العلاقات بين فرنسا والجزائر .. الواقع المصلحي يغلب التوافق الاستراتيجي

العلاقات بين فرنسا والجزائر .. الواقع المصلحي يغلب التوافق الاستراتيجي
صورة: رئاسة الجمهورية الجزائرية
الخميس 19 فبراير 2026 - 20:00

غالبا ما اتسمت العلاقات بين باريس والجزائر بـ”تذبذب مزمن” يتأرجح بين المد والجزر، محكوما بترسبات تاريخية ثقيلة وتحولات جيو-سياسية متسارعة في المنطقة؛ فيما تأتي موجة التهدئة الراهنة، التي يبدو أنها تُدار بتوقيت ومنهجية فرنسية، إثر اتفاق فرنسا والجزائر، الثلاثاء، على “إعادة تنشيط تعاونهما في مجال الأمن”، حسبما أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييه، في الجزائر العاصمة.

وبينما تبدو الخطوة “بداية ذوبان الجليد” في العلاقات الثنائية التي مرت بأزمة حادة منذ صيف 2024، فإنها تعكس رغبة باريس في حماية مصالحها الاقتصادية وإعادة تثبيت الجزائر كفضاء أمن استراتيجي حيوي لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية.

في هذا السياق، يرى أكاديميون في العلاقات الدولية، تحدثت إليهم هسبريس، أن هذا التقارب يمثل “ضرورة ملحة” للجانب الجزائري للخروج من حالة “شبه العزلة الإقليمية” الناتجة عن توترات متصاعدة مع أطراف عدة في محيطها الجغرافي. كما يعكس هذا التحول إدراكا متزايدا بأن الدبلوماسية القائمة على “رد الفعل” اللّحظي، من دون رؤية استراتيجية بعيدة المدى، باتت تفرض تكاليف سياسية باهظة أمام واقعية المواقف الدولية الكبرى.

في ظل هذه الدينامية، تسعى فرنسا لإدارة توازن دقيق؛ فهي من جهة تحرص على شراكتها الاستراتيجية المتنامية مع المغرب وإقرارها بالواقع الدولي الجديد لمقترح الحكم الذاتي، ومن جهة أخرى تحاول الحفاظ على حد أدنى من التعاون مع الجزائر ضمن علاقة تحكمها “الواقعية المصلحية” أكثر من التوافق الاستراتيجي الشامل.

بين التذبذب والتوازن

إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمراكش، يرى أن “العلاقات الجزائرية الفرنسية شهدت تأرجحا مستمرا بين المد والجزر خلال العقود الأخيرة، نتيجة ترسبات تاريخية وتحولات جيو-سياسية في المنطقة”. وأوضح أن “فرنسا تسعى حاليا للحفاظ على مصالحها الاقتصادية والأمنية، خاصة في ملفات التعاون المشترك”.

وبحسب لكريني، ضمن تصريح لهسبريس، فإن الجزائر تَعِي أن الاعتماد على سياسة “رد الفعل” بدون رؤية استراتيجية واضحة يكلفها الكثير، خاصة في ظل ما يشبه العزلة الإقليمية الناتجة عن توتر علاقاتها مع دول مثل مالي، النيجر، المغرب، إسبانيا وفرنسا، مثيرا “الرغبة المشتركة” بالعودة لتطوير العلاقات، النابعة من رغبة متبادلة لتحقيق المصالح المشتركة في ظل “ظرفية دولية دقيقة”.

وباستقرائه السياق، “يأتي هذا الاستئناف عقب قرارات مجلس الأمن (مثل القرار 2703) التي تعزز مقترح الحكم الذاتي كأساس للتفاوض، وبداية مشاورات سياسية برعاية أمريكية”، حسب الأكاديمي نفسه، الذي أشار إلى أن فرنسا تراهن على “سياسة التوازن”، شارحا أن “استئناف التعاون لا يعني تخلي فرنسا عن موقفها المبدئي الداعم لمغربية الصحراء والحكم الذاتي، بل تحاول خلق توازن بين اعترافها بمغربية الصحراء والدخول في شراكة استراتيجية مع المغرب، وبين الحفاظ على الحد الأدنى من المصالح مع الجزائر”.

