بوعياش: سد الفجوة القانونية بين النساء والرجال يتطلب 286 سنة إضافية

بوعياش: سد الفجوة القانونية بين النساء والرجال يتطلب 286 سنة إضافية
صورة: المجلس الوطني لحقوق الإنسان
الأحد 8 مارس 2026 - 17:00

اعتبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن تحقيق هدف سد فجوات الحماية القانونية للحقوق بين الجنسين التي يعاني منها العالم سيستغرق 286 سنة إضافية إذا استمر التقدم على الوتيرة المسجلة، مؤكدة أن هذا الأمر يعكس حجم التحدي الذي لا يزال يواجهنا كدول وفاعلين ومجتمع دولي.

وقالت بوعياش في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل عام: “إننا بمنطقة مينا وإفريقيا وباقي قارات ودول العالم، لم ننجح بعد في سد جميع الفجوات في الحقوق القانونية بالكامل بين النساء والرجال”، وأضافت أن “المرأة لا تتمتع سوى بـ 64 في المائة فقط من الحقوق التي تكفلها القوانين للرجل، على مستوى العالم، وفقا لتقديرات أممية”.

وأشارت بوعياش، التي ترأس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى أن الثامن من مارس “مناسبة لنقف عند النواقص في مجتمعنا ونحتفي بمسارات نسائية أو مسارات مدافعات ومدافعين عن حقوق النساء والفتيات. نجدد خلاله أولوية الدفاع عن كرامتهن وحقوقهن والترافع من أجل التمكين والمساواة لكل النساء والفتيات”.

وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن تحقيق العدل أو الإنصاف “لا يمكن أن يتحقق عندما لا تتوفر جميع الحقوق القانونية للجميع”، وأكدت أن ضمان الولوج الكامل والمتساوي لجميع النساء والفتيات إلى حقوق الإنسان “ليس خيارا، بل هو التزام وشرط أساسي لبناء مجتمعات منصفة وعادلة ومستدامة”.

وأفادت بوعياش، ضمن التصريح ذاته، بأن تحقيق المساواة الفعلية بين النساء والرجال “ركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي قائم على الكرامة والإنصاف والعدالة الاجتماعية”، وأوضحت أن اليوم العالمي للمرأة ليس مجرد محطة رمزية، بل هو “دعوة صريحة ومتجددة للعمل”، معتبرة أن حقوق النساء هي “حقوق إنسان، يتطلب تحقيقها سياسات قوية وتشريعات عادلة ومجتمعا يرفض كل أشكال التمييز والعنف”.

وجدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان التزامه بتعزيز المساواة ومناهضة مختلف أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يخلده هذه السنة تحت شعار: “حقوق. عدالة. عمل. من أجل جميع النساء والفتيات”، داعيا إلى مواصلة التعبئة الجماعية لضمان تمتعهن الكامل والمتساوي بجميع حقوق الإنسان.

كما دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان جميع شركائه والفاعلين لإعمال شعار هذه السنة الذي ينخرط فيه، وجعله “التزاما مشتركا ومتواصلا ضد كل المقتضيات التمييزية والحواجز التي تعيق تمتع المغربيات، نساء وفتيات، بكامل بحقوقهن”.

وجعل المجلس ضمن أولوياته الكبرى، العمل على محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي عدته بوعياش “أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا في العالم، تتعرض لشكل من أشكاله واحدة من كل ثلاث نساء خلال حياتها”.

يذكر أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يواصل الالتزام والعمل من أجل النهوض بحقوق النساء والفتيات باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان، حيث جعل من قضايا المساواة والتمكين الاقتصادي للنساء ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي من بين أولوياته الأساسية، سواء في عمليات الرصد، الميداني أو الرقمي، أو على مستوى الدفاع والترافع والتوعية وإبداء الرأي في السياسات العمومية ذات الصلة، فضلا عن تقاريره وحملاته السنوية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

56
  • زمن العجب
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:05

    يكفي الرجوع فقط الى مرجعية هذه السيدة التي ادعي النبل والفضل وستعرفون أن من اسندت البه مهمة الدفاع عن الانسان يختصر الانسان في النساء وفي الانحلال تحت ذريعة الحرية الفردية

  • متتبع
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:15

    خلق الله الذكر و خلق الانثى ، و ليس الذكر كالانثى و لا الانثى كالذكر، و كل منهما له وظيفة في الحياة، و من يريد تغيير تلك الوظيفة و يسعى إلى جعل الانثى كالذكر او العكس فلن يصل إلى نتيجة و سينهزم أما سنة الحياة.احب الانثى و احب الذكر و لا أفضل أحدهما على الآخر.انتهى.

