دافع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن مقتضيات عديدة جاء بها مشروع القانون رقم 66.23 المتعلّق بتنظيم مهنة المحاماة، موضوع خلاف مع المهنيين، مبرزا أن الإشعار بفتح المكاتب أو تغيير المقرات يتوخى حماية المواطنين من انتحال الصفة وليس تدخلا في الاستقلال الوظيفي للمحامين، وأن إلزامية الشيك أو الأداء الإلكتروني للأتعاب فوق 10 آلاف درهم “تحمي المحامي ماليا والموكل من المغالاة”.
وأشار وهبي، في تفاعله مع المذكرة الترافعية التي تقدّمت بها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بخصوص مشروع القانون المذكور، إلى أن الأخيرة “تستند إلى مبادئ هافانا باعتبار أنها تنص على حق المحامين في تكوين روابط مهنية تمثلهم وتمارس مهامها دون تدخل خارجي”، مستدركا أن “القراءة القانونية السليمة تقتضي قراءة هذه المبادئ بشكل شامل وغير مجزأ”.
“حماية المواطنين”
وضّح وهبي، في وثيقة الرد التي اطلعت عليها هسبريس، أن “المبدأ الخامس والعشرين، مثلا، ينص صراحة على ما يلي: تتعاون الرابطات المهنية للمحامين مع الحكومات لضمان تمكن كل شخص من الحصول على الخدمات القانونية بصورة فعالة وبمساواة”، مبرزا أن “استخدام مصطلح التعاون في المبادئ ينسف فكرة القطيعة التامة بين المهنة والدولة”.
لذلك، سجل وزير العدل أن الإجراءات التنظيمية الواردة في مشروع القانون، مثل مسك الجدول الإلكتروني للمحامين من قبل وزارة العدل وإشعار الوزارة بفتح المكاتب أو تغيير المقرات، “ليست وصاية أو تدخلا في الاستقلال الوظيفي للمحامي، أي حريته في الدفاع عن موكله”؛ بل هي “إجراءات تنظيمية تهدف إلى حماية الأمن القانوني للمواطنين، فالدولة ملزمة بالتأكد من أن من يمارس الدفاع هو شخص مؤهل ومرخص له قانونا، لمنع انتحال الصفة وضمان جودة الدفاع”.
وشدد المسؤول الحكومي عينه على أن التدخل غير المبرر في ممارسة المحامين لمهامهم المقصود به هو التدخل الذي يهدف إلى “التأثير على استراتيجية الدفاع في قضية معيّنة” أو “معاقبة المحامي على آرائه أو دفاعه عن موكلين في نزاع مع السلطة”، أو “فرض قيود تعسفية تمنع المحامي من أداء واجبه المهني”.
أما التنظيم التشريعي الذي يهدف إلى ضبط الولوج إلى المهنة، وتوحيد معايير التدريب، وضمان الشفافية المالية والإدارية للهيئات، حسب رد وهبي، “فلا يعتبر تدخلا غير مبرر؛ بل هو من واجبات الدولة في ضمان أن قدرة المحامين على تقديم المشورة والتمثيل وفقا للمعايير المهنية المعترف بها. وهذا يعني أن الدولة تملك صلاحية، بل وواجب وضع الإطار القانوني الذي يضمن هذه المعايير”.
التوثيق البنكي
كما تفاعل وهبي مع رؤية المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بأن إلزامية الشيك أو الأداء الإلكتروني للأتعاب التي تفوق 10 آلاف درهم، طبقا لما جاءت به المادة الثانية والسبعون، “قد تعيق المواطنين وتضر بالمحامي”.
وفي هذا الصدد، أوضح الوزير الوصي على قطاع العدل أن هذا المقتضى يندرج “ضمن السياسة العامة للدولة في الشفافية المالية، ومحاربة الفساد والاقتصاد غير المهيكل”.
كما شدد المسؤول الحكومي ذاته على أن “التوثيق البنكي يحمي المحامي ماليا، ويحمي الموكل من المغالاة. كما أن هذا المقتضى يأتي في إطار ملاءمة التشريعات الوطنية مع التزامات المملكة المتعلقة بمكافحة جرائم غسيل الأموال”.
