تكشف لقطات منصة “MarineTraffic” في الوقت الفعلي، التي اطلعت عليها هسبريس اليوم الأحد، عن مشهد “توتر بحري غير مسبوق” لحركة الملاحة البحرية قرب مضيق هرمز؛ حيث أظهرت بيانات جغرافية ملتقطة حديثاً ناقلات نفط وسفن شحن عملاقة تتردد في اتخاذ قرار العبور، بعد أن طالت الهجمات الإيرانية ناقلتَي نفط في المياه ذاتها، وأدّت إلى إغراق إحداهما، وفق تقارير وكالات أنباء عالمية.
وأفادت آخر المعطيات، إلى حدود كتابة هذا التقرير، برُسوّ ما لا يقل عن 150 ناقلة نفط وغاز طبيعي مسال في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول الخليج المنتجة، في حين تواصل بعض السفن مجازفتها باختراق الممر في ظل التهديد القائم وقصف إيراني لم يهدأ لليوم الثاني، توالياً، على معظم دول الخليج.
وفي حال اشتداد الحرب بينها وبين واشنطن وتل أبيب بإمكان طهران أن تلجأ إلى “إغلاق مطول” لمضيق هرمز (يمتد على 33 كيلومترا) كـ”ورقة ضغط” في خضم الصراع؛ ما سيشل حركة ملاحة النفط ويُلقي بظلال ثقيلة على المنتجين كما المستوردين، في وقتٍ بدأت قواتها البحرية منذ ليل أمس السبت “إطلاق إنذارات تحذيرية” للسفن العابرة.
شريان طاقي حيوي
يعد مضيق هرمز شرياناً لا بديل عنه في بنية الطاقة العالمية، إذ تتدفق عبره 20 مليون برميل، و220 ألف طن متري من الغاز المسال يوميا، ما يبوّئه مكانة ضمن أهم المحاور في ميزان الاقتصاد العالمي؛ فيما تقدّر تقارير دولية الخسائرَ في حال الإغلاق بأكثر من 1,5 مليار دولار يومياً.
وتتحكم الممرات المائية في الشرق الأوسط مجتمعةً “في ما يناهز 16% من حجم التجارة الدولية من السلع”، وفق ما يؤكده الأستاذ الباحث في النقل واللوجستيات عزيز برهمي.
وبحسب برهمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، فـ”ما يزيد الوضع تعقيداً هو أن خيارات التحويل البديلة تبقى محدودة ومُكلفة؛ فالإمارات وحدها تمتلك خط أنابيب يصل إلى ميناء الفجيرة، غير أن طاقته الاستيعابية تعجز عن استيعاب موجة تصدير شاملة في حالة الإغلاق التام”؛ وهو ما قد تهدد به إيران في ظل تصاعد التوتر.
وزاد التوتر مع تصاعد وتواتر مؤشرات محتملة عن “إمكانية انخراط جماعة الحوثيين”، المدعومة إيرانياً، في المشهد، ما يجعل توقعات تحرك مماثل عند مضيق “باب المندب” وتجاه الملاحة في البحر الأحمر أمراً وارداً جدا. ويؤكد الخبير اللوجستي عينه لهسبريس أن “تزامُن الضغوط المتزايدة على الممرَّين معاً سيدفع الاقتصاد العالمي ليواجه تداعيات أزمة إمداد طاقي لا سابق لها منذ صدمات النفط في سبعينيات القرن الماضي”.
“الصدمة اللوجستية”
فصّل برهمي مسار الأزمة بدقة مثيرة للقلق؛ فإغلاق مضايق حيوية في المنطقة المشتعلة سيُرغم ناقلات النفط القادمة من الخليج العربي على سلوك طريق “رأس الرجاء الصالح”، ما يُضيف آلاف الأميال البحرية إلى كل رحلة، ويُحوّل تلقائياً إلى “ارتفاع حاد في كلفة الشحن وأقساط التأمين البحري، وتأخير في مواعيد التسليم يُربك خطط التخزين والإنتاج في مختلف أنحاء العالم”؛ عادّاً أن المغرب “ليس في منأى” عن كل تلك التداعيات.
