تم اليوم الأحد بمدينة العرائش إطلاق عملية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، حيث تستفيد منها 15 ألفا و500 أسرة موزعة على مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
وتبرز هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تجسد القيم الإنسانية، وروح التضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
وأشرف عامل إقليم العرائش بوعاصم العالمين، بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين، على إطلاق العملية التي تستهدف 4067 أسرة بالوسط الحضري، و11.433 أسرة بالوسط القروي، لا سيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
تروم هذه المبادرة ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، عبر تقديم الدعم والمساعدة للفئات الهشة للتخفيف من التكاليف المالية خلال شهر رمضان الفضيل.
وتهم العملية، التي تشرف على تنفيذها ميدانيا لجان محلية وفق معايير تضمن استفادة الأسر الأكثر احتياجا بناء على مؤشرات السجل الاجتماعي الموحد، توزيع مساعدات تشمل مواد غذائية أساسية، كالدقيق الممتاز والسكر والشاي والزيت والعدس ومركز الطماطم والعجائن والأرز والحليب.
وتحمل هذه المبادرة رمزية قوية في هذا الشهر الفضيل وتبرز العناية الملكية المستمرة بالفئات الهشة، كما تجسد التلاحم الاجتماعي العميق الذي يميز المجتمع المغربي، والذي يجد في شهر رمضان مناسبة لتعزيز قيم العطاء والمساندة والتآزر.
يذكر أن الملك محمدا السادس أشرف، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية.
كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.
أصاحبي لي بغى يعطي الصدقة يعطيها بالسر…!!؟راكم كتضحكوا فينا الأعداء،وتسوقون صورة سيئة على أننا شعب لايجد ما يأكل؟؟؟!!!!!
وهل قفة تنتهي من هنا 15 يوما ومادا بعد ستكون نتائج وخيمة على الشعب المغربي لأنه يخلصها بهدا الغلاء المعيشي ودمار القدرة الشرائية للمواطن كل شيء مرتفع التمن والمشكلة أن كل خيراتنا وغدائنا تصدر للافارقة والاوروبيين ونحن نحرم من أكلها
إن العمليات الإنسانية لمساعدة المتضررين والمحتاجين التي تنطلق في شهر رمضان من كل سنة ، يستفيد منها الجميع من الأشخاص ، منهم الأرامل والمتضررين من الكوارث الطبيعية من بينها ( الفيضانات ، الأمطار الغزيرة ، الثلوج الكثيفة ، الرياح، موجة البرد ، موجة الحر) ، وتتدخل في هذه العملية مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تعد مؤسسة لمساعدة المحتاجين والفقراء ، ولهذه المؤسسة أدوارا أخرى أيضا ، منها توزيع المواد الغذائية على المحتاجين والفقراء والمستحقون إليها ، منها أيضا توزيع الملابس خصوصا في المناسبات كعيد الفطر ، فهذه المؤسسة لها فوائد ومنافع كبيرة جداً في أي وقت مضى
عادة قديمة ليست من شيم المغاربة وكرمهم تعطي صورة سيءة أمام المجتمع الدولي اما الشعب جوعان ومقموع واما هناك ديكتاتورية تأكل مال الشعب في السنة كاملة وتطعمه بالفتات (بضم الفاء) في شهر واحد عيب وعار يتم اهانة فئة من المغاربة بهذه الطريقة اذا كان الخير في الحكومة أو لحاجة في نفس يعقوب يجب ان تطلب حسابات بنكية للفقراء و توضع لهم حوالات بنكية على شكل اموال ومساعدات لكل ثلاث اشهر على الاقل وتكون الطريقة سرية ليست شوهة لا للمواطن لا للوطن لكن واقعيين ولنا غيرة على مقدساتنا ووطننا اتمنى من السلطات إعادة النظر في هاته المهزلة .