أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
21
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:31
المغرب يفتح باب المنافسة لبناء 11 سدا
-
17:19
بن به يناقش مساءلة المدبرين العموميين
-
16:36
فيطح .. محامية تدبّر العلاقات مع البرلمان
-
16:18
أمطار رعدية تصل إلى 40 ملم بالمغرب
-
15:33
السيسي يعلن مغادرة الرئاسة عام 2030
-
15:16
تغريم شركات بأكثر من 43 مليون درهم
-
14:38
التونسيون يحتجون على غلاء المعيشة
-
14:22
تدمير 4 مسيّرات في سماء السعودية
-
13:29
أشبال المغرب يترقبون مونديال أذربيجان
-
13:03
تقرير أممي يكشف حجم الدمار في غزة
-
12:29
سعر الدرهم يرتفع أمام الدولار والأورو
-
12:23
المنصوري تتسلم السلط من أخنوش
والله العظيم الى هاد التسول راه بزاااااف بلا مبالغة يمكن كايوقف عليا اكثر من 16 واحد في اليوم واه اش هاد الصورة لخايبة رجعات فبلادنا كلشي بغا لفلوس بدون مجهود راه الشوهة خاص الردع خصوصا عبر اعلانات التلفزية على وعسى يوصلهم الميساج. في مصر السياح اصبحوا ينفرون منها بسبب التسول .
السعاية في الشوارع امام المخابز في الاسواق المساجد ووو الطامة الكبرى السعاية ديال مواقع التفاهة والسفاهة والدين يبدءون تفاهتهم ب خوتي المغاربة لجمع اكبر عدد المشاهدات باستدراج التافهين
انا بعد مبقيتش عارف وقتاش نجبد فلوس نخلص شي حاجة . تدور تتلقي بمية ديال طلابة بين قوسين سكاناوا البزطام وعرفوا شحال في جيبة من دبا شوية غدي ولي عرفوا تا الكونت شحال فيه
الله يحسن عوان المغاربة البسطاء …
هذه الظاهرة سببها احتقار الحكومة للشعب و عدم توفير الحد الأدنى من الكرامة للمواطنين … في حين ، نسبة قليلة من المجتمع المغربي تنعم بخيرات البلاد المتعددة و المختلفة ….
نهار إولي جريمة و إدوزو عليه الحبس و الله لبقيتو شفتو سعاية فزناقي
انضاف لهذه الفئة من المتسولين المغاربة ،الشباب المهاجرين من الافارقة فازداد عددهم للأسف….
أينما توجهت تصادفهم :
في الأسواق،بمدارات المدينة،و أمام المساجد..(الخلاصة ، بالعربية الدارجة: كاين اللي واصلة ليه العظم،وما يطلبش أبدا،العفة والقناعة)
بالمقابل تجد المتسولين المحترفين…..
des mendiants professionnels
هذه الظاهرة، تتحمل الدولة مسؤوليتها بالدرجة الاولى .
ما ان تذهب للتسوق او في مفترق الطرق حتى تفاجأ باحدهم او إحداهن تقف عليك و تطلب منك صدقة بإلحاح محرج. الغريب ان اغلبهم يقفون في نفس المكان او يتمشون فيه من الصباح إلى قبل المغيب دون احساس بالعياء و كانه يتمرن للمراطون
أنا مشكلتي فقط مع كيفية التعامل مع هذه النماذج من البشر خاصةً أولئك الذين يتضح من بنيتهم ان بمقدورهم العمل او ممارسة مهنة تجارية او حرفة جني محصول فلا أنا استطيع نهرهم او العبوس في وجههم لان الدين يحرم الفعل و لا أنا أستسيغ التصدق عليهم لعلمي ان نهاية اليوم سيجمع الواحد منهم اجرة مدير او مهندس خارج السلم
لكن اصل المشكل في السلطات البلدية التي لا تمارس الحزم مع هولاء رغم ان القانون يجرم التسول
منين إضربو الحبس على التسول ، ديك ساعة مباقيش نشوفوهم
هناك عائلات جميع افرادها يمتهنون التسول منذ سنوات !!! في البداية كانت امرأة و زوجها يقومان بالتسول ، و بعد ذلك رزقت العائلة بتوأم (ولد و بنت) وكانت الأم تتسول بهما يوميا رغم الاحوال الجوية القاسية على الأطفال ( البرد ، الحرارة ) بالإضافة إلى دخان السيارات. تخيلوا أن الأطفال كبروا و اصبحوا يستولون مكونين بذلك مجموعة من المتسولين… المضحك ان العائلة المتسولة تأتي في طاكسي صغير و تذهب في طاكسي صغير .( الفلوس موجودة) . مهنة مربحة لكن تخدش وجه المغرب . الموضوع أصبح يدعو للقلق . المغرب مقبل على تنظيم كأس العالم و التخلص من المتسولين سيصبح صعبا . هناك أسر تعاني الفقر و لا تلجؤ إلى التسول .
