بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة طنجة تطوان الحسيمة، باتت معظم المناطق، خاصة الحضرية منها، مهددة بأن يغزوها البعوض المعروف محليا بـ”شنيولا” في فصل الصيف المقبل؛ الأمر الذي يثير قلق ومخاوف الكثير من السكان الذين يعانون كل سنة منها.
وتمثل مدن هذه الجهة، خاصة الساحلية منها كالعرائش وطنجة ومرتيل والفنيدق، نقطا سوداء بالنسبة للبعوض الذي يغزوها مع ارتفاع درجات الحرارة، مستفيدا من البرك والحفر الراكدة التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة، فإن محمد عكوري، مدير المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وجّه تعليمات مباشرة إلى المسؤولين التابعين له بأقاليم الجهة من أجل رش المبيدات الحشرية بهدف القضاء على “شنيولا” ومنعها من التكاثر.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن جميع الأقاليم بالجهة انخرطت في العملية الاستباقية، والتي تتزامن هذا العام مع وجود برك مائية ومياه راكدة في عدد من النقاط والمجاري القريبة من الأحياء النابضة بالحياة.
وخلال كل سنة، يجري تنفيذ برامج عمل خاصة لمواكبة وتتبع الأوضاع الصحية العامة، خاصة بالنسبة لانتشار البعوض والقوارض، يتم تنفيذه بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والجماعات والمكاتب البلدية لحفظ الصحة.
وكان سكان مدينة مرتيل الساحلية قد اشتكوا، منذ أيام، من تكاثر البعوض وظهوره بشكل كبير في هذا الوقت من السنة على غير العادة؛ الأمر الذي خلف حالة من السخط والاستياء في صفوف المواطنين.
اخطر ما يكون هو رش المبيدات حيث يمكن ان تتسمم المياه وايضا التربة بها