تعيش أحياء عديدة من مدينة الدار البيضاء، تزامنا مع شهر رمضان، على وقع مشاهد احتلال الملك العمومي، حيث تتحول الأرصفة وممرات الراجلين إلى فضاءات لعرض السلع الموسمية.
وانتشرت بمختلف مقاطعات العاصمة الاقتصادية مظاهر الفوضى والترامي على الملك العمومي، حيث يفترش بعض الباعة الأرصفة، وتعرض عربات مجرورة سلعا من قبيل التمور و”الشباكية” والخضر والفواكه، وصولا إلى الملابس والأواني المنزلية.
وأربكت العربات المجرورة وكذا الباعة الذين يفترشون الأرض حركة السير والجولان في أزقة وأحياء عدة، متسببين في خلق اختناقات مرورية قبيل موعد الإفطار.
ويشتكي سكان العديد من الأحياء من الفوضى العارمة التي يتسبب فيها أصحاب العربات المجرورة الذين ينشطون بشكل مكثف في الفترة المسائية.
وأثار هذا الوضع استياء كبيرا في صفوف السكان، مطالبين بتحرك السلطات المحلية من أجل الحد من الفوضى خلال رمضان، بدل الاكتفاء بمراقبة الوضع دون تدخل.
وانتقد مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي تقاعس السلطات المحلية على مستوى الحي المحمدي، سيدي مومن، مولاي رشيد والحي الحسني في مواجهة الظاهرة.
وما يزيد من غضب المواطنين أيضا، إقدام الباعة على استعمال مكبرات الصوت التي تقض مضجع الجيران وتفاقم الإزعاج وسط الأحياء.
وأكد فاعلون مدنيون بالعاصمة الاقتصادية أن المقاربة الزجرية في حق الباعة الجائلين ليست حلا لمواجهة الظاهرة، مشددين على وجوب تنظيم الفضاء العام وإيجاد بدائل عملية لهؤلاء.
في هذا الصدد، لفت الفاعل المدني عزيز شاعيق إلى أن السلطات العمومية ملزمة بإحداث أسواق مؤقتة أو فضاءات مهيأة تستوعب النشاط الموسمي بما يضمن انسيابية السير ويحفظ كرامة الباعة في الآن ذاته.
وقال شاعيق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الجميع يتفق على أن الفوضى التي يحدثها الباعة المتجولون مرفوضة، غير أن الإقبال عليهم في هذا الشهر يستوجب تعاملا فيه نوع من الليونة مع هذه الفئة، في انتظار تشييد أسواق للقرب وإلغاء “السويقات الشعبية” وسط الأحياء.
وشدد الفاعل المدني على أن هذه الليونة في التعامل مع الباعة الجائلين لا يلزم أن تتحول إلى أمر واقع وخرق للقانون وتحد من هؤلاء للسلطات والساكنة.
من جهته، قال طارق كعدا، فاعل جمعوي بالحي الحسني، إن “ظاهرة احتلال الملك العمومي تتفاقم بشكل لافت خلال شهر رمضان في ظل عجز واضح عن تفعيل القوانين الجاري بها العمل”.
وأوضح أن تنامي نشاط الباعة الجائلين في مقاطعات عدة “يخلق مشاكل عديدة مرتبطة بالسير والجولان وتنظيم الفضاء العام، ويجعل المواطنين محاصرين بين فوضى العرض العشوائي وضعف المراقبة”.
ودعا كعدا إلى تبني مقاربة شمولية ومتوازنة لمحاربة الظاهرة، تقوم على الصرامة في تطبيق القانون من جهة، وإيجاد بدائل واقعية تحفظ كرامة الباعة من جهة أخرى، عبر إحداث أسواق نموذجية مؤقتة خلال رمضان وإعادة تأهيل الأسواق القائمة، مع إشراك الجماعة والسلطات المحلية والمجتمع المدني في بلورة حلول مستدامة.
لو أرادت السلطات القضاء على هذه الظاهرة لفعلت ذلك في رمشة عين
بعيدا عن التطبيل والتهليل لمظاهر التقدم المزعوم ومغرب الطجفي ومركبات التبويق الكروي المغرب المونديال وصور مغالطة لبعض الشوارع المزركشة التي يتم تسويقها للتغطية عن الواقع !!هذه الظاهرة مثلها مثل السعايا تعم جميع الحواضر وصارت واقع يتعايش معه المواطن حيث يظهر ان من بيدهم الامر تجاوزهم الواقع ويستعملون تغماض العينين رغم قطع شوارع وازقة ضرورية للسير والجولان ويتسبب احتلال الفراشة اكتظاظ وازدحام وصعوبة التنقل ! وهي صورة لحقيقة البلد ووضع المواطن ودليل قاطع على تفشي البطالة و الهشاشة والفقر ونتيجة لنكبة البادية وهجرة الملايين كلاجئين للمدن بسبب فشل التوجهات والاختيارات وفشل سياسة الحكومة
بالنسبة للمتضررين من هذه الظاهرة، يكمن الحل في تبني نهج شامل ومتوازن لمكافحتها. يعتمد هذا النهج، من جهة، على التطبيق الصارم للقانون، ومن جهة أخرى، على البحث عن بدائل واقعية لمنع عودتها أو انتشارها في جميع المدن المغربية دون استثناء. يبقى هذا الحل نظرياً في الوقت الراهن، ولكن بالنظر إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي في المغرب (وخاصة بطالة الشباب)، تبدو الدولة غير مستعدة للقضاء على هذه الظاهرة، وتُعطي الأولوية لنهج أمني في إنفاذ القانون، نظراً لقلة الحلول البديلة، على الأقل في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن الدولة ملتزمة تماماً بالقضاء على هذه الظاهرة، شريطة توفر الشروط اللازمة.