وأضاف المتحدث أن “النتيجة الحتمية ليست فاتورة الوقود وحدها، بل موجة من التضخم المستورد قد تطال كل سلعة استهلاكية تحتاج إلى نقل”، وفق قراءته.
أما الخبير الطاقي المغربي أمين بنونة فيُضيف بُعداً أمنياً أشد قتامة، منبها في السياق إلى أن “ناقلات النفط العملاقة التي يبلغ حمل بعضها 300 ألف طن لا تمتلك في الأصل أي وسائل للحماية الذاتية”، ما يجعلها “هدفاً مكشوفاً وسط مناطق النزاع المسلح”؛ وبالتالي فاستهداف ناقلة واحدة بهذا الحجم يُحدث، على حد تعبيره، “كارثة بكل المقاييس؛ بشرية وبيئية واقتصادية في آنٍ واحد”.
المغرب بين هشاشة الاعتماد وضرورة السيادة
المغرب، باعتباره أحد أبرز المستوردين للطاقة في شمال إفريقيا، لا يقف بمنأى عن هذا المشهد المتأزم؛ فرغم أن المملكة “تُؤمّن نحو 80 إلى 85 في المائة من احتياجاتها النفطية عبر عقود آجلة”، حسب إفادة بنونة، إلّا أن هذه العقود ليست ذات أسعار مُثبَّتة، بل “هي مؤشَّرة بأسعار السوق الدولية الجارية”؛ ويرسخ ذلك خلاصة أن “أي ارتفاع عالمي حاد سينعكس على المستهلك المغربي بصورة أو بأخرى، وإن بوتيرة أخف مقارنةً بالسوق الفورية التي لا يلجأ إليها المغرب إلا لتغطية نحو 20% من استهلاكه”.
وفي حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية قدّم الخبير ذاته “سيناريو” رقمياً واضحا: “في حال بلغ سعر برميل النفط عتبة الـ120 دولاراً فإن سعر الغازوال (المازوط) عند محطات الوقود المغربية قد يقفز إلى 18 درهماً للتر”، وهو مستوى سيُلقي بتداعيات اجتماعية واقتصادية ثقيلة على الأسر والمقاولات على حدٍّ سواء؛ في ما يشبه تداعيات “الصدمة السيكولوجية” والمالية التي حدثت عقب “حرب أوكرانيا” عام 2022.
وفي سياق النقد الضمني لآليات التسعير المحلي لفت المتحدث الانتباه إلى أن “التغيرات الطفيفة التي تشهدها المحطات المغربية لا تعكس دائماً حقيقة السوق الدولية”، مُرجحاً أن “سياسات الفاعلين المحليين للتوزيع تتدخّل في رسم هذه الأسعار بعيداً عن منطق العرض والطلب الصافي”، بوصفه.
أمام هذا المشهد الضبابي يُجمع الخبيران، ضمن حديثهما للجريدة، على أن “المغرب مدعوٌّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز سيادته الطاقية، وذلك عبر مسارَين متكاملَين: أولهما تقوية المخزون الإستراتيجي من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وثانيهما إعادة تشغيل مصفاة ‘سامير’ التي تُمثّل رصيداً صناعياً نائماً يمكنه، متى أُعيد استثماره، أن يمنح المملكة هامش أمان يمتد بين 3 و4 أشهر من الاكتفاء الذاتي في التكرير، بعيداً عن التقلبات الفجائية للأسواق والظروف الخارجية من أزمات جيوسياسية وحتى مناخية”.
وإجمالاً أجمَع كل من أمين بنونة وعزيز برهمي على أن التطورات العسكرية الأخيرة في مضيق “هرمز” تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، معتبرين أن أيّ اضطراب، وفي حال طول أمد الصراع العسكري الجاري في هذه المناطق الحيوية، “سينعكس مباشرة على الفاتورة الطاقية” والقدرة الشرائية في المغرب.
