أسفرت غارات إسرائيلية أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران السبت عن مقتل 85 من تلميذاتها، في حصيلة جديدة أعلنتها السلطة القضائية.
ونقل موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية عن مكتب المدعي العام في المنطقة قوله إن “عدد الشهداء في مدرسة البنات في ميناب ارتفع إلى 85”.
هذا ما يتقنه اليهود؛ قتل الأطفال وقد شاهدنا ما كانوا يفعلونه بهم في جزيرة الشيطان بالولايات المتحدة الأمريكية.
طبعا ليست غارة أمريكية وإن كانوا سواء، فحينما يقتل الاطفال، او يقصف بيت يقطنه اطفال لابد ان تكون الدولة الارها عفوا الاصهيونية هي من قامت به.
الا يكفي تدمير المنشآت العسكرية.
حسنا هذا تفكير مؤسسة تمجد نفسها و تسعى للإبادة اي دولة لا تحمل نفس تفكيرها و دمها عن بكرة أبيها.
اذن ايران ، لبنان ، سوريا، بعد هذه الدول من التالي. و من الاخير.
الخنازير يقصفون المدارس.
هذا هو وعد ترامب الذي وعد الشعب بانه أتٍ لانقاذه و مساعدته و…
قصف مدرسة دليل ان صواريخ ايران ضربتهم في مقتل
يجب على الدول الإسلامية أن تتوحد كعضو واحد، لا تقة لا في اسرائيل ولا امريكا و لا روسيا و لا ايران و لا الصين.
ما تفعله امريكا ليس من اجل الدول السنية، ولا اي من هذا القبيل، فقط هجوم على دولة يمكن ان تتحدى سلطتهم في المنطقة، هي لاتهتم حتى ان كانت شيعية ام سنية فلا تكونوا من الجاهلين.
وطلب ترامب من شعبها الانقلاب خير دليل على عدم اهتمامه لا بالدين او المعتقد ، اطعني وتابع سلطتي تحيى والا الموت.
هذه نتيجة مجلس السلم.. مجلس يرأسه القتلة الوحوش.. مجلس يبيح للصهاينة واليهود الملعونين سفك الدماء ….
غضب الله عليهم ولعنهم في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاب جهنم..
هذا هو العدو الامريكي والاسرائيلي ويح المطبلين لهذين البلدين المجرمين ويحهم من سؤال الله ويحهم
السلطات الارانية الكاذبة تضخم ارقام القتلى لتكسب التعاطف الدولي
اسرائيل قتلت في غزة حتى ارتوت من دماء الاطفال وها هي تستهدف مدارس لفتيات وطلبة في ايران لا ذنب لهم الا أنهم ضحية صراع الرؤساء او العظماء
واين هي حقوق الإنسان و الديموقراطية التي تنادون بها. تنتجون وتصنعون الحروب لتقتلون الابرياء. وعند الله تختصمون
جميع الوسائل مباحة من اجل السطو على الثروات النفطية الايرانية. ليبيا ثم العراق ثم الخليج و الان ايران ليكتمل المشهد.