علمت جريدة هسبريس الإلكترونية بأن المشجع الفرنسي ذا الأصول الجزائرية “إ.م” قرر استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه على إثر أحداث العنف التي عرفها نهائي كأس إفريقيا للأمم بالرباط.
وتقدم جواد البنعيسي، محام بهيئة بالدار البيضاء، لدى المحكمة الابتدائية بالرباط بطعن في الحكم الصادر عنها في حق موكله في التاسع عشر من شهر فبراير الماضي، القاضي بحبسه ثلاثة أشهر وتغريمه بـ1200 درهم.
وجرت إدانة “إ.م”، 28 ربيعا، من أجل “الرشق بقنينة ماء خلال مباراة رياضية”، فيما تمت تبرئته من جنح “المساهمة في أعمال عنف وفي إتلاف تجهيزات رياضية أثناء مباراة رياضية وارتكاب العنف في حق رجال القوة العامة وتسجيل صورة شخص أثناء تواجده بمكان خاص دون موافقته”.
وقال البنعيسي لهسبريس: “لقد تقدمنا لدى المحكمة الابتدائية بطعن بالاستئناف، ونحن الآن ننتظر رفقة أسرته تحديد موعد جديد لاستكمال هذا الملف”، مردفا: “صحيح أنه تمت تبرئة موكّلي من أربع تهم خلال المرحلة الابتدائية، لكن في المقابل تمت مؤاخذته بتهمة وحيدة”.
وأوضح المحامي بهيئة الدار البيضاء أن موكله متشبّثٌ بـ”براءته من المنسوب إليه، خصوصا ما يخص الرشق بقنينة ماء خلال المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا، بالنظر إلى عدم وجود دليل مادي يؤكد صك الاتهام الذي استند إلى محضر المعاينة والإيقاف”.
كما أبرز أن “الجهة المنظمة للبطولة كانت قد أقرت إجراءات تحول دون إدخال قنينات المياه إلى الملعب، مع اعتماد نقاط بيع على مستوى الملعب لكؤوس من الكرتون لا يُمكن أن تُستعمل للرشق”، على حد تعبيره.
في المقابل، آثر 18 مشجعا سنغاليا، أدينوا في الملف نفسه، عدم اللجوء إلى المرحلة الاستئنافية، وفق ما أكده دفاعهم المكون من عائشة الكلاف، محامية بهيئة الرباط، وباتريك كابو، محام مسجّل بهيئة جيرس بفرنسا.
وأدين ثلاثة مشجعين سنغاليين، ابتدائيا، بثلاثة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1200 درهم، وحُكم على ستة آخرين بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، والباقي (9 مشجعين) بالحبس النافذ لسنة كاملة وغرامة 5000 درهم.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد التمست إدانة المشجعين المتابعين في حالة اعتقال بالمنسوب إليهم، قائلة: “تعمّدوا التأثير على أجواء نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي”، مقدّرة حجم الخسائر التي لحقت مرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بـ 4 ملايين و870 ألف درهم (487 مليون سنتيم).
وجوده بين الوحوش السنغالية دليل عن مشاركته في العنف
اتمنى ان لا تكون عدالتنا ظالمة لهذا الفرنسي ذو الأصول الجزائرية بسبب هاته الأصول، لقد راينا أنصار الجارة الشرقية في روح رياضية عالية و لم يسدوا ابدا عرس الكأس، نحن في رمضان فلا تعمي العداوة السياسية و حقدنا على الجزائر في قضية الصحراء فضائلنا و عدالتنا.
هو كما يحكى أخ المساعد الاول لذلك المدرب السنغالي الذي كان سبب كل الشغب السنغالي في المدرجات وهو حلقة الوصل بينهما وأكيد أن الأمن المغربي إذا افتحص الكاميرات جيدا سيؤدي الى رفع عقوبته الحبسية حتى يتربى
هذا الجزائري كان تم فقط شيطان ينفذ مهمة تبون وشنقريحة في اشعال الفتنة
معامن شفتك معامن شبهتك.انا بغيتهم يحكمو علي ب 60 عام .عمر الزريبة ديالهم.
لا يهمنا سجنهم. المهم هو من يدفع الاربعة ملايين درهم خاصة ان الغرامات المفروضة لا تتلائم مع حجم الخسائرة و الضرر اللذي لحق بالمرفق الرياضي التحفة. تمنيت لوكان الحكم ملخصا في اصلاح اضرار ما خربتم بايديكم ايها السنغالة و تفضلوا بالمغادرة متى ما انتهى الاصلاح.
ما كاينش الدليل، عطيوه 20 عام دالحبس على منلقاو الدليل المادي ونهبطوليه المادة.
هذا يستحق حكما أكثر من هذا لأنه شارك مع السنغاليين في تخريب الملعب وفريقه غادر الكان منذ زمان ! ماذا يصنع وسط تلك الوحوش إن لم يكن بغرض المشاركة واستفزاز المغاربة !! لو كان تواجده من أجل متعة الكرة لاختار مكان آخر ولابتعد عن المشاكل ! ثم لا ننسى أنه أخ ذلك المساعد لمدرب السنغال والذي كان هو سبب التحريض على العنف وعلى الانسحاب إلى مستودع الملابس وكان طول الوقت وهو في الهاتف مع عساكر بلده من أجل التنفيد !!!
يجب نشر الفديوهات على النت كي نغلق فم كل متطاول …اصبح السنغاليون يتطاولون علينا والسبب هو سياسات المغرب …هاذ السنغاليون قتلو وبدم بارد اكثر من الف كزاوي في مجزره في عهد الإستعمار عمر الإعلام ما تطرق لذلك
باقين مابغيتوش تفهمو ان الكراغلة محور الشر فيهم جينات ديال الاساءة للمغرب محامي مغربي كيدافع على كرغولي شتم المغاربة وتطواطىء ضد البلاد…..
ههههه يريد السجين الجزائري ان يستنف حكمه المخفف اصلا يجب على الاستناف ان يضاعف عدة مرات لهذا الحكم المخفف جدا لأن ما هو سبب وجوده بالملعب وبجانب المشاغبين السينغاليين في مبارة لا وجود لمنتخبهم ثانيا لو كان في دولته لحكم عليه نظامه بالاعوام وليس ثلاثة أشهر فنظامه يمنتقم من المغاربة ويقتلهم عوض سجنهم. مؤخرا قتل 5 مغاربة لتهم مفبركة واهية.
أصلا لكرغولي هو من كان يحرض على العنف وهو من عدد الأمن ورشق بأكتر من قارورة وممنوع إدخال القارورات البلاستيكيه الى الملعب وهو يكره دولة المغرب ويكره الشعب المغربي وهداخ المعد البدني لسناغلة فمادا تستنون منه هدا الجنيس تركي فرنسي يجب أن يترك بالسجن لخمس سنوات ويمنع دخوله اراضينا بالمرة