"اختفاء الأطفال" في المغرب .. مسؤولية جماعية تتجاوز المقاربة الأمنية

"اختفاء الأطفال" في المغرب .. مسؤولية جماعية تتجاوز المقاربة الأمنية
صورة: أرشيف
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:00

يستدعي تواتر وتكاثر حالات اختفاء الأطفال بالمغرب، خلال الأسابيع الأخيرة، تقييم فعالة منظومة حماية الطفولة متعددة الفاعلين من سلطات قضائية وأمنية ومؤسسات تربوية واجتماعية، وتعزيز اليقظة الاجتماعية من لدن كافة الأطراف؛ بدءا من الأسرة وصولا إلى مؤسسات التدخل ومرورا بالمدرسة، حسب حقوقيين مغاربة.

ولم تمض سوى أربعة أيام على لفظ مياه بحيرة بين الويدان بإقليم أزيلال جثة التلميذة القاصر هبة (13 عاما)، بعد تسعة أيامٍ من اختفائها في ظروف غامضة؛ حتى أعلن الأربعاء الماضي عن اختفاء الطفلة سندس (قرابة سنتين) من حي كرينسيف بمدينة شفشاون في ظروف مليئة بالغموض كذلك.

وأعلن أمس الأحد، عن حالة اختفاء جديدة همّت هذه المرة الطفل يونس (أكثر من سنة) من دوار أولاد العشاب جماعة الروحا إقليم زاكورة.

تقييم الحماية

قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “تواتر حالات اختفاء الأطفال، سواء ثبتت لاحقا كحالات اختطاف بغرض ارتكاب جريمة الاغتصاب أو الاتجار بالبشر أو الانتقام أو استدراج رقمي، يطرح سؤالا بنيويا يتجاوز الوقائع المعزولة ليصل إلى صميم منظومة حماية الطفولة”.

ووضّح الخضري، في تصريح لهسبريس، أن “حماية الطفل مؤطرة على المستوى الدولي/ الأمم المتحدة من خلال اتفاقية حقوق الطفل، التي تلزم الدول الأطراف باتخاذ جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية لحماية الأطفال من الاختطاف والاتجار وسوء المعاملة. كما يندرج ذلك ضمن الالتزامات العامة بحماية الحق في الأمان الشخصي وعدم التعرض للاختفاء القسري أو الاحتجاز غير المشروع”.

وأشار رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أن “الدستور المغربي، فضلا عن إقراره بسمو الاتفاقيات الدولية المصادق عليها، فإنه يكرس مبدأ حماية الفئات الهشة، بمن فيها الأطفال، ويلزم السلطات العمومية بتعبئة الوسائل المتاحة لضمان الأمن الإنساني. كما يعاقب القانون الجنائي المغربي على جرائم الاختطاف والاحتجاز والاتجار بالبشر، ويشدد العقوبة إذا تعلق الأمر بقاصر”.

واستدرك الفاعل الحقوقي: “الإشكال الحقيقي لا يرتبط بالنصوص القانونية؛ “بل بفعالية التنفيذ وسرعة التدخل، خصوصا خلال الساعات الأولى الحاسمة، وفي مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين من سلطات أمنية وقضائية، والبحث الحثيث عن الأدلة ومواكبة الأسر نفسيا وقانونيا، كلها عوامل تحدد نجاعة الإنقاذ من عدمه”.

وتابع المصرّح نفسه: “من هنا، تبرز الحاجة الملحة إلى تقييم فعالية منظومة الحماية متعددة الفاعلين، من سلطات قضائية وأمنية، وخلايا التكفل بالنساء والأطفال، والمؤسسات التعليمية باعتبارها فضاء للرصد المبكر، الأسرة باعتبارها الحلقة الأولى للحماية، وكذلك المجتمع المدني”.

وأكدّ الخضري “أهمية اليقظة الاجتماعية، من خلال نشر ثقافة التبليغ المبكر وعدم الانتظار، وتكوين الأطفال حول السلامة الشخصية والحذر وحدود التفاعل مع الغرباء، وإدماج التربية على الحذر الرقمي في المناهج التربوية، وتشجيع التضامن المجتمعي المسؤول”.