  • Isman
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:18

    الشيئ إذا زاد عن حده انقلب الى ضده وفي جميع الميادين والمجالات وربما بعض العوانس يبحثون اغراق بلادنا بمزيد من الاجانب وابنائهم وبكل من هب ودب عن طرق الزواج المختلط الذي سيؤدي بنا الى مالا تحمد عقباه والايام بيننا؟!

  • الحقوقيون
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:19

    الحقوقيون في المغرب لا يحسنون سوى التصريحات و الشعارات …

  • halimi
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:20

    إذن المساواة بين الجنسين لن تتحقق في عهد الحكومة الحالية. و علاش مصدعينا؟

  • Intrv
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:20

    السلوك البشري في العالم يتجه لتصبح علاقة الرجل بالمرأة كتلك العنكبوت التي تلتهم زوجها بمجرد حدوث علملية التزاوج

  • ما بقاش بزاف
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:22

    ما بقاش بزاف.. غي نكملو مع الرجل المسكين اللي كايتعفر على لقمة العيش…و من بعد نشوفوكم…268 سنة كيوالو…. غي غمضي عينك الل لا بوعياش وها أنت سلات 268 سنة و تبرعي ليا مع راسك.. هاك على الحقوق و النشاط و الزهور..

  • سعيد
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:23

    عيقو هاد النسويات وباز.. زعما في المغرب النساء مظلومات؟ الحمد لله.. ما كينش فرق ..بالعكس التمييز لي كاين لصالح المرأة.. اصلا هاد النساء ما يقنعهم والو.. الجسد ديالهم لي خلقو لهم ربي راهم ما راضيينش بيه وكل مرة يقلبو يبيضو بلاصة وينفخووبلاصة ويحيدو بلاصة ..المهم لا شيء يرضيهن

  • كريم
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:26

    خطاب المظلومية. المضلوم هو الرجال…. النفقة المهر الدواء السكن….. انتن لستن ملزمات باي شيء…. الإرث فليقسمً مساواة و ليلغى المهر و الدهب و ووو و في الطلاق الحظانه مشتركة

  • 286 سنة
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:33

    بعض الناس يتكلمون كأنهم سبعيشون خالدين في الدنيا ،بل ويصورون وضع النساء قاتما في حين هناك نساء يعشن مع رجالهن السعادة الحقيقية في حين يعيش بعض الرجال في الجحيم والعكس صحيح ،وكل ذلك لا يرجع إلى القوانين والمساطير ،وإنما الى طبائع البشر الذي فطر الله الناس عليها ،ومن حسن الحظ أن الأستاذة بشرتنا بأن هذه الثورة النسائية ستكون بعد أكثر من قرنين بمعنى بعد نشبع الموت من تحت التراب ،وربما عند اقتراب يوم الحساب.

  • عبدالغنيى
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:36

    فعلا فالنساء تجاوزن كل الحدود القانونية فتغولن بسبب الترسانة الجائرة من القوانين و الذي جعلت من الرجل شريرا …نعم هلينا الدفاع عن حقوق الرجل لبناء الاسر السليمة …تغول النساء جعلهن ينجبن ابناءا تافهين مجرمين منحرفين شواذ

  • رشيد41
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:38

    بوعياش: سد الفجوة القانونية بين النساء والرجال يتطلب 286 سنة إصافية. ألم يخطر ببالها أن الرجل الفقير وحتى المرأة الفقيرة في المغرب قد يحتاجان ل286 سنة إضافية في عمر كل واحد منهما كي تُسد الفجوة بين أجرهما أو مدخولهما الشهري وبين ما تتقضاه بوعياش وما يدخل عليها من أموال كل شهر؟