ما على الدولة سوى الاستثمار وجلب الشركات لكي يعمل هؤلاء الشباب. يحسن لعوان الكل يبحث عن لقمة العيش. او على الاقل بناء اسواق نموذجية
إلى المعلق الجزائري رقم 2 الفقر والهشاشة موجودة حتى في أقوى دول العالم ولك في الولايات المتحده الامريكيه خير دليل ، قبل أن تتكلم عن المغرب عقدتكم الأبدية تكلم عن كرغوليا مسقط رأس الفقر المدقع والمجاعة والطوابير والأمية ، أكثر من 70 في المئة في الجزائر تعيش تحت خط الفقر المدقع في رقعة جغرافية أكبر بمئة مرة من الكثافة السكانية التي من المفروض أن تعيش في رغد بسبب الثروات الباطنية في أكبر مساحة جغرافية ، لنأخذ لكم العذر يا أيها الجزائري يجب أن يعيش أكثر من 200 مليون نسمة في الجزائر لكي نقول أن الثروات الباطنية لا تكفي الكثافة السكانية أما شويةإلا ربع ومهلوكين وتأتي تتكلم عن المغرب والله هنا يتبين أن المغرب والمغاربة وتاريخهم وثراثهم وقوتهم جعلتكم أظحوكة العالم
الحل هو إجبار العاطلين عن العمل والباعة المتجولين والمشتغلين في القطاع الغير مهيكل على العمل في المعامل والمصانع والضيعات الفلاحية والأشغال العمومية والإنشاءات والبناء وأعمال التنظيف والبستنة وإنشاء قوانين صارمة لتنظيم الفضاء العام ومنع “التافراشت” و “البيع الجائل” تحت طائلة التجريم والغرامات والعقوبة السجنية الطويلة وكل من يريد ممارسة التجارة عليه فتح محل تجاري وتجهيزه واستخراج التصاريح والرخص ودفع الضرائب ولاللشعبوية وتشويه الفضاء العام بإسم “أتركونا نعمل وناكل عيش” العمل وأكل العيش عنده قواعده وضوابطه ماكايناشي السيبة ولكم جزيل الشكر والتحية
مشكل احتلال الشوارع هي ثقافة مغربية المستهلكون يتركون الدكاكين والاسواق النمودجية لأنها غالية ضعف السعر الحقيقي …. و يتجهون للباعة المتجولون بجودة البضاعة و ثمنها المعقول .
الباعة المتجولون يستفيد المستهلك. ويتضرر السكان المجاورون من ضجيجهم واوساخهم وعرقلة المرور الى منازلهم وكذلك مستعملوا الطريق يعانون
إحتلال الشارع والفراشة في أي مدينة مغربية من سعد القايد والباشا وزبانيتهما الذين يفرضون سومة كرائية يومية أو أسبوعية أو شهرية يتم جمعها من طرف شخص لا ينتمي إلى جهاز السلطة وهذا تعرفه الداخلية وبالتالي يجب تنقية البيت الداخلي للوزارة قبل كل شئ. رشوة بالملايين لا يشم رائحتها مجلس الحسابات. حان الوقت لبناء أسواق نموذجية ومنع البيع في الشارع العام وتحسيس الساكنة بشراء ما يحتاجونه داخل الأسواق بمراقبة الأثمان لتشجيعهم على ترك هذه العادة السيئة. هزلت
فدرب عمر فكزا ؤلاو كيفرشو بالشانطي هه
زعما كاين شي مغاربة ماكيخدم معهم غير القمع .
المغرب بلد متخلف تعقيدات السجلات التجارية قوانين غير واضحة بيروقراطية فرص الاستثمار في محلات الخضار والفواكه غير مربحة ليتم استأجار محل وتبيع وتشري قانوني يحنطوك بالضرائب بمعنى المملكة الشريفة عاجبها الحروبات بين المخزن والمواطن والقلة عايشين ف عالم ثاني اصحاب التزكية …..
هادو لي كيكولو خاص الدولة تشغل البائعين المتحولين ؤصحاب الفراشات’ؤالله مايخدم ليك
شحال هدي يخلصوهم 100 درهم فنهار ؤالقمع ؤتمارة
كاين صحاب الفراشات حسب واحد كنعرفو كيدير حتى 500 درهم رباح فنهار عندو كروسة الفواكه فالمعاريف
تحالف الفساد الاداري و العشوائية يتجلى في شوارع الدارالبيضاء. احتلال الشارع مقابل غض الطرف وايتاوات منتظمة تسمن جيوب الفاسدين. المثال الواضح قيسارية درب السلطان حيث الزبناء يمشون في صف واحد بين البضائع مثل الهنود الحمر. الشوارع اصبحت محلات تجارية. ادفع واتربع في الشارع. مظاهر التخلف والهمجية تسيئ الى صورت المغرب. اللهم إنا نبرأ اليك مما يفعل الفاسدون منا.
ملي تهضر يقولو لك حشومة خلي الناس تسترزق راها العواشر، المشكل العام كامل ولى عواشر
مستوى المدن عندنا منخفض جدا. عندنا قرى مجهزة أما المدن فلا نمتلكها لا يجب أن نصحك على أنفسنا
حقا نلتمس لهم العدر لكونهم مسؤولون عن أسرهم و لكن الطريقة العشوائية التي يتم التعامل بها غير مقبولة من ترك الأزبال و الكلام الساقط ناهيك عن تصرفات غير أخلاقية و ذلك بمباركة من طرف السلطات المحلية اشير بالذكر منطقة الحي الحسني و بالخصوص حي الزبير الألفة