تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، الثلاثاء 10 مارس الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة السلاح الأبيض والسياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض مستعملي الطريق للخطر.
وكان المشتبه فيهما قد أقدما على سياقة دراجة نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام بفاس، حيث كان أحدهما يحوز سلاحا أبيضا في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهما، فضلا عن ضبط الدراجة النارية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإحالتها على المحجز البلدي.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
وتندرج هذه القضية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة السياقات الاستعراضية الخطيرة وكل ما يهدد أمن الأشخاص والممتلكات، ويعرض سلامة مستعملي الطريق للخطر.
غباء من درجة الأولى الحبس فابور مشكل هو الوعي غاءب تماما و التعليم ناقص في كيوصل
بكل صدق أسرة الأمن تقوم بمجهود كبير … ويجب أن يكلل بإصدار أحكام جد مشددة ، تقديرا لهم وتشجيعهم وأيضا لتسود الطمأنينة بين أفراد الأمة ثم ليكون هؤلاء المجرمين عبرة … اللي ما غديش يتصلح ما عندنا مانديرو به …. الحديث طويل
عشرون سنة مع الشغل ولن تجد أحد يجرأ على حمل السلاح في الشارع العام .
عدة ظواهر سلبية افرزت مثل هده النمادج التي اضحت عالة على المجتمع و على عائلاتهم ،كعدم مواكبتهم من طرف دويهم المعاناة من الهشاشة التقليد الاعمى ،التاثر بما يشاهدونه على مواقع التواصل الاجتماعي من احداث منافية للنظام العام أو ما ببصرونه مباشرة بالشارع العام يقوم به من طرف دوي السوابق القضائية.
تلك هي العقول الصغيرة المتهورة وزن الريشة
يتخيرون في الهواتف 5G اRAM 18 والذاكرة 500
وعقولهم 000 .
ما هم إلا تماثيل تحمل ربوتات من الهواتف الذكية
سبقوا زمانهم للأسف الشديد كان لزاما عليهم
ركوب الحمير إلى حين.
عقول العصافير وهي بريءة من أفعالهم.
أما النضج والحضارة ففي التأني.
ايخليو بلاصتهم كبيرة في عيد الاضحى. ماعرفت شكون ايشوط لينا ريوس 🙂
مكناس أيضا تعاني من مثل هؤلاء المجرمين. دراجات نارية وحمل السلاح الابيض وتهديد الساكنة. اقسم بالله انني قد تعرضت للتهديد منهم ليلا بشارع الحسن الثاني.
اعتقد ان العنوان المناسب لهذه النازلة ، هو : حمل السلاح الابيض من الحجم الكبير والسياقة المتهورة دون ادنى شروط السلامة.
خاص الأمن منين يشد بحال هاد المواطر يديهم لإعادة التدوير، موطور ما صالحش لعقلية مغربي
المشكل ماشي في السياقة الخطيرة فقط إنما في الإحساس بالطمأنينة والراحة في حمل السلاح الأبيض وكأنه موضة .