بسبب اخنوش اغلقنا لسمير كي يزداد اخنوش في جمع الثروات واضعاف كاهل المواطن المسكين
انه تمهيد للرفع من اسعار المحروقات الحارقة في حين
ان الاستيراد يكون من العربية السعودية واسبانيا وامريكا وروسيا .هنا يبرز دور التخزين والذي هو ليس فعالا بشدة .فكفى من الزيادات لم نعد نطيق
اكيد لكل حرب تأثير على التجارة و الملاحة لكن قليل من الصبر و سينتهى النضام الاراني الضالم
و بعده إن شاء الله دولة الكابراتات
مزال مهيكون تاثير كبير
مضيق هرمز مزال مفتوح
غالبا سيزداد النفط ادا دخل الحوثي الحرب
هو الذي يتقن اغلاق المضايق
نتمنا تنتهي الحرب بسرعة
الحمد لله المغرب يشتري نفط وبترول ليبيا،
ويشتري الغاز الطبيعي من إسبانيا، وإلا لتأثرت الأسعار قليلا في المغرب
هنا يبرز دور لاسامير. لكن رئيس المحكومة الله ياخد فيه الحق في هذا الشهر الكريم. هو السبب في اغلاقها .
المازوط كان صباح ب10دراهم 55 أما دبا ب10دراهم 78
نفس الأخطاء الاستراتيجية ترتكب ، فبعد الوضع الصحي المزري في كورونا و فداحة التدبير الماءي خلال الجفاف بتأخير مشاريع التحلية و الفياضانات بتأخير طرق المياه السيارة نحو حوض ام الربيع هانحن على مرمى حجر من أزمة طاقية خانقة ان استمرت الحرب ، يجب الإسراع في توسيع التخزين الاستراتيجي لمشتقات النفط من ثلاثة أشهر الى ستة أشهر على الاقل و كذا يجب الإسراع في تشغيل محطة لاسمير . الامن الطاقي خط أحمر يضاهي الامن الماءي و الغذائي و يجب تدبيره من طرف كفاءات وطنية عالية غيورة على البلد وعلى أمنه و استقراره بعيدا عن السماسرة و تجار الازمات و الانتهازيين
السبب الحقيقي لهذه الاضطرابات العالمية هي تأتي من جهة معينة كل ما كانت هناك اضطرابات إلا وهي التي تسبّبه او تصب الزيت على النار ليحترق الجميع الآن روسيا ستعوض النفط في مضيق جبل طارق
هذا يعني أن الحكومات التي كانت و لا زالت تدعم الاستيراد و تقفل لاسامير تعرض السلم الاجتماعي للخطر. في المغرب عدد السيارات و الشاحنات لا يتجاوز ثلاثة ملايين يعني أقل من خمسة في المائة مقارنة بألمانيا. لكن ليس عندنا تخزين لمدة شهور و ليس عندنا سيارات تعمل بالغاز مع أننا نريد استيراد الغاز من نيجيريا و ليس عندنا إنتاج للغاز العضوي من مخلفات الفلاحة.
العديد من الأزمات مرت في المغرب دون اخد العبرة منهم.
عل الاقل كان لاسمير محطة يمكن تخزين فيها لمدة معينة وبذلك نكون ضمنا حاجاتنا لمدى متوسط.
لماذا تجار المآسي بالمغرب دائما يتسنوا الفرصة لرفع أسعار المحروقات كلما كان نزاع يحشرون انفهم فيه مثلاً نزاع روسيا اوكرانيا اليوم هذا النزاع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي ما علاقة المغرب بهذا النزاع حتى نتحدث رفع ثمن المحروقات دون التأثير على العرض.