لكريني عدّ في حديثه لهسبريس أن “التحرك الجزائري الأخير يمثل إقرارا بواقع مواقف الدول الكبرى من قضية الصحراء، ومحاولة لفك العزلة التي تسببت فيها سياسات خارجية غير محسوبة”.

المبادرة فرنسية والتبعية جزائرية

من جانبه، بسَط الأستاذ المتخصص في العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، خالد شيات، قراءة أكثر نقدية، مؤكدا أن “مسار المصالحة الحالي ليس خيارا جزائريا، بل هو خيار وتوقيت فرنسي بامتياز”.

مصرحا لجريدة هسبريس، ذكر شيات في تحليله أن “عرّاب التقارب” هو وزير الداخلية الفرنسي السابق (دارمانان) بوصفه هو مَن يقُود هذا المسار، رغم أنه كان دائما محط انتقاد من الجانب الجزائري الذي حاول “شخصنة” الخلاف معه.

أما بشأن “الأمن الاستراتيجي”، فأورد أستاذ العلاقات الدولية أن “فرنسا تستهدف من هذا التطبيع الأمني إعادةَ الجزائر إلى مكانتها السابقة كمجال للأمن الاستراتيجي الفرنسي”، خاصة فيما يتعلق بمحاربة الجماعات الإرهابية في القارة الإفريقية.

وأضاف أنه “لا يوجد مبرر وجيه أو معطى جديد من الجانب الجزائري يفسر هذا التحول”، معتبرا أن الخطابات “الرنانة” السابقة للمسؤولين الجزائريين لم يكن لها منطق فعلي على أرض الواقع.

ولفت شيات إلى ما وصفه بـ “الفشل الدبلوماسي”، منتقدا السياسة الخارجية الجزائرية التي اتسمت بـ “البلقنة” و”التهيّج دون نتائج ملموسة”، خالصا إلى أن النتيجة اليوم هي عودة الجزائر إلى المسار الطبيعي كـ “تابع” للاختيارات الفرنسية.

وختم بأن “هذا التحرك مُتّسق مع محاولات الجزائر اليائسة لفك عزلتها الإقليمية، خاصة بعد فشل سياساتها تجاه النيجر ودول الجوار الأخرى”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • Silence
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:07

    C’est une affaire qui concerne La France et L’Algérie ,deux pays souverains et ca ne nous regarde ni de proche ni de loin

  • ديما المغرب
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:19

    الجارة الشرقية ضربت بحجارة واحدة فاسقطت عصافير كثيرة، النيجر في الجيب، ساحل العاج في الجيب، مالي قريبا في الجيش، فرنسا تتودد لكي تنقذ شركاتها التي افلست في الجزائر، الجزائر عززت موقعها كمورد أساسي للغاز لأوروبا، شراكات متنوعة مع دول الخليج ماعدا اللمارات المنبوذة، ايطاليا، المانيا، اسبانيا، تركيا، الصين….الخ. أين هي هاته العزلة من فضلكم.

  • المهم المفيد
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:44

    المهم بالنسبة للمغرب انه انتزع الحقيقة من فرنسا بخصوص قضية الصحراء المغربية والاعتراف الصريح
    دويلة الجزائر المصطنعة غضبت ولكنها رجعت لبيت الطاعة مع مامها فرنسا

  • Marouan
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:48

    يجب علينا نحن المغاربة ان لا نحشر انفنا في مشاكل عائلية ديال ام مع بنتها الغير الشرعية, لا يمكن للبنت ان تقاطع امها لما نهاية و هي تعلم ان هدا سيشكل خطر على وجدانها,

