تداول مجلس الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، وصادق على مشروع القانون رقم 68.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 80.12 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
ويأتي مشروع هذا القانون، الذي تمت المصادقة عليه اليوم الخميس، “لتحديث الإطار القانوني والمؤسساتي المتعلق بتقييم مكونات التعليم العالي والبحث العلمي قصد تجويدها وملاءمتها مع الممارسات الفضلى المتعارف عليها عالميا، وذلك من خلال تدقيق المهام الموكولة إلى هذه الوكالة وكذا علاقتها بالفاعلين المؤسساتيين الآخرين المتدخلين في مجال تقييم التعليم العالي والبحث العلمي”.
وحسب بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة فإن المرسوم تضمن “إضافة مهام جديدة بخصوص عمليات التقييم التي تقوم بها” الوكالة؛ فضلا عن تغيير تسميتها إلى “الوكالة المغربية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي”.
وبعد ذلك تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.20.471 بشأن التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
ويندرج مشروع هذا المرسوم، وفق البلاغ، في إطار تطبيق أحكام القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، خاصة المواد 18 و27 و34 منه، موردا أنه “يهدف إلى إرساء وتقوية خدمات التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين، مع توضيح مجال هذه الخدمات وضبط مفاهيمها، ولا سيما مفهوم المساعدة على التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي والأهداف المتوخاة منها، إلى جانب تحديد الفئات المعنية بها”.
كما يتضمن المشروع، حسب المستند، “أحكاما ترمي إلى ملاءمة خدمات وممارسات وآليات التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي مع خصوصيات المتعلمين في وضعية إعاقة أو في وضعيات صعبة، فضلا عن تحديد مفهوم المشروع الشخصي للمتعلم ضمن منظومة التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي”.
إثر ذلك تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.1080 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.09.481 الصادر في 4 محرم 1431 (21 ديسمبر 2009)، بتطبيق القانون رقم 17.95 المتعلق بشركات المساهمة، قدمه وزير الصناعة والتجارة.
وذكر المصدر ذاته أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تغيير وتتميم أحكام البند 2 من المادة 4 من المرسوم رقم 2.09.481 سالف الذكر، وذلك بإدراج شروط تحديد سعر الإصدار المتعلق بعمليات الزيادة في رأس المال، إلى جانب سعر الإصدار ومبلغه، ضمن لائحة المعلومات الدنيا التي يتعين أن يتضمنها التقرير الخاص لمراقب الحسابات.
كما يمتد أثر هذا التعديل، حسب البلاغ، إلى البند 3 من المادة 4 من المرسوم نفسه، الذي ينص على أن يبدي مراقب الحسابات رأيه أيضا بشأن سلامة ومصداقية الأسس المعتمدة في احتساب كل من سعر الإصدار أو الفارق أو شروط تحديد هذا السعر، التي اعتمدها مجلس الإدارة أو مجلس الإدارة الجماعية.
وواصل مجلس الحكومة أشغاله بالاطلاع على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين حكومة المملكة المغربية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، الموقعة بعمان في 05 أكتوبر 2025، ومشروع القانون رقم 011.26 يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة، قدمهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
من 2021 تايقولو اهتمو بالتعليم مزال مالقاوش الاهتمام مسكين ماعرفت فين توضر ليهوم
والله إن لم يصلح التعليم الأولي والابتدائي،اللذان هما اساس التعليم ككل بجميع بقاع الكون،لبقي الوضع مزريا في جميع الاسلاك.
بفضل الحوار مع النقابات، خرجات قرارات تاريخية كانت عالقة لسنين، وولات واقع.
الإصلاح مبني على الجودة والإنصاف، باش التلميذ فالبادية والمدينة يستافد بنفس الطريقة.
الحكومة ما بقاتش كتأجل، واجهت ملفات التعليم بشجاعة ووضعت الإصلاح فلب الأولويات.
المدرسة العمومية اليوم رجعات فيها الروح، والمؤشرات كتبرهن على التحسن في النتائج.
التعليم الأولي ما بقا هامشي… الحكومة خدامة باش يكون منطلق لكل مسار تعليمي ناجح.
الاستثمار الكبير فالتعليم كيأكد أن المستقبل مبني على الكفاءات والبحث والمعرفة.
ماشي غير البناء والتجهيز، حتى البيداغوجيا والمناهج خضعات للتجديد والتطوير.
في الواقع في جميع الجهات توجد كليات في جميع التخصصات و مدارس العليا للمهندسين ووو وتتوفر جميع هاته المؤسسات على جميع الوسائل البيداغوجية الحديثة ادا الخلل يوجد اما في الطلبة او الأساتذة او جميعهم
باختصار في الدول اساس نجاح المنضومة التعليمية هو الانضباط الاحترام حسن الاخلاق و تحمل المسؤولية كاملة …
للاسف الجميع يعرف جيدا خروب بلادي
الاغلبية تحاول الغش في المباريات والامتحانات الانضباط شبه غاءب والسيبة والفوضى والغيابات وووو
تعميم “مدارس الريادة” كيعني أن الجودة ما بقات حكر على النموذج التجريبي، بل تعميم للنجاح.
بفضل الإصلاحات، الأستاذ اليوم مرفوع الرأس، والتلميذ في بيئة تعلم حقيقية.
أخجل عندما أرى في جميع الدول التي زرتها كيف ان طلبة التعليم العالي واساتدتهم يسيرون دروسهم باختصار قمة المسؤولية و الاحترام التام للقانون الداخلي للمؤسسة وقوانين التعليم وخاصة في جل الدول الاوروبية و الصين وكوريا واليابان وتدكرني هاته التصرفات الأخلاقية في مؤسسات في الستينات والسبعينات وخاصة مدرسة المحمدية للمهندسين ومعهد الحسن الثاني للزراعة والسيطرة ومدرسة العليا للاشكال العمومية وكليتي الطب بالرباط والبيضاء ووو واتحسر اليوم على ماوصل اليه المستوى المتدني في جميع المجالات …
فهل يجب على الحكومة ان تتولى أمور طلبة جامعيين واساتدتهم ؟
خاص شي وكالة التقييم و الجودة للحكومة أولا…
أما بالنسبة للتعليم خاصو رجال مواطنون و نزيهين و كفئ…
وأخيرا في كل مجال واجب محاسبة المسؤولين على برامجهم ؟!؟!
الجامعة العمومية خاصها تبقى فضاء للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، ماشي امتياز لفئة على حساب فئة، والإصلاح لازم يكون شامل ومستمر.
باش نبنيو مغرب الغد، خاصنا نراهنو على جامعة عمومية قوية، عصرية، ومفتوحة فوجه الجميع، بلا إقصاء ولا تهميش
اللي مهم هو الاستمرارية، ماشي غير مبادرات ظرفية التعليم العالي خاصو رؤية طويلة المدى باش يتحسن بجدّ
الارتقاء بالتعليم العالي ماشي ساهل ولكن إلى كانت الإرادة موجودة والبرامج واضحة غادي نوصّلو لمستوى اللي كيتماشى مع طموحات الشباب
اللي خاصنا دابا هو الاستمرار فهاد المسار باش التعليم يرجع فخر لكل مغربي
صبرنا سنين، واليوم كنشوفو بداية رد الاعتبار.
تحية لكل من ساهم فهاد التغيير، وخاصنا نبنيو عليه ماشي نوقفو