أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية الأربعاء عن مقتل 1045 شخصا بين مدنيين وعسكريين منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت.
وكان الهلال الأحمر الإيراني قد أفاد في حصيلة سابقة الثلاثاء عن مقتل 787 شخصا.
ونقلت “إرنا” عن بيان صادر عن مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى “خلال العدوان العسكري الذي شنته أميركا الإجرامية والنظام الإسرائيلي المغتصب ضد وطننا الإسلامي، قُتل 1045 من أحبتنا من جنود ومدنيين”.
جاء دوركم ان تذوقون ما كنت تعملون بالمسلمين أيها ..العراق و سوريا و لبنان و اليمن سلط عليكم عدوا لا يرحم كما كنتم كذلك .. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
لقد امهل الرئيس الجزا يري اللي هاكة أمريكا وإيران مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لإيقاف الحرب بينهما وإذا لم يوقفوها بعد انقضاء المدة المحددة سيلتحق فورا بالشيراطون ولن يتركه أبدا أبدا أبدا وعلى طوووووووول
نتائج الحرب غادي تكون ثقيلة وكارثية على إيران. الرئيس ترامب ماغادي يطلق منهوم حتى يواطيها .
إنه إعتداء تسبب في وفاة 1045 قتيلاً
والعديد من الأمريكيين منهم العديد من الطيارين
ايران وكما كنا نقول داءما مجرد ظاهرة صوتية بامتياز وجعجعة بلا طحين ،،،
بالله عليكم ،، كيف يعقل ان ايران في اليوم الاول من الحرب قتل كل قياديها العسكريين والسياسيين الدرجة الأولى والثانية كما هو معروف للكثير منا،،
لاول مرة تقع لدولة في الحروب المعاصرة،،
بعد ضربات ايران تركيا، وبعد تهديدات اردوغان لنظام العمائم، أقترح على الكوفيين ينظموا احتجاجاتهم يعملوا وقفات قبل آذان المغرب تأييدا لإيران وبعد المغرب وقفات لتأييد تركيا، ما تضيعوا حتى واحد من أحبابكم
اتمنى المزيد من القتلى و الدمار لهذه الدولة التي عاتث في الارض فسادا .وان تنال سوء عملها مما قامت به في الدول العربية من تقتيل و فتنة طائفية.بالرغم من ان الحرب يذهب ضحيتها الاطفال و النساء وحتى الايرانيون الرافضون لولاية الفقيه.فالامم عندما تعاقب فانها تعاقب ككيان واحد.
فإلى الأمام يا ترامب مزيدا من التدمير،ليرتاح العالم الاسلامي من المد الشيعي الخبيث
إيران لم تقتل سوريا والعراق بل تدافع عنهم في كثير ناس…وإيران دولة مسلمة وعدوها واحد هو إسرائيل وأمريكا لا غير
لا زالت إسرائيل تخرج الجثث من تحت الأنقاض وتحصي، وإذا تحدث الإسرائيليون عن ضربة إيرانية موجعة في القدس دمرت ملجأ وكل من كان بداخله، فسيلزم إسرائيل ألة حاسبة لتحصي جيدا، ولا زالت الحرب في بدايتها