وفيما يتعلّق بمنح الوكيل العام للملك حق إحالة الشكايات والمنازعة في قرارات الحفظ والطعن أمام غرفة المشورة، بموجب المادة الثامنة والتسعين، والذي تعتبره المنظمة “هيمنة للنيابة العامة ومساسا باستقلال التأديب”، فقد رأى وهبي أن التأديب المهني هو شأن عام “يتعلق بحماية الجمهور، وليس شأنا داخليا صرفا”.
وقال إن “القرار النهائي يعود إلى قضاء غرفة المشورة، وليس للنيابة العامة؛ النيابة العامة تحرك الدعوى التأديبية فقط، والقضاء هو الحكم، مما يكرس دولة الحق والقانون”.
وأوضح المسؤول الحكومي نفسه أن “تحديد آجال للبت (شهر) جاء لمعالجة البطء الشديد في المساطر التأديبية حاليا”.
قال المحامي وزير العدل “القرار النهائي يعود إلى قضاء غرفة المشورة، وليس للنيابة العامة؛ النيابة العامة تحرك الدعوى التأديبية فقط، والقضاء هو الحكم، مما يكرس دولة الحق والقانون”. هذا تصريح ممتاز. شكرا.
أوضح نفس المسؤول الحكومي أن “تحديد آجال للبت (شهر) جاء لمعالجة البطء الشديد في المساطر التأديبية حاليا”. هذا تصريح أكثر من ممتاز لأني أنتظر جواب على شكاية ضد محامي منذ 24 مايو 2024 غرفة المشورة بتث في القضية بقرار قطعي يوم 28 يوليوز 2025. الملف يوجد عند السيد نقيب المحامين. علمت خلال زياراتي المتعددة أن المحامي المشتكى به لا يرد على الاستدعاءات !.
تذكير بتصريح للأستاذ مصطفى فارس الرئيس السابق المنتدب لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس السابق لمحكمة النقض “رجال الإعلام والقضاء شركاء في البحث عن الحقيقة ومحاربة الظلم والفساد”.
في جميع القطاعات في المغرب تجد تكتلات على شكل مافيات تقاوم كل اصلاح، فمثلا المحامون لايريدون الشفافية المالية في قضايا موكليهم لتبقى مهنة المحاماة ريع وفساد واكل اموال الناس بالباطل والسلام./.
غريب !! متى كانت حماية المواطنين اولوية عند حكومة الباترونا وقراراتها وتوجهاتها كلها جاءات معاكسة لارادة المواطن بل هناك تراجع واضح عن بعض مكتسبات المواطنين واجراءات ادت الى ارهاقهم الواقع يؤكد طبقا لسياسة حكومة الباترونا تم اهمال كل مطالب المواطن وتهميش وضعه الاقتصادي والاجتماعي !
فاين هي الحماية !!؟؟
جميع أقوال السياسيين كاذبة الى أن يثبت العكس، والمؤمن لا يلذغ من جحر مرتين.. المتابعات التأديبية جاءت لمعاقبة المحامين المزعجين، المحامين الذين يتحدثون في السياسة، الذين ينتقدون الدولة وينتقدون العدالة، وفرض اتفاق أتعاب أو فرض الأداء بالشيك أو التحويل الهدف منه الضريبة فقط، ولي في الاخير غادي يخلصها المواطن البسيط فقط.. يتحدث عن إشعار الوزارة بمكتب المحامين والحقيقة أن القانون يتحدث عن تعيينهم ومراقبتهم واعطائهم رقما مهنيا والتشطيب عليهم، والتعاون الذي تتحدث عنه مبادئ هافانا هو تعاون مع الحكومة يعني تسهل له القيام بمهامه بينما الحكومة هنا تريد التضييق عليه.. لن يضحك أحد علينا بتصريحاته حتى لو كان ترامب.. ماشي غير وزير العدل!
برافو عليك سي وهبي يجب أن تبقى في موقفك وتحدياتك ضد المفسدين فالقانون فوق الجميع، فالمحامون يريدون خرق القانون لأنفسهم ويخلقون مساطر تحميهم دون مراعاة مصلحة المواطنين .
