أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:22
النصب يستهدف مسرح محمد الخامس
-
06:44
عطل اتصالات يربك الطيران الأمريكي
-
06:21
الشيلي تدعم سيادة المغرب على الصحراء
-
05:31
الفاوزي: اخترت المغرب بقرار من القلب
-
05:01
سليلة ديغول تترشح مع اليمين المتطرف
-
04:35
سيراليون: الحكم الذاتي أساس التسوية
-
04:18
صحافة أمريكية تجر ترامب إلى القضاء
-
03:33
قادة دول يطلبون ضبط الذكاء الاصطناعي
-
03:03
حمضي يقترح خطة لإصلاح قطاع الصحة
-
02:32
أول حصة لزيدان مع المنتخب الفرنسي
-
02:14
متاعب الريال تتواصل بالدوري الإسباني
-
01:35
دراسة تشيد بموقف المغرب من القدس
لايوجد شريك مثالي،الكمال لله وحده لاشريك له،(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)صدق رسول الله.التفاهم والتناغم إن وجد بين الشريكين يبقى نسبيا،ولابد من ساعات الجحيم….هههههه.لكن بالصبر والنظر في وجه الأبناء يتم التجاوز والبدء من الصفر…طالما لم يكن هناك أمر يستحيل معه متابعة المسير.وفقنا الله تعالى لما يحبه ويرضاه،آمين.رمضان مبارك للجميع.
وفق DSM-5 لا يوجد تشخيص اسمه الابتعاد عن الشريك المثالي، لكن يمكن فهم السلوك عبر أنماط سريرية إذا كانت ثابتة وتسبب خللاً واضحاً:
1. اضطراب الشخصية التجنبية: خوف شديد من الرفض يدفع لتجنب القرب رغم الحاجة إليه.
2. اضطراب الشخصية الحدّية: علاقات متقلبة، خوف من الهجر، انتقال سريع بين المثالية والتبخيس.
3. اضطراب الشخصية النرجسية: معايير مبالغ فيها للشريك، حاجة للإعجاب، صعوبة تقبل النقص.
4. اضطراب الشخصية الاعتمادية: خوف من الانفصال، تعلق مفرط، اختيارات غير متوازنة.
5. سمات وسواسية قهرية في الشخصية: مثالية صارمة وانشغال بالكمال يعرقل الرضا العاطفي.
التشخيص يتطلب نمطاً دائماً ممتداً عبر الزمن وليس سلوكاً عابراً
حتى المغناطيس له قطبان ، و القطبان من نفس النوع لا يلتقيان بل يتنافران و يبتعد بعضهما عن البعض، و بما أن هناك من يرى أن المرأة و الرجل لهما نفس الصفات و القدرات فإن الرجل و المرأة لا يكمل بعضهما البعض و إنما يرى الواحد الآخر منافسا له و بالتالي الصدام و عدم الاستقرار. و لكن إذا آمنت المرأة و الرجل أن للرجال على النساء درجة ،دون الشعور بأن الآخر يفعل ما يحلو له دون اعتبار بل الإيمان بأن لكل منهما دورا لا يمكن أن يعوضه الآخر. و بالتالي التكامل و الاحترام المتبادل ، دون هذا لن يكون الاستقرار و الهوء في البيت الزوجية. انتهى.
التجربة الحياتية المخبرية تأتيك بما لم تكن تتصوري أول مرة.لذا فإنك مضطر للتعامل مع واقع جديد. مع الأيام يظهر للطرفين بأن ما كان اختلاف بينهم هو في الحقيقة اتفاق وتفاهم.يجب التريث لأننا في معركة الحياة لا نرى بعض الأشياء.يجب أن نترك شيئا من الوقت لاتبين الأمور بوضوح أكبر.