  • سعدون M
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:40

    اذا كانت المرأة المغربية تريد ان تكون كالمراة الغربية التي تستعمل كديكور في الاشهارات الرجل يلبس لباسا يستر عورته والمرأة كاشفة العورة حتى في عز الثلج والبرد
    هذا اسمه التمرد على حقوق المرأة وليس تكريمها كما يفعل الإسلام

  • كفى مغالطات
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:42

    اعتقد ان مسالة المساواة اصبحت متجاوزة لان المراة تعمل وتحتل مناصب في جميع المجالات وحتى التي كانت حكرا على الرجال .مع الاشارة الى انها تتمتع بحقوق اكبر والدليل هو مدونة الاسرة .
    اما رقم 286 سنة فلا اعرف كيف تم احتسابة وعن اي قاعدة رياضية .اتمنى ان ياخذ الرجل حقه كما كان سابقا ويرد له الاعتبار والدليل الحالي هو نقص الخصوبة والعزوف عن الزواج

  • حسين
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:46

    في الولايات المتحدة الأمريكية تحتاج الى الفين سنة حتى يتساوى الرجل والنساء في الحقوق والواجبات
    بدليل انه لحد الان لم تنتخب امرأة في تاريخ امريكا
    لتولي منصب الرئاسة.
    اما بخصوص المغرب فنحن مسلمون فلو رجعنا الى ديننا الحنيف لاسعدت المرأة والرجل في الحقوق والواجبات. لكن لحد الان لم تقم ولو بمحاولة واحدة.

  • متتبع
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:47

    حقوق الانسان هي التكافؤ في الصحة و التعليم و السكن و ليس المساواة بين الجنسين التي نعرف حقوقهما في كتاب الله و السنة

  • سعد
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:49

    خاص منع المرأة من التصويت في الانتخابات او اعطاء ارائها بحرية فكلما حضارة اعطت الحرية لنساء والا وانهارت ثم من يحق له التصويت هو من يشارك في الحرب كيف يعقل وحدة لا تشارك في الحرب تقرر وتعطي رايها بارسالي الى الحرب التصويت في الانتخابات يجب ان يقتصر على من يشارك في الحروب

  • الرأي
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:55

    بوعياش تطل علينا من حين لآخر لتقول شيئا، لكنها في الحقيقة لا تقول أي شيء. مجلسها يكلف الدولة ملايين الدراهم دونما فائدة. يجب حل هذا المجلس واستخدام الدعم المخصص له لبناء المستوصفات وإصلاح وشق الطرقات في القرى ودعم الفلاحين الصغار وتوفير الدواء والعلاج والإيواء والسكن للمحتاجين…..، وبهذا، سنضمن حقوق المواطنين بلا بوعياش ولا حريق الراس….286 سنة زعمى حسبتيها !!!

  • المهدي
    الأحد 8 مارس 2026 - 17:59

    لم أعرف عن أي فجوة تتحدث !! و ما هي المعايير التي اعتمدتها في تحديد 286 سنة بالضبط !! الذي لا تعرفه هذه السيدة ان سد الفجوة بين الرجل والمرأة سيأدي الى خلق كائن ما هو برجل ولا بإمرأة !! و فكها يا من وحلها !!!

  • الأسرة
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:00

    هاذ السيدة مكرهاتش يكون عندها زوج وابناء وأسرة وربي بيت… مثلك هن لي خرجو عل النساء

  • س شكيب
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:06

    بل يحتاج ملايير السنوات الضوئية ماكاينة لا سترة ديال المرأة ولا نفقة ولا احترام الشريعة الإسلامية التي هي أبهى طريق يحترم حقوق المرأة كاين غير اغتصاب المحارم وترقيات الخليلات وصحابات الكباريهات وبرطمات عديمات المستوى و كل ما يجيدونه هو تعمار الطاس والسحور والشعودة وأظن ان انهيار حقوق المرأة سببه المرأة العديمة المذهب الديني والتي تبيع وتشتري في كل شيء حتى في شرفها وفي عرضها تبيعو! ما كاينة لا ثقافة لا مستوى ولا دين ولا حشمة ولا والو يعني ملايير السنين الضوئية حتى تقوم الدنيا كع!

