أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن الضربة التي نفّذها على فندق في “منطقة الروشة” ببيروت أودت بحياة خمسة أشخاص؛ بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح الجيش العبري، في بيان، أن الضربة نفّذها سلاح البحرية، واستهدفت “خمسة قادة من فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري، أثناء اجتماعهم في أحد فنادق العاصمة اللبنانية”.
وأشار البيان ذاته إلى أن الضربة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص؛ وهم “ثلاثة قادة مركزيين” في فيلق القدس، إضافة إلى “عنصر استخبارات” وممثل لحزب الله في فيلق فلسطين.
الحرس الثوري يهاجم إسرائيل في كردستان.
في أحد الفيديوات القديمة المتداولة على النت يظهر الجنرال الإيراني الهالك قاسم سليماني الذي كان يشرف على قتل المسلمين السنة في سوريا والعراق وهو لايزال شابا في الثلاثينات من عمره يخاطب مجموعة من الطلاب الإيرانيين حيث سأله أحدهم ما الذي يمكن للشعب الإيراني أن يأمله من الثورة الإسلامية فأجابه سليماني أنها نجحت في الداخل لكن عليها أن تبلغ حدود بلاد فارس العتيقة (ويعني حدود الامبراطورية الفارسية) فسأله الطالب ألن يكون ذلك شاقا ومكلفا فأجابه سليماني سيتحقق ذلك أكيد وإن لم يكن بالقوة فسيكون بالخدعة فسأله طالب آخر ماذا تقصد بالخدعة فنزع سليماني العمامة من أحد المعممين بقربه ووضعها على رأسه ونظر إلى الطالب مبتسما ثم انتابت الجميع نوبة من الضحك..هذا لتعرفوا حقيقة ما يصبو إليه الملالي من وراء العمامة
ماذا يفعل الحرس الثوري في لبنان و غيرها من الدول. و ماذا يفعل في الجزائر و ما دخل حزب الله بالبوليزاريو. إيران تمادت و تغلغلت و بالدارجة المغربية دصارت و قد حان وقت قطافها. ما لم نستطع فعله نحن السنة يقوم به اليهود نيابة عنا و سيبقى اليهود اعداءنا و لكنهم ارحم لنا من الشيعة أصحاب البدع …
في برنامج تلفزيوني بث على قناة arte الفضائية صرح أحد علماء الآثار في النمسا أن الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني يشبه بشكل كبير أو يكاد يكون متطابقا مع الرمز أو l’emblème الذي يرمز للديانة المجوسية(عبادة النار) والذي تم اكتشافه منقوشا على حجر اركيولوجي في منطقة شمال الهند وقد أظهرت القناة خلال البرنامج صورة الحجر الاركيولوجي المكتشف وقد اندهشت كثيرا لدرجة التشابه القوي بين الرمزين وتساءل الحاضرون في البرنامج عن سر وجود مثل هذا الرمز على علم إيران المفترض أنها دولة إسلامية !!..وفسر العالم أن محتوى الرمز يشير إلى عمود تعتليه ألسنة النيران وهو ما يسمى في الحضارة الفارسية القديمة ب”الإيوان”
الحرس الثوري الكرطوني في لبنان وغزة وايران الصهيونية ودويلة الجزاءر المصطنعة من اراضي مسروقة للمغرب ودول اخرى لن يصمد طويلا
انا لله وانا اليه راجعون. تعازينا للشعب الايراني الشقيق. كل التعاطف مع دولة ايران الشقيقة
الخونة اتباع المولات ينتفضون وسيبقون ايتاما بعد زوال ايران الشيعية قريبا
الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية فخر الأمة كلها.الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو قاهر الصهاينة الإرهابيين القتلة.إلى الأمام أيها الحرس المجاهد الشجاع.نريد رأس نتنياهو و كل رأس في أركان حربه المجانين. قصاصا لدماء الأطفال في المدارس الإيرانية وقصاصا لأرواح الأطفال والنساء في غزة؛ و عدالة و قصاصا بعد اغتيال المرشد السيد الخامنئي وبعض أفراد أسرته و بعض المقربين منه وبعض القيادات الإيرانية و كل ضحايا العدوان الأمريكي الصهيوني في إيران ولبنان.النصر صبر ساعة؛ و ما النصر إلا من عند الله.
اودي اشمن الحرس الثوري عطيهم اسبوع اخر ؤيطحنوهم المراكنة ؤالصهاينة
النظام الايراني سينهار مسألة وقت فقط
مادام ان الحرس الثوري الإيراني الصهيوني الحقيقي قاهر … فهي فرصة لاتعوض لوسطءه في المغرب والخونة بصفة عامة الدهاب لاحتفال بالنصر في طهران او الاستشهاد والجنة لان النباح على بعد اكثر من 6000 كم لا يفيد في شيء
الدباب الإلكتروني الكرغولي المتشيع يساند اخوانه الخونة بالمغرب العربي في التضامن مع ايران الصهيونية
لم يستوعبون الدرس من العراق وسوريا والسودان وغزة ولبنان واليمن ووو التي دخلها الحرس الثوري الكرطوني الصهيوني رغم ان الغرب ارجعهم الى العصر الجاهلي
مرت أكثر من أسبوع ولازال ضربات الحرس الثوري تجعل الصراخ يعلو وسيمر أسبوع آخر بنفس الوتيرة فمن الأفضل شراء دواء آلام الحلقوم من الآن.