  • المسمى ديما مغرب
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:54

    خطابك يميل ميلا كبيرا لاحد أفراد دباب دويلة الجزائر المصطنعة
    في مايخص الموضوع المغرب ربح كل شيء
    ربح اعتراف اكثر من 130 دولة بمغربية الصحراء
    استرجع صحراءه ودويلة الجزائر ربحت البوليزيرو
    المغرب يهيء مشروع الأطلسي وشراكات متنوعة مع دول الساحل
    أنبوب الغاز المغرب / نيجيريا لمنافسة شوية غاز دويلة الجزائر المفبركة
    و موانيء عملاقة وسدود على الحدود الشرقية لخنق الدويلة وأركاعها وووو
    ديما ومغربيت الحقيقية

  • ديما المملكة الشريفة
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:55

    ردا على رقم 2 أولا أنت لست ديما مغرب ولكن ديما جزائر هل إستحييت من ذكر جنسيتك
    نعم الجزائر عزلها المغرب وسيطر عليها من جميع النواحي إقتصاديا وعسكريا وحتى ثقافيا
    أما في ما يخص الزيارة التي قام بها المسؤول الفرنسي للجزائر فبحكم معرفتي وأنا موظف في إحدى الإدارات الاوروبية فالجزائر هي التي توددت للزيارة أما فرنسا فهي في غنى عنكم أما غازكم فاشربوه
    دولة الغاز والجزائري يقف في الطوابير من أجل قنينة غاز عكس المغرب قنينة غاز هي التي تقف في الطابور من أجل إرضاء المواطن لشرائها
    أما في ما يخص النيجر ومالي وليبيا وحتى تونس فسينقلبون على عمي تبيبين والايام بيننا

  • Swiisslife
    الخميس 19 فبراير 2026 - 20:59

    Depuis la création de l’Algérie par la France en 1962 on remarque se déchirement sentimentale et douleureux de la part de l’Algérie à cause du vide que son bien aimé la France lui a causé

  • إلى التعليق 2
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:01

    الجارة الشرقية ضربات رزقها بالركلة و الملايير الدولارات مشاو في الباطل من أجل البوليساريو.

  • الزهوانية
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:02

    الجزائر هي البنت الغير الشرعية لفرنسا والبنت لآ يمكن ان تتنكر لإمها وحتى إن كانت بنت غير شرعية و طال الزمن او قصر سترجع البنت إلى حضن أمها وتطلب الصفح والغفران على عقوقها وهذا ما سيحدث في القريب العاجل والايام بيننا

  • لديما مغرب
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:04

    دويلة الجزائر المفبركة من أراضي مسروقة لدول الجوار التي تطبل لها خسرت كل معاركها مع المغرب مند 1962
    خسرت حربي إمكالا 1 امكالا 2
    خسرت حرب الدبلوماسية طيلة 50 سنة صرفت اكثر من 500 مليار دولار و ربحت بها البوليزيرو والمغرب استرجع صحراءه التي تنعم بالتقدم والازدهار
    خسر ت الدويلة جميع معارك اليونسكو حين ارادت سرقت القوات المغربي رغم أنها ليس لها لا تاريخ ولا جغرافيا حقيقية
    خسرت جميع معاركها في الكاف والمجال الرياضي
    في الوقت الذي المغرب تتقاطر عليه الاستثمارات الأجنبية الدويلة منهمكة في الطوابير والنزاعات مع الدول ووو
    وتبقى الدويلة منبوذة وان شاء الله تحرير الصحراء الشرقية المغربية وجمهورية القبايل الشقيقة

  • يوسف
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:06

    يجب أن نسمي الأشياء باسماءها الجزاير لم تكن ابدا دولة دات سيادة فقبل 1962لم يكن هناك شيء اسمه الجزاير بلد خضع للاتراك الذين سلموه لفرنسا حتى أن الداي حسين سمح له باصطحاب اسرته إلى بلده تركيا وقبل كانت البلاد تحت حكم المرينيين والموحدون والمرابطون وقبلهم الفاطميون والعباسون والامويون…. أما فرنسا فصنعت هذا الكيان بمرسوم ولا زالت لم تمنحها وثيقة استقلال حتى داخل الامم المتحدة فلا وجود لبلد اسمه الجزاير….هذا هو التاريخ.

  • لديما مغرب
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:15

    عند الحق ان تتنكر لبلدك الحقيقي وتستنجد بالمغرب العضيم ببلاد الشرفاء الكرماء ولكن الكدب والزور يجري في عروقكم …
    باختصار أغلبية الكراغلة والكرغوليات يزورون انتماءهم خوفا من العار لان دويلتهم المفبركة منبوذة وليس لها لاتاريخ لا جغرافية حقيقية واغلب مهاجريها في السجون بتهم الإجرام والسرقة والسطو والاتجار في الممنوعات ووو

  • أمين
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:16

    طالما هاذ العلاقة بين فرنسا وصنيعتها 1962 لا تضر بمصالح المملكة المغربية وأمنها ووحدتها الترابية , الله يجعلهم يناموا بفراش واحد .. ما سوقناش فيهم .. المهم بزوج بيهم ما خاصهمش ينساو أننا سنسترجع صحرائنا الشرقية عاجلاً أم آجلا .. والأيام بيننا ..

  • Ali
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:36

    الوزير الفرنسي عاد فارغ اليدين من الجزائر. الكل يعلم أن مصالح فرنسا ضاعت في الجزائر و الي الابد

  • يا الغافل
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:47

    ادا قرات تعليق دينا مغرب تتعلم كيف ان الدباب الكرغولي يتنكر ويزور نسبه ليتطاول على المغرب والمغاربة
    ف TWITTER فضحهم والكثير من المؤثرين المغاربة الأحرار نبهو لمءامرات النضام الخبيث لدويلة الجزائر المفبركة لاسف مازال بعض الخونة في الداخل وتجار الأزمات ووسطائهم ينهجون نفس الأعمال الشيطانية

  • المسمى Ali
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:56

    …والتطبيل الغير المباشر لدويلة الجزائر المفبركة من أراضي مسروقة لدول الجوار لا يمكن ان لا يكون له صلة بصاحب تعليق ديما مغرب الدي تنكر لنسبه خوفا من العار ( الكرغولي والكرغوليةً اصبحو غير مرغوب فيهم بتهم السرقة و النصب والاحتيال و الاتجار في المحرمات ووو)
    كيفما كان الحال لا يمكن للفرد أو الجماعة أو الأسرة أو دويلة كالجزاءر ان تتنكر لماماها فرنسا وسترجع العصابة إلى بيت الطاعة

  • Toto
    الخميس 19 فبراير 2026 - 21:57

    حسب ما يبدو لي. فإن فرنسا هي التي تبحث عن ود الجزائر. و الدليل ان وزير داخليتهم هو الذي جاء مهرولا الجزائر و ليس العكس. فرنسا لديها مصالح اقتصادية و جيوسياسية كبيرة في الجزائر و تريد الحفاظ عليها لقطع الطريق على القوى الصاعدة خصوصا الصين و تركيا. السياسة مفهاش العاطفة و الإنسانية. كل بلد يسعى لحماية مصالحه و السلام

  • Ali Ali
    الخميس 19 فبراير 2026 - 22:22

    الجزائر تتعامل مع فرنسا بمرونة زائدة لسبب أساسي لا يتم الحديث عنه كثيرًا، وهو ملف الحدود الموروثة عن الاستعمار. فخلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية، تم اقتطاع أراضٍ من دول الجوار وإلحاقها بالإدارة الجزائرية، وهو واقع تاريخي معروف في وثائق تلك المرحلة.
    لهذا تبقى العلاقة بين الجزائر وفرنسا محكومة بحسابات دقيقة، لأن فرنسا تملك الأرشيف الكامل والخرائط الأصلية والوثائق التي تحدد كيفية رسم تلك الحدود. وأي فتح حقيقي لهذا الملف قد يثير نقاشًا إقليميًا واسعًا حول شرعية بعض المناطق وحدودها التاريخية.
    من هنا، يرى كثيرون أن الجزائر تتحرك بحذر شديد في تعاملها مع باريس، لأن ملف الذاكرة لا يتعلق فقط بحرب التحرير، بل أيضًا بترتيبات جغرافية وسياسية تعود إلى زمن الاستعمار، وما زالت آثارها قائمة إلى اليوم.

  • للمسمى Toto
    الخميس 19 فبراير 2026 - 22:38

    اشمن مصالح اقتصادية وجيوسياسية الزمر ؟
    دويلة الجزاء المصطنعة ليس لها لا تاريخ ولا جغرافية حقيقية واش الدويلة التي يوجد فيها أكثر من 50 ( جنرال ) والالاف من الاطر والسياسيين في السجون فيها الثقة ….بالعكس منبودة عالمية ولا احد يريد ربط علاقات اقتصادية معها (فقط شوية غاز مادامت الحرب على أوكرانيا لم تنتهي )
    باختصار هناك روابط فقط استثعمارية اكثر من 10 ملايين كرغولي وكرغولية يعيشون في فرنسا وأغلبهم مجنسون وأكثر من 150 الف في السجون ولا يريدون العودة الى الدويلة المفلسة .
    فرنسا تستخدم السياسة للتخلص من الاغلبية الساحقة من هؤلاء الأشخاص الدين اصبحو خطرا على المجتمع الاوروبي عامة والفرنسي خاصة ( العصابة لا تريد استقبالهم )
    كل الدول التي اسثتمرت كروسيا والصين والإمارات وإيطاليا واسبانيا ووو هربوا

  • Ahmed
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 04:56

    فرنسا التي يتغنى بها الكثير ويحسب لها حساب انتهت وهيا تقترب من الانهيار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي

  • Omar Miftah
    الجمعة 20 فبراير 2026 - 05:01

    بعد الإعتراف الأمريكي حاولت فرنسا التظاهر صوريا بالإعتراف حتى هي لكن دون إتخاد خطوات تؤكد إعترافتها كأن تعطي وعد بفتح قنصلية أو سفارة كما فعلت أمريكا. فرنسا كان هدفها هو إستغلال الوقت و تسريع إستغلال الصحراء الشرقية مغربية وربح الوقت من خلال جعل الحكم الداتي فقط على الورق. لكن بعد خروج بولوس و تأكد فرنسا أن أمريكا ستنهي القضية هده السنة سارعت بإرسال وزير داخليتها للجزائر دون ترتيبات مسبقة. أي زيارة عاجلة للمقاطعة الفرنسية الجزائر لوضع خطة و إعطاء التعليمات للمسؤولين بالجزائر تخص كيفية التعامل مع مسألة الصحراء. لا ننسى أن وزير داخلية فرنسا هو من عنده ملف مخيمات تندوف و سكانها الدين جمعتهم فرنسا و أسكنتهم هناك
    يعني فرنسا هي من تتحكم في البوليزاريو أمام الجزائر فقط دولة وهمية لا وجود لها في القانون الدولي.
    كدلك على المغرب و بوريطة أن يطلب من ترامب أن ينهي عمل الجمعية العامة للأمم المتحدة لأنهم لا تطبق و تحترم قرارات الأمم المتحدة و لا ترامب و أصبحت تتحكم فيها جهات خارجية و أحزاب يسارية و يجب قطع التمويل عنها و رفض أمريكا تمويل الأمم المتحدة ما لم تحل الجمعية العامة لأنها عبارة عن تجمع لم

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش