية بصفة عامةيجب الصرامة في المراقبة
اليوم في فرنسا نستطيع شراء ثمار المغرب عالية الجودة، تمر “المجهول”، فقط بـ 7 أورو للكيلوغرام، وأتوقع أن ينقص ثمنه سنة بعد سنة مع ارتفاع إنتاج النخيل الذي بدأ يعطي ثماره. وأتوقع أن يصل ثمنه خلال ثلاث سنوات أو أربع إلى ما دون 4 أورو للكيلوغرام. ونحمد الله ونشكره، ونشكر معه السيد عزيز أخنوش قاهر الكهنوتيين وأزلامهم وعبيدهم، سيدي عزيز أخنوش الذي ابتكر “المخطط الأخضر” الذي بموجبه استطاع المغرب أن يزرع عشرات الآلاف من الهكتارات من تمر “المجهول” في واحات اصطناعية في الشرق المغربي، وعلى تماس حدود دولة بني كرغل، والتي بدأت تعطي ثمارها. وقد وصلنا تمر “المجهول” هذه السنة بكثرة ملفتة وبكميات كبيرة فاقت ثمور دولة “الكابرانات” المسرطنة.
اليوم في فرنسا نستطيع شراء ثمار المغرب عالية الجودة، تمر “المجهول”، فقط بـ 7 أورو للكيلوغرام، وأتوقع أن ينقص ثمنه سنة بعد سنة مع ارتفاع إنتاج النخيل الذي بدأ يعطي ثماره. وأتوقع أن يصل ثمنه خلال ثلاث سنوات أو أربع إلى ما دون 4 أورو للكيلوغرام. ونحمد الله ونشكره، ونشكر معه السيد عزيز أخنوش قاهر الكهنوتيين وأزلامهم وعبيدهم، سيدي عزيز أخنوش الذي ابتكر “المخطط الأخضر” الذي بموجبه استطاع المغرب ان يصدر ما قيمته 10 مليار دولار سنويا من الخضر بالعملة الصعبة النادرة التي تلهث ورائها كل الدول، وكذا أستطاع تحفييز ومساعدة الفلاحين الفقراء في شرق البلاد أن يزرعوا عشرات الآلاف من الهكتارات من تمر “المجهول” في واحات اصطناعية على تماس مباشر مع حدود دولة بني كرغل، والتي بدأت تعطي ثمارها. وقد وصلنا تمر “المجهول” هذه السنة بكثرة ملفتة وبكميات كبيرة فاقت الثمور المسرطنة التي تصدرها دولة “الكابرانات”.
أتوقع أن يتضاعف إنتاج الثمر المغربي في لالسنوات القليلة القادمة ويبلغ دروته خلال خمس سنوات.
اظن ان جميع الاجرائات لم تؤدي مرادها
اللحم لا زال في اثمان عالية
اظن على الدولة ان تلغي شعيرة عيد الاضحى مثل العام الفائت
وتحربر قطاع الاستيراد لي عنده اموال يستورد وتشجيع تربية الاغنام والابقار والابل
وخا يجي لحم البقر من أستراليا و الأرجنتين الذين يعتبرون أكبر الدول المصدرة للأبقار في العالم سيبقى ثمن لحم البقر في المغرب بأكثر من 100 درهم للكيلو الواحد
لا أحد يبحث عن أعذار لكي تقتنع بالأسعار، ولا أحد يعتبرك أصلاً في المعادلة. أفكارك المتهالكة لا تمت للواقع بصلة.
أنت اعتدت استغلال الفلاح ومربي الماشية، الذين كانوا يشتغلون 16 ساعة يومياً ويمدونك بمنتجاتهم بثمن بخس لا يغطي ربع تكلفة الإنتاج، لأنهم كانوا أميين لا يعرفون معنى “تكلفة الإنتاج” ولا قيمة ساعة العمل. على ظهورهم بنيت منزلك الذي يساوي اليوم 100 مليون، وعلمت أبناءك حتى أصبحوا موظفين، واشتريت سيارات من أموال كان يجب أن تعود إليهم.
اليوم، شئت أم أبيت، الفلاح والكساب والتاجر وحتى عاملة النظافة يطمحون لسكن لائق، فيه حمام، وصالون مؤثث، وسيارة، وأبناء متعلمين، وسفر، بل وحلم أن يرتاحوا ويشغّلوا غيرهم.
اللحم بـ 100 درهم قليل، إن علمت أن ثوراً يحتاج مئات الساعات من العناية والعلف والنقل وتكاليف الذبح والنظافة والتبريد وأرباح الجزارين.
فمن أنت لتقرر لهم ألا يحلموا؟ لن يعودوا يتحملون أن يعيشوا حياة البؤس التي عاشها آباؤهم. الأسعار ارتفعت لأن وعي وطموح الفلاح والكساب في العيش الكريم أصبح مرتفعاً، ولم يعد أحد يقبل بأن يغذي جيوب أمثالك من الشفارة المستغلين، وأن يكونوا بغالاً تحقق على ظهوره
22 – الفلاح العصري
الله يخلف على هسبريس التي أظهرتلنا أحد الفراقشية بدون لجنة تقصي الحقائق
وكون غي بقيتي مخبي آصاحبي !
اللحوم لا ولن تعود لثمنها لأن الزيادة مقصودة كباقى الزيادات الأخرى وهى الأخرى داخلة فى إعادة التربية للمغاربة …
أخنوش ومجموعة الباطرونا الملتفّة حوله، دخلوا الحكومة، والبلد يحقق الإكتفاء الذاتي في توفير اللحوم، وسيغادرونها ومعظم القطاعات تعاني الضعف والهشاشة، حتى وصل بنا الأمر إلى استيراد لحوم، لانعرف مصادرها، وتباع للمغاربة ب 120درهما.
هذا هو الاستثمار الذي توفّق فيه البطرونا. استنزاف ما تبقى من دريهمات من جيوب المغاربة.
النتيجة ارتفاع عدد الميليونيرات ب 40%.