ولأجل تحقيق ذلك، لا بد، في تقدير الخضري، أن “تعتمد الحكومة المغربية مقاربة استباقية استراتيجية، من خلال سياسة وطنية مندمجة لحماية الطفولة، ترتكز على مؤشرات قياس واضحة ورصد دوري منتظم، مع تقوية التنسيق المؤسساتي بين القطاعات (الداخلية، العدل، التعليم الأسرة والتضامن…) وتمكين الأسر الهشة من الدعم الاجتماعي لتقليص التعرض للمخاطر مع دعم البحث العلمي في سوسيولوجيا الجريمة والتحولات الرقمية”.

تعزيز اليقظة

أكدّت نجاة أنوار، رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي”، أن “تزايد حالات اختفاء الأطفال يفرض علينا جميعا تعزيز اليقظة الاجتماعية والتفاعل السريع والمسؤول”.

ولفتت أنوار، في تصريح لهسبريس، إلى أن “المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد آلية رسمية تحت اسم «طفلي مختفي»، المستوحاة من نظام Amber Alert الدولي، والتي تقوم على التبليغ الفوري وتفعيل البحث بشكل عاجل خلال الساعات الأولى الحاسمة”، مستدركة بأن “المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي”.

وأبرزت الفاعلة المدنية عينها: “نحن بحاجة أيضا إلى مقاربة وقائية. وهنا، يأتي دور التوعية في المدارس، حيث يجب إدماج برامج للتربية على السلامة الشخصية داخل المؤسسات التعليمية، تشمل: تعليم الأطفال عدم مرافقة الغرباء، وترسيخ مفهوم “جسدي ملكي” وحدود الأمان، وتحفيظ الأطفال أرقام الطوارئ، مع تدريب هذه الفئة العمرية على كيفية طلب المساعدة، موازاة مع تعزيز الثقة بينهم وبين أسرهم للإبلاغ عن أي سلوك مريب”.

وشددت أنوار على أن “اليقظة الاجتماعية الحقيقية تقوم على ثلاث ركائز: أسرة واعية، ومدرسة مكوِّنة، ومؤسسات متيقظة وسريعة التدخل”، خالصة إلى أن “حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وكل حالة اختفاء هي دعوة إلى تعزيز منظومتنا الوقائية قبل وقوع الخطر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • hassanramach
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:18

    نشكر جريدة هسبريس على هذا الموضوع البالغ الاهمية.وكذلك يجب على الجميع اخد الحيطة والحذر

  • Hassan
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:18

    في نظري المتواضع يجب رفع عقوبة اختطاف الأطفال الى الإعدام

  • خالد
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:27

    اختفاء الأطفال في المغرب كمشكل وضاهرةً لا تروفي مقابل والطرف الاخر غياب قوة المشرع المغربي (البرلمان) ولا وزارة العدل في الأحكام ضد المختطفين الأطفال والدين نعرف استغلالهم في الاتجار بهم ( تبني أعضاء، قرابين للجن والبحث عن الكنز وممارسات شنيعة لا اخلاقية..)

    هل ياترى عندما نرى الصحافة تنبش او تسلط الضوء على اختطافاءات واغتصابات نرى الأحكام الصادرة بعيدة كل البعد مثلا للدول الصديقة (إسبانيا والبرتغال) حيث الأحكام مشددة .

    الضاهر ان كما للوطن حرمة فجسد المواطن حرمة لا تقل عن مكانة الوطن ولزم على صاحب التشريع وتنفيذ الأحكام الضرب بيد من حديد علما ان المجرمين العابرين للقارات يعلمون ان القوانين عندنا لينة وهم على دراية من دالك.

  • asil loutf
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:35

    المسؤلية كاملة في إختفاء الأطفال تقع على عاتق الوالدين خاصة أولئك الذين لا تتجاوز أعمارهم عن 12 سنة، لأنه لا يستقيم أن يترك الأطفال خارج البيت عرضة للمجهول بعيدين عن أعين أولياء أمورهم ومثل هاته الحالات نراها بأم أعيننا ونحن نمر بالشوارع وبين الأزقة حيث يتجمهر بعض الأطفال الصغار يلعبون حتى في ساعات متأخرة من الليل،والشان كذلك في البوادي حيث يقطع الأطفال مسافات إما لمتابعة الدراسة أو للعب، وعليه المرجو من الآباء مرافقة أبنائهم لأي ضرف من الضروف وذلك لسلامتهم ومن الله التوفيق إن شاء الله

