يسجل المخرج المغربي علي الطاهري عودة جديدة إلى الشاشة الكبيرة من خلال مشروع سينمائي اختار له هذه المرة قالب الكوميديا، في خطوة فنية ينتظر أن تضيف دينامية جديدة إلى رصيده الإبداعي، وتمنح الجمهور المغربي فرصة لمتابعة عمل يجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي في قالب سينمائي معاصر.
ويستعد عشاق السينما لاستقبال هذا العمل الجديد الذي يجمع ثلة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الوطنية، في تجربة ينتظر أن تحمل الكثير من اللحظات الطريفة والمواقف الكوميدية، إلى جانب معالجة بعض القضايا الاجتماعية بأسلوب فني قريب من الجمهور.
ويأتي هذا المشروع في سياق الحركية التي تعرفها السينما المغربية خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الإنتاجات التي تراهن على الكوميديا كجسر للتواصل مع المتلقي.
وروج الفنان المغربي محمد الخياري لشخصيته ضمن هذا العمل السينمائي عبر حساباته الرسمية على الأنترنيت، حيث شارك متابعيه بعض التفاصيل المرتبطة بالدور الذي يجسده، وهو ما أثار تفاعلا واسعا من الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، وفتح باب التكهنات حول طبيعة القصة والأحداث التي سيقدمها الفيلم.
ويقف علي الطاهري خلف إخراج هذا المشروع السينمائي الجديد الذي يجري حاليا تصوير مشاهده ولم يكشف بعد عن عنوانه الرسمي، بينما يتولى إنتاجه محمد ظهرا، في تعاون يجمع بين طاقات فنية متعددة تسعى إلى تقديم عمل متكامل من حيث الإخراج والتمثيل والإنتاج، بما يعزز حضور السينما المغربية في المشهد الثقافي والفني.
وتشارك في بطولة هذا الفيلم عدد من الوجوه الفنية المعروفة لدى الجمهور المغربي، منها رفيق بوبكر وسكينة درابيل وحمزة الفيلالي ومراد العشابي وعبد الإله عاجل، إلى جانب أسماء فنية أخرى يرتقب أن تضيف حضورا مميزا للعمل، ما يجعل هذا المشروع واحدا من الإنتاجات المنتظرة من قبل متابعي السينما والكوميديا بالمغرب.
ويراهن صناع هذا الشريط السينمائي على المزج بين المواقف الكوميدية الخفيفة والطرح الاجتماعي القريب من واقع المجتمع المغربي، في محاولة لصناعة عمل يوازن بين المتعة والرسالة، ويمنح الجمهور تجربة مشاهدة تجمع بين الضحك والتأمل في بعض القضايا اليومية التي يعيشها المواطن المغربي.
يشار إلى أن آخر عمل سينمائي قدمه المخرج علي الطاهري كان فيلم قصة وفاء، الذي تعود أحداثه إلى سنة 1984، حيث رصدت مشاهده، التي صورت بمنطقة امحاميد الغزلان، قصصا مستوحاة من الواقع الذي عاشه المختطفون المغاربة في مخيمي تندوف والرابوني، وما تعرضوا له من اختطاف واحتجاز وتعذيب، في عمل سينمائي سعى إلى إحياء حس الوطنية في نفوس الجيل الجديد واستحضار مرحلة حساسة من تاريخ المغرب وقضيته الوطنية.
فيلم كوميدي فيه ممثلين ماشي كوميديين طلعو للمغاربة فراسهم
على ظهر هد ا الخبر الفني الثقافي المختصر ندخل سماء الفن العظيم المتنوع المتفتح الخبير المهندس الباحث المعالج المنتقد الموبخ أنها السينما لكي نضع بعض الكلمات متواضعة وليس كل الكلمات يستحيل لكن ادا سمحتم لنا شكرا لكم صحيح بدون نقاش السينما المغربية اليوم لاأقول البارحة تحاول جلب أكبر عدد من المشاهدين على قدر لاستطاعة ونقصد الصور التي ترسم البارحة السينما المغربية كانت نشطة في الكوميديا بفضل الوجوه التي كانت مثل عبد الرؤوف ومصطفى الداسوكين ومحمد بلقاس وعبد الجبار الوزير والطيب العلج فالخيط طويل الكوميديا فن له أكثر من أسلوب فليس من السهل أدخال لابتسامة للقلب الذي يتألم