  • مغربي١٩٥٦
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:11

    عن اي حقوق انسان تتكلم هذه المخلوقة و الأسر المغربية تعيش الرعب من طلوع الشمس الى غروبها خوفا على اطفالها من الخطف و الاغتصاب و القتل و مافيا تجارة الاعضاءالبشرية
    لا نراها عند وقوع الكوارث زلزال الحوز الفيضانات في الغرب و الشمال و معانات النساء في الفيرمات و المعامل و مع الفقر و في المستشفيات
    نراها فقط امام شاشات الاذاعات خصوصا الغربية و في مؤتمرات البذخ و الاسراف و حب الظهور و العامات الفارغة الهدامة للأسرة المغربية المسلمة

  • مواطن غيور
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:23

    فعلا السيدة على حق ف286 وزيادة في هذا الزمان الذي تعيش فيه اتضح لها أن معظم الشباب والشابات كل يسبح في بحره وهذا مايوسع الفجوة بين الجنسيين فالكل يريد الإستقلال عن الآخر ليعيش كما يحلو له

  • العرابي ،
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:24

    وبااااااز ،شحال د الفهامة الخاوية ،اواقولي 300 عام ولا كثر من 200 عام ،لا نتي زعما دقيقة فالحسابات ديالك ،مالك درتي عليها تانتي مكتب دراسات ،286 سنة واقفة ،محسوبة ،والله تا بااااز ،كتستحمرينا ياك .

  • مشرقي
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:28

    لايستوون ولو بعد مليار سنة..لأن أصل الفكرة غلط…لايستطيع الرجل أن يحمل أو يلد ولا تستطيع المرأة أن تتحدى الرجال في الملاكمة ولا الجري ولا سباق الدراجات…لأن المطالبة بالمساواة الفضفاضة لاتصلح أرضية للنقاش..هل نفضل نحن الرجال الرجال على النساء .بالمطلق لا…لايمكن أن نفضل أبا لهب على سيدتنا عائشة. ..المساواة في المرتبات والشغل..حسب خبرتي فليس هناك فرق حسب الخبرة والكفاءة..بل هناك محاباة للنساء في بعض مظاهر الشغل مثل عدم انخراطهن مع زملائهن في شغل الليل إلا في حالات نادرة..والآن بعد منتصف الليل قم بجولة في الطريق السيار وتأمل في وجوه سائقي الشاحنات هل ترى من امرأة “تضرب الكورفي ” أو تعمل في تجميع القمامة الخامسة فجرا..الخلاصة لا يمكن المطالبة بالمساواة لأن هناك بعض الصفات المختلفة في كلا الجنسين ولكن الله أودع بينهم المودة والرحمة لتستمر البشرية وتتعايش في ظروف طيبة..والقرآن دائما مدافعا عن المرأة…
    “لا تعضلوهن”…”أمسكوهن بمعروف أوسرحوهن بمعروف”…”ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا”
    …وأمي امرأة وهي أغلى صاحبة

  • عسقلان
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:31

    على ماذا يبحث مثل هولاء النساء، يتركون المشاكل الحقيقية التي تتخبط فيه المرأة مثل العنوسة المستفحلة في المغرب والتربية والهبوط الخلاقي الذي نعاني منه ، يتركون كل هذه المعضلات ويتجهون الى استهلاك الوقت وتضييعه في مناضرات ولقاءات عقيمة لا اثر لها ولا مخرجات .

  • كريم
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:38

    بينما ينقصنا الرجوع لألف سنة لنحقق المساواة بين البشر
    أستاذتي الكريم ولو كان كلامك يعكس ما فس قلبك لصدقه عملك يوم كنت تستعبدين رجلا يحمل عنك المظلة في أجمل صورة للسخرة

  • زكريا محمد
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:45

    عندما نشاهد امرأة تقدم برنامجا في التلفزة ، سافرة الرأس تلبس قميصا و معطفا وسروالا طويلا و لا تحمل في اذنيها و لا عنقها أشيء يبرز انوثتها ، سوى الاسم فاعلم ان الكل يريد ان يتطاول على الرجل.