اولويات المواطن المغربي هي حماية حريته عبر السماح له بالتقاضي والدفاع عن نفسه بدون إجبارية توكيل محامي، المواطن يريد الحرية والعدالة والمساواة في الولوج إلى العدالة و مجانية التقاضي.
اريد الدفاع عن نفسي بنفسي لا اريد محاميا ولا مدافعا فالتجارب علمتنا ان المحامي يدافع عن الحق والباطل في ان واحد
وهبي يتحدث عن حماية المواطن
متناقض ومنفصم الشخصية والدليل المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية التي تقول ولو رأيت جريمة فإن يد النيابة العامة مغلولةفي قضايا المال العام
فقط اذكره بناس الحوز وشفشاون والمغرب العميق
وهبي مهوس بالتحكم واضعاف الاصوات اقصد كل من يرفع صوته محامي او غير محامي
حماية المواطنين من تلاعبات المحامين وتوضيح العلاقة بين المتقاضي والمحامي خاصة فيما يتعلق بأتعاب المحامي وذلك تبعا لحجم القضية و القضاء (قضاء مدني أو جنائي أو جنحي….)، وأغلب المواطنين يطالبون بالدفاع عن أنفسهم .
ولفتي توزيريت ؟ دابا ترجع المكتب ديالك ؟ وسترجع ريما الى عادتها القديمة ؟
شكرا لك سيدي الوزير للإختمامك بالمواطن الذي يكون عرضة للمحامي الفاسد ،نتمنى لك النجاح في مهمتك الصعبة،
عاشت المملكة المغربية الشريفة ❤️
حمايه المواطن تبدا من حمايه المال العام الدي تحدد نمط حياته من صحه…تمدرس…سكن..معيشه..علاقته بالاداره…..الخ….قبل أن يلجأ في حاله النزاع إلى المحاكم…
وما قام به الوزير في حق قانون الاغراء الغير مشروع يجعل كلامه وتبريراته في مهب الريح
بالله عليك سيدي الوزير أين هي استقلالية مهنة المحاماة في مشروع القانون رقم 66.23 المتعلّق بتنظيم مهنة المحاماة؟
أنت محرد محامي للمؤسسات والشركات (شركة إينوي والقرض الفلاحي بنك وبعض الوزارات)، وتريد من المحامين أن يشتغلوا كأجراء في إطار عقد إجارة الخدمة (الفصول 723-758 من ظهير الالتزامات والعقود) وليس كمستقلين أو في إطار عقد المقاولة أو إجارة الصنعة (الفصول 759-780 من نفس الظهير).
حيث ينص الفصل 724 من هذا الظهير على أنه “يعتبر القانون بمثابة إجارة الصنعة، العقد الذي يلتزم بمقتضاه الأشخاص الذين يباشرون المهن والفنون الحرة بتقديم خدماتهم لزبنائهم، وكذلك الشأن بالنسبة إلى الأساتذة وأرباب العلوم والفنون والحرف.”
فين هي المحافظة على حقوق المواطن بعد ما تخربات الأسر اللي هي نواة المجتمع بالقوانين اللي هلكات الرجل مول القوامه و بزاف البنات و العيالات حركو لتركيا و دول أخرى بحثا عن زوج كيما بغى يكون؟ المصائب عليمن و ليسر…قوانين محفوظة فالجيب!
من يمثل المواطنين اي المتقاضين في هده المعركة عدا السيد وهبي فالمحامون يدافعون عن مهنتهم والقضاة كدالك اما المواطن فلهم الله ومن بعده السيد وهبي ال هداه الله ومخوفوهش ومتدهشرش
يستلزم صراحة منح وتسليم بدون قيد أو شرط جميع الوثائق والمستندات نوالأوراق الإلزامية المدلى في الملف القضائي والأحكام الصادرة للمعني بالأمر وذلك للاطلاع والاحتفاظ بها عند الرجوع اليها عند الاقتضاء، وإستلزام إعطاء وصل لمبلغ الأتعاب المؤطر قانونا وليس بثمن مبالغ فيه.
كما أن الزخم الكبير الغير المسبوق في تلقي الشكايات في مواجهة المحامين وإصدار قرار حفظها لأسباب أخرى تبقى هي الأخرى مجهول الفهم منعدمة المصداقية رغم توفر الركن الجرمي للمحامي المشتكى به…/.