  • عبدالرزاق
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:42

    شي مغاربة بحالهم ما يولد…
    عاملين بحال القطوط ولد ولوح للزنقة

  • عزيز
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:43

    كاع هاذشي اللي قالوا المتدخلين لا غبار عليه و لكن في نظري هناك توصية اخرى مهمة جدا و هي اللي عندو شي ولد يحوزوا لعندو ماشي ولد و طلق بنادم يسرح.
    بصفتي شخص كايتنقل بزاف كانشوف شي مناظر عجيبة جدا، أطفال قل من عشر سنوات مديعين فالطوبيس أو الطرامواي كايتساراو فالمدينة أو كايمشيو البحر بلا حسيب ولا رقيب ،الأكثر من هذا تخيل كانلقى مجموعات من الأطفال كاتسلت فالقطار و مولفينها غادين جايين بحالا راكبين فطوبيس يمشيوا يتفججوا فالصباح و يرجعوا فالعشية و فاللخر تجي مو تبكي فالمنابر الإعلامية و تقولك ولدي كان من المدرسة للدار.
    غير هو ثاني الآفات بعض المرات تقدر توقع رغم الحيطة و الحذر لهذا نسأل الله السلامة للجميع و اللي عندو شي طفل مفقود الله يرجعوا ليه بالسلامة.

  • داوود
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 06:47

    السلام عليكم.
    إختفاء الأطفال يرجع الى تهاون بعض الأمهات.
    و أيضا إختفاء الأطفال يرجع الى كثرتهم. لي عندها 7 ولا 10 و الاب ممسوق، كي غادير هاد المرأة تقابل هاد شي كلو.

  • مواطن
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 07:50

    مسوولية الاولى على الاسرة غي ولد ورمي للزنقة، يولدو ويقابلو تيك توك واللايفات والعار لي ماقدرش يربي ويكون مسؤول ما يولدش بارك من إنتاج المجرمين والشمكارة طفح الكيل

  • امنة
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 07:53

    اختفاء أطفال مسؤولية الآباء اولا و اخيرا و لا أحد ءاخر مسؤول

  • سامي
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 08:15

    اولا المغاربة حضيو ولادكم..ثانيا على الدولة تغليظ العقوبات على خطف اواغتصاب وقتل الاطفال….

  • Abdou
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 08:48

    حاص الوالدين يحضيو ولادهم، انا اقطن بحي شعبي واقسم بالله يبقى الاطفال دون سن السادسة او الخامسة يلعبون في الازقة حتى ساعات متاخرة من الليل وفي الاخير يقول ليك مكاينش الامن لما تقع جريمة اغتصاب او اختطاف او قتل.
    وا عباد الله لي مايقدرش يربي ولادو ويحضيهم اولا لي ما مبربيش ما خاصوش يولد ويطلق فالزنقة.

  • سيمو
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:30

    في غياب آلية قانونية لحماية الاطفال، يجب على الآباء والامهات الانتباه لاولادهم ومراقبتهم. هناك أسر لا تهتم لاطفالها وتفضل خروجهم من البيت للعب طول النهار للتفرغ لاشياء أقل أهمية مثل الهاتف او الأعمال المنزلية…

  • Mohamed Anassi
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 09:37

    الفشل يعمم….والنجاح يخصص……متى لدمج المغربي في مخططات الدوله…هي تخيط وهو يلبس رغم انفه

  • هشام
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:11

    لاالسيد المعلق داوود
    اظن ان سنك تجاوز الخمسين او الستين ويبدو انك لا تتابع الاحداث. اظن انه في المغرب لا يوجد اي اب وام لديهم 7 اطفال. اغلب سكان المغرب لا يتزوجون اصلا واغلب المتزوجون يعانون العقم, والباقي يطلقون قبل ان يصبح لديهم 2 او ثلاث اولاد او حتى قبل ان يلدو. واتمنى ان تأتينا بمثال لاب لديه 7 او 8 اولاد اليوم, لقد كان هذا في 80 وتسعينات اما اليوم فالامر مختلف تماما.

  • متتبع
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:15

    السبب الأول في سرقة الأطفال هو الترخيص للايجار في الأعضاء البشرية

  • sameer
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 10:27

    المسؤولية الأولى تهم الآباء يجب ان يحرسوا أبناءهم وينتظرونهم عند خروج المدرسة نحن في المغرب ترى الأزقة مملوءة بالأطفال من الصباح حتى الليل بدون مراقبة

  • عابر سبيل ١
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:20

    من أسباب الجريمة الخطيرة مثل اختطاف الأطفال او سرقة المال العام او بيع المخدرات الخطيرة هو غياب الإعدام لو طبقنا الإعدام لما راينا الازبال في كل مكان .