  • نيتها
    الأحد 8 مارس 2026 - 18:53

    لدي إحساس كبير جدا ان هده السيدة نسوية حتى نخاع ومن محاربي الرجال ودكورية في جبهة الحربية
    واصلي سيدتي فانت وامثالك تزداد قاعدة الهرم السكني في تقلص

  • Adam vive
    الأحد 8 مارس 2026 - 19:31

    للاسف ما شفنا تا شي تغيير ملموس ولا شي خطوة من السيدة بوعياش ملي شدات هاد المنصب فيما يخص حقوق الإنسان وخاصة الحريات الفردية وحقوق “الاقليات”، نتمنى يكون شي تغيير باش التاريخ يبقى ديما مفكرها.

  • الكاسر
    الأحد 8 مارس 2026 - 19:40

    كترو العلماء عندنا !186 سنة بالتدقيق زعما ثم اي فجوة تتحدثين عنها ما دامت القوانين بكل اصنافها تصاغ ليخضع لها الجميع ذكورا و اناثا و حتى في التشغيل نلاحظ ان حظوظ النساء في الغالب اوفر في السنوات الاخيرة ..

  • مجهول
    الأحد 8 مارس 2026 - 19:40

    لو كانت مسؤولة المجلس الوطني لحقوق الانسان تتمعن وتفهم الدين الاسلامي اعلنت أن الاسلام حسم موضوع المرأة وحقوقها منذ قرون،ولن ينتظر حتى هذا الوقت لتكريمها وبان حقوقها غير مهضومة..والذي يبخس دور المرأة وقيمتها في المجتمع،هم هؤلاء الغوغائيون الذين لهم أجندة خارجية يروجونها على حساب المرأة المسلمة..فكفى من هذه الطراهات..فالمراة كرمها الاسلام واعطاها حقوقها الشرعية والمدنية..

  • Abdou
    الأحد 8 مارس 2026 - 19:46

    راك نتي نيت طولتي فبلاصتك 287 سنة
    بوسط سالير سمين و السمية
    حقوق الإنسان هو ضربي عام وتخلي انسان اخر يستفد

  • mohamed
    الأحد 8 مارس 2026 - 19:47

    سيسجل التاريخ انك والجمعيات تابعين الئ الغرب المجرم ضد المسلمات وضد حقوق الشرعية التي اعطاها الله للنساء حتئ طغو ونسبة الطلاق ارتفعت والعنوسة والشركات يفعلون ما يشاءون في النساء بدرهمات معدودة المرأة همها الوحيد هو كارط كيشي والوقوف فراس الشهر شادا الصف علئ البنكة يبدو لها هدا بأنه انجاز ونسيت جمالها وصحتها والاهم هو زواجها وبيتها واولادها من اشعل الفتنة في هدا المجتمع من اتبع اليهود والنصارة ونسي كتابه الدي تحدتئ فيه الله عن جميع الحقوق بدون استتناء

  • Moha
    الأحد 8 مارس 2026 - 20:35

    هزلت لما أصبحت الأمور في يد اشخاص دوي مرجعيات معارضة لقيم المجتمع المغربي الأصيل. لك الله ياوطني

  • بوقا
    الأحد 8 مارس 2026 - 20:47

    نعم 286 سنة اعتقدها كافية لكي يتقدم الطب نحو اجراء عملية جراحية تمكننا من استخراج نوع من البشر يكون قابل للاستعمال المزدوج لكن في انتظار دلك تكلمو لنا عن الحقوق التي نحتاجها حاليا على سبيل المتال هل يعقل ان ياتي البوليس الى منزلك و ياخدون ابن من ابنائك الى مخفر الشرطة و يتصلون بك في ما بعد ليخبروك بانه انتحر ولا من يحرك ساكنا انتم في واد وحقوق الانسان في واد اخر الله ياخد في الحق

  • عمر
    الأحد 8 مارس 2026 - 20:56

    هذه جمعيات زرع الفتن في البلد . و الله لا تهتم لأمر المرأة بل هدفها إخراج المرأة من نور الاسلام الى ظلمات الجاهلية ، لو كان هدفها مساندة و الدفاع عن المرأة لوحدنا لها فروع و مكاتب في القرى التي تعيش فيها المرأة اوضاعا مزرية بسبب الفقر و التهميش و الفوارق المجالية . هذه الجمعيات تعمل لاجندات خارجية خبيثة هدفها تشتيت الاسر .