الفابور ساهل…مهنة تذر الملايين وبواسطتها يتمكن الكثير من العيش الرغيد في منازلهم وتوفير الملايين بالعمل اقل و الربح اكثر…
المظاهر خداعة يا عمي…التسول حرفة يغتني منها الكثير من الناس…هل تصدق انسان يطلب الصدقة منذ ثلاثين سنة؟ هل لم يتمكن مثلا من جمع ولو مبلغ بسيط لادارة عمل يمكنه العيش بكرامة؟ كبيع الخضر او السمك او البيض … ولكن، الكثير يفضل المداخيل اليومية.
يكفي ان تلبس ثياب رثة نسبيا و ان تكون متسخا قليلا و ان تختار موقعا مهما…
خاص المغاربه يخلصوا بلكارط كيشي ويحيدو الدراهم من البزطام ولي بغا يتسول يجيب معاه المكينه ويكون كلشي مرخص وعلى علم الدوله هههههههههههه
نحن المسلمين في المغرب نضحي بالواجب الاجتماعي لصالح الواجب الديني طمعا في الجنة ولا نعرف كيف نوفق ببنهما: الواجب الديني ينصحنا بالصدقة على اعتبار أنها سبيل للجنة تبعا لحديث شريف معروف،لكن دون الإخلال بالواجب الاجتماعى الذي يفرض علينا عدم المساهمة في انتتشار هذه الظاهرة التي تشوه صورة البلد.شخص
يا لا أعطي أي درهم لأي متسول وبالمقابل أساهم مع بعض الأصدفاء في مساعدة أطفال يتمامى يدرسون ولا يتسولون لكن العائلة غي حاجة للمساعدة.أما الدولة
فالتسول بالنسبة لها شكل من أشكال امتصاص البطالة.
راه التسول جريمة يعاقب عليها القانون.
اصبح التسول مزعج جداً خاصة في شهر رمضان حيث في ركن وزارية وبجانب كل إشارة ضوئية وقرب الساجد والأسواق تجد جيوش من المتطفلين ينشرون البؤس والكأبة في كل مكان
كلشي كيصبح كيسعى في رمضان. شهر التسول بامتياز.
الغريب في الأمر ان القانون الجنائي المغربي يعاقب بالحبس على التعاطي لهذه العادة المشينة بالحبس تصل إلى 6 أشهر وأكثر من ذلك في بعض الحالات و يعتبرها جنحة( أنظر الفصول من 326 إلى 333 في الفرع الخامس: التسول و التشرد ) لكن المصيبة هو عدم تفعيل هذه القوانين على أرض الواقع الشيء شجع غالبية المتسولين للتعاطي لها و استعمالها كحرفة مربحة و غير مكلفة او متعبة!!
اوا هادشي راه قديم مند فجر الاستقلال لكن اجيو تفرجو سنة 2030 مناسبة المونديال السعايا غيتضربو في 280
إذا أعطيت متسولا في الشارع فإنك تشجع على هذه الظاهرة.
فالصدقة في المقربين أولى من عائلة و جيران و…على الأقل تكون متيقنا انك أعطيت محتاجا و ليس محتالا.
في مدينه طنجة المتسولين في كل مكان حتى في مناطق سياحية . كالقصبة وسور المعجازين . بلايا . مؤخرا جاء متسول الى الدكان جنبي يقوم بتبديل الدراهم وال 5 دراهم الى أوراق صدمت من المبلغ اقسم بالله 350 درهم وفي وقت الظهيرة يعني فقط 4 ساعات جمع هذا المبلغ
العياشا والزلايجية عندهم تفسير أزلي: غادي يقولوا ليك السعاية راه حرفة وتجارة تدر الملايين على اصحابها وليس بسبب احتكار الثروة من طرف قلة .. وسوء توزيع ثروة البلاد وتوحش الرأسمالية في بلادنا .