الحرس الثوري لايحتاج أحدا، على العكس من يكره الحرس الثوري هذه فرصته ليثبت لنا كم هو بطل بعيدا عن الشفوي
إلى10.سنحتفل قريبا بنصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدو الصهيوني ودميته ترامب دجال العصر.لن نحتاج للذهاب إلى طهران من أجل الاحتفال بالنصر على العدو الصهيوني الإرهابي قاتل الأطفال والنساء.ليس لإسرائيل من الحرب إلا الدخان والإرهاب والإجرام.نحن أسياد الحرب.إسرائيل إجرامية إرهابية.انتهى زمن العلو.العالم كان أفضل بدون إسرائيل.العالم سيكون أفضل بدون إسرائيل.ليس الموعود بالهزيمة كالموعود بالنصر.و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
مقتل 21 كادر أمريكي من الأسطول الخامس في البحرين في ضربة الحرس الثوري الجميلة أمس.
freedom has been served
الحرس الكرطوني يقهر هاده علامة الساعة …باختصار ايران الشيعية الصهيونية رجعت الى العصر الجاهلي في أسبوع القتلى بالالاف والمعطوبين بالملايين والفازلين بعشرات الملايين وتم ندتدمير البنى التحتية والمؤسسات والمساكن والمرافق والطرق والمطارات والمواني ووو ويخرج خاءن وحاقد وفاشل اجتماعيا وغافل لا يعلم شيءا يتباهى بحرس كرطوني فقد السيطرة على أجواء و حدوده ووو
قبح الله الجهل
إسرائيل تعاقب بالسجن لمدة5سنوات كل من يشارك على تطبيقات التواصل الاجتماعي صور الحرب والدمار فيها بعد الضربات الصاروخية والمسيراتية الإيرانية المدمرة.إسرائيل التي تريد “تحرير” الشعب الإيراني من سيادته،من مقدراته،من وسائل الردع لديه ومن برنامجه النووي؛ها هي تسجن الصهاينة وتعاقبهم بالسجن من أجل الحرية وحرية التعبير.هذا هو أدنى معنى للسبي الصهيوني لليهود الذين لا يشكلون إلا أقلية مقارنة بالأشكيناز الروس،الهنغاريين،البولنديين والألمان والفرنسيين.هذا هو معنى اللفيف والخليط الإجرامي الإرهابي الغير متجانس إثنيا وثقافيا والمتجانس إرهابيا.الصهيوني يريد السيطرة على العالم و هو أجبن كائن على وجه الأرض.الصهيوني يشعل الحرب ويختبئ منها في الجحور التي يتوهم أنها محصنة من الصواريخ الخفيفة قبل الثقيلة.الصهيوني يريد “تحرير” الآخرين و هو مستعبد في السجن الإسرائيلي و قلعة السبي الصهيوني.
واش ايران دمرت شمالا و جنوبا وغربا شرقا ورجعت للعصر الجاهلي ..القتلى بالالاف والموجودين والمشرفين والفازلين بالملايين ودمار البنى التحتية والمطارات والموانيء والمؤسسات والحيش والأسلحة الثقيلة والبوارج البحرية ووو وانت عايش في عالم آخر
وباز هاكدا دمرت العراق واليمن وسوريا و غزة ولبنان ..بالهجرة الخاوية
قبح الله الجهل
الغريب في الأمر هو الصمت المطلق للدول العربية جامعة الدول العبرية. لم تدن هذا العدوان على لبنان كما ادانت الهجوم الإيراني على القواعد الصهيوامريكية في المنطقة. فهم تسطى
بعد تدمير خماس غزة وحزب اللت اللبناني وقريبا البوليزيرو وقريبا زوال ايران الشيعية الصهيونية و دويلة الجزاءر ان شاء الله سياتي الدور عليها
على الاقل إيران فعلت شيئا عظيما لأجل لبنان الدولة الضحية المظلومة والتي تغلغلت فيها اسرائيل وفي ترابها كما شاءت وفي هرق سافر للقوانين الدولية ودون تنديد عربي وأرسلت إيران بالرغم من شدة الحرب عليها أفرادا من الحرس الثوري لتفقد الاحوال في لبنان وهذا شيء عظيم. وأما الدول العربية فهي لا زالت تتسلى برؤية إسرائيل تتغلغل في تراب لبنان وفي بيروت ويتفرج العرب بمتعة على تشرد الملايين من الاسر اللبنانية وتجويعهم وقضائهم ليالي رمضان في الشوارع تحت التجويع والتهديد ومنهم قتلى وجرحى ولا تقول الدول العربية شيئا ولا تندد بهجوم إسرائيل على لبنان ودخولها الغير مشروع الى تراب لبنان وهذا يعجب الدول العربية كثيرا إضافة إلى فطور الكرافص وزنجبيل وخودنجال وفنون المعاشرة عبر طيط طوك!
السؤال الآتي يكفي أن يُسْكِت أولئك المنافقين الذين يرون في إيران ضحية ، وأنها مظلومة ومسالمة ولا تظلم أحدا.السؤال هو: ماذا جاء الحرس الثوري الإرهابي يفعل في لبنان؟ وهل جاء بطلب من الحكومة الشرعية في لبنان أم جاء إنتهاكا لسيادة دولة عربية إسمها لبنان؟ ألم نقل لكم إن النظام القائم اليوم في إيران هو “الشيطان الأكبر” وهو سرطان الأمة الإسلامية ، ومن تمة يجب بتره من الجذور، وفورا؟
إسرائيل تهاجم الحرس التوري وايران تهاجم الدول العربية فقط ولم تستطع ان تهاجم تركيا مع ان تركيا تحتضن اكبر القواعد الأمريكية إسرائيل لم تهاجم الدول العربية باستتناء حزب الله ونعرف ولاء حزب الله لإيران