نفت ولاية أمن مراكش ما تم تداوله من منشورات تدعي توقيف مصالح الأمن لامرأة منقبة وزوجها، بدعوى ضلوعهما في اختطاف الأطفال.
وأكدت ولاية أمن مراكش أن القضية موضوع المنشورات المتداولة، تتعلق بمنقبة، متزوجة وأم لتسعة أطفال، تم الاشتباه فيها من لدن بعض المواطنين بعد مرورها بالقرب من فتاة قاصر بالحي السكني الذي كانت تقطن به .. وبعد البحث معها، وتحصيل إفادات الشهود، لم يتم رصد أية شبهة جنائية في الموضوع.
وإذ تحرص ولاية أمن مراكش على تنوير الرأي العام بخصوص هذه القضية فإنها تؤكد، في المقابل، بأنها فتحت بحثا قضائيا لتحديد خلفيات ودوافع بث تلك المنشورات المغلوطة بشكل يمس بالإحساس بأمن المواطنات والمواطنين.
تسعة اطفال عدد كبير من يريد ان يربي في زماننا الحالي عليه ان يكتفي بطفل او اثنين كحد اقصى لأن الكيف اهم الكم . تسعة اطفال كيف سيتمكن الاب ولوكان دخله فوق العشرة آلاف درهم للشهر من توفير لاب توب لكل منهم ملابس انيقة تدريس جيد خصوصية في السكن العاءلي كيف سيعيش مع زوجته هو أصلا حياته الخاصة تصور لو أنه مات غدا قضاءا وقدرا او في حادث سير كيف سيعيش هذا الجيش من الاطفال .
تسعة أطفال؟؟؟؟ هاد لمنقبة وراجلها خاص يتشدو بسبب توالدهم لكبير وخا مزلوطين ,هادو باينين من أتباع داعش …..هيقريوهم فبريفي وهيداويوهم فكلينيك إلا مرضو أولا كلشي على حساب ضرائبنا
أنا هنا لا أتفق ولا أعارض، فقط أود التنويه لخطورة بعض الردود بل والحكم مباشرة دون دراية، ولكن لماذا الحكم على هذين الزوجين فقط من خلال زيهما؟! وما دخل الناس في عدد الأبناء الذين قاموا بإنجابهم؟! وما أدرانا نحن بحالتهم المادية أو ظروفهم الإجتماعية؟! أضف إلى ذلك أنه ليس الكل مهتما بنمط الحياة المعاصر بكل متطلباته ويعيش فقط وفق طريقة معينة هو اختارها.