يعود الكوميدي المغربي الفرنسي محمد بن يامنة، الشهير فنيا بلقب “بودير”، إلى واجهة المشهد الفني من خلال تجربة درامية جديدة في فرنسا، حيث يتصدر بطولة مسلسل اجتماعي كوميدي تبثه القناة الأولى الفرنسية، في عمل يعزز حضوره داخل الإنتاجات التلفزيونية الأوروبية.
ويحمل المسلسل الجديد عنوان “Le nounou”، ويقوده بودير في دور رئيسي إلى جانب عدد من الممثلين الفرنسيين، ضمن حبكة تجمع بين الطرافة والبعد الإنساني، وتسلط الضوء على قضايا التربية والعلاقات الأسرية من زاوية ساخرة لا تخلو من رسائل اجتماعية واضحة.
ويجسد بودير في هذا العمل شخصية “سمير”، مربي أطفال غير نمطي، يدخل بيوت العائلات بأسلوب مختلف ويحدث تحولات غير متوقعة في حياتها اليومية. وتتمحور القصة حول توليه رعاية طفلي عارضة أزياء سابقة تسعى إلى استعادة مسارها المهني في عالم تصميم الأزياء، لتتشابك المواقف الكوميدية مع لحظات إنسانية تعكس صراعات الأمومة وضغوط المجتمع ونظرة الآخر للاختلاف.
ويعكس هذا الدور الجديد ملامح من شخصية بودير الحقيقية؛ فـ“سمير”، مثل صاحبه، يواجه الأحكام المسبقة بابتسامة وثقة، ويحول اختلافه الشكلي إلى عنصر قوة داخل السرد الدرامي، وهي المقاربة ذاتها التي طبعت مسيرته الفنية في فرنسا، حيث بنى أسلوبه الكوميدي على كسر الصور النمطية والسخرية الذكية من القوالب الجاهزة.
جدير بالذكر أن آخر ظهور لبودير في الإنتاجات المغربية كان من خلال مشاركته في الفيلم الطويل “الطابع” للمخرج والممثل رشيد الوالي؛ وهو العمل الذي صور بالمنطقة الشرقية، مسقط رأس هذا الأخير، وشكل محطة خاصة في مسار بودير بحكم ارتباطه الرمزي بجذوره المغربية.
وفي تصريح سابق لهسبريس، أكد بودير أنه يواصل الاشتغال على مشاريع سينمائية وعروض كوميدية متعددة في فرنسا؛ لكنه شدد على أن حلمه الدائم يظل الحضور في المغرب، معتبرا إياه بلده الذي يعتز بالانتماء إليه.
وأضاف أنه كلما توفرت له الفرصة لا يتردد في المجيء، سواء للمشاركة في أعمال فنية أو للقاء جمهوره المغربي.
ويذكر أن بودير، واسمه الحقيقي محمد بن يامنة، ممثل وكوميدي فرنسي من أصول مغربية، ازداد سنة 1978 بمدينة بوعرفة ونشأ في باريس، واستطاع أن يفرض اسمه في الساحة الكوميدية الفرنسية بأسلوب خاص يمزج بين السخرية والعمق الإنساني.
هاد الملقب ببودير وزيد عليه داك الملقب بالدبوز ماعندهم تاعلاقة بالكوميديا ،غير الشطيح والرديح
اللي كيعجبني فهاد بودير هو تشبته بجذوره المغربية وحبه للوطن الأم.
هذا الفنان إنساني، مهذب، خلوق، مكافح عصامي. أسلوبه في التعامل محترم، و مما أعجبني في كلامه هو أنه يختار أعماله بعناية حتى لا يجرح خدش أحد و حتى يتمكن لأسرة مجتمعة أن ترى عمله دون إزعاج. من كلامه و أعماله نعرف أنه مغربي تربى تربية مغربية. الله إرحم من رباك أولدي بودر.