أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها مع الدولي المغربي عمر الهلالي ودعمها المطلق واللامشروط له، على إثر ما تعرض له من عبارات مسيئة خلال المباراة التي خاضها رفقة فريقه إسبانيول برشلونة أمام إلتشي، اليوم الأحد، برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.
وأكدت جامعة كرة القدم، في بلاغ، رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها، مجددة تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن الهلالي تقدم بشكوى إلى حكم المباراة، مدعيًّا تعرضه لعبارات مسيئة من مهاجم إلتشي رافا مير في الدقيقة 78 من زمن اللقاء.
واستجابة لذلك، قام الحكم بتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية المعتمد في الدوري الإسباني، ما أدى إلى إيقاف المباراة لبضع دقائق، قبل أن تُستأنف من جديد وتنتهي بالتعادل الإيجابي (2-2).
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب المغربي أبلغ الحكم بأن رافا مير خاطبه قائلا: “لقد أتيت في قارب صغير”، في إشارة تحمل طابعا عنصريا.
وأضافت أن الحكم دوّن الواقعة في تقريره الرسمي، حيث جاء فيه: “في الدقيقة 78، أبلغني عمر الهلالي، لاعب إسبانيول رقم 23، أن رافائيل مير فيسنتي، لاعب إلتشي رقم 10، وجه له عبارة: ‘لقد أتيت في قارب صغير’، وهي عبارة لم يسمعها أي فرد من الطاقم التحكيمي. وبناء على ذلك، قمت بتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، ما أدى إلى إيقاف المباراة لمدة ثلاث دقائق”.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن القرار النهائي سيكون بيد لجنة الانضباط، المنتظر صدوره يوم الأربعاء المقبل، موردة أن رافا مير نفى بشكل قاطع توجيه أي عبارات عنصرية للهلالي، في انتظار ما ستكشفه كاميرات الملعب إن وُجدت لقطات توثق الواقعة.
يُذكر أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور سبق له التعرض للعديد من الإهانات العنصرية في مختلف ملاعب “الليغا” خلال السنوات الأخيرة.
العنصرية في اسبانيا، لا تتوقف و المشكلة أنهم بالنسبة لدول الاروبية كما السينغال في افريقا، اغلبهم أميون لم يخرجون من اسبانيا حياته تدور حول الحناة و السهر و العمل، هناك شريحة منهم لهم مستوا تقتفي عالي و أناس طيبين و لاكن اتباع فوكس كلهم من أرادل الشعب متلهم متل رايس فوكس ، شوارعي في البرلمان بدون مؤهلات وجد ضالته في المهاجرين
يا لسخرية القدر..هذا اللاعب الإسباني لو يعلم أن اسلافنا و عرقنا المغربي المسلم متجذر في الأندلس و لو يسأل شخصا من جلدته متمكن من تاريخ إسبانيا لقال له أن بلاد الأندلس حتى مملكة القوط كانت تحت إمرة إمارة المسلمين..و لرد عليه اللاعب الدولي المغربي انا لم آت إلى إسبانيا عبر قوارب الموت بل أجدادنا و اسلافنا لا زالوا هنا في الأندلس..بمآثرهم و حضارتهم و ثقافتهم و كل شيء بعبق التاريخ.
واخيرا الجامعة علقت بعد سبات عميق. المهم على المغاربة ان يعرفوا انهم دائما يعتيرون اجانب في بلدان اخرى حتى لو ازدادوا وترعرعوا هناك وهذه من الاسباب التي يختار الكثيرون المنتخب رغم إمكانية بعضهم اللعب لفرق ادول الذين يعيشون فيها .وليس كل شيء يقاس بالمال فالوطن الام هو الهوية والاحساس بالانتماء
إسبانيا الدوالة الفقيرة في أروبا ليس فيها شئ فقط الفلاحة
ردا على وجدة
نصيحة لك ان تبحث وتقرأ.اسبانياىتستقبل حاليا أكثر من120مليون ساءح في السنة هل نفهم ماذا يعني هذا؟
لم يكذب أغلب المغاربة في إسبانيا جاءوا بالقوارب أو حارقين ..كان عليه أن يرد بلباقة و أن لا يبين الضعف أتينا بالقوارب و من بعد …
علاش الجامعة الملكية ماتضامناتش مع الهلالي، الكرواني و العديد من الأسود، نجوم الكرة لمغاربة ضد العنصرية، الحقرة، الإهانة، الإحتقار و التهميش لي تعرضولو من طرف المدرب ركراكي الملقب براس لافوكا ؟؟؟!!
Les gens doivent arreter de jouier le role de victime de racism.