وإلى متى ستبقى شركة تكرير البترول متوقفة لاسامير بالمحمدية بفعل فاعل أليس هذا مخطط من طرف تجار المآسي المحروقات لاثقال كاهن المواطنين تحت ذريعة الازمة والحروب ووو
كاين لي كيتسنا بحال هاد الاخبار باش
يزيد الثمن ديال المازوط
راه معروف
لا سمير ضروري ومؤكذ لمستقبل البلاد
لنكون واقعيين حنا اصلا عندنا ثمن المحروقات غالي بلا حروب بلا جفاف بلا والو لحقاش كل لمغاربة عارفين واسكتين لهذا السبب و هذا السكوت و الإصرار على ترك مصفاة لاسامير مغلقة تقدرو تتوقعو أي حاجا
الحروب تصنع الرجال والنساء ولعل ماعاشته اوربا من حروب صنع الديمقراطية
في ايطاليا مثلا مدير شركة يمتلك فقط شقة مجهزة بماهو بسيط وسيارة لا اقل ولا اكثر
في الدول التي تتناول البربوش او الحلزون يراكمون الاموال والمنازل والاراضي والسيارات و يذهبون للعمرة كل سنة ويتفاخرون في الابناء والنساء وبطونهم كبيرة ولا يزالون يناقشون السدل والقبض في الصلاة
ارتفاع البنزين لا يهم لان الاغلبية يتحرك بسيارات المصالح
فين دوك لي خرجو ايحتجو هلا الحرب علا ايران عفكوم خرجو حتجو راه تزاد تمن المحروقات فين احزب بن عبد الله صيفتو عفاك شي بيان تنديد بالزيادات في كولشي مشي غير المحروقات
قبل أيام علقت هنا أنه على الدولة توقيع عقود شراء النفط لأن الهجوم الأمريكي سيكون خلال شهر رمضان
الم تقولوا من مدة ان لا علاقة لنا بنفط الخليج كل استيراد يأتي من اسبانيا و من شمال اوروبا،ما عدا لو انكم تمهدون لزيادة لا معنى لها سوى استغلال جيوب المواطنين
هذا هو العبث بعينه حينما قام بعض المسؤولون ببلادنا في إيقاف لاسامير التي تمثل احد ادوات السيادة الطاقية ببلادنا، ها نحن اليوم رهينة الأوضاع في الشرق الاوسط، فمع كل طلقة مدفعية بهاته المنطقة يهتز قلوب المغاربة خوفا من الارتباك في التزود بالبترول،كيف لا ، وقد كنا بالأمس القريب نتمتع بمخزون مهم بشركة لاسامير ولا نكترت بما يقع في البلقان او اي منطقة في العالم.والآن الكل يواكب الحذث، في الاخير متمنياتنا ان تقف هاته الحرب اليوم قبل غد.
سؤال للمسؤولين في المغرب العسكريين بالاخص كيف للمعرب دخول حروب والدفاع عن وحدت اراضينا ونحن لا نملك مخزونات من الوقود شراء الاسلحه بالملايير وعدم بناء منشآت نفطية كالذي يشتري صباط وهوا مقطوع الرجلين العالم الجديد لا وجود لضعيف فيه والخنازير الجائعه التي تعرقل تقدم المغرب يجب فضحها وكلنا نعرفهم
أخنوش المتحكمة في سوق النفط المغربية ،يفرحهم مثل هذه الأزمات،لأنهم يغتنون منها،ولعل أسعار المحروقات في المغرب تعد جد مرتفعة مقارنة بالسوق الدولية،وإغلاق لاسامير هو إمتداد للفساد المستشري في البلاد.
لدي صديق يعمل في القطاع، أكد لي تواجد تلاعبات خطيرة و خطيرة جدا في موضوع المحروقات بحيث اكد لي ان الثمن الحقيقي الذي يجب ان يباع فيه المحروقات اقل بكثير مما هو عليه، للاسف الشعوب الساكتة مثلنا تستحق ان يتم مص دمائها لانها شعوب ساكتة، اقبل ردي ان كان لديك ذرة من للوطنية
هدشي فمصلحة المغرب باش يتبوأ مكانة مهمة كمركز مالي مستقر و بعيد عن منطقة النار بدلا لدويلات الشرق الأوسط. أتوقع في السنوات المقبلة المغرب غادي يولي سويسرا الجديدة و سلة مالية للاستثمارات العالمية. هاذ الحرب بينات بزاف المشاكل و العيوب.
ياربي يوصل المازوط شي 40 درهم باش ياله يتعلم المغرب يسد مصفاة النفط سامير