جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بحقها الكامل والمشروع في الرد على أي اعتداءات من إيران، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، حفاظاً على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وأكدت شهد مطر، نائبة المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، هذا الموقف خلال مشاركتها في جلسات أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع لـالأمم المتحدة.
وأشارت شهد مطر إلى أن الإمارات تعرّضت، منذ 28 فبراير، لاعتداءات وهجمات إيرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين أبرياء وإصابة 58 آخرين، مؤكدة أن هذا العدوان السافر يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتجاهلاً تاماً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما جددت المتحدثة عينها رفض الإمارات القاطع لاستخدام أراضيها منصةً لتصفية الحسابات أو لتوسيع نطاق النزاعات، وأدانت بشدة الاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في المنطقة، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة.
ودعت نائبة المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف إلى ضبط النفس والاحتكام إلى الحوار والحلول الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لحفظ أمن المنطقة.
واختتمت مطر البيان بالإشارة إلى أن دولة الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية، والعديد منهم ممثلون في مجلس حقوق الإنسان، مؤكدة أن هذا الهجوم لم يكن موجهاً ضد دولة الإمارات فحسب، بل ضد المبادئ الدولية ذاتها، ويجب التعامل معه على هذا الأساس.
هي حرب بسط النفود على المنطقة لسؤال المطروح على الشعوب العربية هو : من تريدون ان يحكم في الشرق الأوسط إسرائيل أو إيران.
يجب على المجتمع الدولي التحرك،لتشتيت ما تبقى في جمهورية الملالي ا.رعاة الارهاب والداعمين للارهابيين
تفيد بعض التقديرات الاستراتيجية باحتمال تعرض إيران، في مرحلة ما، لتراجع ملموس في مخزونها من الصواريخ والمسيّرات نتيجة الضغوط والاشتباكات المتكررة.
في هذا السياق، يرى بعض المحللين أن من الأفضل لدول الخليج عدم التعجل في استخدام قدراتها المتطورة، مثل طائرات F-16 مرتفعة الكلفة، في المراحل الأولى من أي مواجهة، حفاظًا على جاهزيتها الاستراتيجية.
ويستند هذا الرأي إلى أن تدخل قوى كبرى كالولايات المتحدة وإسرائيل، بما تمتلكانه من تفوق عسكري، قد يكون أكثر تأثيرًا في حسم الصراع.
وبحسب هذا الطرح، فإن أي تراجع كبير في القدرات العسكرية الإيرانية قد يُنظر إليه كفرصة لإسراجع الجزر • أبو موسى
• طنب الكبرى
• طنب الصغرى
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بحقها الكامل والمشروع في الرد على أي اعتداءات من إيران، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، حفاظاً على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
* الدول الخليجية الشقيقة تتعرض للإعتداء ، و العرب كعادتهم لم ينددوا ، و لم تعقد جلسة طارئة
للجامعة العربية لا على مستوى وزراء الخارجية و لا مستوى الزعماء . هذه الدول ليست غزة
حتى يتم تجاهلها مزيان مزيان تبارك الله ، لبسالة هذه .
ماذا تنتظر دولة الإمارات العربية المتحدة من الرد الحازم على ما تعرضت له من طرف قوة و جبروت .. الشيعي. ايران لم تتريث ولو لثانية واحدة في قصف دولة الإمارات الشقيقة و دول الخليج عامة ولا تطلب الاذن من احد مدعية انها تقصف مصالح امريكا لكنها تناست انها تنتهك حرمة دول اخرى لها سيادتها. المطلوب من الدول العربية الشقيقة التكثل و الضرب بالحديد والنار دولة الشيطان الشيعية التي لا تفرق بين المتعدي و المعتدى عليه. اضربوها قبل أن تشعل فيكم النيران لانها في كل الاحوال ليست لها ما تخسره.
ومادا عن قتل أكثر 140 طفل وطفلة أقل من 12 سنة في مدرستهم هل هاد حلال على إخرائيل وأمريكا وحرام على إيراني