  • Freethinker
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 11:22

    لا مسؤولية جماعية ولا يحزنون. الوالدين فقط هم المسؤولين عن سلامة أطفالهم.

    لي ما قدرش على الأولاد ما يديرهمش. سالينا

  • Abdel Saramou
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 12:21

    خطف الاطفال يجب إعدام وعلى الملىء كل لصوص الأطفال

  • داوود
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:29

    الى السيد هشام، المعلق رقم 14.
    انا في عمري 47 سنة.. كبرت في البادية. اغلب البوادي لي كانو حدانا كلهم عندهم الدراري بزاف.
    عبدو ربه، حنا 11 ديال الخوت و الخوتات. و هاد شي عادي في التمنينات و التسعينات.
    في 2004 هاجرت لأوروبا، و ربما كنضن بلي الحالة بقا هي هي.
    المهم الله يوفقك الجميع.
    نهاركم مبروك

  • رضوان
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 13:47

    باتخاذ الاحتياطات الضرورية يمكن تلافي هذه الآفة،ومنها:
    -التوعية الصحية والنفسية والاجتماعية بمخاطر هذه الظاهرة بوسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي،
    -إغلاف كل المنافد الممكن أن يسقط منها الصغير(ة) كالنوافد والشبابيك المتسعة…،
    – الاحتياط من المناطق العميقة كالحفر والأبيار والوديان ومجاري المياه،وذلك بتغطية منافدها وتسييج الأماكن الخطيرة،
    -كاميرات المراقبة بالأحياء لتسهيل تتبع مسار خروج الطفل،
    -عقوبات صارمة لكل من تسول له نفسه المساس بالطفل،
    وذلك أن الطفل بطبيعة سنه فإنه يريد الاكتشاف ومعرفة محيطه،مما يجعله عرضة للمخاطر سواء الآدمية كالاختطاف،أو البيئية كنوعية محيطه الطبيعي وتضاريسه.
    نسأله تعالى الحفظ من المخاطر كيفما كانت.

  • جمال
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 14:30

    المسؤوليات متعددة،فهناك مسؤولية المجتمع ككل ثم الاباء والاهم الدولة ..فلو كانت هناك قوانين زجرية فعالة لخفت حدة المساس بالطفولة …يتبع

  • هشام
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 14:50

    الى السيد المعلق داوود
    انا اعيش في المغرب, اليوم بسبب الدعم المباشر والاحصاء العام, كل المغاربة تم احصاءهم زمان كان هناك ولادات في البادية بدون تسجيل. اليوم الدولة تعطي اموال وcnss تعطي الاموال عن الولادات وبالتالي ليس في مصلحة اي اب عدم تسجيل اطفاله, ورسميا في المغرب معدل الخصوبة في المدن هو 1.8 وفي البوادي هو 2.3 والمعدل العام في كل المغرب : 1.97 يعني بإختصار
    اب وام = 2 اشخاص اذا ولدو اقل من 2 فهذا يعني ان المغاربة في طريقهم للإنقراض بكل بساطة.

  • عبدو تاشرافت
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 15:30

    أخشى كل ما أخشاه، إن يكون تفشي هذه الضاهر ياتي موازاة مع انتعاش الاتجار في البشر و بيع الأعضاء في المغرب بعيدا عن أعين المسؤولين.

  • الحسين
    الثلاثاء 3 مارس 2026 - 20:20

    من أهم الاسباب التي يخشى ان تكون وراء اختفاء الاطفال الاتجار بالبشر بكل انواعه وخاصة بيع الاعضاء والاستغلال الجنسي والاهمال الشديد من قبل الاسرة وخاصة من قبل الامهات المدمنات على الهاتف النقال وكذلك ضعف اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة لحماية الطفولةمن المخاطر المحدقة بها والاكتفاء في الغالب بالاجراءات العلاجية التي تكون تكلفتها باهضة والنتيجة ضئيلة.

  • حسن
    الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:54

    اولا هذه الظاهرة في تزايد والسبب في ذلك هو عدم اهتمام الواليدين باولاد هم . وكدالك الدولة لم تقم بالتوعية الكاملة في برامج تلفزية للواليدين. كما يجب كذلك خلق قانون صارم في حق المختطفين باشد العقاب يمشي للاعدام هذا هو المطلوب اليوم

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش