التمست النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي الصحة صرف إعانات استثنائية لموظفي وموظفات القطاع القاطنين بالمناطق المعلنة منكوبة، وبعموم المناطق المتضررة من الفيضانات التي خلّفت خسائر مادية.
وأوردت النقابة، في بلاغ طالعته هسبريس، أنها تلتمس من رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي الصحة أن “تمنح المؤسسة إعانات استثنائية لموظفات وموظفي الصحة القاطنين بالمناطق التي تم الإعلان أنها منكوبة، ولا سيما بأقاليم العرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان والقنيطرة، وموظفي الصحة القاطنين بجهتي الشمال وفاس مكناس، المتضررين من الفيضانات والسيول الجارفة والكارثة الطبيعية التي أدت إلى خسائر مادية لدى ساكنة تلك المناطق”.
ووضّح البلاغ أن الغرض من هذه الإعانات “التخفيف من معاناة مهنيي الصحة المتضررين وعائلاتهم ومساعدتهم في تحمل آثار الكارثة غير المنتظرة التي حلت ببلادنا”.
وطالبت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في هذا الإطار، بـ”تفعيل آلية منح الإعانات الاستثنائية التي أقرتها مؤسسة الحسن الثاني منذ مدة، واعتمدتها في العديد من الحالات الاستثنائية وفق الشروط المحددة في الآلية الجاري بها العمل”.
في بلادي ،المغرب ،”كلشي كيطلب الفلوس من صندوق الدول” : التعويض ،الإعانات ،الدعم ،المنح…… النقابات ، الأحزاب ،الجمعيات…وحتى الشركات . وضع لا يمكن أن يستمر.يجب على هذه التنظيمات والكيانات -قبل إنشاءها أن تضمن استمراريتها المالية.لا الإتكال على الدولة. يكفي الدولة إن وفرت أساسيات الكرامة للطبقات المحرومة ، والمحتاجة حقيقة للدعم والإعانة.هناك أموال تهدر، وهناك طبقة من الشعب تعيش البؤس !
كمواطنين.. من حقهم يستافدو من الدعم المقدم من طرف الدولة للمتضررين.. ولا علاقة للامر للنقابة.. او كونهم موظفين.. الكل يبحث عن استغلال الفرص.. نتمنى ان يزداد الوعي ونتشبع بفكرة التأمين.. فهو السبيل الامثل للتعويض عن اي ضرر.. بعيدا عن سياسة الريع..