  • عبدالله
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:16

    هاته الجمعيات النسائية خربت عقول النساء فاصبحت المحاكم لا تتوقف على معالجات قضايا الطلاق والعنف،بالمناسبة هناك بروباغندا تمارس باسم المساوات ،فالرجل هو من يجب عليه ان يطالب بالمساوات ،فمثلا النفقة ليست فيها مساوات،المهر ليست فيه مساوات،المصروف اليومي ليست فيه مساوات،المتعة ليست فيها مساوات،حضانة الأطفال ليست فيها مساوات،فالرجل هو من يؤدي ثمن كل ما ذكرت، الجمعيات النسائية تفعل الدين الاسلامي حينما يكون في صالحها،وترفض ما أمر به الله عندما يكون ضدها،كالمطالبة في المساوات في الإرث ولكن في النفقة لا،كتحريض المرأة على عدم خدمة اسرتها والرجل يعمل لخدمتها،كطلب المتعة عند الطلاق رغم أن المرأة من تتمتع في العلاقة الزوجية والجنسية وهي التي يجب أن تؤدي المتعة او ان تسقط ووو كثيرا من الاشياء التي الرجل مظلوم فيها،خلاصة المساوات هي قسمة كل شي الواجبات والحقوق ،من لديها المال للتقدم للزواج مرحبا من ليس لديها مال دنوبها على النسويات.

  • Citizen
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:28

    286 سنة؟.وكيف وصلت انت الى هذا المنصب الكبير؟ هل سبقت الزمن؟ بعبارة اخرى ، كيف سمح لك ان تصلي إلى هذا المنصب 286 سنة قبل الوقت؟. اعمل في مؤسسة التي عدد موظفيها الاناث تجاوز عدد الرجال. فزيادة على الغيابات الطويلة للولادة والامومة. هن بطلات في الغياب بسبب المرض. اغلبها غيابات بشهادات طبية كاذبة. ونبقى نحن الرجال نتحمل عبء العمل والضغط. يكفي ان يقول لها رئيس ،لقد أخطأت، لكي تتغيب الايام الموالية وترسل شهادة طبية. والله على ما أقول شهيد.

  • اشوز
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:30

    خلاص اوا حتا لهداك الوقت واحن الله. ولا نعودو نستوردو نساء من اوكرانيا

  • abderrafiaabdella
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:39

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “لقد تركت فيكم ما ان تمسكهم به فلن تظلوا أبدا كتاب الله وسنتي.

  • AMIR
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:39

    عقود وعقود.,من الزمان وهذه السيده في نفس المنصب .. محير

  • مغربي قح
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:42

    والله فإنك لا تستحيي وتقولين أن الفجوة بين الرجل والمرأة تفوق 286 سنة وهذا تؤكده الصورة التي التقطت لك أثناء تساقط المطر وسائقك الخاص بكبريائه ورجولته يحمل مظلة فوق رأسك وأنت تتبخثرين في مشيتك وكأنك ملكة بلقيس.

  • Sanbook
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:49

    المرأة لا تحتاج إلى الكوطا ولا إلى الشعارات حتى تثبت مكانتها. مكانتها تصنعها بعملها وجدّها وكفاءتها. فالحقوق لا تُمنح بدافع الشفقة، بل تُنتزع بالاجتهاد والقدرة على العطاء.

    لدينا في المغرب نماذج واضحة لنساء أثبتن أنفسهن في ميادين كانت تُعتبر حكراً على الرجال، مثل القائدة حورية التي خلال فترة كورونا أعطت مثالاً حقيقياً للمرأة التي تعمل وتتحمل المسؤولية وتفرض احترامها بكفاءتها، لا بشعار المساواة فقط.

    أنا شخصياً وَلَدتني امرأة، وربّتني امرأة، ودرّستني امرأة. وكلهنّ علّمنني أن قيمة الإنسان في عمله وإخلاصه، لا في رفع الشعارات.
    فالنسوية الحقيقية ليست ركوب الموجة ولا المطالبة بالامتيازات، بل إثبات أن المرأة قادرة على الوصول إلى نفس المكانة عبر العمل والجدارة.

    لأن المساواة الحقيقية لا تُبنى بالكوطا، بل بالكفاءة.

    تحية خاصة للأم ديالي.

  • حسني
    الأحد 8 مارس 2026 - 21:50

    يجب تحديد المرجعية، فالقانون الدولي هو سبب الأزمات التي تعيشها أغلب الأمم. فالنسبة لنا كمغاربة فالمرجع هو الدستور الذي يستمد أسسه من ديننا الإسلام الحنيف و القواعد واضحة فيما يتعلق بالعلاقة بين الزوجين و حقوقهما تجاه بعضهما البعض.

  • لست متفق
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:08

    أغلب الشركات الخاصة والأبناك وشركات التأمين مملوءة بالفتيات لدرجة أنك تجد القليل من الشباب وسط جوقة من الشابات ومع ذلك مازلتم تتحدثون عن المساوات.

  • MuSSTaPHa
    الأحد 8 مارس 2026 - 22:28

    الرجل ليس انسان عندما يدخل السجن و يحرم من رؤية الأولاد. يا رئيسة المجلس الوطني لحقوق المرأة

  • حمادي عبد الله
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:17

    في النقاش حول المساواة يجب أيضاً الانتباه إلى بعض الاختلالات التي بدأت تظهر في الواقع الاجتماعي، خاصة في قطاع الوظيفة العمومية. ففي السنوات الأخيرة أصبحت نسبة توظيف النساء في عدد من المباريات أعلى من الرجال، وهو ما يطرح بدوره تساؤلات حول تحقيق التوازن الحقيقي بين الجنسين وليس فقط التركيز على جانب واحد.

    هذا الوضع قد يخلق آثاراً اجتماعية غير مباشرة؛ فالرجل الذي لا يتوفر على عمل أو دخل قار يجد صعوبة في التقدم للزواج وفق الأعراف السائدة في المجتمع المغربي، حيث ما زال يُنتظر من الرجل أن يتحمل المسؤولية الاقتصادية للأسرة. وفي المقابل، العديد من النساء الموظفات يجدن أنفسهن أيضاً في وضع صعب، لأن الأعراف الاجتماعية لا تشجع المرأة على التقدم بطلب الزواج، مما قد يؤدي إلى تأخر سن الزواج لدى الطرفين.

    لذلك فإن تحقيق التوازن في فرص العمل بين الرجال والنساء مسألة مهمة، ليس فقط من زاوية العدالة المهنية، بل أيضاً من زاوية الاستقرار الاجتماعي. فتمكين الرجل من فرصة العمل يساهم بدوره في بناء الأسرة والاستقرار المجتمعي، وهو هدف يخدم المجتمع ككل.

  • رضوان الوجدي
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:27

    العدل أسمى وأرقى وأشمل من المساواة ..
    يجب العدل بين النساء والرجال، وإعطاء كل ذي حق حقه، وليس المساواة بينهما.
    قال الله تعالى: ” وليس الذكر كالأنثى ”
    وقال صلى الله عليه وسلم: ” النساء شقائق الرجال ”
    ومن أسماء الله الحسنى: العدل سبحانه وتعالى.
    مالكم كيف تحكمون !

  • هشام
    الأحد 8 مارس 2026 - 23:28

    الا توجد جمعية او هيئة ترفع دعوى قضائية ضد هاؤلاء الاشخاص, ان الجمعيات النسائية تقوم بتخريب المجتمع المغربي ونحن ننظر, ماهذا ؟

  • محمد
    الإثنين 9 مارس 2026 - 01:54

    الله يبعد علينا بحال هاذ النوع من النسا لكرهونا فيهن وخلاو العدو الأول لنا هن ، يجب على الرجال الوقوف و بحزم ضد هظ التطرف النسونجي. أم أخواتنا و أمهاتنا و بناتنا المحافضات الي كيعرفو حقوقهن ووجباتهن في الأسرة المغربية الأصيلة فلهم كامل الأحترام

  • كمال امارير
    الإثنين 9 مارس 2026 - 02:55

    اعتقد قوانين او الحياة التي تريدها النساء هي
    مال للنساء يكفيهم للضروريات
    زوج لايتكلم او يعنف جسديا او بالكلام او يجرح بالكلام
    فقط هادا ما تحتاجه نساء العالم وليس المغرب
    واضافة انا ام الزوج وأخواته تكون زيارة قليلة مرة في كل 15يوم او شهر ومع كلام محترم دون كلام الجارح بالمعنى
    فقط لاغير

  • عبدالعزيز الحكيم
    الإثنين 9 مارس 2026 - 06:21

    المشكلة ليست في ترسانة القوانين بل في فشل منظومة القيم . المقاربة الأمنية و سياسة الزجر لا تكفي لوحدها بل نحتاج إلى انسان لديه حمولة ثقافية وفكرية وأخلاق، له وازع ورادع يحتكم إليه، له رقابة ذاخلية تجعله رحيم بذاته و بمن يتعايش معه .
    كما أنه من الطبيعي احترام أدوار كل من المرأة والرجل في الحياة ليحصل التكامل في أداء وضاءفهما التي اسندها الله اليهما.
    اما الاستنساخ و فقدان الهوية فستكون على حساب الاسرة…بل المجتمع.

  • hicham
    الإثنين 9 مارس 2026 - 09:10

    كلام موسمي استهلالكي. اولا كيف حسبت 286سنة ارجو ان تعطينا برنامج الاحصاء و النهجية التي درست بها الموضوع وخلصت الى ذلك لانه سينفعنا كثيرا في عملنا! ثم عن اي حقوق تتكلم? اي شخص يعيش معنا على الواقع وليس المواقع سيجد و يعرف ان المرأة تتمتع بحقوق و امتيازات اكثر من الرجال وانا هنا اشدد على امتيازات ( اي اشياء ليست من حقها). ولا نرى اي شئ الان تمنع المرأة من فعله!!!!! اعتقد ان بعض النسوة سيقلن و يجهزن على باقي النساء بقصد او عن غير قصد…

  • Maroc
    الإثنين 9 مارس 2026 - 09:44

    يرى البعض أن مفهوم المساواة لدى بعض التيارات النسوية لا يقتصر على تحقيق التكافؤ، بل يتحول أحيانًا إلى مطالبة بامتيازات إضافية تتجاوز نصيب الرجل، وكأن المطلوب هو الحصول على حصة أكبر بدلاً من المساواة الفعلية.

  • رضوان
    الإثنين 9 مارس 2026 - 14:41

    نعم لإحقاق الحقوق لكلا الجنسين،والكل في إطار الحفاظ على هوية الجنسين،حيث التمايز بينهما في إطار التكامل الوظيفي.
    وكل مقاربة لا تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل جنس لن تحقق خيرا لكلا الطرفين.
    ولا يجب اختزال حقوق المرأة في الجانب الاقتصادي الضيق،ونسيان الجوانب الأخرى،لأن المرأة لا تكون كذلك إلا بالرجل،والعكس صحيح…فالعلاقة بينهما دقيقة وكل خلط للأدوار فيه إرباك للمجتمع بأكمله.
    وخاصة أننا نرى دول سارت في اتجاه حقوقي بنظرة ضيقة،وكانت نتائجه وخيمة،لدرجة كادت الأسرة مع ذلك أن تختفي،وهناك مجتمعات اختفت بها مؤسسة الأسرة،وهذاليس في صالح أحد.
    الحقوق في ظل توابث الهوية المغربية هو الحل.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان